Ṭawāf al-Ziyārah Accidentally Peformed with the Intention of Nafl Ṭawāf

Question:

If a person went to do tawaf al-ziyarah but mistakenly made intention for nafl tawaf do they have to do tawaf al-ziyarah again?

Answer:

In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.

As-salāmu ‘alaykum wa-ramatullāhi wa-barakātuh.

The ṭawāf al-ziyārah will be fulfilled, and does not need to be repeated[1].

And Allah Ta’āla Knows Best

Answered by:

Shabbir Dewan

Checked & Approved By:

(Mufti) Muadh Chati


[1] قال : (ومن ترك طواف الزيارة وطاف طواف الصدر، أجزأه عن طواف الزيارة، وكان عليه دم لترك طواف الصدر)؛ لأن الأصل أن أفعال المناسك تترتب على موجب عقد الإحرام، فإذا نوى خلاف موجب العقد [بطلت نيته، والعقد] يوجب تقديم طواف الزيارة على طواف الصدر، فإن نوى الصدر قبل الزيارة (يوجب العقد [بطلان] نيته، ويكون عما أوجبه العقد)، ألا ترى أن القارن لو طاف أولاً لحجته، وسعى لها بين الصفا والمروة، ثم طاف لعمرته وسعى لها، فإنه يكون الطواف الأول وسعيه للعمرة، والثاني للحج ؛ لأن العقد أوجب تقديم أفعال العمرة على أفعال الحج. وكذلك لو وقف بعرفة بنية التطوع، أو طاف للزيارة في وقته بنية التطوع، أو طاف للصدر في وقته بنية التطوع ، فإنه لا يكون عما نوى، ويكون عما أوجبه العقد.شرح مختصر الطحاوي للاسبيجابي ٢/٧١٧-٧١٨ ط. دار الرّياحين

ومنها : أن يكون بعد طواف الزيارة، حتى إذا نفر في النفر الأول، فطاف طوافاً لا ينوي شيئاً، أو نوى تطوعاً، أو الصدر يقع عن الزيارة لا عن الصدر ؛ لأن الوقت له طواف، وطواف الصدر مرتب عليه. بدائع الصنائع ٣/١٠٥ ط.دار الكتب العلمية

الدر: فلو طاف بعد إرادة السفر ونَوَى التطوع أجزاه عن الصدر، كما لو طاف بنية التطوع في أَيَّامِ النَّحْر وقَعَ عن الفرض. الشامي: (قوله: فلو طاف إلخ) الحاصل – كما في “الفتح” وغيره – : ((أَنَّ مَن طاف طوافاً في وقتِهِ وقَعَ عنه نواه بعينه أو لا أو نوى طوافاً آخر))، ومن فروعه: لو قَدِمَ معتمراً وطاف وقع عن العمرة، أو حاجاً وطاف قبل يوم النحر وقع للقدوم، أو قارناً وطاف طوافين وقع الأوَّلُ عن العمرة والثاني للقدوم، ولو كان في يوم النحر وقع للزيارة، أو بعدما حَلَّ النفر بعدما طاف للزيارة فهو للصدر وإن نواه للتطوع، فلا تعمل النية في التقديم والتأخير إلا إذا كان الثاني أقوى، كما لو ترك طواف الصدر ثم عاد بإحرام عمرة فيبدأ بطواف العمرة ثم الصدر، وتمامه في “اللباب “. حاشية ابن عابدين ٧/١٥٠ ط.دار السلام

Ṭawāf al-Wadāʿ for Someone who Lives in Jeddah

Question:

Do people who live in Jeddah have to do tawaf al-wada when performing hajj?

Answer:

In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.

As-salāmu ‘alaykum wa-ramatullāhi wa-barakātuh.

In principle, awāf al-wadāʿ (the farewell awāf) is required of a pilgrim after completing Hajj[i]. This is because it was prescribed as a means of bidding farewell to the Kaʿbah [ii]. It is also known as awāf al-ṣadr, as it is performed at the time when pilgrims depart and begin their journey back to their homelands.

However, this obligation does not apply to menstruating women[iii], the residents of Makkah, or those who live within the boundaries of the miqāt [iv]. The jurists explain that this is because such individuals are already considered to be in their home region. Accordingly, those residing within the miqāt take the same ruling as the people of Makkah, and the farewell ṭawāf is therefore not obligatory upon them[v].

Based on this, the scholars have also stated that Jeddah lies within the miqāt boundaries, and thus its residents are likewise not required to perform awāf al-wadāʿ.

It is worth noting, however, that Imām Abū Yūsuf (raḥimahullāh) held that it is preferable for the people of Makkah and those within the miqāt to perform this ṭawāf, as it serves to conclude the rites of Hajj, a meaning that applies to them as well[vi].  

And Allah Ta’āla Knows Best

Answered by:

Shabbir Dewan

Checked & Approved By:

(Mufti) Muadh Chati


[i] أما الأول : فطواف الصدر : واجب عندنا…ودليل الوجوب ما روي عن النبي ، أنه قال : «مَنْ حَجَّ هَذَا الْبَيْتَ فَلْيَكُنْ آخِرَ عَهْدِهِ بِهِ الطَّوَافُ«، ومطلق الأمر لوجوب العمل،  بدائع الصنائع ٣/١٠٤ ط.دار الكتب العلمية

(ومن ترك طواف الصدر سوى الحائض والنفساء حتى رَجَعَ إلى أهله: فعليه دم). لأنه واجب عندنا كالسعي والرمي ونحوهما؛ لأمر النبي صلى الله عليه وسلم به. شرح مختصر الطحاوي للجصاص ٢/٥٤٣ ط. دار السراج

وإنَّما الطواف الواجب في الحج : طواف الزيارة يوم النحر، وطواف الصدر أيضاً واجب إلا على الحيض. المختصر الكافي ١/٢٦٧ ط.أسفار

والطواف الثالث طواف الصدر، وهو واجب عندنا…(ولنا) في ذلك قول رسول الله – ل – من حج هذا البيت فليكن آخر عهده بالبيت الطواف (۱) ورخص للنساء الحيض، والأمر دليل الوجوب، وتخصيص الحائض برخصة الترك دليل على الوجوب أيضاً، وكما أن طواف الزيارة لتمام التحلل عن إحرام الحج، فطواف الصدر لانتهاء المقام بمكة، فيكون واجباً على من ينتهي مقامه بها، وهو الآفاقي أيضاً الذي يرجع إلى أهله دون المكي الذي لا يرجع إلى موضع آخر، ويسمى هذا طواف الوداع، فإنما يجب على من يودع البيت دون من لا يودعه.  كتاب المبسوط ٤/٤١ ط.دار الكتب العلمية

[ii] قال : وليس على أهل مكة ، ولا مَنْ أهله بالمواقيت أو دونها إلى مكة طواف الصدر إذا حجوا ؛ لأنه يجب لمفارقة البيت وتوديعه ، والمكي غير مفارق للبيت، شرح مختصر الكرخي ٢/٥١٩ ط.اسفار

[iii] قال: (وللحائض أن تترك طواف الصدر، وتخرج ولا شيء عليها). لما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أمر صفية رضي الله عنها أن تنفر قبل أن تطوف للصدر، ولم يوجب عليها شيئاً). شرح مختصر الطحاوي للجصاص ٢/٥٤٢ ط. دار السراج

إلا أن الحائض خصت عن هذا العموم بدليل، وهو ما روي أن النبي ﷺ رَحْصَ لِلنِّسَاءِ الْحَيْضِ تَرْكَ طَوَافِ الصَّدَرِ لِعُذْرِ الْحَيْضِ، وَلَمْ يَأْمُرْهُنَّ بِإِقَامَةِ شَيْءٍ آخَرَ مُقَامَهُ وَهُوَ الدَّمُ ، وهذا أصل عندنا في كل نسك جاز تركه لعذر؛ أنه لا يجب بتركه [من المعذر[  كفارة، والله تعالى أعلم . بدائع الصنائع ٣/١٠٤ ط.دار الكتب العلمية

قال : وليس على الحائض ولا النفساء طواف الصدر، ولا شيء عليهما بتركه ؛ لما روي أن النبي ﷺ رخص للنساء الحيض في ذلك، ولم يأمرهن بإقامة شيء مقام ذلك. وهذا عندنا أصل في كل نسك جاز تركه للعذر ، أنه لا تجب به الكفارة. شرح مختصر الكرخي ٢/٥٢٠ ط.اسفار

حائضہ عورت طواف وداع چھوڑ کر چلی جائے تو اسکی گنجائش ہے کوئی دم وغیرہ واجب نہیں ہے۔ لیکن حیض کی حالت میں طواف کرنے کی گنجائش نہیں ہے، کسی نے کر لیا دانستہ یا غیر دانستہ ہر دونوں صورتوں میں دم واجب ہے۔ فتاوي عباد الرحمان ٤/٢٤٠

[iv] وطواف الصدر واجب إلا على المرأة الحائض والنفساء، وإذا تركه من يجب عليه، فعليه الدم، وليس على أهل مكة طواف الصدر، فكذلك من كان أهل داخل المواقيت، فليس عليهم طواف الصدر، شرح مختصر الطحاوي للاسبيجابي ٢/٧١٤ ط. دار الرّياحين

(قوله: إلا على أهل مكة) أفاد وجوبه على كل حاج آفاقي مفرد أو متمتع أو قارن بشرط كونه مدركاً مكلفاً غير معذور ، فلا يجب على المكي، ولا على المعتمر مطلقاً، وفائت الحج، والمحصر، والمجنون، والصبي، والحائض والنفساء كما في “اللباب”وغيره. (قوله : ومن في حكمهم) أي: ممن كان داخل المواقيت، وكذا من نوى الاستيطان قبل حل النفر كما مر. حاشية ابن عابدين ٧/١٤٩ ط.دار السلام

وَطَوَافُ الصَّدْرِ وَاجِبٌ عَلَى الْحَاجِّ إذَا أَرَادَ الْخُرُوجَ مِنْ مَكَّةَ فَلَيْسَ عَلَى الْمُعْتَمِرِ طَوَافُ الصَّدْرِ وَلَا يَجِبُ عَلَى أَهْلِ مَكَّةَ وَأَهْلِ الْمَوَاقِيتِ وَمَنْ دُونَهُمْ كَذَا فِي الْإِيضَاحِ .الفتاوى الهندية ١/٢٩٨ ط.دار الفكر

[حكم طواف الصدر ومن لا يجب عليه هذا الطواف]

هو واجب على كل حاج آفاقي مفرد أو قارن أو متمتع بشرط كونه مدركا مكلفا غير معذور، فلا يجب على مُعتمر ولا على أهل مكة ومن أقام بها قبل حل النفر الأول وأهل الحرم والحل والمواقيت…… إلا أنه يُنْدَبُ لأهل مكة ومن في حكمهم كما في «الدر» و «النهر» وغيرهما، ومعنى قولهم «ومن أقام بها» أي نوى الإقامة الأبدية بها، واتخذها دارا. غنية الناسك: ص ٣٠٤ ط.المصباح

طواف وداع اُن لوگوں پر واجب ہے جو حج کے لیے باہر سے آتے ہوں اور جو لوگ میقات کے اندر رہتے ہوں اُن پر طواف وداع واجب نہیں ۔ فتاوی حقانیہ  ٤/٢٢٧

طواف وداع کے وجوب کی شرطیں: حاجی آفاقی ہو، مکی یا میقاتی نہ ہو۔ فتاوی عثمانیہ  ۴/۲۸۶ ط. العصر اکیڈمی

طواف صدر : اسے طواف وداع بھی کہتے ہیں ، حج کے تمام ارکان و مناسک کی ادائیگی کے بعد اس طواف کا کرنا واجب ہے، اور بہتر ہے کہ واپسی کے وقت اسے ادا کیا جائے ، اور یہ طواف حیض و نفاس والی عورتوں سے ساقط ہے، نیز اہل مکہ اور اہل حل پر بھی طواف صدر نہیں ہے۔ وواجبه طواف الصدر وهو طواف الوداع للأفاقى من الحاج دون المعتمر …….. الا انه خفف عن المرأة الحائض. کتاب المسائل  ۳/۲۳۴  ط.المرکز العلمی لال باغ مراد آباد

سوال:  اکثر مقیمین جدہ سے معلم کا انتظام کرتے ہیں ، جو جدہ سے سیدھے منی وغیرہ اور ١٢ تاریخ کو زوال کے بعد منی سے سیدھے جدہ لے جاتے ہیں تو اس طرح طواب وداع کرنا مشکل ہو جاتا ہے ، کیا ان حالات میں طواف وداع طواف زیارت کے بعد ایک اور طواف کر لینے سے اداء ہو جاتا ہے؟

الجواب:  اہل جدہ پر طواف وداع واجب نہیں، آفاقی پر واجب ہے، اور طواف زیارت کے بعد ایام نحر میں بھی جائز ہے، اگر چہ رمی باقی ہو۔ احسن الفتاوی ٤/٥٣٩

 [v] وأهل المواقيت في حكم أهل مكة في باب الإحرام. شرح مختصر الكرخي ٢/٥٢٠ ط.اسفار

 وأما شرائطه فبعضها شرائط الوجوب، وبعضها شرائط الجواز، [أما شرائط الوجوب] فمنها : أن يكون من أهل الآفاق، فليس على أهل مكة، ولا من كان منزله داخل المواقيت إلى مكة – طواف الصدر إذا حجوا ؛ لأن هذا الطواف إنما وجب توديعاً للبيت، ولهذا يسمى طواف الوداع، ويسمى طواف الصدر؛ لوجوده عند صدور الحجاج .ورجوعهم إلى وطنهم، وهذا لا يوجد في أهل مكة؛ لأنهم في وطنهم، وأهل داخل المواقيت في حكم أهل مكة، فلا يجب عليهم؛ كما لا يجب على أهل مكة، بدائع الصنائع ٣/١٠٤ ط.دار الكتب العلمية

[vi] (قوله: فلا يجب إلخ) قال في “النهر”: ((والمنفي عنهم إنما هو وجوبه لا ندبه، وقد قال “الثاني”: أَحَبُّ إليَّ أن يطوف المكَّيُّ طواف الصدر؛ لأنه وُضع لختم أفعال الحج، وهذا المعنى موجود في حقهم)) .حاشية ابن عابدين ٧/١٤٩ ط.دار السلام

وروي عن أبي يوسف أنه قال: أحب إلي أن يطوف المكي، وليس ذلك بواجب [عليه] .شرح مختصر الطحاوي للاسبيجابي ٢/٧١٥ ط. دار الرّياحين

وقال أبو يوسف : أحب إلي أن يطوف المكي طواف الصدر؛ لأنه وضع لختم أفعال الحج، وهذا المعنى يوجد في أهل مكة. بدائع الصنائع ٣/١٠٤ ط.دار الكتب العلمية

قال أبو يوسف وأحبُّ إلي أن يطوف المكي؛ وذلك لأنه تارك لأفعال النسك ، وهذا الطواف موضوع لخاتمة المناسك. شرح مختصر الكرخي ٢/٥٢٠ ط.اسفار

A General Intention for Ḥajj Due to Uncertainty in Menstruation

Question:

I will be reaching Makkah approximately two nights before the 8th of Dhū al-Ḥijjah and may still be menstruating when crossing the mīqāt. In this situation, can I enter into iḥrām with a general intention without specifying whether it is for ʿUmrah or Ḥajj?

Thereafter, if I become pure with sufficient time to perform ʿUmrah, can I designate that iḥrām for ʿUmrah and perform tamattuʿ? If there is insufficient time, can I instead designate it for Ḥajj and perform ifrād?

Answer:

In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.

As-salāmu ‘alaykum wa-ramatullāhi wa-barakātuh.

It is permissible to make a general intention at the time of entering the state of iḥrām.[i] Thereafter, if menstruation ends and one attains purity with sufficient time to perform ʿUmrah, they may intend that iḥrām for tamattuʿ and perform the ʿUmrah. If there is insufficient time to perform ʿUmrah before the days of Ḥajj, they may instead intend the iḥrām for ifrād and perform Ḥajj on its own.

And Allah Ta’āla Knows Best

Answered by:

Tahir Islam

Checked & Approved By:

(Mufti) Muadh Chati


[i]احرام کی شرط بھی صرف ایک ہے۔ احرام کی نیت کرنا، لھذا  نیت کئے بغیر محض تلبیہ پڑھنے سے محرم نہیں ہوگا۔ تعیین نیت، زمان، مکان، مخصوص ہیئت یا حالت، احرام کے لئے شرط نہیں۔

فتاوی عثمانیہ: (٤/٢٧٦) العصر اکیڈمی

إذا أبهم الإحرام بأن لم يعين ما أحرم به جاز، وعليه التعيين قبل أن يشرع في الأفعال… فإن لم يعين حتى طاف شوطا واحدا كان إحرامه للعمرة.

وقوله ‘تنوي الحج’ بيان للأكمل، وإلا فيصح الحج بمطلق النية وإذا أبهم الإحرام بأن لم يعين ما أحرم به جاز وعليه التعيين قبل أن يشرع في الأفعال.

البحر الرائق: (٢/٥٦٣-٥٦٤) دار الكتب العلمية

(فيصح الحج بمطلق النية ولو بقلبه) أي بالنية المطلقة عن التقييد بالحج بأن نوى النسك من غير تعيين حج أو عمرة؛ ثم إن عين قبل الطواف فيها وإلا صرف للعمرة كما يأتي. قال في اللباب: وتعيين النسك ليس بشرط فصح مبهما وبما أحرم به الغير… وكذا لو أطلق نية الحج صرف للفرض.

رد المحتار: (٧/١٥) دار السلام

Blessings Attained Through Relics

Question:

Could you please elaborate on what it means by seeking blessings through the relics of the Prophet (S.A.W.)? How is this not shirk – i.e. how can a relic give barakah when all benefit and harm is from Allah alone? How is this different from idol worship?

Answer:

Foreword by Muftῑ Ebrahim Desai Ṣāḥib Ḥafidhahullah

Different countries have different approaches to the relics of Rasulullah ṣallallāhu  ‘alayhi wasallam and the Sahabah.

For example, in the Top Kapi museum in Turkey, the relics of Rasulullah ṣallallāhu  ‘alayhi wasallam and the Sahabah are well preserved.

The Jordanian Government has preserved, highlighted and maintained many Islāmic relics.

This is not the case in Saudi Arabia. Unfortunately, many relics are destroyed; thus, depriving the Ummah of the blessings of such relics.

This article written by Moulana Mu’ādh proves the concept of seeking barakah (blessings) through Islamic relics and provides a balanced and academic opinion on the matter with guidance on how to approach Islāmic relics.

The article is well-researched and well-presented.

In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.

As-salāmu ‘alaykum wa-rahmatullāhi wa-barakātuh.

There are many narrations indicating that the Ṣaḥābah (Raḍiyallāhu‘ Anhum) and the ‘Ulamā who followed sought blessings (barakah) from Allah Ta’āla through the relics of the Prophet ṣallallāhu  ‘alayhi wasallam.

