ARTICLE

Ṭawāf al-Wadāʿ for Someone who Lives in Jeddah

June 3, 2026

Question:

Do people who live in Jeddah have to do tawaf al-wada when performing hajj?

Answer:

In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.

As-salāmu ‘alaykum wa-ramatullāhi wa-barakātuh.

In principle, awāf al-wadāʿ (the farewell awāf) is required of a pilgrim after completing Hajj[i]. This is because it was prescribed as a means of bidding farewell to the Kaʿbah [ii]. It is also known as awāf al-ṣadr, as it is performed at the time when pilgrims depart and begin their journey back to their homelands.

However, this obligation does not apply to menstruating women[iii], the residents of Makkah, or those who live within the boundaries of the miqāt [iv]. The jurists explain that this is because such individuals are already considered to be in their home region. Accordingly, those residing within the miqāt take the same ruling as the people of Makkah, and the farewell ṭawāf is therefore not obligatory upon them[v].

Based on this, the scholars have also stated that Jeddah lies within the miqāt boundaries, and thus its residents are likewise not required to perform awāf al-wadāʿ.

It is worth noting, however, that Imām Abū Yūsuf (raḥimahullāh) held that it is preferable for the people of Makkah and those within the miqāt to perform this ṭawāf, as it serves to conclude the rites of Hajj, a meaning that applies to them as well[vi].  

And Allah Ta’āla Knows Best

Answered by:

Shabbir Dewan

Checked & Approved By:

(Mufti) Muadh Chati


[i] أما الأول : فطواف الصدر : واجب عندنا…ودليل الوجوب ما روي عن النبي ، أنه قال : «مَنْ حَجَّ هَذَا الْبَيْتَ فَلْيَكُنْ آخِرَ عَهْدِهِ بِهِ الطَّوَافُ«، ومطلق الأمر لوجوب العمل،  بدائع الصنائع ٣/١٠٤ ط.دار الكتب العلمية

(ومن ترك طواف الصدر سوى الحائض والنفساء حتى رَجَعَ إلى أهله: فعليه دم). لأنه واجب عندنا كالسعي والرمي ونحوهما؛ لأمر النبي صلى الله عليه وسلم به. شرح مختصر الطحاوي للجصاص ٢/٥٤٣ ط. دار السراج

وإنَّما الطواف الواجب في الحج : طواف الزيارة يوم النحر، وطواف الصدر أيضاً واجب إلا على الحيض. المختصر الكافي ١/٢٦٧ ط.أسفار

والطواف الثالث طواف الصدر، وهو واجب عندنا…(ولنا) في ذلك قول رسول الله – ل – من حج هذا البيت فليكن آخر عهده بالبيت الطواف (۱) ورخص للنساء الحيض، والأمر دليل الوجوب، وتخصيص الحائض برخصة الترك دليل على الوجوب أيضاً، وكما أن طواف الزيارة لتمام التحلل عن إحرام الحج، فطواف الصدر لانتهاء المقام بمكة، فيكون واجباً على من ينتهي مقامه بها، وهو الآفاقي أيضاً الذي يرجع إلى أهله دون المكي الذي لا يرجع إلى موضع آخر، ويسمى هذا طواف الوداع، فإنما يجب على من يودع البيت دون من لا يودعه.  كتاب المبسوط ٤/٤١ ط.دار الكتب العلمية

[ii] قال : وليس على أهل مكة ، ولا مَنْ أهله بالمواقيت أو دونها إلى مكة طواف الصدر إذا حجوا ؛ لأنه يجب لمفارقة البيت وتوديعه ، والمكي غير مفارق للبيت، شرح مختصر الكرخي ٢/٥١٩ ط.اسفار

[iii] قال: (وللحائض أن تترك طواف الصدر، وتخرج ولا شيء عليها). لما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أمر صفية رضي الله عنها أن تنفر قبل أن تطوف للصدر، ولم يوجب عليها شيئاً). شرح مختصر الطحاوي للجصاص ٢/٥٤٢ ط. دار السراج

