ARTICLE

Does Swallowing Phlegm Break Your Fast?

March 25, 2026

Question:

If someone has a cough with phlegm, does their fast break when the phlegm comes up and they swallow it back?

Answer:

In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.

As-salāmu ‘alaykum wa-ramatullāhi wa-barakātuh.

In principle, swallowing phlegm does not invalidate the fast. However, it is recommended to spit it out, when possible, as this is easy to do and avoids falling into any difference of opinion among the jurists.[1]

And Allah Ta’āla Knows Best

Answered by: Habib Ullah Khan

Checked & Approved By: (Mufti) Muadh Chati


[1] “أو دخل” يعني نزل من رأسه ووصل “أنفه مخاط فاستنشقه عمدا وابتلعه” لا يفسد صومه ولو خرج ريقه من فمه فأدخله وابتلعه إن كان لم ينقطع من فمه بل متصل كالخيط فتدلى إلى الذقن فاستشربه لم يفطر وإن انقطع فأخذه وأعاده أفطر كذا في الفتح وقال أبو جعفر إذا خرج البزاق على شفتيه ثم ابتلعه فسد صومه وفي الخانية ترطب شفتاه ببزاقه عند الكلام ونحوه فابتلعه لا يفسد صومه وفي الحجة سئل إبراهيم عمن ابتلع بلغما قال إن كان أقل من ملء فيه لا ينقض إجماعا وإن كان ملء فيه ينقض صومه عند أبي يوسف وعند أبي حنيفة لا ينقض “وينبغي إلقاء النخامة حتى لا يفسد صومه على قول الإمام الشافعي” كما نبه عليه العلامة ابن الشحنة ليكون صومه صحيحا بالاتفاق لقدرته على مجها

مراقي الفلاح شرح نور الإيضاح: ص 240 ط. دار الكتب العلمية

قوله: “ترطب شفتاه” يجوز تذكير الفعل وتأنيثه في المؤنث المجازي إذا أسند إلى ظاهر اهـ قوله: “ونحوه” كذكره قوله: “لا يفسد صومه” اقتصر عليه صاحب الدر فيدل على اعتماده دون ما ذهب إليه أبو جعفر ونظيره ما لو جمع الريق قصدا ثم ابتلعه فإنه لا يفسد صومه في أصح الوجهين كما في المنح قوله: “وعند أبي حنيفة لا ينقض” هو المعتمد قوله: “حتى لا يفسد صومه” حتى تفريعية والفعل بعدها مرفوع قوله: “لقدرته على مجها” علة لقوله وينبغي الخ

حاشية الطحطاوي على مراقي الفلاح شرح نور الإيضاح: ص 261 – 262 ط. دار الكتب العلمية

قوله: (فإن كان بلغما) أي: وقد استقاءه، كما في «فتح القدير». قال في «البحر»: وتعبيره بالاستقاء في البلغم أولى مما في الشرح وغيره من التعبير بالقيء كما لا يخفى، انتهى. قوله: (مطلقا) أي: ملأ الفم أو لا، قاء أو استقاء عاد بنفسه، أو أعاده أو لا ولا وفيما نزل منه من الرأس الصور كلها فالصور في البلغم أربع وعشرون، وكلها لا تفطر قوله: (واستحسنه الكمال: أي: قول الثاني حيث قال، وقول أبي يوسف هنا أحسن، وقولهما في عدم النقض به أحسن؛ لأن الفطر إنما أنيط بما يدخل، أو بالقيء عمدا من غير نظر إلى طهارة ونجاسة، ولا فرق بين البلغم وغيره بخلاف نقض الطهارة بحر». ومحل الخلاف بينهم في الصاعد من الجوف، أما النازل من الرأس فلا خلاف في عدم إفساد الصوم به، كما لا خلاف في عدم نقضه الطهارة كذا في «الشرنبلالية». قوله: (وغيره مراده به صاحب البحر» و «النهر» و «الشرنبلالية» فإنهم لما أقروه فقد استحسنوه حلبي

حاشية الطحطاوي على الدر المختار: 1/458 – 459 ط. مكتبة رشيدية

(قوله: فينبغي الاحتياط) ؛ لأن مراعاة الخلاف مندوبة وهذه الفائدة نبه عليها ابن الشحنة ومفاده أنه لو ابتلع البلغم بعدما تخلص بالتنحنح من حلقه إلى فمه لا يفطر عندنا قال في الشرنبلالية ولم أره ولعله كالمخاط قال: ثم وجدتها في التتارخانية سئل إبراهيم عمن ابتلع بلغما قال إن كان أقل من ملء فيه لا ينقض إجماعا وإن كان ملء فيه ينقض صومه عند أبي يوسف وعند أبي حنيفة لا ينقض. اهـ……

(قوله: فإن كان بلغما) أي صاعدا من الجوف، أما إذا كان نازلا من الرأس، فلا خلاف في عدم إفساده الصوم كما لا خلاف في عدم نقضه الطهارة كذا في الشرنبلالية ومقتضى إطلاقه أنه لا ينقض سواء كان ملء الفم أو دونه؛ وسواء عاد أو أعاده أو لا ولا والله أعلم بصحة هذا الإطلاق وبصحة قياسه على الطهارة فليراجع ح (قوله: مطلقا) أي سواء قاء واستقاء وسواء كان ملء الفم أو دونه وسواء عاد أو أعاده أو لا ولا وفي هذا الإطلاق أيضا تأمل ح (قوله: خلافا للثاني) فإنه قال إن استقاء ملء الفم فسد ح (قوله: واستحسنه الكمال) حيث قال وقول أبي يوسف هنا أحسن، وقولهما بعدم النقض به أحسن؛ لأن الفطر إنما نيط بما يدخل أو بالقيء عمدا من غير نظر إلى طهارة ونجاسة، فلا فرق بين البلغم وغيره، بخلاف نقض الطهارة اهـ وأقره في البحر والنهر والشرنبلالية وهو مراد الشارح بقوله: وغيره فإنهم لما أقروه فقد استحسنوه، وقول ابن الهمام؛ لأن الفطر إنما نيط بما يدخل أو بالقيء عمدا إلخ يؤيد النظر الذي قدمناه في إطلاق الشرنبلالية وإطلاق الشارح فليتأمل بعد الإحاطة بتعليل الهداية ح.

حاشية ابن عابدين: 6/276، 327 – 328 ط. دار السلام

BENEFITTING FROM THIS FATWA?

Help support our scholars and students of knowledge in their research and fatawa...

Related Articles

BENEFITTING FROM THIS FATWA?

Help support our scholars and students of knowledge in their research and fatawa...

COURSE PLATFORM

Student Login

New to Islamic Knowledge?