These narrations include:

  1. ‘Abdur Raḥmān ibn Abῑ ‘Amrah Raḥimahullah narrates regarding his grandmother, Sayyidatunā Kabshah Al Anṣāriyyah Raḍiyallāhu‘ Anhā:

أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ عَلَيْهَا وَعِنْدَهَا قِرْبَةٌ مُعَلَّقَةٌ فَشَرِبَ مِنْهَا وَهُوَ قَائِمٌ فَقَطَعَتْ فَمَ الْقِرْبَةَ تَبْتَغِيْ بَرَكَةَ مَوْضَعِ فِيْ رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

“The Prophet ṣallallāhu  ‘alayhi wasallam came to her [house], and she had a hanging water skin [in her house]. He (ṣallallāhu  ‘alayhi wasallam ) drank from it (the hanging water skin) whilst standing. Soon thereafter, she (Sayyidatunā Kabshah Al Anṣāriyyah Raḍiyallāhu ‘Anhā) cut off the water skin to seek the blessings of the place where the mouth of the Prophet ṣallallāhu  ‘alayhi wasallam had been”[1]

Imām Nawawῑ Raḥimahullah (d.676 AH) states in his commentary of this narration:

وَإِنَّمَا قَطَعَتْهَا لِتَحْفَظَ مَوْضَعَ فَمِ رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَتَتَبَرَّكَ بِهِ وَتَصُوْنُهُ عَنِ الْإِبْتِذَالِ

“Indeed, she cut it [the water skin] so that she may look after the place where the mouth of the Prophet ṣallallāhu  ‘alayhi wasallam had been and gain blessings through it and protect it from desecration”[2]

‘Allāmah Al Zaydānῑ Raḥimahullah (d.727 AH) states in his commentary of this narration:

“فَقَطَعْتُهُ” أَيْ فَقَطَعْتُ فَمَ الْقِرْبَةَ وَحَفِظْتُهُ فِيْ بَيْتِيْ لِلتَّبَرُّكِ بِهِ لِوُصُوْلِ فَمِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

“‘So, I (Sayyidatunā Kabshah Al Anṣāriyyah Raḍiyallāhu ‘Anhā) cut it’ – i.e. I cut the water skin and looked after it in my home to gain blessings through it due to it having touched the mouth of the Prophet ṣallallāhu  ‘alayhi wasallam”[3]

The great Muḥaddith and Faqῑh, Ibn Malik Al Rūmῑ Raḥimahullah (d.854 AH) states in his commentary of this narration:

“فَقَطَعْتُهُ” تَبَرُّكًا لِمَكَانِ فَمِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

“‘So, I, (Sayyidatunā Kabshah Al Anṣāriyyah Raḍiyallāhu ‘Anhā), cut it (the water skin)’ – i.e. to gain blessings from the place [that had the touch] of the mouth of the Prophet ṣallallāhu  ‘alayhi wasallam”[4]

Mullā ‘Alῑ Al Qārῑ Raḥimahullah (d.1014 AH) states in his commentary of this narration:

(فَقَطَعْتُهُ) أَيْ فَمَ الْقِرْبَةَ وَحَفِظْتُهُ فِيْ بَيْتِيْ وَاتَّخَذْتُهُ شِفَاءً لِلتَّبَرُّكِ بِهِ لِوُصُوْلِ فَمِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيْهِ

“[So I,he water skin]ding his grandmother,lahu  Mosque), they may do so, and whosoever doest not  (Sayyidatunā Kabshah Al Anṣāriyyah Raḍiyallāhu ‘Anhā),cut it] i.e. the mouth of the waterskin so that I may look after it in my home and so that I may use it as a means of gaining blessings and as a cure [for illnesses] as it had been touched by the [blessed] mouth of the Prophet ṣallallāhu  ‘alayhi wasallam”[5]

Allāmah Muḥammad Al Mubārakpūri Raḥimahullah (d.1353 AH) states in his commentary of this narration:

(فَقَطَعَتْهُ) لَعَلَّهُ لِلتَّبَرُّكِ بِهِ لِوُصُوْلِ فَمِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

“[She cut the water skin]: it seems that this was to gain the blessings of the mouth of the Prophet ṣallallāhu  ‘alayhi wasallam”[6]

2. Sahal ibn Sa’d Radhiyall󠅵āhu ‘Anhu states:

فَأَقْبَلَ النَّبِيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَئِذٍ حَتَّى جَلَسَ فِيْ سَقِيْفَةِ بَنِيْ سَاعِدَةَ هُوَ وَأَصْحَابُهُ ثُمَّ قَالَ “اسْقِنَا يَا سَهْلُ” فَأَخْرَجْتُ لَهُمْ هَذَا الْقَدْحَ فَأَسْقَيْتُهُمْ فِيْهِ

“The Prophet ṣallallāhu  ‘alayhi wasallam and his companions went towards the shed of Banῑ Sā’ida and sat there. Then, he (ṣallallāhu  ‘alayhi wasallam) said: “Give us water, O Sahal!” So, I took out this drinking bowl and gave them water in it”

Abū Ḥāzim Raḥimahullah then said:

 فَأَخْرَجَ لَنَا سَهْلٌ ذَلِكَ الْقَدْحَ فَشَرِبْنَا مِنْهُ قَالَ ثُمَّ اسْتَوْهَبَهُ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيْزِ بَعْدَ ذَلِكَ فَوَهَبَهُ لَهُ

“Sahal took out that bowl for us, and so we drank from it. After this, ‘Umar ibn ‘Abd Al Azῑz asked for it to be given to him as a gift, so Sa’d gifted it to him”[7]

Imām Nawawῑ Raḥimahullah (d.676 AH) states in his commentary of this narration:

قَوْلُهُ (فَأَخْرَجَ لَنَا سَهْلٌ ذَلِكَ الْقَدْحَ فَشَرِبْنَا فِيْهِ قَالَ ثُمَّ اسْتَوْهَبَهُ بَعْدَ ذَلِكَ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيْزِ فَوَهَبَهُ لَهُ) يَعْنِيْ الْقَدْحَ الَّذِيْ شَرِبَ مِنْهُ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذَا فِيْهِ التَّبَرُّكُ بِآثَارِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَا مَسَّهُ أَوْ لَبِسَهُ أَوْ كَانَ مِنْهُ فِيْهِ سَبَبٌ وَهَذَا نَحْوُ مَا أَجْمَعُوْا عَلَيْهِ وَأَطْبَقَ السَّلَفُ وَالْخَلَفُ عَلَيْهِ مِنَ التَّبَرُّكِ بِالصَّلَاةِ فِيْ مُصَلَّى رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الرَّوْضَةِ الْكَرِيْمَةِ وَدُخُوْلِ الْغَارِ الَّذِيْ دَخَلَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَغَيْرِ ذَلِكَ وَمِنْ هَذَا إِعْطَاؤُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبَا طَلْحَةَ شَعْرَهَ لِيَقْسِمَهُ بَيْنَ النَّاسِ وَإِعْطَاؤُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِقْوَهُ لِتُكَفَّنَ فِيْهِ بِنْتُهُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا وَجَعَلُهُ الْجَرِيْدَتَيْنِ عَلَى الْقَبْرَيْنِ وَجَمَعَتْ بِنْتُ مِلْحَانَ عِرْقَهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَتَمْسَحُوْا بِوَضُوْئِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَدَلَكُوْا وُجُوْهَهُمْ بِنُخَامَتِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَشْبَاهُ هَذِهِ كَثِيْرَةٌ مَشْهُوْرَةٌ فِي الصَّحِيْحِ وَكُلُّ ذَلِكَ وَاضِحٌ لَاشَكَّ فِيْهِ

“His statement: “Sahal took out that bowl for us, and so we drank from it. After this, ‘Umar ibn ‘Abd Al Azῑz asked for it to be given to him as a gift, so Sahal gifted it to him” – i.e. the bowl from which the Prophet ṣallallāhu  ‘alayhi wasallam had drank. In this narration, there is [evidence for] seeking blessings through the relics of the Prophet ṣallallāhu  ‘alayhi wasallam and that which he touched or wore or had some relation towards. This is something that they (the scholars) have a consensus upon and the early scholars and late scholars agree upon; this includes seeking blessings by performing Ṣalāh in the place where the Prophet ṣallallāhu  ‘alayhi wasallam performed Ṣalāh in the blessed Rawah and entering the cave which the Prophet ṣallallāhu  ‘alayhi wasallam entered among other things. Evidences [of the permissibility of seeking such blessings from Allah Ta’āla through these relics] include: when the Prophet ṣallallāhu  ‘alayhi wasallam gave his hair to Abū Ṭalḥah to distribute amongst the people, when the Prophet ṣallallāhu  ‘alayhi wasallam gave his lower garment for his daughter Raḍiyallāhu‘Anhā’s burial shroud, when he (Ṣallallāhu  ‘alayhi wasallam) put two wet pieces of wood upon two graves [so that their punishment may be lifted], when [Sayyidatunā] Bint Milhān [Raḍiyallāhu ‘Anhā] gathered the sweat of the Prophet ṣallallāhu ‘alayhi wasallam, when they (the Ṣaḥābah) would wipe their faces with the water left over after the Prophet ṣallallāhu ‘alayhi wasallam had performed Wudhū, when they (the Ṡaḥābah) would wipe their faces with the mucous of the Prophet ṣallallāhu ‘alayhi wasallam, and many other authentic and well-known incidents of this nature. All of this is clear and there is no doubt over this.”[8]

Ḥāfidh Ibn Ḥajar Al ‘Asqalānῑ Raḥimahullah (d.852 AH) writes in his commentary of this narration:

وَفِي الْحَدِيْثِ…التَّبَرُّكُ بِآثَارِ الصَّالِحِيْنَ

“In this narration, [there is evidence of]…seeking blessings [from Allah Ta’āla] through the relics of the pious”[9]

‘Allamah ‘Aynῑ Raḥimahullah (d.855 AH) writes in his commentary of this narration:

الْأَحْسَنُ أَن يُقَالَ إِنَّمَا كَانُوا يَشْرَبُوْنَ مِنْ قَدءحِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَجْلِ التَّبَرُّكِ بِهِ أَمَّا فِيْ حَيَاتِهِ فَلَا نِزَاعَ فِيْهِ وَأَمَّا بَعْدَ مَوْتِهِ فَكَذَلِك لِلتَّبَرُّكِ بِهِ

“The best that could be said is that they drank from the bowl of the Prophet ṣallallāhu ‘alayhi wasallam to seek blessings [from Allah Ta’āla] through it. As for during his lifetime, there is no issue with this, and as for after his death, then too [they drank] to seek blessings through it.”[10]

Imām Bukhārῑ Raḥimahullah (d.256 AH) said:

رَأَيْتُ هَذَا الْقَدْحَ بِالْبَصْرَةِ وَشَرِبْتُ مِنْهُ

“I saw this bowl in Baṣrah and drank from it”[11]

3. Sayyidunā Anas ibn Mālik Raḍiyallāhu‘Anhu states:

لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُوْلَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْحَلَّاقُ يَحْلِقُهُ وَأَطَافَ بِهِ أَصْحَابُهُ فَمَا يُرِيْدُوْنَ أَنْ تَقَعَ شَعْرَةٌ إِلَّا فِيْ يَدِ رَجُلٍ

“Surely, I saw the Prophet ṣallallāhu ‘alayhi wasallam whilst someone was shaving his head. The Ṣaḥābah were walking nearby and there was not even one of them except that he wished that a hair [of the Prophet ṣallallāhu ‘alayhi wasallam] would fall into his hands”[12]

‘Allāmah Ibn Malik Al Rūmῑ Raḥimahullah (d.854 AH) states in his commentary of this narration:

فَقَصَدَ أَن يَّكُوْنَ تَذْكِرَةً وَبَرَكَةً بَاقِيَةً بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ

“[The Prophet ṣallallāhu‘alayhi wasallam distributed his hair amongst them] with the intention that it would serve as a reminder for them and a means of gaining blessings [from Allah Ta’āla]”[13]

Allāmah Muḥammad Al Mubārakpūri Raḥimahullah (d.1353 AH) states in his commentary of this narration:

فِيْهِ مَشْرُوْعِيَّةُ التَّبَرُّكِ بِشَعْرِ أَهْلِ الْفَضْلِ وَنَحْوِهِ

“In this [narration], there is [evidence for the] permissibility of seeking blessings [from Allah Ta’āla] through the hair and other similar items of the pious”[14]

4. Sayyidunā Anas ibn Mālik Raḍiyallāhu‘Anhu states:

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْخُلُ بَيْتَ أُمِّ سُلَيْمٍ فَيَنَامُ عَلَى فِرَاشِهَا وَلَيْسَتْ فِيهِ قَالَ فَجَاءَ ذَاتَ يَوْمٍ فَنَامَ عَلَى فِرَاشِهَا فَأُتِيَتْ فَقِيلَ لَهَا هَذَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَامَ فِي بَيْتِكِ عَلَى فِرَاشِكِ قَالَ فَجَاءَتْ وَقَدْ عَرِقَ وَاسْتَنْقَعَ عَرَقُهُ عَلَى قِطْعَةِ أَدِيمٍ عَلَى الْفِرَاشِ فَفَتَحَتْ عَتِيدَتَهَا فَجَعَلَتْ تُنَشِّفُ ذَلِكَ الْعَرَقَ فَتَعْصِرُهُ فِي قَوَارِيرِهَا فَفَزِعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ “مَا تَصْنَعِينَ؟ يَا أُمَّ سُلَيْمٍ!” فَقَالَتْ “يَا رَسُولَ اللهِ نَرْجُو بَرَكَتَهُ لِصِبْيَانِنَا” قَالَ “أَصَبْتِ”

“The Prophet ṣallallāhu‘alayhi wasallam used to come to the house of [Sayyidunā ] Ummu Sulaym [Raḍiyallāhu‘Anhā] and would sleep [at the time of siesta] on her bed.  One day, as he was sleeping on her bed, [Sayyidunā ] Ummu Sulaym [Raḍiyallāhu‘Anhā] came home and was told: “the Prophet ṣallallāhu‘alayhi wasallam is having a siesta on your bed in your house”. She came to bed and found him sweating with his sweat falling on the leather cloth spread on her bed. She opened her scent-bag and began to fill bottles with it. The Prophet ṣallallāhu‘alayhi wasallam was startled, he woke up and said: “Ummu Sulaim, what are you doing?!” She replied: “Oh Prophet of Allah, we seek blessings for our children through it.” Thereupon he said: “You have done something right.””[15]

‘Allāmah Aḥmad ‘Alῑ Al Saharanpūrῑ Raḥimahullah (d.1297 AH) states in his commentary of this narration:

وَإِنَّمَا أَخَذَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ شَعْرَهُ وَعِرْقَهُ تَبَرُّكًا بِهِ

“Indeed, [Sayyidunā ] Ummu Sulaym [Raḍiyallāhu‘Anhā] gathered his (ṣallallāhu‘alayhi wasallam’s) hair and sweat to gain blessing through it [from Allah Ta’āla]”[16]

5. Sayyidunā Sahal ibn Sa’d Raḍiyallāhu‘Anhu states:

جاءَتِ امْرَأةٌ إِلَى النبيِّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بِبُرْدَةٍ

“A woman brought a Burda to the Prophet ṣallallāhu‘alayhi wasallam”

Sayyidunā Sahal ibn Sa’d Raḍiyallāhu‘Anhu then asked the people:

أتَدْرُونَ مَا البُرْدَةُ؟

“Do you know what a Burda is?” 

The people replied:

 هِيَ شَمْلَة

“It is a Shamla’

Sayyidunā Sahal ibn Sa’d Raḍiyallāhu‘Anhu then said:

هِيَ شَمْلَةٌ مَنْسوجَةٌ فِيها حاشيَتُها فقالَتْ يَا رسولَ الله أكْسُوكَ هاذِهِ فأخَذَها النبيُّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مُحْتاجاً إلَيْها فَلَبِسَها فَرَآها عَلَيْهِ رَجُلٌ مِنَ الصَّحابَةِ فَقَالَ يَا رسولَ الله! مَا أحْسَنَ هاذِهِ فاكْسُنِيها فَقَالَ نَعَمْ فَلمَّا قامَ النبيُّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لأمَّهُ أصْحابُهُ قَالُوا مَا أحْسَنْتَ حِينَ رَأيْتَ النبيَّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أخَذَها مُحْتاجاً إلَيْها ثُمَّ سألْتَهُ إيَّاها وقَدْ عَرَفْتَ أنَّهُ لَا يُسْئَلُ شَيْئاً فَيَمْنَعَهُ فَقَالَ رَجَوْتُ بَرَكَتَها حِينَ لَبِسَها النبيُّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لَعَلِّي أكَفَّنُ فِيها

“It is a Shamlah, in which there is a fringe. The woman [who had bought the Burdah] said: “Oh Messenger of Allah ṣallallāhu‘alayhi wasallam! I have brought it so that you may wear it.” So, the Prophet ṣallallāhu‘alayhi wasallam took it as he needed it and began to wear it. A man among his companions, seeing him wearing it, said: “Oh Allah’s Messenger [ṣallallāhu‘alayhi wasallam]! Please give it to me to wear”. The Prophet ṣallallāhu‘alayhi wasallam said: “Yes.” [and gave him the Burdah]. When the Prophet ṣallallāhu‘alayhi wasallam left, the man was admonished by his companions who said: “It was not nice on your part to ask the Prophet [ṣallallāhu‘alayhi wasallam] for it while you knew that he took it because he was in need of it, and you also knew that he (ṣallallāhu‘alayhi wasallam) never turns down anyone’s request.” That man said, “I just wanted to have its blessings as the Prophet ṣallallāhu‘alayhi wasallam had put it on, I hope that I will be shrouded in it””[17]

‘Allāmah ‘Ayni Raḥimahullah (d.855 AH) states in his commentary of this narration:

وَفِيْهِ التَّبَرُّكُ بِآثَارِ الصَّالِحِيْنَ

““In this Ḥadῑth, there is [evidence for] seeking blessings [from Allah Ta’āla] through the relics of the pious”[18]

Ḥāfidh Ibn Ḥajar Al ‘Asqalānῑ Raḥimahullah (d.852 AH) [19] has also drawn the same conclusion.

‘Allāmah Ibn ‘Allān Al Shafi’ῑ’ Raḥimahullah (d.1057 AH) states in his commentary of this narration:

وَفِي الْحَدِيْثِ التَّبَرُّكُ بِآثَارِ الصَّالِحِيْنَ

“In this narration, there is [evidence for] seeking blessings [from Allah Ta’āla] through the relics of the pious”[20]

Shaykh ‘Abdul Ghanῑ Al Dehlawῑ Raḥimahullah (d.1296 AH) states in his commentary of this narration:

وَفِيْهِ التَّبَرُّكُ بِآثَارِ الصَّالِحِيْنَ حَيًّا وَمَيِّتًا

“In this Ḥadῑth, there is [evidence for] seeking blessings [from Allah Ta’āla] through the relics of the pious, whether they are alive or have passed away”[21]

6. Muḥammad ibn Sῑrῑn Rahḥimahullah states:

قُلْتُ لِعَبِيدَةَ “عِنْدَنَا مِنْ شَعْرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَصَبْنَاهُ مِنْ قِبَلِ أَنَسٍ أَوْ مِنْ قِبَلِ أَهْلِ أَنَسٍ” فَقَالَ لَأَنْ تَكُونَ عِنْدِي شَعَرَةٌ مِنْهُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا

 “I said to ‘Abῑdah: “I have by me a hair from the hairs of the Prophet ṣallallāhu‘alayhi wasallam which we received through [Sayyidunā ] Anas [Raḍiyallāhu‘Anhu] or from the family of [Sayyidunā ] Anas [Raḍiyallāhu‘Anhu]” So he (‘Abῑdah) said: “To have one of his (ṣallallāhu‘alayhi wasallam’s) hairs would be more beloved to me than the entire world and all that is in it””[22]

Ḥāfidh Al Dhahabῑ Raḥimahullah (d.748 AH) writes:

هَذَا القَوْلُ مِنْ عَبِيْدَةَ هُوَ مِعْيَارُ كَمَالِ الحُبِّ وَهُوَ أَنْ يُؤْثِرَ شَعْرَةً نَبَوِيَّةً عَلَى كُلِّ ذَهَبٍ وَفِضَّةٍ بِأَيْدِي النَّاسِ وَمِثْلُ هَذَا يَقُوْلُهُ هَذَا الإِمَامُ بَعْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِخَمْسِيْنَ سَنَةً فَمَا الَّذِي نَقُوْلُهُ نَحْنُ فِي وَقْتِنَا لَوْ وَجَدْنَا بَعْضَ شَعْرِهِ بِإِسْنَادٍ ثَابِتٍ أَوْ شِسْعَ نَعْلٍ كَانَ لَهُ أَوْ قُلاَمَةَ ظُفْرٍ أَوْ شَقَفَةً مِنْ إِنَاءٍ شَرِبَ فِيْهِ فَلَوْ بَذَلَ الغَنِيُّ مُعْظَمَ أَمْوَالِهِ فِي تَحْصِيْلِ شَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ عِنْدَهُ أَكُنْتَ تَعُدُّهُ مُبَذِّراً أَوْ سَفِيْهاً؟ كَلاَّ فَابْذُلْ مَا لَكَ فِي زَوْرَةِ مَسْجِدِهِ الَّذِي بَنَى فِيْهِ بِيَدِهِ وَالسَّلاَمِ عَلَيْهِ عِنْدَ حُجْرَتِهِ فِي بَلَدِهِ وَالْتَذَّ بِالنَّظَرِ إِلَى أُحُدِهِ وَأَحِبَّهُ فَقَدْ كَانَ نَبِيُّكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحِبُّه وَتَمَلَّأْ بِالحُلُوْلِ فِي رَوْضَتِهِ وَمَقْعَدِهِ فَلَنْ تَكُوْنَ مُؤْمِناً حَتَّى يَكُوْنَ هَذَا السَّيِّدُ أَحَبَّ إِلَيْكَ مِنْ نَفْسِكَ وَوَلَدِكَ وَأَمْوَالِكَ وَالنَّاسِ كُلِّهِم وَقَبِّلْ حَجَراً مُكَرَّماً نَزَلَ مِنَ الجَنَّةِ وَضَعْ فَمَكَ لاَثِماً مَكَاناً قَبَّلَهُ سَيِّدُ البَشَرِ بِيَقِيْنٍ فَهَنَّأَكَ اللهُ بِمَا أَعْطَاكَ فَمَا فَوْقَ ذَلِكَ مَفْخَرٌ وَلَوْ ظَفِرْنَا بِالمِحْجَنِ الَّذِي أَشَارَ بِهِ الرَّسُوْلُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الحَجَرِ ثُمَّ قَبَّلَ مِحْجَنَهُ لَحُقَّ لَنَا أَنْ نَزْدَحِمَ عَلَى ذَلِكَ المِحْجَنِ بِالتَّقْبِيْلِ وَالتَّبْجِيْلِ وَنَحْنُ نَدْرِي بِالضَّرُوْرَةِ أَنَّ تَقْبِيْلَ الحَجَرِ أَرْفَعُ وَأَفَضْلُ مِنْ تَقْبِيْلِ مِحْجَنِهِ وَنَعْلِهِ وَقَدْ كَانَ ثَابِتٌ البُنَانِيُّ إِذَا رَأَى أَنَسَ بنَ مَالِكٍ أَخَذَ يَدَهُ فَقَبَّلَهَا وَيَقُوْلُ يَدٌ مَسَّتْ يَدَ رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

“This statement by ‘Abῑdah is the standard for [defining] absolute love, which is that preference is given to the hair of the Prophet ṣallallāhu‘alayhi wasallam over all the gold and silver that the people possess. This Imām (‘Abῑdah) said this merely 50 years after the Prophet ṣallallāhu‘alayhi wasallam[‘s demise]. So, what would we say, in our time, if we were to find some of his (ṣallallāhu‘alayhi wasallam’s) hair which is authentically proven to be his hair, or [we find] a lace of his shoe, or [ones of] his nail clippings, or a piece of his bowl? If a rich person were to spend most of his wealth in acquiring one of these things, would you consider him a fool or a wasteful person? Never! So spend what you can in visiting his Mosque which he built with his own hands and in sending salutations upon him by his Al Rawah (grave) in his city, and take pleasure in looking at [the plains of] Uḥud and love them (the plains of Uḥud), for surely your Prophet ṣallallāhu‘alayhi wasallam loved them (the plains of Uḥud), and fill yourself with love for his Al Rawah (grave), for surely you will never be a believer until this leader (ṣallallāhu‘alayhi wasallam) is more beloved to you than yourself, your children, your wealth and everyone else. Also, kiss the stone that has come down from paradise (ajar-e-Aswad) with respect and put your mouth on those places that are known to have been kissed by the Prophet ṣallallāhu‘alayhi wasallam with certainty. May Allah bless you with that which he has given you for there is no greater pride than this. If we were to find the stick that the Prophet ṣallallāhu‘alayhi wasallam kissed and used to point towards the [black] stone, it would be a right upon us to throw ourselves in trying to kiss it (the stick) and respecting it. We know that kissing the [black] stone is greater and more virtuous than kissing his stick or shoes. Indeed, when Thābit Al Bunānῑ would visit [Sayyidunā ] Anas ibn Mālik [Raḍiyallāhu‘Anhu], he would take his hand, kiss it and say “[this is] a hand which has touched the hand of the Prophet ṣallallāhu‘alayhi wasallam”[23]