إلا أن الحائض خصت عن هذا العموم بدليل، وهو ما روي أن النبي ﷺ رَحْصَ لِلنِّسَاءِ الْحَيْضِ تَرْكَ طَوَافِ الصَّدَرِ لِعُذْرِ الْحَيْضِ، وَلَمْ يَأْمُرْهُنَّ بِإِقَامَةِ شَيْءٍ آخَرَ مُقَامَهُ وَهُوَ الدَّمُ ، وهذا أصل عندنا في كل نسك جاز تركه لعذر؛ أنه لا يجب بتركه [من المعذر[  كفارة، والله تعالى أعلم . بدائع الصنائع ٣/١٠٤ ط.دار الكتب العلمية

قال : وليس على الحائض ولا النفساء طواف الصدر، ولا شيء عليهما بتركه ؛ لما روي أن النبي ﷺ رخص للنساء الحيض في ذلك، ولم يأمرهن بإقامة شيء مقام ذلك. وهذا عندنا أصل في كل نسك جاز تركه للعذر ، أنه لا تجب به الكفارة. شرح مختصر الكرخي ٢/٥٢٠ ط.اسفار

حائضہ عورت طواف وداع چھوڑ کر چلی جائے تو اسکی گنجائش ہے کوئی دم وغیرہ واجب نہیں ہے۔ لیکن حیض کی حالت میں طواف کرنے کی گنجائش نہیں ہے، کسی نے کر لیا دانستہ یا غیر دانستہ ہر دونوں صورتوں میں دم واجب ہے۔ فتاوي عباد الرحمان ٤/٢٤٠

[iv] وطواف الصدر واجب إلا على المرأة الحائض والنفساء، وإذا تركه من يجب عليه، فعليه الدم، وليس على أهل مكة طواف الصدر، فكذلك من كان أهل داخل المواقيت، فليس عليهم طواف الصدر، شرح مختصر الطحاوي للاسبيجابي ٢/٧١٤ ط. دار الرّياحين

(قوله: إلا على أهل مكة) أفاد وجوبه على كل حاج آفاقي مفرد أو متمتع أو قارن بشرط كونه مدركاً مكلفاً غير معذور ، فلا يجب على المكي، ولا على المعتمر مطلقاً، وفائت الحج، والمحصر، والمجنون، والصبي، والحائض والنفساء كما في “اللباب”وغيره. (قوله : ومن في حكمهم) أي: ممن كان داخل المواقيت، وكذا من نوى الاستيطان قبل حل النفر كما مر. حاشية ابن عابدين ٧/١٤٩ ط.دار السلام

وَطَوَافُ الصَّدْرِ وَاجِبٌ عَلَى الْحَاجِّ إذَا أَرَادَ الْخُرُوجَ مِنْ مَكَّةَ فَلَيْسَ عَلَى الْمُعْتَمِرِ طَوَافُ الصَّدْرِ وَلَا يَجِبُ عَلَى أَهْلِ مَكَّةَ وَأَهْلِ الْمَوَاقِيتِ وَمَنْ دُونَهُمْ كَذَا فِي الْإِيضَاحِ .الفتاوى الهندية ١/٢٩٨ ط.دار الفكر

[حكم طواف الصدر ومن لا يجب عليه هذا الطواف]

هو واجب على كل حاج آفاقي مفرد أو قارن أو متمتع بشرط كونه مدركا مكلفا غير معذور، فلا يجب على مُعتمر ولا على أهل مكة ومن أقام بها قبل حل النفر الأول وأهل الحرم والحل والمواقيت…… إلا أنه يُنْدَبُ لأهل مكة ومن في حكمهم كما في «الدر» و «النهر» وغيرهما، ومعنى قولهم «ومن أقام بها» أي نوى الإقامة الأبدية بها، واتخذها دارا. غنية الناسك: ص ٣٠٤ ط.المصباح

طواف وداع اُن لوگوں پر واجب ہے جو حج کے لیے باہر سے آتے ہوں اور جو لوگ میقات کے اندر رہتے ہوں اُن پر طواف وداع واجب نہیں ۔ فتاوی حقانیہ  ٤/٢٢٧