‘Allāmah ‘Ayni Raḥimahullah (d.855 AH) states in his commentary of this narration:

أَلَا تَرَى أَنَّ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيْدِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ جَعَلَ فِيْ قَلَنْسُوَتِهِ مِنْ شَعْرِ رَسُوْلِ اللهِ عَلَيْهِ السَّلَامِ فَكَانَ يَدْخُلُ بِهَا فِي الْحَرْبِ وَيَسْتَنْصِرُ بِبَرَكَتِهِ فَسَقَطَتْ عَنهُ يَوْم الْيَمَامَة فَاشْتَدَّ عَلَيْهَا شِدَّةً وَأَنْكَرَ عَلَيْهِ الصَّحَابَة فَقَالَ إِنِّي لم افْعَل ذَلِك لِقِيْمَةِ الْقَلَنْسُوَةِ لَكِنْ كَرِهْتُ أَنْ تَقَعَ بِأَيْدِي الْمُشْرِكِيْنَ وَفِيْهَا مِنْ شَعْرِ النَّبِيِّ عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام

“Do you not see that [Sayyidunā ] Khālid ibn Al Walῑd Raḍiyallāhu‘Anhu would put [some of the] hairs of the Prophet ṣallallāhu‘alayhi wasallam in his cap (topi). He would then enter the battlefield and seek help [from Allah Ta’āla] through its blessings. On the day of Yamāmah, the cap (topi) fell off his head, giving him great anguish [such that he wanted to return to the battlefield]. The Ṣaḥābah were confused by his anguish, so he clarified: “I was not in grief due to the value of the cap (topi), rather, I feared that it would fall into the hands of the polytheists whilst there is a hair of the Prophet ṣallallāhu‘alayhi wasallam in it”[24]

7. Sayyidunā Anas ibn Mālik Raḍiyallāhu‘Anhu states:

أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا حَلَقَ رَأْسَهُ كَانَ أَبُوْ طَلْحَةَ أَوَّلَ مَنْ أَخَذَ مِنْ شَعْرِهِ

“When the Prophet ṣallallāhu‘alayhi wasallam shaved his head, [Sayyidunā ] Abū Ṭalḥah [Raḍiyallāhu‘Anhu] was the first to take his hair”[25]

Ḥāfidh Ibn Ḥajar Al ‘Asqalānῑ Raḥimahullah (d.852 AH) states in his commentary of this narration:

وَفِيْهِ التَّبَرُّكُ بِشَعْرِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجَوَازُ اقْتِنَائِهِ

“In this [narration] there is [evidence for] seeking blessings [from Allah Ta’āla] through his (the Prophet ṣallallāhu‘alayhi wasallam’s) hair and taking possession of it”[26]

‘Allāmah Shawkāni Raḥimahullah (d.1250 AH) states in his commentary of this narration:

فِيْهِ مَشْرُوْعِيَّةُ التَّبَرُّكِ بِشَعْرِ أَهْلِ الْفَضْلِ وَنَحْوِهِ

“This [narration] indicates towards the permissibility of seeking blessings [from Allah Ta’āla] through the hair or other items of the pious”[27]

‘Allāmah Anwar Shāh Kashmῑrῑ Raḥimahullah (d.1353 AH) states in his commentary of this narration:

هَذَا الْحَدِيْثُ وَأَمْثَالُهُ أَصْلٌ فِيْ أَخْذِ التَّبَرُّكَاتِ وَالْعِنَايَةِ بِهَا

“This Ḥadῑth and other similar Aḥādῑth are principle [evidences] for taking and seeking the blessings [from Allah Ta’āla] [through the relics of the pious]”[28]

8. Mālik ibn Isma’ῑl Raḥimahullah narrates from ‘Uthmān ibn ‘Abdillah ibn Mawhab Raḥimahullah who said:

أَرْسَلَنِي أَهْلِي إِلَى أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَدَحٍ مِنْ مَاءٍ وَقَبَضَ إِسْرَائِيلُ ثَلاَثَ أَصَابِعَ مِنْ قُصَّةٍ فِيهِ شَعَرٌ مِنْ شَعَرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ إِذَا أَصَابَ الإِنْسَانَ عَيْنٌ أَوْ شَيْءٌ بَعَثَ إِلَيْهَا مِخْضَبَهُ فَاطَّلَعْتُ فِي الجُلْجُلِ فَرَأَيْتُ شَعَرَاتٍ حُمْرًا

“My people sent me with a bowl of water to [Sayyidatunā] Ummu Salamah [Raḍiyallāhu’Anhā] [Mālik states that his teacher Isrā’ῑl approximated three fingers indicating the small size of the container] in which there was some hair from the forelock of the Prophet ṣallallāhu‘alayhi wasallam. If a person was to be afflicted by an evil eye or some other disease, he would send a vessel (containing water) to [Sayyidatunā] Ummu Salamah [Raḍiyallāhu‘Anhā] [who would put a hair into it]. I looked into the container (that held the hair of the Prophet ṣallallāhu‘alayhi wasallam) and saw a few red hairs in it”[29]

9. The freed servant of Sayyidatunā Asmā Raḍiyallāhu‘Anhā brought out a cloak made of Persian cloth with a hem of brocade, and with its sleeves bordered with brocade and said:

هَذِهِ كَانَتْ عِنْدَ عَائِشَةَ حَتَّى قُبِضَتْ فَلَمَّا قُبِضَتْ قَبَضْتُهَا وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَلْبَسُهَا فَنَحْنُ نَغْسِلُهَا لِلْمَرْضَى يُسْتَشْفَى بِهَا

“This was [the Prophet ṣallallāhu‘alayhi wasallam’s cloak which was] with ‘Aisha until she died. When she died, I took possession of it. The Prophet ṣallallāhu‘alayhi wasallam used to wear it, and we utilised it for the sick and sought a cure through it.”[30]

10. ‘Abdullah ibn ‘Abdillah ibn Jābir ibn ‘Atῑk Raḥimahullah states:

جَاءَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ فِي بَنِي مُعَاوِيَةَ وَهِيَ قَرْيَةٌ مِنْ قُرَى الْأَنْصَارِ فَقَالَ هَلْ تَدْرُونَ أَيْنَ صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ مَسْجِدِكُمْ هَذَا؟ فَقُلْتُ لَهُ نَعَمْ وَأَشَرْتُ لَهُ إِلَى نَاحِيَةٍ مِنْهُ

“[Sayyidunā ] ‘Abdullah ibn ‘Umar [Raḍiyallāhu‘Anhu] came to us in the Mosque of Banū Mu’āwiyah, which is a village from the villages of the Anṣār. He asked: “do you know where the Prophet ṣallallāhu‘alayhi wasallam prayed ṣalāh in this Mosque of yours?” I said: “Yes” and I pointed towards a corner.”[31]

Ḥāfidh Ibn ‘Abdil Barr Raḥimahullah (d.463 AH) writes in his commentary of this narration:

وَفِيْهِ مَا كَانَ عَلَيْهِ ابْنُ عُمَرَ مِنَ التَّبَرُّكِ بِحَرَكَاتِ رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اقْتِدَاءً بِهِ وَتَأْسِيْسًا بِحَرَكَاتِهِ أَلَا تَرَى أَنَّهُ إِنَّمَا سَأَلَهُمْ عَنِ الْمَوْضَعِ الَّذِيْ صَلَّى فِيْهِ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ مَسْجِدِهِمْ لِيُصَلِّيَ فِيْهِ تَبَرُّكًا بِذَلِكَ وَرَجَاءَ الْخَيْرِ فِيْهِ

“This narration shows how [Sayyidunā ‘Abdullah] Ibn ‘Umar [Raḍiyallāhu‘Anhu] would seek blessings through the actions of the Prophet ṣallallāhu‘alayhi wasallam by following him and re-enacting his actions. Do you not see that he asked them where the Prophet ṣallallāhu‘alayhi wasallam performed ṣalāh in their Mosque so that he may also perform Ṣalāh in that place, thus seeking blessings through it and hoping for good through it”[32]

11. Sayyidunā Abū Juḥaifah Raḍiyallāhu‘Anhu states:

خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالهَاجِرَةِ إِلَى البَطْحَاءِ فَتَوَضَّأَ ثُمَّ صَلَّى الظُّهْرَ رَكْعَتَيْنِ وَالعَصْرَ رَكْعَتَيْن وَبَيْنَ يَدَيْهِ عَنَزَةٌ قَالَ شُعْبَةُ وَزَادَ فِيهِ عَوْنٌ عَنْ أَبِيهِ أَبِي جُحَيْفَةَ قَالَ “كَانَ يَمُرُّ مِنْ وَرَائِهَا المَرْأَةُ وَقَامَ النَّاسُ فَجَعَلُوا يَأْخُذُونَ يَدَيْهِ فَيَمْسَحُونَ بِهَا وُجُوهَهُمْ قَالَ فَأَخَذْتُ بِيَدِهِ فَوَضَعْتُهَا عَلَى وَجْهِي فَإِذَا هِيَ أَبْرَدُ مِنَ الثَّلْجِ وَأَطْيَبُ رَائِحَةً مِنَ المِسْكِ

“On one occasion, the Prophet ṣallallāhu‘alayhi wasallam went to Al-Bathā’ at noon, performed the ablution and offered a two rak’ah Ẓuhr Ṣalāh and two-rak’ah ‘Aṣr Ṣalāh while a spearheaded stick was planted before him and the passers-by were passing in front of it. [After the Ṣalāh], the people got up and held his (the Prophet ṣallallāhu‘alayhi wasallam’s) hands and passed them on their faces. I also took his hand and kept it on my face and noticed that it was colder than ice, and its smell was better than musk.”[33]

12. ‘Urwah Raḥimahullah states regarding the spear that was in the possession of Sayyidunā ‘Abdullah ibn Zubayr Raḍiyallāhu‘Anhu:

فَسَأَلَهُ إِيَّاهَا رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَعْطَاهُ فَلَمَّا قُبِضَ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَذَهَا ثُمَّ طَلَبَهَا أَبُوْ بَكْرٍ فَأَعْطَاهُ فَلَمَّا قُبِضَ أَبُوْ بَكْرٍ سَأَلَهَا إِيَّاهُ عُمَرَ فَأَعْطَاهُ إَيَّاهَا فَلَمَّا قُبِضَ عُمَرَ أَخَذَهَا ثُمَّ طَلَبَهَا عُثْمَانُ مِنْهُ فَأَعْطَاهُ إِيَّاهَا فَلَمَّا قُتِلَ عُثْمَانُ وَقَعَتْ عِنْدَ آلِ عَلِيٍّ فَطَلَبَهَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الزُّبَيْرِ فَكَانَتْ عِنْدَهُ حَتَّى قُتِلَ

“The Prophet ṣallallāhu‘alayhi wasallam masked him (Sayyidunā ‘Abdullah ibn Zubayr Raḍiyallāhu‘Anhu) for it (the spear) [to borrow], so he gave it to him. When the Prophet ṣallallāhu‘alayhi wasallam passed away, he (Sayyidunā ‘Abdullah ibn Zubayr Raḍiyallāhu‘Anhu) took it back. After this, [Sayyidunā ] Abū Bakr [Raḍiyallāhu‘Anhu] asked for, so he (Sayyidunā ‘Abdullah ibn Zubayr Raḍiyallāhu‘Anhu) gave it to him, after [Sayyidunā ] Abū Bakr [Raḍiyallāhu‘Anhu] passed away, [Sayyidunā ] Umar [Raḍiyallāhu‘Anhu] asked for it, so he (Sayyidunā ‘Abdullah ibn Zubayr Raḍiyallāhu‘Anhu) gave it to him, when [Sayyidunā ] ‘Umar [Raḍiyallāhu‘Anhu] passed away, he took it back. After this, [Sayyidunā ] ‘Uthmān [Raḍiyallāhu‘Anhu] asked for it, so he gave it to him. When [Sayyidunā ] ‘Uthmān [Raḍiyallāhu‘Anhu] passed away, it (the spear) fell into the hands of the family of [Sayyidunā ] ‘Alῑ [Raḍiyallāhu‘Anhu], so [Sayyidunā ] ‘Abdullah ibn Zubayr [Raḍiyallāhu‘Anhu] asked for it and it was kept by him until his death.”[34]

The great Mālikῑ scholar, Qādhῑ ‘Iyādh Raḥimahullah (d.544 AH) writes:

وَمِنْ إِعْظَامِهِ وَإِكْبَارِهِ إِعْظَامُ جَمِيْعِ أَسْبَابِهِ وَإِكْرَامُ مَشَاهِدِهِ وَأَمْكِنَتِهِ مِنْ مَكَّةَ وَالْمَدِيْنَةِ وَمُعَاهِدِهِ وَمَا لَمَسَهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ

“One of the [many] ways to honour and respect him (the Prophet ṣallallāhu‘alayhi wasallam) is to honour all his affiliations, and to respect all the places that he visited in Makah and Madῑnah and their surroundings, and that which he, ṣallallāhu‘alayhi wasallam, touched”[35]

‘Allāmah Shihāb Al Dῑn Al Kafājῑ Raḥimahullah (d.1069 AH) writes:

وَهَذَا يَدُلُّ عَلَى جَوَازِ التَّبَرُّكِ بِالْأَنْبِيَاءِ وَالصَّالِحِيْنَ وَآثَارِهِمْ وَمَا يَتَعَلَّقُ بِهِمْ مَا لَمْ يُؤَدِّ إِلَى فِتْنَةٍ أَوْ فَسَادٍ… وَلَا عِبْرَةَ بِمَنْ أَنْكَرَ مِثْلَهُ مِنْ جَهْلَةِ عَصْرِنَا

“This indicates towards the permissibility of seeking blessings [from Allah Ta’āla] through the Prophets and the pious, and their relics, and that which is related to them as long as it does not lead to disorder (fitnah) or corruption (fasād)…and there is no consideration of [the view of] those who deny this from amongst the ignoramuses of our time”[36]

13. Sayyidunā Jābir ibn ‘Abdillah Raḍiyallāhu‘Anhu states:

قَدْ رَأَيْتُنِي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ حَضَرَتِ العَصْرُ وَلَيْسَ مَعَنَا مَاءٌ غَيْرَ فَضْلَةٍ فَجُعِلَ فِي إِنَاءٍ فَأُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهِ فَأَدْخَلَ يَدَهُ فِيهِ وَفَرَّجَ أَصَابِعَهُ ثُمَّ قَالَ “حَيَّ عَلَى أَهْلِ الوُضُوءِ البَرَكَةُ مِنَ اللَّهِ” فَلَقَدْ رَأَيْتُ المَاءَ يَتَفَجَّرُ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِهِ فَتَوَضَّأَ النَّاسُ وَشَرِبُوا فَجَعَلْتُ لاَ آلُو مَا جَعَلْتُ فِي بَطْنِي مِنْهُ فَعَلِمْتُ أَنَّهُ بَرَكَةٌ

“I was with the Prophet ṣallallāhu‘alayhi wasallam and the time for ‘Aṣr Ṣalāh came. We had no water with us except a little which was put in a vessel and was brought to the Prophet ṣallallāhu‘alayhi wasallam. He put his hand into it, spread out his fingers, and then said: “Come along! Hurry up! All those who want to perform ablution. The blessing is from Allah”. I saw water gushing out from his fingers. The people performed the ablution and drank, and I tried to drink more of that water (beyond my thirst and capacity), for I knew there were blessings [from Allah Ta’āla] in it”[37]

14. Sayyidunā Anas ibn Malik Radhiyallahu Anhu states:

أَنَّ أُمَّ سُلَيْمٍ سَأَلَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَأْتِيَهَا فَيُصَلِّيَ فِي بَيْتِهَا فَتَتَّخِذَهُ مُصَلًّى…

“[Hadhrat] Ummu Sulaym [Radhiyallahu Anha] asked the Prophet ṣallallāhu‘alayhi wasallam to visit her and perform Ṣalāh in her home so that she may make it her place of performing Ṣalāh”[38]

15. Maḥmūd ibn Al Rabῑ’ Al Anṣārῑ Raḥimahullah states:

أَنَّ عِتْبَانَ بْنَ مَالِكٍ كَانَ يَؤُمُّ قَوْمَهُ وَهُوَ أَعْمَى وَأَنَّهُ قَالَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهَا تَكُونُ الظُّلْمَةُ وَالسَّيْلُ وَأَنَا رَجُلٌ ضَرِيرُ البَصَرِ فَصَلِّ يَا رَسُولَ اللَّهِ فِي بَيْتِي مَكَانًا أَتَّخِذُهُ مُصَلَّى فَجَاءَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ “أَيْنَ تُحِبُّ أَنْ أُصَلِّيَ؟” فَأَشَارَ إِلَى مَكَانٍ مِنَ البَيْتِ فَصَلَّى فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

“[Sayyidunā] ‘Itbān ibn Mālik [Raḍiyallāhu‘Anhu] used to lead his people (tribe) in prayer and was a blind man, he said to the Prophet ṣallallāhu‘alayhi wasallam: “Oh Allah’s Messenger [ṣallallāhu‘alayhi wasallam]! At times, it is dark and flood water is flowing (in the valley), and I am a blind man, so please perform Ṣalāh at a place in my house so that I can take it as a Muallā (praying place).” So, the Prophet ṣallallāhu‘alayhi wasallam went to his house and said: “Where would you like me to pray?” ‘Itbān pointed to a place in his house and the Prophet ṣallallāhu‘alayhi wasallam offered the Ṣalāh there.”[39]

One of the earliest commentators of Ṣaḥῑḥ Al Bukhāriῑ, ‘Allāmah Ibn Battāl Al Malikῑ Raḥimahullah (d.449 AH) states:

وَلَمْ يَزَلِ النَّاسُ يَتَبَرَّكُوْنَ بِمَوَاضِعِ الصَّالِحِيْنَ وَأَهْلِ الْفَضْلِ أَلَا تَرَى أَنَّ عِتْبَانَ بْنَ مَالِكٍ سَأَلَ نَبِىَّ اللهِ أَن يُّصَلِّيَ فِيْ بَيْتِهِ لِيَتَّخِذَ الْمَكَانَ مُصَلًّى

“People have always sought blessings [from Allah Ta’āla] through the places of the pious and the people of virtue, do you not see that [Sayyidunā ] ‘Itbān bin Mālik [Raḍiyallāhu‘Anhu] asked the Prophet ṣallallāhu‘alayhi wasallam to pray Ṣalāh in his home so that he may make it a place for performing Ṣalāh”[40]

Ḥāfidh Ibn Ḥajar Al ‘Asqalānῑ Raḥimahullah (d.852 AH) states:

وَقَدْ تَقَدَّمَ حَدِيْثُ عِتْبَانِ وَسُؤَالُهُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَن يُّصَلِّيَ فِيْ بَيْتِهِ لِيَتَّخِذَهُ مُصَلًّى وَإِجَابَةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى ذَلِكَ فَهُوَ حُجَّةٌ فِي التَّبَرُّكِ بِآثَارِ الصَّالِحِيْنَ

“The Ḥadῑth of ‘Itbān has passed in which he asked the Prophet ṣallallāhu‘alayhi wasallam to perform Ṣalāh in his house so that he may make it his place of performing Ṣalāh, and the Prophet ṣallallāhu‘alayhi wasallam agreed to do this; it is evidence for the permissibility of seeking blessings [from Allah Ta’āla] through the relics of the pious”[41]

16. Thābit Al Bunānῑ Raḥimahullah states:

قَالَ لِيْ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ هَذِهِ شَعْرَةٌ مِّنْ شَعْرِ رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَضَعْهَا تَحْتَ لِسَانِيْ قَالَ فَوَضَعْتُهَا تَحْتَ لِسَانَهُ فَدُفِنَ وَهِيَ تَحْتَ لِسَانِهِ

“[Sayyidunā ] Anas ibn Mālik [Raḍiyallāhu‘Anhu] said to me “this is a hair from the hairs of the Prophet ṣallallāhu‘alayhi wasallam, leave it beneath my tongue [when I pass away]”, so I left it under his tongue, and he was buried whilst it was still under his tongue”[42]

17. Sayyidunā ‘Abdullah ibn ‘Umar Raḍiyallāhu‘Anhu states:

أَنَّ النَّاسَ نَزَلُوا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْضَ ثَمُودَ الحِجْرَ فَاسْتَقَوْا مِنْ بِئْرِهَا وَاعْتَجَنُوا بِهِ فَأَمَرَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُهَرِيقُوا مَا اسْتَقَوْا مِنْ بِئْرِهَا وَأَنْ يَعْلِفُوا الإِبِلَ العَجِينَ وَأَمَرَهُمْ أَنْ يَسْتَقُوا مِنَ البِئْرِ الَّتِي كَانَتْ تَرِدُهَا النَّاقَةُ

“The people reached the land of Thamūd called Al-Ḥijr along with the Prophet ṣallallāhu‘alayhi wasallam and they took water from its well for drinking and kneaded dough with it. (When the Prophet ṣallallāhu‘alayhi wasallam heard about it) he ordered them to pour out the water they had taken from its wells and feed the camels with the dough and ordered them to take water from the well from which the she-camel (of Prophet Ṣāliḥ ‘Alayhis Salām) used to drink.”[43]

Imām Shams Al Dῑn Al Qurtubῑ Raḥimahullah (d.671 AH) writes:

 وَفِيْهِ دَلِيْلٌ عَلَى التَّبَرُّكِ بِآثَارِ الْأَنْبِيَاءِ وَالصَّالِحِيْنَ وَإِنْ تَقَادَمَتْ أَعْصَارُهُمْ وَخَفِيَتْ آثَارُهُمْ

“In this [narrations] lies the evidence for seeking blessings [from Allah Ta’āla] through the relics of the Prophets and the pious, even if they lived a long time ago and their remnants are hidden”[44]

18. Sayyidatunā Ummu Aṭiyyah Al Anṣāriyyah Raḍiyallāhu’Anhā states:

دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ تُوُفِّيَتِ ابْنَتُهُ فَقَالَ “اغْسِلْنَهَا ثَلَاثًا أَوْ خَمْسًا أَوْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكِ إِنْ رَأَيْتُنَّ ذَلِكِ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ وَاجْعَلْنَ فِي الْآخِرَةِ كَافُورًا أَوْ شَيْئًا مِنْ كَافُورٍ فَإِذَا فَرَغْتُنَّ فَآذِنَّنِي” فَلَمَّا فَرَغْنَا آذَنَّاهُ فَأَعْطَانَا حَقْوَهُ وَقَالَ “أَشْعِرْنَهَا إِيَّاهُ”

“The Prophet ṣallallāhu‘alayhi wasallam came to us when his daughter passed away and said “wash her three times, or five times, or more than this if you wish. [Wash her] with water and leaves and put camphor on her at the end [or he said] put some camphor on her. After you are finished, call me” When we finished [doing what he had commanded], we called him, so he gave us [one of] his lower garments and said “put a shroud on her with this””[45]

19. Ḥanzalah ibn Ḥadhῑm Raḍiyallāhu‘Anhu states:

فَدَنَا بِي إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ إِنَّ لِي بَنِينَ ذَوِي لِحًى وَدُونَ ذَلِكَ وَإِنَّ ذَا أَصْغَرُهُمْ فَادْعُ اللهَ لَهُ فَمَسَحَ رَأْسَهُ وَقَالَ “بَارَكَ اللهُ فِيكَ” أَوْ “بُورِكَ فِيهِ” قَالَ ذَيَّالٌ فَلَقَدْ رَأَيْتُ حَنْظَلَةَ “يُؤْتَى بِالْإِنْسَانِ الْوَارِمِ وَجْهُهُ أَوِ بِالْبَهِيمَةِ الْوَارِمَةِ الضَّرْعُ فَيَتْفُلُ عَلَى يَدَيْهِ وَيَقُولُ بِسْمِ اللهِ وَيَضَعُ يَدَهُ عَلَى رَأْسِهِ وَيَقُولُ عَلَى مَوْضِعِ كَفِّ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَمْسَحُهُ عَلَيْهِ” وَقَالَ ذَيَّالٌ فَيَذْهَبُ الْوَرَمُ

“He (my father – Ḥadhῑm) took me to the Prophet ṣallallāhu‘alayhi wasallam and said “Surely, I have young sons and elderly sons, and this one is my youngest. So, make du’ā for him from Allah”. So, he (ṣallallāhu‘alayhi wasallam) passed his hand over my head and said “May Allah bless you” or [he said] “[May] you be granted blessings””

Dhayyāl states:

فَلَقَدْ رَأَيْتُ حَنْظَلَةَ “يُؤْتَى بِالْإِنْسَانِ الْوَارِمِ وَجْهُهُ أَوِ بِالْبَهِيمَةِ الْوَارِمَةِ الضَّرْعُ فَيَتْفُلُ عَلَى يَدَيْهِ وَيَقُولُ بِسْمِ اللهِ وَيَضَعُ يَدَهُ عَلَى رَأْسِهِ وَيَقُولُ عَلَى مَوْضِعِ كَفِّ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَمْسَحُهُ عَلَيْهِ” وَقَالَ ذَيَّالٌ

“Surely I saw Ḥanzalah, such that a person suffering from swelling on his face or a breastfeeding animal suffering from swelling would be brought in front of him, so he would spit on his hands and say “in the name of Allah”, he would then put his hand upon his head and say “[I put my hand] upon the place of the palm of the Prophet ṣallallāhu‘alayhi wasallam”. He would then pass his hand over that person or animal.”

Dhayyāl states:

فَيَذْهَبُ الْوَرَمُ

“And the swelling would disappear””[46]

20. ‘Imrān Al Anṣārῑ Raḥimahullah states:

عَدَلَ إِلَيَّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ وَأَنَا نَازِلٌ تَحْتَ سَرْحَةٍ بِطَرِيقِ مَكَّةَ فَقَالَ “مَا أَنْزَلَكَ تَحْتَ هَذِهِ السَّرْحَةِ؟” فَقُلْتُ أَرَدْتُ ظِلَّهَا فَقَالَ “هَلْ غَيْرُ ذَلِكَ؟” فَقُلْتُ لَا مَا أَنْزَلَنِي إِلَّا ذَلِكَ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ “إِذَا كُنْتَ بَيْنَ الْأَخْشَبَيْنِ مِنْ مِنًى وَنَفَخَ بِيَدِهِ نَحْوَ الْمَشْرِقِ فَإِنَّ هُنَاكَ وَادِيًا يُقَالُ لَهُ السِّرَرُ بِهِ شَجَرَةٌ سُرَّ تَحْتَهَا سَبْعُونَ نَبِيًّا”

“[Sayyidunā ] ‘Abdullah ibn ‘Umar [Raḍiyallāhu‘Anhu] came to me while I had stopped for a rest under a tall tree on the road to Makah, and he said, “What has made you stop under this tall tree?” I replied: “I sought its shade”. [Sayyidunā ] ‘Abdullah ibn ‘Umar [Raḍiyallāhu‘Anhu] said: “Anything besides that?” I replied: “No, that was the only reason I stopped; for a rest”. [Sayyidunā ] ‘Abdullah ibn ‘Umar [Raḍiyallāhu‘Anhu] said: “The Prophet ṣallallāhu‘alayhi wasallamsaid: “If you are between Al-Akhshabayn (which are two mountains) near Minā, indicating towards the east with his outspread hand, you will find a valley called Al-Sirar which has a tree, beneath which seventy prophets were born.””[47]

Ḥāfidh Ibn ‘Abdil Barr Raḥimahullah writes in his commentary of this narration:

(هَذَا) الْحَدِيثِ دَلِيلٌ عَلَى التَّبَرُّكِ بِمَوَاضِعِ الْأَنْبِيَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَمَقَامَاتِهِمْ وَمَسَاكِنِهِمْ وَإِلَى هَذَا قَصَدَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بِحَدِيثِهِ هَذَا وَاللَّهُ أَعْلَمُ

“This Ḥadῑth is evidence for [the permissibility of] seeking blessings [from Allah Ta’āla] through the places, positions and homes of the Prophets and the pious people, this is what [Sayyidunā ] ‘Abdullah ibn ‘Umar [Raḍiyallāhu‘Anhu] intended with his speech. And Allah knows best”[48]

21. Thumāmah Ibn Kulthūm Raḥimahullah states that Sayyidunā Mu’āwiyah Raḍiyallāhu‘Anhu said in his final sermon (Khutbah):

اعْمِدْ إِلَى مِنْدِيْلٍ فِي الْخِزَانَةِ فِيْهِ ثَوْبٌ مِّنْ ثِيَابِ رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللهٌ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقُرَاضَةٌ مِّنْ شَعْرِهِ وَأَظْفَارِهِ فَاسْتَوْدَعَ الْقُرَاضَةَ أَنْفِيْ وَفَمِيْ وَأُذُنِيْ وَعَيْنِيْ وَاجْعَلْ ذَلِكَ الثَّوْبَ مِمَّا يَلِيْ جِلْدِيْ دُوْنَ لِفَافِيْ

“Go to a handkerchief found in my treasures. In it, there is a cloth from the clothes of the Prophet ṣallallāhu‘alayhi wasallam and [in it] there is a small bundle of his [ṣallallāhu‘alayhi wasallam’s] hair and nails. Put the hair in my nose, mouth, ears and upon my eyes and put the cloth next to my body, upon my shroud.”[49]

22. ‘Abdullah ibn Aḥmad ibn Ḥanbal Raḥimahullah (d.290 AH) states:

رَأَيْتُ أَبِي يَأْخُذُ شَعرةً مِن شَعرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَضَعُهَا عَلَى فِيْهِ يُقبِّلُهَا وَأَحسِبُ أَنِّي رَأَيْتُهُ يَضَعُهَا عَلَى عَيْنِهِ، وَيَغْمِسُهَا فِي المَاءِ وَيَشرَبُه يَسْتَشفِي بِهِ ورَأَيْتُهُ أَخذَ قَصْعَةَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَغَسلهَا فِي حُبِّ المَاءِ ثُمَّ شَرِبَ فِيْهَا

“I saw my father (Imām Aḥmad ibn Ḥanbal) taking a hair from the hairs of the Prophet ṣallallāhu‘alayhi wasallam. He would put it to his mouth and kiss it. I believe I saw him put it (the hair) on his eyes, and put it in water, and then drink the water seeking cure through it. I saw him taking a bowl belonging to the Prophet ṣallallāhu‘alayhi wasallam and filling it by putting it into a pot of water, and then drinking from it”[50]

In analysing this report, Ḥāfidh Al Dhahabῑ Raḥimahullah (d.748 AH) states:

أَيْنَ المُتَنَطِّعُ المُنْكِرُ عَلَى أَحْمَدَ وَقَدْ ثَبَتَ أَنَّ عَبْدَ اللهِ سَأَلَ أَبَاهُ عَمَّنْ يَلمَسُ رُمَّانَةَ مِنْبَرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيَمَسُّ الحُجْرَةَ النَّبَوِيَّةَ فَقَالَ لاَ أَرَى بِذَلِكَ بَأْساً أَعَاذنَا اللهُ وَإِيَّاكُم مِنْ رَأْيِ الخَوَارِجِ وَمِنَ البِدَعِ

“Where is the one who would chastise [Imām] Aḥmad? Surely, it has been established that ‘Abdullah [ibn Aḥmad ibn Ḥanbal] asked his father (Imām Aḥmad ibn Ḥanbal) regarding the one who touches the part of the pulpit of the Prophet ṣallallāhu‘alayhi wasallam that the Prophet ṣallallāhu‘alayhi wasallam used to touch and [he asked him regarding the one who] touches the Al Rawah Al Mubārakah [seeking blessings by doing so]? He replied: “I do not see a problem with this”. [Imām Al Dhahabῑ continues:] So beware of the views of the Khawārij (Kharijites) and people of innovation.”[51]

23. Ishāq ibn Rāhwayh Raḥimahullah (d.238 AH) states:

وَمِمَّا لَمْ يَزَلْ مِنْ شَأْنِ مَنْ حَجَّ الْمُرُورُ بِالْمَدِينَةِ وَالْقَصْدُ إِلَى الصَّلَاةِ فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالتَّبَرُّكُ بِرُؤْيَةِ رَوْضَتِهِ وَمِنْبَرِهِ وَقَبْرِهِ ومجلسه وملامس يديه ومواطيء قَدَمَيْهِ وَالْعَمُودِ الَّذِي كَانَ يَسْتَنِدُ إِلَيْهِ وَيَنْزِلُ جِبْرِيلُ بِالْوَحْي فِيهِ عَلَيْهِ

“It has remained the habit of those who perform Hajj to visit the city of Madῑnah and to pray Ṣalāh in the Mosque of the Prophet ṣallallāhu‘alayhi wasallam, and to seek blessings [from Allah Ta’āla] by looking at his Al Rawah, and by looking at his pulpit, and his grave, and his place of sitting, and that which his hands touched, and that which his feet walked upon, and those pillars which he leaned upon and upon which Jibrῑl came to him with revelation”[52]

Many scholars of Ḥadῑth have designated a specific chapter to the aspect of seeking blessings from Allah Ta’āla through the relics of the Prophet ṣallallāhu‘alayhi wasallam.

The champion of the Muslim Ummah in the field of Ḥadῑth (Amrul Mu’minn Fil adth), Imām Bukhārῑ Raḥimahullah (d.256 AH), has designated a chapter in his a Al Bukhār titled:

بَابُ مَا ذُكِرَ مِنْ دِرْعِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَصَاهُ وَسَيْفِهِ وَقَدَحِهِ وَخَاتَمِهِ وَمَا اسْتَعْمَلَ الخُلَفَاءُ بَعْدَهُ مِنْ ذَلِكَ مِمَّا لَمْ يُذْكَرْ قِسْمَتُهُ وَمِنْ شَعَرِهِ وَنَعْلِهِ وَآنِيَتِهِ مِمَّا يَتَبَرَّكُ أَصْحَابُهُ وَغَيْرُهُمْ بَعْدَ وَفَاتِهِ

“[The] chapter pertaining to that which has been mentioned regarding the shield of the Prophet ṣallallāhu‘alayhi wasallam, and his stick, and his sword, and his bowl, and his ring, and that which the caliphs after him used from amongst these things which were not distributed [after death], and his hair, and his shoes, and his tumbler from amongst those things through which his companions and other people sought blessings [from Allah Ta’āla] after his (the Prophet ṣallallāhu‘alayhi wasallam’s) death”

The great master of Ḥadῑth, Imām Ibn Hibbān Raḥimahullah (d.354 AH), has designated a chapter in his a Ibn ibbān titled:

]بَابُ[ ذِكْرِ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ التَّبَرُّكُ بِالصَّالِحِيْنَ وَأَسْبَابِهِمْ

“[The chapter] pertaining to that which is preferable for a Muslim to do: seeking blessings [from Allah Ta’āla] through the pious and through those things that are associated with them”[53]

Imām Ibn Hibbān Raḥimahullah (d.354 AH) has also designated the following chapters in his a Ibn ibbān:

]بَابُ[ ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْإِمَامِ إَعْطَاءُ رَعِيَّتِهِ مَا يَأَمْلُوْنَهُ مِنَ الْأَسْبَابِ الَّتِيْ بِهَا يَتَبَرَّكُوْنَ مِنْ نَاحِيَتِهِ

“[The chapter] pertaining to that which is desirable for an Imām to give to his followers from amongst those means through which they may seek blessings in their own way”[54]

]بَابُ[ ذِكْرُ إِبَاحَةِ التَّبَرُّكِ بِوَضُوْءِ الصَّالِحِيْنَ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ إِذَا كَانُوْا مُتَّبِعِيْنَ لِسُنَنِ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دُوْنَ أَهْلِ الْبِدْعِ مِنْهُمْ

“[The chapter] pertaining to the permissibility of seeking blessings through the left-over water of the pious people from the people of knowledge when they are such that they follow the path of the Chosen [Prophet] Sallallahu Alayhi Wasallam and not the path of the people of innovation from amongst them”[55]

The illustrious scholar of Ḥadῑth, Ḥāfidh Ibn Ḥajar Al ‘Asqalānῑ Raḥimahullah (d.852 AH) has designated a chapter in his Al Maālib Al ‘Āliyah F Zawāid Al Masānd Al Thamāniyah titled:

بَابُ بَرَكَتِهِ حَيًّا وَمَيِّتًا

“[The] chapter pertaining to his (the Prophet ṣallallāhu‘alayhi wasallam’s) blessings during his life and after his death”[56]

Ḥāfidh Ibn Ḥajar Al ‘Asqalānῑ Raḥimahullah (d.852 AH) has also designated another chapter in his Al Maālib Al ‘Āliyah F Zawāid Al Masānd Al Thamāniyah titled:

بَابُ التَّبَرُّكِ بِآثَارِ الصَّالِحِيْنَ

“[The] chapter pertaining to seeking blessings [from Allah Ta’āla] through the relics of the pious”[57]

At this juncture, it is relevant to discuss a narration found in the books; abaqāt Ibn Sa’d and Muannaf Ibn Ab Shaybah, that seemingly contradicts the above-mentioned narrations.

The narration is as follows: Nāfi’ Raḥimahullah states:

كَانَ النَّاسُ يَأْتُونَ الشَّجَرَةَ الَّتِي يُقَالُ لَهَا شَجَرَةُ الرِّضْوَانِ فَيُصَلُّونَ عِنْدَهَا قَالَ فَبَلَغَ ذَلِكَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ فَأَوْعَدَهُمْ فِيهَا وَأَمَرَ بِهَا فَقُطِعَتْ

“People used to come to the tree which is called the tree of Riwān (the tree under which the pledge of allegiance took place at Ḥudaybiyyah) and they would pray Ṣalāh near it. When [Sayyidunā ] ‘Umar ibn Al Khattāb [Raḍiyallāhu‘Anhu] found out about this, he warned them from doing this and ordered for it to be cut down”[58]

This narration seems to imply that it is not permissible to seek blessings from Allah Ta’āla through the relics of the Prophet ṣallallāhu‘alayhi wasallam.

Several responses have been provided to this interpretation of the narration:

  1. Sayyidunā ‘Umar Raḍiyallāhu ‘Anhu did not cut the actual tree under which the pledge of allegiance took place at Ḥudaybiyyah. Rather, the tree under which the pledge of allegiance at Ḥudaybiyyah had taken place had become unknown to the people. However, many people had begun to perform Ṣalāh under a tree assuming it to be the actual tree under which the pledge of allegiance took place. Therefore, Sayyidunā ‘Umar Raḍiyallāhu‘Anhu decided to remove this tree.  [59]

‘Allāmah Ibn Jarῑr Al Ṭabarῑ Raḥimahullah (d.310 AH) narrates from Bukayr ibn Al Ashaj Raḥimahullah who said:

وَزَعَمُوْا أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ مَرَّ بِذَلِكَ الْمَكَانِ بَعْدَ أَنْ ذَهَبَتِ الشَّجَرَةُ فَقَالَ أَيْنَ كَانَتْ فَجَعَلَ بَعْضُهُمْ يَقُوْلُ هُنَا وَبَعْضُهُمْ يَقُوْلُ هَهُنَا فَلَمَّا كَثُرَ اخْتِلَافُهُمْ قَالَ سِيْرُوْا هَذَا التَّكَلُّفَ فَذَهَبَتِ الشَّجَرَةُ وَكَانَتْ سَمْرَاءَ إِمَّا ذَهَبَ بِهَا سَيْلٌ وَإِمَّا شَيْءٌ سِوَى ذَلِكَ

“And they state that [Sayyidunā ] ‘Umar ibn Al Khattāb Raḍiyallāhu‘Anhu passed by the place after the tree [under which the pledge of allegiance took place at Ḥudaybiyyah] had disappeared. So, he asked: “where did it used to be?” Some of them said “it is here” whilst others said, “it is over there”, hence when their dispute became excessive, he (Sayyidunā ‘Umar Raḍiyallāhu‘Anhu) said: “leave this extravagance”. The tree had gone and it was a Vachellia Tortilis tree, either a flood destroyed it or something else”[60]

The statement of ‘Allāmah Ibn Taymiyyah Raḥimahullah (d.728 AH) also supports this answer.

‘Allāmah Ibn Taymiyyah Raḥimahullah (d.728 AH) writes:

وَأَمَرَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ بِقَطْعِ الشَّجَرَةِ الَّتِيْ تَوَهَّمُوْا أَنَّهَا الشَّجَرَةُ الَّتِيْ بُوْيِعَ الصَّحَابَةُ تَحْتَهَا بَيْعَةُ الرِّضْوَانِ

“[Sayyidunā ] ‘Umar Radhiyallahu ‘Anhu ordered for a tree to be cut that the people had assumed to be the tree under which a pledge of allegiance; called Bay’ah Al Riwān, was taken from the Ṣaḥābah”

[Iqtidā’ Al irāt Al Mustaqm, Pg. 637, Maktabah Al Rushd][61]

2. Nāfi’ Raḥimahullah never saw Sayyidunā ‘Umar Raḍiyallāhu‘Anhu during his lifetime. Therefore, there is a breakage in its chain of narration.[62]

Ḥāfidh Ibn Ḥajar Al ‘Asqalānῑ Raḥimahullah (d.852 AH) writes in Tahdhb Al Tahdhb:

وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلَ نَافِعٌ عَنْ عُمَرَ مُنْقَطِعٌ

“Imām Aḥmad ibn Ḥanbal said: “[a chain of narration which has] Nāfi’ [narrating] from [Sayyidunā ] ‘Umar [Raḍiyallāhu’Anhu] is [a] broken [chain]””[63]

Shaykh Nāṣir Al Dῑn Al Albānῑ Raḥimahullah (d.1420 AH) writes:

قُلْتُ رَوَاهُ ابْنُ أَبِيْ شَيْبَةَ أَيْضًا وَرِجَالُهُ ثِقَاتٌ كُلُّهُمْ وَلَكِنَّهُ مُنْقَطِعٌ بَيْنَ نَافِعٍ وَعُمَرَ فَلَعَلَّ الْوَاسِطَةَ بَيْنَهُمَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ثُمَّ اسْتَدْرَكْتُ فَقُلْتُ يُبْعِدُ ذَلِكَ كُلَّهُ مَا أَخْرَجَهُ الْبُخِارِيُّ فِيْ “صَحِيْحِهِ – الْجِهَاد” مِنْ طَرِيْقِ أُخْرُى عَنْ نَافِعٍ قَالَ قَالَ ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا “رَجَعْنَا مِنَ الْعَامِ الْمُقْبِلْ فَمَا اجْتَمَعَ اثْنَانِ عَلَى الشَّجَرَةِ الَّتِيْ بَايَعْنَا تَحْتَهُ كَانَتْ رَحْمَةً مِّنَ اللهِ” قُلْتُ يَعْنِيْ إِخْفَاءَهَا عَلَيْهِمْ فَهُوَ نَصٌّ عَلَى أَنَّ الشَّجَرَةَ لَمْ تَبْقِ مَعْرُوْفَةَ الْمَكَانِ حَتَّى يُمْكِنَ قَطْعُهَا مِنْ عُمَرَ فَدَلَّ ذَلِكَ عَلَى ضُعْفِ رِوَايَةِ الْقَطْعِ الدَّالِ عَلَيْهِ الْإِنْقِطَاعُ الظَّاهِرُ فِيْهَا نَفْسُهَا وَمِمَّا يَزِيْدُهَا ضَعْفًا مَّا رَوَى الْبُخَارِيُّ فِي “الْمَغَازِيْ” مِنْ “صَحِيْحِهِ” عَنْ سَعِيْدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ عَنْ أَبِيْهِ قَالَ “لَقَدْ رَأَيْتُ الشَّجَرَةَ ثُمَّ أَتَيْتُهَا بَعْدُ فَلَمْ أَعْرِفْهَا”

“I say: Ibn Abῑ Shaybah has also narrated it, and its narrators are all reliable. However, the chain [of narration] is broken between Nāfi’ and [Sayyidunā ] ‘Umar [Raḍiyallāhu‘Anhu]. It is possible that the missing narrator between them is [Sayyidunā ] ‘Abdullah ibn ‘Umar Raḍiyallāhu‘Anhumā, however, this could be disproven using that which Imām Bukhārῑ has narrated in his a [Al Bukhārῑ] – in the chapter of Jihād from another chain of narration from Nāfi’ who states that [Sayyidunā ] Ibn ‘Umar Raḍiyallāhu‘Anhumā said: “we returned the following year [to Ḥudaybiyyah] and no two of us could agree where the tree under which we had taken a pledge of allegiance was located. It was a mercy from Allah.” I say: i.e. the fact that it became hidden upon them [was a mercy from Allah][64]. Thus, this is a clear statement that the tree had become hidden the following year. Therefore, it could not have been possible for [Sayyidunā ] ‘Umar [Raḍiyallāhu‘Anhu] to have cut it [if it was already hidden]. This indicates that the narration stating that the tree was cut is [a] weak [narration] which is [also] indicated towards by the apparent breakage in the chain of narration. Its weakness increases due to that which Imām Bukhārῑ has narrated in [his chapter of] Al Maghāz from his a [Al Bukhārῑ] from Sa’ῑd ibn Al Musayyab who narrated from his father that he said: “Surely I saw the tree, I then came to it later on and I could not locate it””

[Tadhr Al Sājid Min Itikhādhil Qubūr Al Masājid, Page 125 – 127, Maktabatul Ma’ārif][65]

3. We have shown in our discussion of the various Ṣaḥābah who sought blessings from Allah Ta’āla through the relics of the Prophet ṣallallāhu‘alayhi wasallamthat Sayyidunā ‘Umar Raḍiyallāhu‘Anhu himself asked for the spear of the Prophet ṣallallāhu‘alayhi wasallam from Sayyidunā ‘Abdullah ibn Zubayr Raḍiyallāhu‘Anhu (see point 11 above)[66]

After presenting the various narrations which indicate that the Ṣaḥābah visited and maintained the relics of the Prophet ṣallallāhu‘alayhi wasallam, we wish to present two further narrations which demonstrate the attitude and position that one should adopt with regards to the relics of the Prophet ṣallallāhu‘alayhi wasallam.