طواف وداع کے وجوب کی شرطیں: حاجی آفاقی ہو، مکی یا میقاتی نہ ہو۔ فتاوی عثمانیہ  ۴/۲۸۶ ط. العصر اکیڈمی

طواف صدر : اسے طواف وداع بھی کہتے ہیں ، حج کے تمام ارکان و مناسک کی ادائیگی کے بعد اس طواف کا کرنا واجب ہے، اور بہتر ہے کہ واپسی کے وقت اسے ادا کیا جائے ، اور یہ طواف حیض و نفاس والی عورتوں سے ساقط ہے، نیز اہل مکہ اور اہل حل پر بھی طواف صدر نہیں ہے۔ وواجبه طواف الصدر وهو طواف الوداع للأفاقى من الحاج دون المعتمر …….. الا انه خفف عن المرأة الحائض. کتاب المسائل  ۳/۲۳۴  ط.المرکز العلمی لال باغ مراد آباد

سوال:  اکثر مقیمین جدہ سے معلم کا انتظام کرتے ہیں ، جو جدہ سے سیدھے منی وغیرہ اور ١٢ تاریخ کو زوال کے بعد منی سے سیدھے جدہ لے جاتے ہیں تو اس طرح طواب وداع کرنا مشکل ہو جاتا ہے ، کیا ان حالات میں طواف وداع طواف زیارت کے بعد ایک اور طواف کر لینے سے اداء ہو جاتا ہے؟

الجواب:  اہل جدہ پر طواف وداع واجب نہیں، آفاقی پر واجب ہے، اور طواف زیارت کے بعد ایام نحر میں بھی جائز ہے، اگر چہ رمی باقی ہو۔ احسن الفتاوی ٤/٥٣٩

 [v] وأهل المواقيت في حكم أهل مكة في باب الإحرام. شرح مختصر الكرخي ٢/٥٢٠ ط.اسفار

 وأما شرائطه فبعضها شرائط الوجوب، وبعضها شرائط الجواز، [أما شرائط الوجوب] فمنها : أن يكون من أهل الآفاق، فليس على أهل مكة، ولا من كان منزله داخل المواقيت إلى مكة – طواف الصدر إذا حجوا ؛ لأن هذا الطواف إنما وجب توديعاً للبيت، ولهذا يسمى طواف الوداع، ويسمى طواف الصدر؛ لوجوده عند صدور الحجاج .ورجوعهم إلى وطنهم، وهذا لا يوجد في أهل مكة؛ لأنهم في وطنهم، وأهل داخل المواقيت في حكم أهل مكة، فلا يجب عليهم؛ كما لا يجب على أهل مكة، بدائع الصنائع ٣/١٠٤ ط.دار الكتب العلمية

[vi] (قوله: فلا يجب إلخ) قال في “النهر”: ((والمنفي عنهم إنما هو وجوبه لا ندبه، وقد قال “الثاني”: أَحَبُّ إليَّ أن يطوف المكَّيُّ طواف الصدر؛ لأنه وُضع لختم أفعال الحج، وهذا المعنى موجود في حقهم)) .حاشية ابن عابدين ٧/١٤٩ ط.دار السلام

وروي عن أبي يوسف أنه قال: أحب إلي أن يطوف المكي، وليس ذلك بواجب [عليه] .شرح مختصر الطحاوي للاسبيجابي ٢/٧١٥ ط. دار الرّياحين

وقال أبو يوسف : أحب إلي أن يطوف المكي طواف الصدر؛ لأنه وضع لختم أفعال الحج، وهذا المعنى يوجد في أهل مكة. بدائع الصنائع ٣/١٠٤ ط.دار الكتب العلمية

قال أبو يوسف وأحبُّ إلي أن يطوف المكي؛ وذلك لأنه تارك لأفعال النسك ، وهذا الطواف موضوع لخاتمة المناسك. شرح مختصر الكرخي ٢/٥٢٠ ط.اسفار

BENEFITTING FROM THIS FATWA?

Help support our scholars and students of knowledge in their research and fatawa...

Related Articles

BENEFITTING FROM THIS FATWA?

Help support our scholars and students of knowledge in their research and fatawa...

COURSE PLATFORM

Student Login

New to Islamic Knowledge?