Narration 1:

Mūsā ibn ‘Uqbah Raḥimahullah states:

رَأَيْتُ سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَتَحَرَّى أَمَاكِنَ مِنَ الطَّرِيقِ فَيُصَلِّي فِيهَا وَيُحَدِّثُ أَنَّ أَبَاهُ كَانَ يُصَلِّي فِيهَا وَأَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي تِلْكَ الأَمْكِنَةِ

“I saw Sālim bin ‘Abdillah meticulously looking for some places on the way and praying Ṣalāh in each of them. He narrated that his father (Sayyidunā ‘Abdullah ibn ‘Umar Raḍiyallāhu‘Anhu) used to pray Ṣalāh in these places [and used to do the same], as he had seen the Prophet ṣallallāhu‘alayhi wasallam praying Ṣalāh in those very places”[67]

Narration 2:

Ma’rūr ibn Sa’ῑd Raḥimahullah narrates regarding Sayyidunā ‘Umar Raḍiyallāhu‘Anhu:

“خَرَجْنَا مَعَهُ فِيْ حَجَّةٍ حَجَّهَا…فَلَمَّا رَجَعَ مِنْ حَجَّتِهِ رَأَى النَّاسَ ابْتَدَرُوْا الْمَسْجِدَ فَقَالَ مَا هَذَا؟ قَالُوْا مَسْجِدٌ صَلَّى فِيْهِ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ هَكَذَا هَلَكَ أَهْلُ الْكِتَابِ قَبْلَكُمْ اتَّخَذُوْا آثَارَ أَنْبِيَائِهِمْ بِيَعًا مَنْ عَرَضَتْ لَهُ مِنْكُمُ الصَّلَاةُ فِيْهِ فَلْيُصَلِّ وَمَنْ لَمْ تَعَرَّضْ لَهُ الصَّلَاةُ فَلْيَمْضِ

“We went out with him (Sayyidunā ‘Umar Raḍiyallāhu‘Anhu) in Ḥajj…when he returned, he saw some people hurrying towards a Mosque. So, he inquired: “what is this?!” They (his companions) replied: “[they are hurrying to] a Mosque in which the Prophet ṣallallāhu‘alayhi wasallam performed Ṣalāh”. Upon hearing this, he said: “this is what the people of the book also did, they took the relics of their Prophets as churches. Whosoever wishes to perform Ṣalāh in it (the Mosque) may do so, and whosoever does not wish to perform Ṣalāh in it (the Mosque), they may continue [with the journey]””[68]

‘Allāmah Ibn Al Munayyir Raḥimahullah (d.683 AH) explains that the above-mentioned two narrations – that present the actions of Sayyidunā ‘Umar Raḍiyallāhu‘Anhu and his son, Sayyidunā ‘Abdullah ibn ‘Umar Raḍiyallāhu‘Anhu – may seemingly contradict each other, however, the two narrations collectively present the correct and moderate attitude that one must adopt with regards to the relics of the Prophet ṣallallāhu‘alayhi wasallam.

Thus, he writes:

وَمِنْ رَحْمَةِ هَذِهِ الْأُمَّةِ بِعُلَمَائِهَا حَتَّى جُعِلَ اتِّفَاقُهُمْ رَحْمَةً وَاخْتِلَافُهُمْ رَحْمَةً أَنَّ مِثْلَ هَذِهِ الْقَضِيَّةِ اخْتَلَفَ فِيْهَا عُمَرُ وَابْنُهُ – رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا – فَحَفِظَ اخْتِلَافُهُمَا عَلَى النَّاسِ أَمْرَيْنِ عَظِيْمَيْنِ فِي الدِّيْنِ:

أَحَدُهُمَا: اقْتِفَاءُ آثَارِهِ – عَلَيْهِ السَّلَامِ – تَعْظِيْمًا وَتَبَرُّكًا

وَالثَّانِيْ: السَّلَامَةُ فِي الْإِتِّبَاعِ مِنَ الْإِبْتِدَاعِ

“It is from amongst the mercies showered upon this Ummah in respect to their scholars that the consensus of their scholars is a mercy and the difference of opinion of their scholars is [also] a mercy. Hence, in this issue, a difference of attitudes can be seen between [Sayyidunā ] ‘Umar [Raḍiyallāhu‘Anhu] and his son, [Sayyidunā ‘Abdullah ibn ‘Umar] Raḍiyallāhu‘Anhumā. Thus, [through their seemingly contradictory narrations], the Ummah has learnt two great lessons in religion:

1 – [It is permissible] to maintain the relics of the Prophet ṣallallāhu‘alayhi wasallam out of respect and to seek blessings through them [from Allah Ta’āla] (this is understood from Sayyidunā ‘Abdullah ibn ‘Umar Raḍiyallāhu‘Anhu’s actions)

2 – [The Ummah] must remain free from following innovation (bid’ah) [in the issue of seeking blessings from Allah Ta’āla through these relics] (this is understood from Sayyidunā ‘Umar Raḍiyallāhu‘Anhu’s actions)”[69]

In conclusion, it is permissible[70] to visit and maintain the relics of the Prophet ṣallallāhu‘alayhi wasallam as a means of attaining blessings (barakah) from Allah Ta’āla as long as four conditions are maintained:

  1. The relic is not made into an item or place for festivities
  2. The relic itself is not thought to be capable of causing any harm or benefit[71]
  3. The relic is not glorified in a manner that resembles worship[72]
  4. One does not deem it obligatory or necessary to take the relic as a means of attaining blessings (barakah)[73]

If the above-mentioned four conditions are upheld when visiting or maintaining a relic of the Prophet ṣallallāhu‘alayhi wasallam, then maintaining and visiting the relic as a means of attaining blessings (barakah) from Allah Ta’āla shall be permissible[74] and will not be considered as polytheism (shirk).[75][76][77]

Indeed, the careless and reckless attitude of desecrating all the relics of the Prophet ṣallallāhu‘alayhi wasallam[78] is incorrect. Visiting and maintaining these relics serve as a source of inspiration for Muslims by reminding them of the beloved Messenger ṣallallāhu‘alayhi wasallam and reinvigorating their Īmān.[79]

When a group of people began performing acts of innovation such as prostrating towards the grave of the Prophet ṣallallāhu‘alayhi wasallam(Al Rawah Al Mubārakah), measures were taken to ensure that these people desist from performing these incorrect actions. Policemen (shurah) were put in place to ensure that such acts of innovation are not carried out. The response to the rise of these acts of innovation was not to impetuously desecrate the grave of the Prophet ṣallallāhu‘alayhi wasallam.

In the same respect, measures could have been taken and can be taken[80] to ensure that the relics of the Prophet ṣallallāhu‘alayhi wasallam are maintained whilst preventing innovation.[81]

And Allah Ta’āla Knows Best

Written by,

(Mufti) Mu’ādh Chati

Checked and approved by,
Mufti Ebrahim Desai.


[1] قال الأرنؤوط: إسناده صحيح وأخرجه الترمذي (2001) من طريق سفيان بن عيينة بهذا الإسناد وهو في “مسند أحمد” (27448)  و”صحح ابن حبان” (5318)

سنن ابن ماجه ت273ه (490) الرسالة العالمية

حدثنا سفيان بن عيينة عن يزيد بن يزيد بن جابر [عن عبد الرحمن]  الأنصاري عن جدة له قالت “إن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليها وعندها قربة فشرب من فيها وهو قائم”

إسناده صحيح رجاله ثقات رجال الصحيح غير صحابية الحديث فقد روى لها الترمذي وابن ماجه عبد الرحمن هو ابن أبي عمرة الأنصاري

وأخرجه المزي في “تهذيب الكمال” (في ترجمة كبشة بنت ثابت) من طريق الإمام أحمد بهذا الإسناد

وأخرجه الحميدي (354) والترمذي في “سننه” (1892) وفي “الشمائل” (212) وابن ماجه (3423) وابن حبان (5318) والطبراني في “الكبير” 25/ (8) وفي “مسند الشاميين” (639) والبعوي في “شرح السنة” (3042) من طريق سفيان بن عيينة، به زادوا في آخره فقامت إليه، فقطعته فأمسكته وزاد ابن ماجه على هذه الزيادة تبتغي بركة موضع في النبي صلى الله عليه وسلم ورواية الطبراني بنحوه قال الترمذي هذا حديث حسن صحيح غريب وأخرجه ابن شاهين في “ناسخ الحديث ومنسوخه” (574) من طريق عبد العزيز بن الحصين عن يزيد بن يزيد بن جابر به وسمى جدته البرصاء وانظر في مسند أنس بن مالك الرواية (12185) و (12188)

مسند أحمد بن حنبل ت241ه (438/45) مؤسسة الرسالة

 [2]رياض الصالحين للنووي ت676ه (224) دار السلام

[3] المفاتيح في شرح المصابيح للزيداني ت727ه (536/4) دار النوادر

[4] شرح مصباح السنة لإبن ملك ت854ه (595/4) دار النوادر

[5] مرقاة المفاتيح لملا علي القاري ت1014ه (2753/7) دار الفكر

[6] تحفة الأحوذي للمباركفوري ت1353ه (2258/7) مكتبة نزار مصطفى باز

[7] صحيح البخاري لمحمد بن إسماعيل ت256ه (388/11) – كتاب الأشربة – باب الشرب من قدح النبي صلى الله عليه وسلم وآنيته – دار البشائر الإسلامية

[8] وفيه أن الشرب من قدحه صلى الله عليه وسلم وآنيته من باب التبرك بآثاره (لعلي أراهم أو أرى من يراهم) ومن باب الإمساك بفضله كما كان ابن عمر رضي الله عنهما يصلي في المواضع التي كان صلى الله عليه وسلم يصلي فيها ويدور ناقته حيث أدارها تبركا بالاقتداء به وحرصا على اقتفاء آثاره وفيه التبسط على الصاحب واستدعاء ما كان عنده من مأكول ومشروب وتعظيمه بدعائه بكنيته

عمدة القاري للعيني ت855ه (402/17) المكتبة التوفيقية

[9] فتح الباري لإبن حجر ت852ه (114/10) دار الحديث

[10] عمدة القاري للعيني ت855ه (401/17) المكتبة التوفيقية

Note: Allamah Ayni is discussing how it was possible for rich people to also use the relics of the Prophet Sallallahu Alayhi Wasallam if all that he left was Sadaqah.

[11] فتح الباري لإبن حجر ت852ه (115/10) دار الحديث

[12] صحيح مسلم ت261ه (316/5) نسخة تكملة فتح الملهم – دار القلم

[13] شرح مصباح السنة لإبن ملك ت854ه (315/3) دار النوادر

[14] تحفة الأحوذي للمباركفوري ت1353ه (1280/4) مكتبة نزار مصطفى الباز

[15] صحيح مسلم ت261ه (88/8) دار ابن رجب | دار الفوائد

[16] حاشية أحمد علي السهارنفوري على الجامع الصحيح ت1297ه (399/12) – كتاب الإستئذان – باب من زار قوما فقال عندهم – دار البشائر الإسلامية

[17] صحيح البخاري لمحمد بن إسماعيل ت256ه (84/12) – كتاب الأدب – باب حسن الخلق والسخاء وما يكره من البخل – دار البشائر الإسلامية

[18] عمدة القاري للعيني ت855ه (480/6) المكتبة التوفيقية

[19] وفيه التبرك بآثار الصالحين

فتح الباري لإبن حجر ت852 (166/3) دار الحديث

[20] دليل الفالحين لإبن علان ت1057ه 501/2)) – باب الإيثار والمواساة – دار الحديث   

[21] شروح سنن ابن ماجه (1308) بيت الأفكار الدولية

[22] صحيح البخاري لمحمد بن إسماعيل ت256ه (430/1) دار البشائر الإسلامية

[23] سير أعلام النبلاء للذهبي ت748ه (42/4) مؤسسة الرسالة

[24] عمدة القاري للعيني ت855ه (370/2) المكتبة التوفيقية

[25] صحيح البخاري لمحمد بن إسماعيل ت256ه (430/1) – كتاب الوضوء – دار البشائر الإسلامية

[26] فتح الباري لإبن حجر ت852ه (329/1) دار الحديث

[27] عون المعبود للعظيم آبادي ت1329ه (94/4) دار الحديث

[28] قال شيخنا رحمه الله وهذا الحديث وأمثاله أصل في أخذ التبركات والعناية بها وتبركاته عليه صلوات الله وسلامه في غاية الكثرة

معارف السنن شرح الجامع الترمذي للبنوري ت1397ه 279/5)) ايج ايم سعيد

وفي رواية المصابيح: “فأعطاه أبا طلحة الأنصاري فقال اقسمه بين الناس”

قوله: “اقسمه بين الناس” يعني: أعط كل واحد من أصحابي بعض شعوري ليحفظه أي ليصله بركة شعري

المفاتيح في شرح المصابيح للزيداني ت727ه (324/3) دار النوادر

[29] صحيح البخاري لمحمد بن إسماعيل ت256ه (715/11) دار البشائر الإسلامية

[30] صحيح مسلم ت261ه (264/7) – باب تحريم استعمال أواني الذهب والفضة في الشرب وغيره على الرجال والنساء – دار ابن رجب | دار الفوائد

[31] موطأ مالك ت179ه (165/6) نسخة “التمهيد لما في الموطا من المعاني والأسانيد” – الفاروق الحديثة

[32] التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد لإبن عبد البر ت463ه (165/6) الفاروق الحديثة

[33] صحيح البخاري لمحمد بن إسماعيل ت256ه (250/7) – كتاب المناقب|باب صفة النبي صلى الله عليه وسلم – دار البشائر الإسلامية

[34] صحيح البخاري (60/8) – كتاب المغازي|باب في باب في شهود الملائكة بدارا – دار البشائر الإسلامية

[35] الشفا بتعريف حقوق المصطفى للقاضي عياض ت544ه (98/2) – نسخة شرح الشفا للقاري – دار الكتب العلمية

[36] نسيم الرياض للخفاجي ت1069ه (434/3) المطبععة الأزهرية

وقال: وما روى عن مالك فما يخالف ذلك فهو جرى على عادته في سد الذرائع

[37] صحيح البخاري لمحمد بن إسماعيل ت256ه (391/11) – كتاب الأشربة – باب شرب البركوة والماء المبارك – دار البشائر الإسلامية

[38] سنن النسائي ت303ه (56,57/2) – باب الصلاة على الحصير – كتاب المساجد – دار البشائر الإسلامية

[39] صحيح البخاري لمحمد بن إسماعيل ت256ه (712,713,714/1) – كتاب الصلاة – باب المساجد في البيوت – دار البشائر الإسلامية

[40] شرح صحيح البخاري لإبن بطال ت449ه (126/2) مكتبة الرشد

[41] فتح الباري لإبن حجر ت852ه (664/1) دار الحديث

[42] ومنها ما أخرجه ابن السكن عن ثابت البناني قال “قال لي أنس بن مالك هذه شعرة من شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم فضعها تحت لساني قال فوضعتها تحت لسانه فدفن وهي تحت لسانه” ذكره الحافظ ابن حجر في الإصابة في ترجمة أنس

تكملة فتح الملهم لمفتي تقي (206/5) دار القلم

حدثنا زيد بن الحباب قال حدثني أبو مودود قال حدثني يزيد بن عبد الله بن قسيط قال “رأيت نفرا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إذا خلا لهم المسجد قاموا إلى رمانة المنبر القرعاء فمسحوها ودعوا” قال “ورأيت يزيد يفعل ذلك”

مصنف ابن أبي شيبة ت235ه (799/8) شركة دار القبلة | مؤسسة علوم القرآن

[43] صحيح البخاري (11,12/7) – كتاب الأنبياء – باب قول الله عز وجل وإلى ثمود أخاهم صالحا – دار البشائر الإسلامية

[44] “لا ذرائع لهدم آثار النبوة” نقلا عن “تفسير القرطبي” للدكتور عمر عبد الله كامل (24) دار المصطفى

[45] سنن النسائي ت303ه (28,29/4) – باب غسل الميت بالماء والسدر – كتاب الجنائز – دار البشائر الإسلامية

[46] مسند أحمد بن حنبل ت241ه (263/4)  – مسند البصريين – مؤسسة الرسالة

قال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح

[47] موطا مالك (318/9) – باب جامع الحج – نسخة “التمهيد – الفاروق الحديثية”

[48] التمهيد لما في الموطا من المعاني والأسانيد (318/9) – باب جامع الحج – الفاروق الحديثية

[49] البداية والنهاية لإبن كثير ت774ه (150/8) دار إحياء التراث العربي

[50] سير أعلام النبلاء للذهبي ت748ه (212/11) مؤسسة الرسالة

[51] سير أعلام النبلاء للذهبي ت748ه (212/11) مؤسسة الرسالة

[52] الشفا بتعريف حقوق المصطفى للقاضي عياض ت544ه (322) دار الحديث

وفيه آثار أخرى:

  1. عن داود بن أبي صالح أقبل مروان يوما فوجد رجلا واضعا وجهه على القبر فقال أتدري ما تصنع؟ فأقبل عليه فإذا هو أبو أيوب فقال نعم جئت رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم آت الحجر سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول “لا تبكوا على الدين إذا وليه أهله ولكن ابكوا عليه إذا وليه غير أهله”

(مسند أحمد (558/38) مؤسسة الرسالة) – ولكنه ضعيف وإن صححه الذهبي في تعليقه على المستدرك للحاكم

  • في “معجم الطبراني” عن مالك بن حمزة بن أسيد الساعدي الخزرجي عن أبيه عن جده أبي أسيد وله بئر بالمدينة يقال لها بئر بضاعة وقد بصق فيها النبي فهو يشربها ويتيمن بها
  • قال الذهبي في “السير”: وكانت الرجفة التي كانت بالشام في هذه السنة وكان أشدها ببيت المقدس ففني كثير ممن كان فيها من الأنصار وغيرهم ووقع منزل شداد عليهم وسلم محمد وقد ذهبت رجله تحت الردم وكانت النعل زوجا خلفها شداد عند ولده فصارت إلى محمد بن شداد فلما أن رأت أخته خزرج ما نزل به وبأهله جاءت فأخذت فرد النعلين وقالت يا أخي ليس لك نسل وقد رزقت ولدا وهذه مكرمة رسول الله صلى الله عليه وسلم أحب أن تشرك فيها ولدي فأخذتها منه وكان ذلك في أول أوان الرجفة فمكثت النعل عندها حتى أدرك أولادها فلما جاء المهدي إلى بيت المقدس أتوه بها وعرفوه نسبها من شداد فعرف ذلك وقبله وأجاز كل واحد منهما بألف دينار وأمر لكل واحد منهما بضيعة وبعث إلى محمد بن شداد فأتي به يحمل لزمانته فسأله عن خبر النعل فصدق مقالة الرجلين فقال له المهدي ائتني بالأخرى فبكى وناشده الله فرق له وخلاها عنده
  • في “الفروع” لإبن مفلح: “ورخص أي أحمد في المنبر لأن ابن عمر وضع يده على مقعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم وضعها على وجهه قال ابن الزاغوني وغيره وليأت المنبر فليتبرك به تبركا بمن كان يرتقي عليه
  • في “أحكام أهل الذمة” لإبن القيم: “وقد كان على النبي برد نجراني وقد كان خلع على كعب بن زهير برده عند إسلامه فباعه من معاوية وهو الذي لم يزل الخلفاء يتوارثونه ويتبركون به”
  • في “المنتقى شرح الموطا”: “وقد قال عمر بن الخطاب يا أيها الذين آمنوا لا تقتلوا أنفسكم ولا تهلكوا أنفسكم على هذا المكان فإن عرفة كلها موقف فهذا في الجواز وإن كنا نستحب الوقوف في ذلك الموضع وما يقرب منه تبركا بالنبي صلى الله عليه وسلم
  • في “المنتقى شرح الموطا”: “قوله ما أهل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا عند مسجد ذي الحليفة يقتضي أنه أفضل مواضع ذي الحليفة للإقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم والتبرك بموضع إحرامه ومن أحرم من غير ذلك الموضع من ذي الحليفة أجزأه”
  • قال ابن عساكر في “إتحاف الزائر وإطراف المقيم للسائر”: “وقد احترقت بقايا منبر النبي صلى الله عليه وسلم القديمة، وفات الزائر من لمس رمانة المنبر التي كان صلى الله عليه وسلم يضع يده المقدسة المكرمة عليها عند جلوسه صلى الله عليه وسلم عليه ولمس موضع جلوسه منه بين الخطبتين وقبلهما ولمس موضع قدميه الشريفتين بركة عامة ونفع عائد وفيه صلى الله عليه وسلم عوض من كل ذاهب ودرك من كل فائت
  • في “مصنف ابن أبي شيبة”: حدثنا أبو بكر قال حدثنا زيد بن الحباب قال حدثني أبو مودودة قال حدثني يزيد بن عبد الملك بن قسيط قال “رأيت نفرا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إذا خلا لهم المسجد قاموا إلى رمانة المنبر القرعا فمسحوها ودعوا قال ورأيت يزيد يفعل ذلك”
  • وفي “سير أعلام النبلاء”: قال الإمام مالك رأيت عطاء بن أبي رباح دخل المسجد وأخذ برمانة المنبر ثم استقبل القبلة”
  • في “تاريخ دمشق” لإبن عساكر: “ثم إن بلالا رأى النبي صلى الله عليه وسلم في منامه وهو يقول (ما هذه الجفوة يا بلال؟ أما آن لك أن تزورني؟) فانتبه حزينا وركب راحلته وقصد المدينة فأتى قبر النبي صلى الله عليه وسلم فجعل يبكي عنده ويمرغ وجهه عليه”

التبرك بالصالحين بين المجيزين والمانعين ص25-29 مؤسسة الرسالة

عبد الرحمن بن رزين قال مررنا بالربذة فقيل لنا ها هنا سلمة بن الأكوع فأتيناه فسلمنا عليه فأخرج يديه فقال بايعت بهاتين نبي الله صلى الله عليه وسلم فأخرج كفا له ضخمة كأنها كف بعير فقمنا إليها فقبلناها

الأدب المفرد (338/1) دار البشائر الإسلامية

[53] صحيح ابن حبان ت354ه (318/7) دار ابن حزم

[54] صحيح ابن حبان ت354ه (138/7) دار ابن حزم

[55] صحيح ابن حبان ت354ه (615/6) دار ابن حزم

[56] المطالب العالية في زوائد المسانيد الثمانية لإبن حجر ت852ه (585/15) دار العاصمة | دار الغيث

[57] المطالب العالية في زوائد المسانيد الثمانية لإبن حجر ت852ه (354/13) دار العاصمة | دار الغيث

[58] مصنف ابن أبي شيبة ت235ه (179/5) شركة دار القبلة | مؤسسة علوم القرآن

[59] وبرواية ابن سعد هذه استدل بعض العلماء على منع التبرك بمآثر الصلحاء ولكن هذا الإستدلال غير قوي لأنه يمكن أن يكون عمر رضي الله عنه قطع الشجرة لكونه يعرف أن الشجرة المعهودة ويدل على ذلك ما أخرجه البخاري في المغازي من تمام حديث الباب ولفظه “عن طارق بن عبد الرحمن قال انطلقت حاجا فمررت بقوم يصلون قلت ما هذا المسجد؟ قالوا هذه الشجرة حيث بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم بيعة الرضوان فأتيت سعيد بن المسيب فأخبرته فقال سعيد حدثني أبي أنه كان فيمن بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت الشجرة قال فلما خرجنا من العام المقبل نسيناها فلم نقدر عليها فقال سعيد إن أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم لم يعلموها وعلمتموها أنتم؟ فأنتم أعلم! فظهر أن الشجرة التي كان الناس يصلون عندها لم تكن الشجرة التي وقعت تحتها بيعة الرضوان ولذلك لم ينكر عليهم سعيد بن المسيب بتبركهم بالصلاة عندها وإنما أنكر على جزمهم بتعيين تلك الشجرة فيمكن أن يكون عمر رضي الله عنه قطع الشجرة من هذه الجهة لا لأنه لا يرى التبرك بالآثار

تكملة فتح الملهم لمفتي تقي (205/5) دار القلم

فيكون سبب القطع من قبل عمر رضي الله عنه لتلك الشجرة – التي اتخذها الناس وليست هي الشجرة الأصلية – هو قطع مادة النزاع بين الناس لعدم تيقن موضعها وليس إنكارا للتبرك بموضعها أو إنكارا لبركة ذلك الموضع الذي جلس فيه المصطفى صلى الله عليه وسلم

لا ذرائع لهدم آثار النبوة للدكتور عمر عبد الله كامل (96) دار المصطفى

[60] تفسير الطبري ت310ه (87/13) دار الفكر

[61] For more on Shaykhul Islam Ibn Taymiyyah Rahimahullah’s view on this issue, read: Iqtida Al Sirat Al Mustaqim. You may also read Al Tabaruk Anwa’uhu Wa Ahkamuhu by Nasir ibn Abdir Rahman ibn Muhammad Al Juday’. Neither book sufficiently proves that seeking blessings from Allah Ta’ala through the relics whilst maintaining the four conditions mentioned near the end of this article is impermissible.

On the other hand, Sheikh Abdul Fattah Al Yafi’i’ has written a masterpiece of a treatise titled Al Tabaruk Bil Salihin Baynal Mujizin Wal Mani’in.

[62] التنبيه: تصحيح ابن حجر لإسناده إنما هو إلى نافع فقط كما هو ظاهر كلامه

لأن نافعا لم يلق عمر رضي الله عنه إنما هو مولى ولده عبد الله

لا ذرائع لهدم آثار النبوة للدكتور عمر عبد الله كامل (35) دار المصطفى

[63] تهذيب التهذيب لإبن حجر ت852ه (414/10) الفاروق الحديثية

[64] Note: this interpretation of Sheikh Albani Rahimahullah is not the only interpretation given by Hafidh Ibn Hajar Al Asqalani, Hafidh writes:

وإلى ذلك أشار بن عمر بقوله كانت رحمة من الله أي كان خفاؤها عليهم بعد ذلك رحمة من الله تعالى ويحتمل أن يكون معنى قوله رحمة من الله أي كانت الشجرة موضع رحمة الله ومحل رضوانه لنزول الرضا عن المؤمنين عندها

[65] Note: some have claimed that Sheikh Albani Rahimahullah retracted his view of considering this narration as weak, in his later book, Takhrij Ahadith Fadhail Al Sham. After reading the book, I could not find Sheikh Albani having retracted from this view. All he writes in Takhrij Ahadith Fadhail Al Sham is:

عن نافع أن الناس كانوا يأتون الشجرة فقطعها عمر رواه ابن وضَّاح “ص42-43” ورجال إسناده ثقات وروى عنه شيخه عيسى بن يونس مفتي أهل طرطوس أنه “قطعها لأن الناس كانوا يذهبون فيصلون تحتها فخاف عليهم الفتنة”

تخريج أحاديث فضائل الشام (51) مكتبة المعارف

Of course, one should not assume that Sheikh Albani’s statement ورجال إسناده ثقات is his authentication of the narration as he himself writes in Tahdhir Al Sajid:

ولعل قوله السابق “ورجاله ثقات” أدق لما ذكرنا من الغرابة ذلك لأن مثل هذه الكلمة لا تقتضي الصحة كما لا يخفى على من مارس هذه الصناعة

تحذير الساجد للشيخ الألباني ت1420 (96) مكتبة المعارف

While there is a possibility that Sheikh Albani Rahimahullah may have retraced his view of considering this narration as weak in a later, the onus on the one who claims this is not only to prove that he authenticated this narration later on, but also to prove that he responded to all the reasons (such as his statement that it contradicts the narration of Sahih Al Bukhari) due to which he considered the narration as weak in Tahdhir Al Sajid.

[66] ذكر سقوط خاتم النبي صلى الله عليه وسلم في بئر أريس وفيها وقع خاتم النبي صلى الله عليه وسلم من يد عثمان في بئر أريس وهي على ميلين من المدين وكانت قليلة الماء فما أدرك قعرها بعد “وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم اتخذه لما أراد أن يكاتب الأعاجم يدعوهم إلى الله تعالى فقيل له إنهم لا يقبلون كتابا إلا مختوما فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يعمل له خاتم من حديد فلما عمل جعله في إصبعه فأتاه جبرائيل فنهاه عنه فنبذه وأمر فعمل له خاتم من نحاس وجعله في إصبعه فقال له جبرائيل انبذه فنبذه وأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بخاتم من فضة فصنع له فجعله في إصبعه فأمره جبرائيل أن يقره فأقره وكان نقشه ثلاثة أسطر محمد سطر ورسول سطر والله سطر فتختم به رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى توفي” ثم تختم به أبو بكر حتى توفي ثم عمر حتى توفي ثم تختم به عثمان ست سنين فحفروا بئرا بالمدينة شربا للمسلمين فقعد على رأس البئر فجعل يعبث بالخاتم فسقط من يده في البئر فطلبوه فيها ونزحوا ما فيها من الماء فلم يقدروا عليه فجعل فيه مالا عظيما لمن جاء به واغتم لذلك غما شديدا فلما يئس منه صنع خاتما آخر على مثاله ونقشه فبقي في إصبعه حتى هلك، فلما قتل ذهب الخاتم فلم يدر من أخذه

الكامل في التاريخ لإبن أثير ت630ه (401/2) دار الحديث

وقال الخفاجي في نسيم الرياض: وهذا يدل على جواز التبرك بالأنبياء والصالحين وآثارهم وما يتعلق بهم مالم يؤد إلى فتنة أو فساد عقيدة وعلى هذا يحمل ما روي عن عمر رضي الله عنه من أنه قطع الشجرة التي وقعت تحتها البيعة لئلا يفتتن الناس لقرب عهدهم بالجاهلية فلا منافاة بينهما ولا عبرة بمن أنكر مثله من جهلة عصرنا

نسيم الرياض للخفاجي ت1069ه (434/3) المطبعة الأزهرية

[67] صحيح البخاري لمحمد بن إسماعيل ت256ه (50/2) – كتاب الصلاة – باب المساجد التي على طرق المدينة والمواضع التي صلى فيها النبي صلى الله عليه وسلم – دار البشائر الإسلامية

واعلم أن هذا الحديث طويل ولم يتحصل لنا منه شيء لأن فيه ذكر آثار النبي صلى الله عليه وسلم ما قد عفت اليوم، وفيه مسألة وهو أنه كيف التحري لما صدر عنه صلى الله عليه وسلم اتفاقا وما يترشح من كلام الحافظ ابن تيمية رضي الله عنه أنه يجب فيه التضييق فاتباع ما صدر عنه صلى الله عليه وسلم اتفاقا حسن إذا كان بطريق الاتفاق وأما إذا تعمده وتحراها فلعله لا يراه حسنا وعندي في تحري الاتفاقيات أيضا أجر وكان ابن عمر رضي الله عنهما ممن يتحراها وإن أنكره جماعة إلا على سنن النبي صلى الله عليه وسلم كنزول المحصب فإن ابن عمر رضي الله عنه يراه سنة

فيض الباري للكشميري ت1353ه (219/2) دار إحياء التراث العربي

باب المساجد التي على طرق المدينة والمواضع التي صلى فيها النبي صلى الله عليه وسلم

الأوجه عندي في غرض المصنف بهذه الترجمة جواز الإستبراك بمشاهد الأنبياء والصالحين دفعا لما يتوهم من قول عمر – رضي الله عنه الآتي

الكنز المتواري في معادن لامع الدراري وصحيح البخاري لمولانا زكريا الكاندهلوي ت1402ه (233/4) مؤسسة الخليل

فإن قلت قد جاء عن عمر بن الخطاب خلاف فعل ابنه روى المعرور بن سويد كان عمر في سفر فصلى الغداة ثم أتى على مكان فجعل الناس يأتونه ويقولون صلى فيه النبي فقال عمر إنما هلك أهل الكتاب أنهم اتبعوا آثار أنبيائهم واتخذوها كنائس وبيعا فمن عرضت له الصلاة فليصل وإلا فليمض قلت إن عمر إنما خشي أن يلتزم الناس الصلاة في تلك المواضع حتى يشكل على من يأتي بعدهم فيرى ذلك واجبا وعبد ابن عمر كان مأمونا من ذلك وكان يتبرك بتلك الأماكن وتشدده في الإتباع مشهور وغيره ليس في هذا المقام

عمدة القاري للعيني ت855ه (105/4) المكتبة التوفيقية

ومحصل ذلك أن ابن عمر كان يتبرك بتلك الأماكن

فتح الباري لإبن حجر ت852ه (664/1) دار الحديث

[68] البدع والنهي عنها لإبن وضاح القرطبي ت286ه (49) دار الصفا

وهو في سعيد بن منصور أيضا

هذا الحديث قد أجاب عنه الحافظ ابن حجر بقوله “ومحصل ذلك أن ابن عمر كان يتبرك بتلك الأماكن وتشدده في الإتباع مشهور ولا يعارض ذلك ما يثبت عن أبيه لأن ذلك من عمر محمول على أنه كره زيارتهم لمثل ذلط بغير صلاة أو خشي أن يشكل ذلك على من لا يعرف حقيقة الأمر فيظنه واجبا فكلا الأمرين مأمون من ابن عمر” اهـ وإلى من يحتج بتصحيح ابن حجر في قطع الشجرة أين أنت من فهم ابن حجر وكلامه على هذه النصوص؟

لا ذرائع لهدم آثار النبوة (226) دار المصطفى

[69] مصابيح الجامع للدماميني ت827ه (185/2) دار النوادر

وقال القسطلاني حفظ اختلاف عمر وابنه – رضي الله عنهما – عظيم في الدين ففي اقتفاء آثاره صلى الله عليه وسلم تبرك به وتعظيم له وفي نهي عمر – رضي الله عنه – السلامةفي الإتباع من الإبتداع

الكنز المتواري في معادن لامع الدراري وصحيح البخاري ت1402ه (234/4) مؤسسة الخليل

[70] والحاصل أن زيارة هذه الشاهد إن كانت كزيارة مآثر تاريخية أو لإستحضار ما وقع فيها من الوقائع المباركة وزيادة الإيمان والإنشرح بذكرها أو لحصول البركة منها فلا بأس بذلك

تكملة فتح الملهم لمفتي تقي عثماني (207/5) دار القلم

وقد رخص أحمد في ذلك على ما فعله ابن عمر وكره ما أحدثه الناس بعد ذلك من الغلو والإفراط، والأشياء المحدثة التي لا أصل لها في الشريعة

فتح الباري لإبن رجب الحنبلي ت795ه (427/3) مكتبة الغرباء

التنبيه: قال الحافظ ابن حجر العسقلاني: عرف من صنيع ابن عمر استحباب تتبع آثار النبي صلى الله عليه وسلم والتبرك بها

فتح الباري لإبن حجر ت852ه (668/1) دار الحديث

[71] ہاں یہ بات ضرور ہے کہ یہ تبرک تبرک ہی کی حد میں رہنا چاہۓ اس سے آگے بڑھ کر عبادت نہ سمجھا جاۓ کہ تبرک کو عبادت بنالیں اور آدمی اسی کو نافع وضار سمجھنے لگیں اور تعظیم ایسی کرنے لگیں کہ عبادت نہ سمجھا جاۓ کہ تبرک کو عبادت بنالیں اور آدمی اسی کو نافع وضار سمجھنے لگیں اور تعظیم ایسی کرنے لگیں کہ عبادت کے ساتھ مشابہ ہوجاۓ تو یہ باتیں منع ہیں اور غلو ہے اور بعض جگہ شرک کی حد تک پہنچ جاتی ہیں تو اس وجہ سے جہاں اس بات کا خطرہ ہو اور وہاں ممکن ہو تو اس جگہ لوگوں کو ایسا کرنے سے روک لیں، بس حد میں رہنے کا پابند بنایا جاۓ اور جہاں ممکن نہ ہو تو وہاں سد ذریعہ کے طور پر یہ بھی کہ سکتے ہیں کہ بالکل رک جاؤ، یہ وہاں ہے جہاں لوگ حدود کے پابند نہیں رہیں گے لیکن اس کو مطلق شرک قرار دینا اور مآثر کو جان بوجھ کر مٹانا یہ بڑی زیادتی کی بات ہے کہ سرکار دو عالم صلی اللہ علیہ وسلم کے مآثر کو ایک ایک کر کے مٹایا جا رہا ہے-

انعام الباری شرح صحیح البخاری لمفتی تقی عثمانی (263/3) مکتبۃ الحراء

[72] والحاصل أن زيارة هذه الشاهد إن كانت كزيارة مآثر تاريخية أو لإستحضار ما وقع فيها من الوقائع المباركة وزيادة الإيمان والإنشرح بذكرها أو لحصول البركة منها فلا بأس بذلك أما اتخاذها عيدا أو الإعتقاد بأنها تنفع أو تضر أو تعظيمها بما يشبه العبادة فإن ذلك لا يجوز

تكملة فتح الملهم لمفتي تقي عثماني (207/5) دار القلم

[73] ان مشاہد اور تبرکات کا حاصل صرف اتنا ہے کہ آدمی حضور اکرم صلی اللہ علیہ وسلم کے ساتھ نسبت ہونی والی چیز کے ساتھ ایک محبت کا اظہار کرے اور اس سے تبرک حاصل کرے لیکن اس کو معبود سمجھ لے العیاذ باللہ یا اس کی عبادت شروع کردے یا اس کے ساتھ مس کو واجب سمجھ لے، یہ حدود سے تجاوز کرنا ہے

انعام الباری شرح صحیح البخاری لمفتی تقی عثمانی (262/3) مکتبۃ الحراء

[74] التنبيه: إن كنت تتعجب من موقفنا هذا فتتعجب أكثر من ذلك مما قاله بعض العلماء:

في “أسنى المطالب” (۳۳۱/۱) و “وفاء الوفاء” (۱٤۰۷/٤( “قال محب الدين الطبري الشافعي يجوز تقبيل القبر ومسه وعليه عمل العلماء والصالحين” وقال شهاب الدين الخفاجي الحنفي في “شرحه” على “الشفا” (۱۷۱ /۳) عند قول عياض “ويكره مسه وتقبيله وإلصاق الصدر عليه” قال “وهذا أمر غير مجمع عليه ولذا قال أحمد والطبري لا بأس بتقبيله والتزامه” وقال الزرقاني المالكي في “شرح المواهب” (۳۱۵/۸) “تقبيل القبر الشريف مكروه إلا لقصد التبرك فلا كراهة” وفي “كنز المطالب” ص۲۰ و”مشارق الأنوار” (۱٤۰/۱) “قال الشيخ العدوي المالكي “ولا مرية حينئذ أن تقبيل القبر الشريف لم يكن إلا للتبرك فهو أولى من جواز ذلك لقبور الأولياء عند قصد التبرك””

التبرك بالصالحين بين المجيزين والمانعين للشيخ عبد الفتاح اليافعي (30) مؤسسة الرسالة

نخلص ويظهر لنا مما تقدم أن القول بالعناية والإهتمام بالآثار والمعالم الإسلامية هو قول أئمة الإسلام وعلماء المسلمين وهو قول جماهير الصحابة كإبن عمر وأنس بن مالك وسلمة بن الأكوع وسهل بن سعد الساعدي وأبي موسى الأشعري وأبي جحيفة وعبد الله بن جابر بن عتيك والأنصار بنى معاوية وغيرهم من جلة الصحابة وهو قول ثابت البناني وابن سيرين وسعيد بن المسيب ويحيى بن سعيد الأنصاري وخارجة بن زيد بن ثابت وأبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف وأبي أمامة بن سهل بن حنيف وسالم بن عبد الله بن عمر ونافع مولى ابن عمر والحاكم بن عتيبة ومحمد بن إسماعيل البخاري صاحب الصحيح وأحمد بن حنبل وهو المذهب عند الشافعية والحنابلة وغيرهم من المحققين كإبن حجر والنووي وابن المنير والقاضي عياض وغيرهم كثير من العلماء وعلى هذا عمل خلفاء المسلمين وأئمتهم

لا ذرائع لهدم آثار النبوة للدكتور عمر عبد الله كامل (26) دار المصطفى

[75] صرف روحاء ایک ایسی جگہ ہے جہاں سعودی حکومت کے ہاتھ نہیں پہنچنے اس واسطے وہ جگہ ایسی ہے کہ جہاں کوئی عمارت نہیں بنی تھی- چند سال پہلے میں گیا تھا تو وہاں وہ کنواں (بئر روحاء) اب بھی موجود ہے اور اس کے قریب جو ایک جگہ بتائی گئی ہے واللہ اعلم وہ جگہ بھی محفوظ ہے- باقی جتنے مقامات بتاۓ ہیں یہاں تک کہ  ذو الحلیفہ  کی وہ جگہ جہاں حضور صلی اللہ علیہ وسلم نے نماز پڑھی تھی اب وہاں بہت عالی شان لمبی چوڑی مسجد بنادی گئی ہے اس جگہ کو خاص طور پر محفوظ نہیں رکھا گیا ہے وہ مسجد اس کے اندر آگئ ہے-

اس کی وجہ جیہ ہے کہ موجودہ علماء نجد کا کہنا ہے کہ اس قسم کے مقامات کو خاص طور پر محفوظ رکھنا ناجائز ہے اور شرک مآثر میں ہونے کی وجہ سے منع ہے- چنانچہ انہوں نے مدینہ منورہ میں ایسی کوئی نشانی نہیں چھوڑی جسے نہ مٹایا حضور صلی اللہ علیہ وسلم کے جو مآثر تھے ایک ایک کرکے سب مٹادۓ اور چن چن کر ختم کر دۓ

لمحہ فکریہ

افسوسناک اور ستم ظریفی کا پہلو یہ ہے کہ مدینہ منورہ میں کعب بن اشرف کا قلعہ برقرار ہے اور اس پر بورڈ لگایا ہا ہے کہ یہ آثار قدیمہ میں سے ہے خبردار کوئی شخص اس کو نقصان نہ پہنچاۓ، تو کعب بن اشرف کا قلعہ تو محفوظ ہے نہ صرف محفوظ بلکہ اس کی حفاظت کے لۓ بورڈ لگایا ہوا ہے اور مدینہ منورہ کے جتنے مآثر تھے ایک ایک کرکے چن چن کر سب ختم کردئۓ ہیں جس پر بس چلا اسے اٹھا کر ختم کردیا- وہاں کبھی ہم جایا کرتے تھے اور وہاں پر حاضری ہو جایا کرتی تھی- ایک آخری چیز باقی رہ گئی تھی اور وہ مسجد قباء کے برابر وہ مکان تھا جس کے بارے میں مشہور تھا کہ اس میں حضور صلی اللہ علیہ وسلم نے چودہ دن قیام فرمایا تھا- اب تین چار سال پہلے جب میں حاضر ہوا تو اس کو بھی ڈھا دیا گیا اور وہ بھی ختم کردیا گیا-

اس کی وجہ یہ کہتے ہیں کہ مآثر کو برقرار رکھنا اور مآثر انبیاء اور مآثر صلحاء سے تبرک حاصل کرنا “شعب من شعب الشرک” یہ شرک ہے لہذا اس کو ختم کرنا ضروری ہے-

انعام الباری شرح صحیح البخاری لمفتی تقی عثمانی (256/3) مکتبۃ الحراء

حقيقة الشرك: أن يعتقد إنسان في بعض المعظمين من الناس: أن الآثار العجيبة الصادرة منه إنما صدرت لكونه متصفا بصفة من صفة الكمال مما لم يعهد في جنس الإنسان…فيتذلل عنده أقصى التذلل ويعامل معه معاملة العباد مع الله تعالى وهذا معنى له أشباح وقوالب والشرع لا يبحث إلا عن أشباحه وقوالبه التي باشرها الناس بنية الشرك حتى صارت مظنة للشرك ولازما له في العادة

حجة الله البالغة للشيخ شاه ولي الله الدهلوي ت1176ه (184/1) زمزم ببلشرز

قال مفتي سعيد بالنبوري في تعليقه على حجة الله البالغة: “وقاعدة معرفة الشرك أن كل فعل اقترن بإعتقاد الألوهية  واعتقاد التدبير في المعظم فهو يفضي إلى الكفر وإلا فلا

حجة الله البالغة للشيخ شاه ولي الله الدهلوي ت1176ه (184/1) زمزم ببلشرز

فاعتقاد أهل السنة والجماعة أن الأسباب حادثة مخلوقة خلقها الله تعالى وأنه لا تأثير لها فيما قارنها من آثارها لا بطبعها ولا بقوة أو خاصية جعلت فيها ولكنه تعالى جعل الأسباب أمارات ودلائل على ما شاء خلقه من الحوادث من غير ملازمة عقلية بين وجود الأسباب وبين وجود آثارها التي جعلت الأسباب دليلا عليها ولكنه تعالى جعل بين الأسباب وآثارها تلازما عاديا نلاحظه بحكم العادة والتكرار

جامع اللآلي شرح بدء الأمالي (30) دار البشائر الإسلامية

[76] Seeking blessings from Allah Ta’ala through these relics whilst maintaining these conditions cannot and should not be considered an innovation. Allamah Abdul Ilah ibn Husayn Al Arfaj’s statement is worthy of being written in gold:

قدمنا فيما سبق عددا من المسائل الشرعية التي اختلف السلف الصالح في حكمها ورأينا أنه ما من مسألة إلا وقد حكم فيها بعض العلماء بأنها بدعة وخالفهم علماء آخرون ووصفوها بأنها سنة أو جائزة وهذا الإختلاف في الحكم على أمر ما بأنه بدعة شبيه – فيما أرى – بإختلاف العلماء في الحكم على أمر ما بأنه محرم أو مكروه ولا يعدواالحال أن يكون نابعا من اجتهادهم ومن ثم تختلف آراؤهم وتتباين والواجب في هذه الحالة التحلي بآداب الخلاف العملي وعدم التشنيع على المخالف أو الحكم عليه بالإبتداع في الدين خصوصا إذا كان من العلماء الراسخين… وقال أيضا: وأؤكد أنني لست أقصد من عرض هذه المسائل أن أجعل القارئ في حيرة من أمره ليستسلم لكل محدثة مخترعة ويقبل كل بدعة جديدة بدعوى أن العلماء اختلفوا في آرائهم حول البدعة ومن ثم يظن أنه لا تثريب عليه من الإبتداع في الدين وإنما أردت تنبيه طلبة العلم إلى وجوب التريث قبل الحكم على المخالف بالإبتداع في الدين وخصوصا في البدع العملية التي تستند إلى عمومات الأدلة وإذا اختلف العلماء الراسخون في مسألة ما فالغالب أن يكون لإختلافهم وجاهة سائغة وأن يكون هذا الإختلاف محصورا في دائرة الإجتهاد المشروع وإلا لم يبق لنا عالم واحد سالم من البدعة بل لعل هذا الذي يحكم على غيره بالإتداع مخطئ أو متلبس ببدع محدثة – من جنس ما أنكره على غيره – من حيث لا يشعر ومن ثم يرميه غيره بالإبتداع في الدين وهكذا تصبح الأمة متناحرة متفرقة منشغلة بمعارك كلامية ليس لها من مسوغ سوى الإعتداد بالرأي والتعصب له والتحجير فيما جعله الله عز وجل واسعا برحمته

مفهوم البدعة وأثره في اضطراب الفتاوى المعاصرة للدكتور عبد الإله حسين العرفج (224) دار الفتح

[77]  أما التبرك بآثار الصالحين فقال الشيخ عبد الفتاح اليافعي في رسالته المفيدة “التبرك بالصالحين بين المجيزين والمانعين ص55:

“القول الأول: أن ذلك مشروع وهو ما عليه جماهير أهل العلم من فقهاء المذاهب الأربعة وغيرهم

القول الثاني: أن ذلك ممنوع وهو ما عليه طائفة من أهل العلم ومنهم الإمام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم وكذا الإمام الشاطبي صاحب “الإعتصام” والإمام ابن رجب الحنبلي وكذا ائمة الدعوة النجدية وأول من قام بالمنع – فيما أعلم – هو الإمام ابن تيمية ولا أعلم أحدا سبقه إلى ذلك (على أن كلامه في المسألة محتمل كما سيأتي إن شاء الله)

وللمزيد في هذه المسألة انظر “التبرك بالصالحين بين المجيزين والمانعين” للشيخ عبد الفتاح اليافعي من ص55 –116 مؤسسة الرسالة

[78] واتفق المؤرخون على أن مسجد بني قريظة يقع بين مسجد بني النضير ومسجد مشربة أم إبراهيم المعلوم مكانها إلى اليوم وقد بقي هذا المسجد عامرا بالصلاة طوال هذه القرون الطويلة ومر بأطوار عدة وجدد مرات كثيرة حتى تم هدمه في شهر ربيع الأول من عام ۱٤۲۲ هـ من قبل إدارة الأوقاف بالمدينة المنورة

لا ذرائع لهدم آثار النبوة للدكتور عمر عبد الله كامل (60) دار المصطفى

مسجد أبي بكر الصديق: هو أحد مساجد الفتح المشهورة في منطقة غزوة الخندق في شعب جبل سلع…وظلت تقام الصلوات الخمسة في هذا المسجد حتى تقرر هدمه من أجل توسعته على حساب أحد المحسنين وبعد أن تم الهدم اعترضت بعض الجهات على إعادة بنائه؟! ولم يتم المشروع وردم الموقع! ويوجد الآن مكان هذا المسجد المبارك الذي يحمل اسم الصديق جهاز للصرف الآلي!!

لا ذرائع لهدم آثار النبوة للدكتور عمر عبد الله كمال (61) دار المصطفى

[79] وقال لهم نبيهم إن آية ملكه أن يأتيكم التابوت فيه سكينة من ربكم وبقية مما ترك آل موسى وآل هارون تحمله الملائكة

البقرة آية  248

يجب المحافظة على آثار المدينة ومكة والإهتمام بها ورعايتها لأن كثيرا من معالم السيرة النبوية الشريفة لا تعلم إلا إذا عرفت مواقعها على وجه الدقة والتحديد وقد بدأت هذه المعالم بالإندثار فازداد الجهل بالسيرة النبوية

لا ذرائع لهدم آثار النبوة للدكتور عمر عبد الله كمال (61) دار المصطفى

[80] فكونه يوجد أناس يرتكبون بعض المخالفات عند بعض المعالم والمآثر لا يجر الحكم على الجميع بل الواجب عند وجود المخالفات هو تعليم الناس وإرشادهم باللين والرفق وبوضع دعاة ومرشديت ومعلمين يدعون الناس بالحسنى وهذا المنهج هو الذي أدركه السلف وأئمة الإسلام فانظر إلى الإمام الذهبي تلميذ ابن تيمية وموقفه في ذلك مثل ذلك في حالة مشابهة حيث قال “ولكن من زاره صلوات الله وسلامه عليه وأساء أدب الزيارة أو سجد للقبر أو فعل ما لا يشرع فهذا فعل حسنا وسيئا فيعلم برفق والله غفور رحيم

لا ذرائع لهدم آثار النبوة (227) دار المصطفى

[81] بھئی! تم نے روضہ اقدس پر قابو پایا ہے کہ نہیں پایا کہ روضہ اقدس پر بھی لوگ شرک کرتے تھے وہاں جاکر بدعات کرتے تھے لیکن آدمی کھڑے کردیۓ مجال ہے کہ کوئی آدمی ہاتھ باندھ کر بھی کھڑا ہوجاۓ اس کی بھی اجازت نہیں دیتے کہ ہاتھ نیچے کردو وہاں پر پابندی لگائی ہوئی ہے لیکن تم نے غلو اور شرک کے اندیشہ سے بند نہیں کیا ہے تو جو کام وہاں کر رہے ہو دوسرے مآثر پر بھی کرستے ہو اس واسطے غلو اور بدعات کو روکو لیکن مآثر کو ضائع کرنا اور باقاعدہ ختم کرنا اور اس کی مشن بنا لینا یہ اتنی افسوسناک بات ہے کہ کوئی حد احساس نہیں

انعام الباری لفتی تقی عثمانی (263/3) مکتبہ الحراء

Tramway Path

Question:

https://tramwaypath.co.uk/pages/tickets-with-subscriptions

Could you kindly take a look at the above site. It’s a charity that has a prize draw to win a house. There are different ways to enter and one of them is paying and the other is by sending them a free post card (so no entry fees).

Would it be permissible to enter via the free route?

Answer:

In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.

As-salāmu ‘alaykum wa-ramatullāhi wa-barakātuh.

It would not be permissible to enter via the free route, as this still involves participation in a form of gambling.[1] Furthermore, although there is no direct entry fee for the postal method, it requires an individual post card with first-class stamp, which incurs a cost. Therefore, in effect, some payment is made for a chance of winning.[2]

And Allah Ta’āla Knows Best

Answered by:

Mohammed Safwan Malik

Checked & Approved By:

(Mufti) Muadh Chati


[1] كذا لا يحل له الدلالة عليه، والإشارة إليه بقوله – صلى الله عليه وسلم – «الدال على الخير كفاعله، والدال على الشر كفاعله»

بدائع الصنائع: ٢/٢٣٣ دار الكتب العلمية

لأنه كما لا يحل أكل الحرام لا يحل إيكاله قال: – صلى الله عليه وسلم – «لعن الله آكل الربا وموكله»

المبسوط للسرخسي: ١٥/٩٤ دار الكتب العلمية

قال في الدراية وقيل أصح ما فيه ما نقل عن الحلواني ما كان شنيعا بين المسلمين وفيه هتك حرمة الله والدين فهو كبيرة وكذا الإعانة على المعاصي والفجور والحث عليها من جملة الكبائر كذا الذخيرة والمحيط. اهـ.

تبيين الحقائق: ٤/١٧٩، دار الكتب العلمية

فتبين بهذا أن الجوائز المشروعة يشترط فيها أن تكون تبرعاً بدون مقابل مالي، وإلا فإنها تدخل في القمار، أو في عقود الغرر الأخرى. وكذلك يجب أن لا تكون هذه الجوائز موعودة على القروض، لأنها تدخل في الربا .

أحكام الجوائز ج.۲ ص.١٥٧ ط. دار القلم

فتاوی محمودیہ میں ہے: جس پیسہ کے متعلق قطعی طور پر علم ہو کہ یہ حرام ہے اس کے عوض کوئی شئی فروخت کرنا اور وہ پیسہ حاصل کرنا درست نہیں، جہاں علم نہ ہو وہاں گنجائش ہے۔

فتاویٰ دارالعلوم زکریا:  ۵/۳۶۵  زمزم پبلشرز

[2]أن يكون المشتري يقصد شراء المنتج للانتفاع به، ولا يشتريه لمجرد ما يتوقع من الحصول على الجائزة؛ لأنه إن لم يكن يقصد شراء المنتج، فإنَّ ما يبذله من الثمن، إنما يبذله من أجل الجائزة، فكأن فيه شبهة المخاطرة، فلا يخلو من شبهة القمار

أحكام الجوائز ج.۲ ص.١٥٩ ط. دار القلم

اس کا ایک شعبہ قمار بھی ہے قمار یعنی جوّا یا میسر اس میں ایک طرف سے تو ادائیگی یقینی ہو اور دوسری طرف سے ادائیگی موہوم ہو معلق علی الخطر یعنی کسی ایسے واقعہ پر موقوف ہو جس کا پیش آنا اور نہ آنا دونوں محتمل ہیں اس کو قمار کہتے ہیں۔

اسلام اور جديد معاشي مسائل ج.٤ ص.٧٢ ط.ادارة إسلاميات

Consuming Edible Gold

Question:

Is it permissible to consume edible gold such as a gold leaf?

Answer:

In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.

As-salāmu ‘alaykum wa-ramatullāhi wa-barakātuh.

Edible gold leaf is made from real gold hammered into extremely thin sheets and is used for decorating food. For gold leaf to be edible, it must be very high purity, usually 22 to 24 carat gold, which is purer than most jewellery.[i] Due to gold leaf consisting of pure and real gold, it is impermissible to consume. [ii]

And Allah Ta’āla Knows Best

Answered by:

Umar Faruk

Checked & Approved By:

(Mufti) Muadh Chati


[i] https://www.thespruceeats.com/what-is-edible-gold-leaf-520343#:~:text=Edible%20gold%20leaf%20is%20used,loose%20leaf%20and%20transfer%20leaf.

https://www.ediblegold.co.uk/blogs/beginners-guides-to-edible-gold-leaf/a-basic-guide-to-edible-gold-leaf-silver-leaf-connoisseur-gold?utm

[ii]  قال إن الذي يشرب في إناء الفضة إنما يجرجر في بطنه في نار جهنم، فإذا ثبت في الشرب في الاستعمال فيكون الوارد فيها يكون وارداً فيما هو في معناها دلالة، ولأنها تنعم بتنعم المترفهين والمسرفين وتشبه بهم وقد قال الله تعالى فيهم فالأكل كذلك والتطيب لاستوائهم في . اذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا [الأحقاف : ۲۰] وقال عليه الصلاة والسلام من تشبه يقوم فهو منهم ( والمراد بقوله كره كراهة التحريم ويستوي فيه الرجال والنساء الإطلاق ما روينا، وكذا الأكل بمعلقة الذهب والفضة والاكتحال بميلها وما أشبه ذلك من الاستعمالات.

البحر الرائق ٣٤٠/٨ دار الكتب العلمية

واستعماله فيما ترجع منفعته إلى البدن مكروه في حق الرجل والمرأة جميعاً، حتى يكره الأكل والشرب والادهان والتطيب من مجامر الذهب للرجل والمرأة

بدائع الصنائع ٥٢٢/٦ دار الكتب العلمية

يكره الأكل والشرب والأدهان والتطيب في آنية الذهب والفضة للرجال والصبيان والنساء..ويكره الأكل بملعقة الذهب والفضة، وعلى خوان الذهب والفضة..وكذا المكحلة وكل ما كان يعود الانتفاع به إلى البدن،

فتاوى هندية ٣٨٧/٥ دار الكتب اللعلمية

ہر وہ چیز جس میں ہاتھ ڈال کرکوئی چیز نکالنے کے بعد استعمال کی جائے، جائز ہے اور جس چیز برتن وغیرہ سے اندر کی چیز انڈیلی جائے یعنی اس میں ہاتھ ڈالے بغیر ہی استعمال کیا جائے تو ایسے برتن وغیرہ کا استعمال نا جائز ہے۔

(۲) جن برتوں پر سونے چاندی کے نقوش یا بیل بوٹے بنا دیے گئے ہوں توان کا استعمال تب جائز ہوگا، جب اس کے استعمال کے وقت سونے چاندی کے نقوش والی جگ منہ ہاتھ یا دوسرے اعضا کو مس نہیں کر رہی ہو ہے جا گارانی گلاس ، کری، چارپائی زین اور لگام وغیرہ۔ یہ امام ابوحنیفہ کا قول ہے، جب کہ امام ابو یوسف کے ہاں چاہے ہوئے چاندی والی جگہ بدن کومس کرے یانہ کرے، بہر صورت مکروہ ہے۔

فتاوی عثمانیہ ٣١٣ /١٠ العصر

ينظر أيضا النظر المقاصدي وضوابطه للشيخ حاتم العوني ص٧٤

Is There a Concept of ʿUmrah al-Badal? Can Payment be Taken for Performing it?

Question:

Is there a concept of Umrah Badal according to Hanafis? If so, if someone took a commission for arranging a Umrah Badl, would it be permissible?

Answer:

In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.

As-salāmu ‘alaykum wa-raḥmatullāhi wa-barakātuh.

Umrah is a voluntary act of worship[i]. It may be performed on behalf of somebody, regardless of inability, with the intention of conveying reward[ii]. This is known as īṣāl al-thawāb, which refers to gifting the reward of one’s acts of worship to another person or to multiple people[iii].

Taking payment for such acts of worship must  be avoided[iv]. Accordingly, if one does this as a business, it is sinful. A gift that is given voluntarily, however, is a separate matter.

And Allah Ta’āla Knows Best

Answered by:

Shabbir Dewan

Checked & Approved By:

(Mufti) Muadh Chati


[i] وعن جابر – رضي الله تعالى عنه – أن رجلاً قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، الْعُمْرَةُ أَهِيَ وَاجِبَةٌ؟ قَالَ : لا ، وَإِنْ تَعْتَمِرْ خَيْرٌ لَكَ،.. ولنا على الشافعي قوله تعالى : ﴿وَالله عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا ﴾ [آل عمران : ٩٧]، ولم يذكر العمرة؛ لأن مطلق اسم الحج لا يقع على العمرة، فمن قال : إنها فريضة فقد زاد على النص، فلا يجوز إلا بدليل. بدائع الصنائع ٣/٣٠٣ ط. دار الكتب العلمية

[ii] النيابة تخزئ في العبادة المالية كالزكاة والكفارات مطلقا …ولا تخزئ في البدنية كالصلاة والصوم بحال، وفي المُركّبة منهما إن كانت واجبةً كحج الفرض والمنذور،.. فبعد ذلك كل ما يفعله يقع عن نفسه لا عن غيره، قاله “الإتقاني”، وإن كانت نافلة كحج النفل وعمرة التطوع تجزئ في الحالتين، ولا يُشترط فيه العجز ولا غيره مما يُشترط في حج الفرض وعمرة الإسلام غنية الناسك في بغية المناسك ٤٩٠ ط.المصباح

ومن جهة النظر أن الصوم عبادة على البدن، فأشبه الصلاة والإيمان، لما لم يجز أن يقوم عنه فيه غيره : كذلك الصوم. فإن قيل : فقد يقضى عنه الحج بعد موته ، وهو عبادة على البدن. قيل له : الحج عندنا يقع عن الحاج، وإنما يلحق الميت أجر النفقة. ويدلك على أن الحج يقع للحاج، أن شرطه: أن يكون قربة له، ألا ترى أنهم لو أحجوا عنه ذمياً : لم يصح؛ لأنه لا يكون قربة له، فدل على أن الحج يقع عن الحاج، وإنما يلحق بالميت أجر النفقة. شرح مختصر الطحاوي للجصّاص  ٢/٤٤٤ ط.دار السراج

وقيد به نظراً لشرط دوام العجز إلى الموت؛ لأنَّ الحج النفل يقبل النيابة من غير اشتراط عجز فضلاً عن دوامه كما سيأتي، حاشية ابن عابدين ٧/٣٩٠ ط.دار السلام

وإذا أراد الرجل أن يُحِجَّ رجلًا عن نفسه ، فَأَحَبُّ إليَّ أن يُحِجَّ رجلًا قد حَج عن نفسه، وإن كانت الحجة عن الذي يحج ، فالصرورة (هو الذي لم يحج) أَحَبُّ إليَّ ، والحج التطوع عن الصحيح جائز . المختصر الكافي ١/٣١٧ ط.أسفار

(ويقع الحج) المفروض (عن الأمر على الظاهر من المذهب، وقيل: عـن المأمور نفلاً وللآمـر ثواب النفقة كالنفل

(قوله : كالنفل) مقتضاه أنَّ النفل يقع عن المأمور اتفاقاً، وللأمر ثواب النفقة، وبـه صرح بعض الشراح، ومشى عليه في “اللباب”، ورده “الإتقاني” في “غاية البيان”: ((بأنــه خلاف الرواية لما قاله “الحاكم الشهيد” في “الكافي”: الحج التطوع عن الصحيح جائز ))، ثم قال: ((وفي “الأصل: يكون الحج عن المحج)) اهـ. حاشية ابن عابدين ٧/٤٠٣ ط.دار السلام

وإذا حج المامور باستجماع شرائطه فأصل الحج يقع عن الأمر على ظاهر الرواية عن أصحابنا وهو الصحيح، وذهب عامة المتأخرين وهو رواية عن “محمد” أنه يقع عن المأمور نفلا وللأمر ثواب النفقة ويسقط عنه فرض الحج؛ لأنه عبادة بدنية والمال شرط الوجوب وعند العجز أقيم مقامه كالفدية في باب الصوم، أما في حج النفل فقيل يقع عن المأمور اتفاقا، وللآمر ثواب النفقة إذا أنفق من ماله، وأما ثواب الحج فيجعله المأمور للأمر، ومشى عليه في «اللباب» و«الدر»، وردّه “الإتقاني” في غاية البيان بأنه خلاف الرواية لما قاله الحاكم الشهيد” في «الكافي» في الحج التطوع عن الصحيح جائز، وفي «الأصل»: «يكون الحج من المحج عنه» اهـ .

وفي «شرح الكنز» لـ “ملا مسكين”: «ثم الصحيح من المذهب فيمن يحج عن غيره أن أصل الحج يقع عن المحجوج عنه فرضًا كان أو نفلا، وعن “محمد”: «أن الحج يقع عن الحاج، وللمحجوج عنه ثواب النفقة والأول أصح»» اهـ . غنية الناسك في بغية المناسك ٥١٠ ط.المصباح

نفل حج یا عمر ہ مردہ کی طرف سے ہو یا زندہ کی طرف سے جائز ہے اور حج فرض دوسرے کی طرف سے کیا جائے تو اس کے لئے متعدد شرائط ہیں جن کی موجودگی میں یہ بھی درست ہے عام حالات میں جائز نہیں۔ خير الفتاوى  ٤/٢١٣  ط.مکتبہ امدادی

)سوال(:  کیا فرماتے ہیں علماء دین اس مسئلہ کے بارے میں کہ ایک تندرست آدمی ہے خود عمرہ نہیں کرتا، بلکہ دوسرے آدمی سے عمرہ کراتا ہے کیا یہ دوسرا آدمی اس کی طرف سے عمرہ کر سکتا ہے اور اس دوسرے آدمی کو اس کا ثواب مل سکتا ہے؟

)الجواب(:  حج بدل کی طرح عمرہ بدل بھی درست ہے، لان هذا الباب بناء على ايصال الثوابا وهو صحيح في العمرة كما في رد المحتار ۵۹۵:۲ طبع مصطفى الحلبی قوله لعبادة ما اى سواء كانت صلاة او صوما او . صدقة او قراءة او ذكرا او طوافا او حجا او عمرة او غير ذلك ٢ ويقتضيه ما فى الخانية على هامش الهندية ١ : ٣١٠ ولو أمر غيره بالعمرة فاعتمر ثم حج بمال نفسه لا يكون مخالفا ، فافهم . وهو الموفق . فتاوی فریدیہ  ٤/٣٢٩   ط. دار العلوم صدیقیہ

(سوال ۱۷۵ )  اگر کوئی شخص نفل عمرہ  چند آدمیوں کی طرف سے ان کے نام لے کر کرے تو سب کی طرف سے وہ عمرہ کافی ہو سکتا ہے یا نہیں؟

(الجواب ) نفل عمر ہ نفل نماز کے مانند ہے ایک عمرہ کے ثواب میں ایک سے زیادہ کوشامل کیا جاسکتا ہے لیکن اگر چند لوگوں نے عمرہ کرنے کی درخواست کی ہو کہ ہماری طرف سے عمرہ کرنا تب تو ہر ایک کے لئے علیحدہ علیحدہ عمرہ کرنا ہوگا۔ فتاوی رحیمیہ  ۸٤٣  ط.دار الاشاعت

[iii] والأصل فيه أن الإنسان له أن يجعل ثواب عمله لغيره صلاة أو صوما أو صدقة أو قراءة قرآن أو ذكرا أو طوافا أو حجا أو عمرة أو غير ذلك عند أصحابنا للكتاب والسنة: أما الكتاب فلقوله تعالى {وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً} [الإسراء: 34] ، وإخباره تعالى عن ملائكته بقوله {وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا} [غافر:7]… وأما قوله عليه السلام: “لا يصوم أحد عن أحد، ولا يصلي أحد عن أحد” فهو في حق الخروج عن العهدة لا في حق الثواب فإن من صام أو صلى أو تصدق وجعل ثوابه لغيره من لأموات والأحياء جاز ويصل ثوابها إليهم عند أهل السنة والجماعة كذا في البدائع وبهذا علم أنه لا فرق بين أن يكون المجعول له ميتا أو حيا والظاهر أنه لا فرق بين أن ينوي به عند الفعل للغير أو يفعله لنفسه ثم بعد ذلك يجعل ثوابه لغيره لإطلاق كلامه. البحر الرائق ٣/١٠٥ ط.دار الكتب العلمية

(قوله: بعبادة ما) أي: سواء كانت صلاة، أو صوماً، أو صدقة، أو قراءة، أو ذكراً، أو طوافاً، أو حجاً، أو عمرة أو غير ذلك من زيارة قبور الأنبياء عليهم الصلاة والسلام والشهداء والأولياء والصالحين، وتكفين الموتى وجميع أنواع البر كما في “الهندية”، “ط”. وقدمنا في الزكاة عن “التتارخانية” عن “المحيط”: ((الأفضلُ لِمَن يتصدَّق نفلاً أن ينوي لجميع المؤمنين والمؤمنات؛ لأنها تصل إليهم، ولا ينقص من أجره شيء)) اهـ . وفي “البحر ” بحثاً : ((أن إطلاقهم شامل للفريضة، لكن لا يعود الفرضُ في ذمَّتِهِ؛ لأنَّ عدم الثواب لا يستلزم عدم السقوط عن ذمته)) اهـ. حاشية ابن عابدين ٧/٣٨٠ ط.دار السلام

[iv] وبه علم أنه لا يجوز الاستئجار على الحج عن الميت لعدم الضرورة كما يأتي بيانه في هذا الباب، ولا على التلاوة والذكر لعدم الضرورة أيضاً، وتمام الكلام على ذلك في رسالتنا “شفاء العليل وبل الغليل في بطلان الوصية بالختمات والتهاليل”، فافهم. حاشية ابن عابدين ٧/٣٨٣ ط.دار السلام

لأن الإجارة على الحج غير صحيحة باتفاق أئمتنا، وإنما جازت الحجة عن المستأجر لأنه لما بطلت الإجارة بقي الأمر بالحج، وقد نواه الفاعل عن الأمر فصح، وقد استشكل كلام قاضي خان المحقق ابن الهمام، وذكر أن النفقة لا تصير ملكا للحاج لأنه لو ملكها لكان بالاستئجار وهو لا يجوز على الطاعة، إلى أن قال: فما في قاضي خان مشكل لا جرم أن الذي في كافي الحاكم الشهيد، وله نفقة مثله هو العبارة المحررة، وزاد إيضاحها في المبسوط. قال: وهذه النفقة ليس مستحقها بطريق العوض، بل بطريق الكتابة هذا، وإنما جاز الحج عنه؛ لأنه لما بطلت الإجارة بقي الأمر بالحج، فيكون له نفقة مثله، انتهى كلام الكمال.

قلت: فهذا نص الكلام على بطلان الإجارة، ووافقه قاضي خان بإشارته، ولكنه اعترضه في تعبيره بأجر المثل، والعبارة المحررة نفقة أمثل، ونقل في البحر عدم صحة الإجارة عن الاسبيجابي. وفي المنبع اتفق العلماء على الأرزاق في الحج، واختلفوا في الإجارة، فمنعها أبو حنيفة، وأحمد ومن تابعهما… وما اختلف في جواز الإجارة فيه دون الأرزاق كالإمامة والأذان والإقامة والحج انتهى، فتحرر لنا أن الاستبانة للحج غير الاستئجار عليه، والفرق بينهما قد علم بأنه لا يملك النفقة بالاستبانة، ويملكها بالإجارة، وعلمنا أنه لا يلزم من عدم صحة الإجارة عدم وقوع الحج عن المستأجر، ووقوعه عن الأمر هو ظاهر المذهب، وهو الصحيح. وعن محمد: أنه يقع عن المأمور، وللأمر ثواب النفقة، ولكن يسقط أصل الحج عن الأمر، قال شيخ الإسلام وإليه مال عامة المتأخرين…

فإن قلت: لا نسلم أن الحج مما لا ضرورة إلى الاستئجار عليه ممن وجب عليه، وعجز عن فعله، ولا يكاد يوجد متبرع عنه بذلك. قلت: أما على ظاهر المذهب من وقوع الأفعال عن الأمر، فليس من قبيل الاستئجار، بل هو استنابة، وإنفاق على الثياب كما مر ، وإذا صح على هذا الوجه، فأي ضرورة إلى الاستئجار. وأما على ما روي عن محمد رحمه الله تعالى، فالأمر أظهر؛ لأن الحج يقع عن المأمور وللأمر ثواب الإنفاق، وبه يسقط الحج عنه.

مجموعة رسائل ابن عابدين ١/٢٥٧-٢٦١ الرسالة السابعة، شفاء العليل وبل الغليل في الوصية بالختمات والتهاليل ط.دار الكتب العلمية

ایصال ثواب یا اسی جیسے مقاصد کے لئے قرآن مجید پڑھنے پر کچھ بھی لینا جائز نہیں۔ خواہ پہلے سے مقرر کر لیا جائے یا دینا معروف ہو اور پڑھانے اور پڑھنے والے یہ سمجھتے ہوں کہ ضرور دیں گے۔ ایسے ہی پڑھنے کے بعد کھانا کھانے سے بھی احتراز مناسب ہے۔ فقط واللہ اعلم خیر الفتاوی  ۱/۲۴۵ ط. مکتبہ امدادیہ 

Two Congregations in One Masjid

Question:

Assalamualaikum, Our school is connected to a masjid. At Dhur time, we have two jamaats taking place; one for the general public and another jamaat (which is in another room but still falls within the boundaries of the masjid) for the school children. This occurs due to safeguarding issues. Would this act still be permissible and void of any detestability?

Answer:

In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.

As-salāmu ‘alaykum wa-ramatullāhi wa-barakātuh.

In principle, if multiple jamāʿahs take place in a masjid for the same prayer, it is considered disliked (makrūh). However, in cases of need, such as safeguarding or similar concerns, it will be permissible to hold another jamāʿah, provided it is conducted in a corner or side room of the masjid.[1]

And Allah Ta’āla Knows Best

Answered by: Habib Ullah Khan

Checked & Approved By: (Mufti) Muadh Chati


[1] ولو صلى في مسجد بأذان وإقامة هل يكره أن يؤذن ويقام فيه ثانيا؟ فهذا لا يخلو من أحد وجهين: إما أن كان مسجدا له أهل معلوم، أو لم يكن: فإن كان له أهل معلوم: فإن صلى فيه غير أهله بأذان وإقامة لا يكره لأهله أن يعيدوا الأذان والإقامة، وإن صلى فيه أهله بأذان وإقامة، أو بعض أهله يكره لغير أهله وللباقين من أهله أن يعيدوا الأذان والإقامة، وعند الشافعي لا يكره وإن كان مسجدا ليس له أهل معلوم بأن كان على شوارع الطريق – لا يكره تكرار الأذان والإقامة فيه، وهذه المسألة بناء على مسألة أخرى وهي أن تكرار الجماعة في مسجد واحد هل يكره؟ فهو على ما ذكرنا من التفصيل والاختلاف. وروي عن أبي يوسف أنه إنما يكره إذا كانت الجماعة الثانية كثيرة، فأما إذا كانوا ثلاثة، أو أربعة فقاموا في زاوية من زوايا المسجد وصلوا بجماعة لا يكره. وروي عن محمد أنه إنما يكره إذا كانت الثانية على سبيل التداعي والاجتماع، فأما إذا لم يكن فلا يكره.

بدائع الصنائع: 1/654 ط. دار الكتب العلمية

قال (وإذا دخل القوم مسجدا قد صلى فيه أهله كرهت لهم أن يصلوا جماعة بأذان وإقامة ولكنهم يصلون وحدانا بغير أذان ولا إقامة)

لحديث الحسن قال كانت الصحابة إذا فاتتهم الجماعة فمنهم من اتبع الجماعات ومنهم من صلى في مسجده بغير أذان ولا إقامة وفي الحديث «أن النبي – صلى الله عليه وسلم – خرج ليصلح بين الأنصار فاستخلف عبد الرحمن بن عوف فرجع بعد ما صلى فدخل رسول الله – صلى الله عليه وسلم – بيته وجمع أهله فصلى بهم بأذان وإقامة» فلو كان يجوز إعادة الجماعة في المسجد لما ترك الصلاة في المسجد والصلاة فيه أفضل، وهذا عندنا، وقال الشافعي – رضي الله تعالى عنه – لا بأس بتكرار الجماعة في مسجد واحد لأن جميع الناس في المسجد سواء وإنما لإقامة الصلاة بالجماعة وهو قياس المساجد على قوارع الطرق فإنه لا بأس بتكرار الجماعة فيها

(ولنا) أنا أمرنا بتكثير الجماعة وفي تكرار الجماعة في مسجد واحد تقليلها لأن الناس إذا عرفوا أنهم تفوتهم الجماعة يعجلون للحضور فتكثر الجماعة وإذا علموا أنه لا تفوتهم يؤخرون فيؤدي إلى تقليل الجماعات وبهذا فارق المسجد الذي على قارعة الطريق لأنه ليس له قوم معلومون فكل من حضر يصلي فيه فإعادة الجماعة فيه مرة بعد مرة لا تؤدي إلى تقليل الجماعات ثم في مسجد المحال إن صلى غير أهلها بالجماعة فلأهلها حق الإعادة لأن الحق في مسجد المحلة لأهلها ألا ترى أن التدبير في نصب الإمام والمؤذن إليهم فليس لغيرهم أن يفوت عليهم حقهم، فأما إذا صلى فيه أهلها أو أكثر أهلها فليس لغيرهم حق الإعادة إلا في رواية عن أبي يوسف – رحمه الله تعالى – قال إن وقف ثلاثة أو أربعة ممن فاتتهم الجماعة في زاوية غير الموضع المعهود للإمام فصلوا بأذان فلا بأس به وهو حسن. لما روي أن النبي – صلى الله عليه وسلم – صلى بأصحابه فدخل أعرابي وقام يصلي فقال – صلى الله عليه وسلم – ألا أحد يتصدق على هذا يقوم فيصلي معه فقام أبو بكر – رضي الله عنه – وصلى معه.

المبسوط: 1/280 ط. دار الكتب العلمية

(ولا تكرر) الجماعة (في مسجد محلة بأذان وإقامة) يعني إذا كان لمسجد إمام وجماعة معلومان فصلى بعضهم بأذان وإقامة لا يباح لباقيهم تكرارها بهما لكن لو كان مسجد الطريقي يباح تكرارها بهما، ولو كرر أهله بدونهما جاز (إلا إذا صلى بهما) أي بأذان وإقامة (فيه أولا غير أهله) ؛ لأن حقهم لا يسقط بفعل غيرهم (أو صلى) بهما فيه أولا (أهله) لكن (بمخافتة الأذان) ؛ لأن مخافتتهم تكون عذرا لباقيهم.

درر الحكام شرح غرر الأحكام: 1/85 ط. مير محمد، كتب خانہ آرام باغ کراچی

ومنها حكم تكرارها في مسجد واحد ففي المجمع ولا نكررها في مسجد محلة بأذان ثان، وفي المجتبى ويكره تكرارها في مسجد بأذان وإقامة، وعن أبي يوسف إنما يكره تكرارها بقوم كثير أما إذا صلى واحد بواحد واثنين فلا بأس به، وعنه لا بأس به مطلقا إذا صلى في غير مقام الإمام

وعن محمد إنما يكره تكرارها على سبيل التداعي أما إذا كان خفية في زاوية المسجد لا بأس به، وقال القدوري لا بأس بها في مسجد في قارعة الطريق، وفي أمالي قاضي خان مسجد ليس له إمام ولا مؤذن ويصلي الناس فيه فوجا فوجا فالأفضل أن يصلي كل فريق بأذان وإقامة على حدة، ولو صلى بعض أهل المسجد بأذان وإقامة مخافتة ثم ظهر بقيتهم فلهم أن يصلوا جماعة على وجه الإعلان اهـ. (البحر الرائق)

(قوله ومنها حكم تكرارها في مسجد واحد إلخ) قال قاضي خان في شرح الجامع الصغير رجل دخل مسجدا قد صلى فيه أهله فإنه يصلي بغير أذان وإقامة لأن في تكرار الجماعة تقليلها، وقال الشافعي لا بأس بذلك لأن أداء الصلاة بالجماعة حق المسلمين والآخرون فيها كالأولين والصحيح ما قلنا وهكذا روي عن أصحاب النبي – صلى الله تعالى عليه وسلم – أنهم إذا فاتتهم الجماعة صلوا وحدانا وعن أبي يوسف – رحمه الله – أنه قال إنما يكره تكرار الجماعة إذا كثر القوم أما إذا صلوا وحدانا في ناحية المسجد لا يكره وهذا إذا كان صلى فيه أهله

فَإِنْ صَلَّى فِيهِ قَوْمٌ مِنْ الْغُرَبَاءِ بِالْجَمَاعَةِ فَلِأَهْلِ الْمَسْجِدِ أَنْ يُصَلُّوا بَعْدَهُمْ بِجَمَاعَةٍ بِأَذَانٍ وَإِقَامَةٍ لِأَنَّ إقَامَةَ الْجَمَاعَةِ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ حَقُّهُمْ، وَلِهَذَا كَانَ لَهُمْ نَصْبُ الْمُؤَذِّنِ وَغَيْرُ ذَلِكَ فَلَا يَبْطُلُ حَقُّهُمْ بِإِقَامَةِ غَيْرِهِمْ وَهَذَا إذَا لَمْ يَكُنْ الْمَسْجِدُ عَلَى قَارِعَةِ الطَّرِيقِ، فَإِنْ كَانَ كَذَلِكَ فَلَا بَأْسَ بِتَكْرَارِ الْجَمَاعَةِ فِيهِ بِأَذَانٍ وَإِقَامَةٍ لِأَنَّهُ لَيْسَ لَهُ أَهْلٌ مَعْلُومٌ فَكَانَتْ حُرْمَتُهُ أَخَفَّ، وَلِهَذَا لَا يُقَامُ فِيهِ بِاعْتِكَافِ الْوَاجِبِ فَكَانَ بِمَنْزِلَةِ الرِّبَاطِ فِي الْمَفَاوِزِ وَهُنَاكَ تُعَادُ مَرَّةً بَعْدَ أُخْرَى فَهَذَا كَذَلِكَ اهـ.

بِحُرُوفِهِ وَمِثْلُهُ فِي الْحَقَائِقِ وَقَدَّمْنَا نَحْوَهُ فِي الْأَذَانِ عَنْ الْكَافِي وَالْمِفْتَاحِ وَذَكَرَ مِثْلَهُ الْمُؤَلِّفُ عَنْ السِّرَاجِ، أَقُولُ: وَمُفَادُ هَذِهِ النُّقُولِ كَرَاهَةُ التَّكْرَارِ مُطْلَقًا أَيْ وَلَوْ بِدُونِ أَذَانٍ وَإِقَامَةٍ وَأَنَّ مَعْنَى قَوْلِ قَاضِي خَانْ الْمَارِّ يُصَلِّي بِغَيْرِ أَذَانٍ وَإِقَامَةٍ أَنَّهُ يُصَلِّي مُنْفَرِدًا لَا بِالْجَمَاعَةِ بِدَلِيلِ التَّعْلِيلِ وَالِاسْتِدْلَالِ بِالْمَرْوِيِّ عَنْ الصَّحَابَةِ، وَيُؤَيِّدُهُ قَوْلُهُ فِي الظَّهِيرِيَّةِ

وَظَاهِرُ الرِّوَايَةِ أَنَّهُمْ يُصَلُّونَ وُحْدَانًا اهـ وَحِينَئِذٍ يُشْكِلُ مَا نَقَلَهُ الرَّمْلِيُّ عَنْ رِسَالَةِ الْعَلَّامَةِ السِّنْدِيِّ عَنْ الْمُلْتَقَطِ وَشَرْحِ الْمَجْمَعِ وَشَرْحِ دُرَرِ الْبِحَارِ وَالْعُبَابِ مِنْ أَنَّهُ يَجُوزُ تَكْرَارُ الْجَمَاعَةِ بِلَا أَذَانٍ وَلَا إقَامَةٍ ثَانِيَةٍ اتِّفَاقًا. قَالَ وَفِي بَعْضِهَا إجْمَاعًا ثُمَّ ذَكَرَ أَنَّ مَا يَفْعَلُهُ أَهْلُ الْحَرَمَيْنِ مَكْرُوهٌ اتِّفَاقًا وَأَنَّهُ نُقِلَ عَنْ بَعْضِ مَشَايِخِنَا إنْكَارُهُ صَرِيحًا حِينَ حَضَرَ الْمَوْسِمَ بِمَكَّةَ سَنَةَ إحْدَى وَخَمْسِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ مِنْهُمْ الشَّرِيفُ الْغَزْنَوِيُّ وَأَنَّهُ أَفْتَى الْإِمَامُ أَبُو قَاسِمٍ الْجَانُّ الْمَالِكِيُّ سَنَةَ خَمْسِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ بِمَنْعِ الصَّلَاةِ بِأَئِمَّةٍ مُتَعَدِّدَةٍ وَجَمَاعَاتٍ مُتَرَتِّبَةٍ وَعَدَمِ جَوَازِهَا عَلَى مَذْهَبِ الْعُلَمَاءِ الْأَرْبَعَةِ، وَرُدَّ عَلَى مَنْ قَالَ بِخِلَافِهِ (منحة الخالق)

البحر الرائق شرح كنز الدقائق: 1/605 ط. دار الكتب العلمية

(قوله: وتكرار الجماعة) لما روى عبد الرحمن بن أبي بكر عن أبيه «أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – خرج من بيته ليصلح بين الأنصار فرجع وقد صلى في المسجد بجماعة، فدخل رسول الله – صلى الله عليه وسلم – في منزل بعض أهله فجمع أهله فصلى بهم جماعة» ولو لم يكره تكرار الجماعة في المسجد لصلى فيه. وروي عن أنس ” أن أصحاب رسول الله – صلى الله عليه وسلم – كانوا إذا فاتتهم الجماعة في المسجد صلوا في المسجد فرادى ” ولأن التكرار يؤدي إلى تقليل الجماعة؛ لأن الناس إذا علموا أنهم تفوتهم الجماعة يتعجلون فتكثر وإلا تأخروا. اهـ. بدائع. وحينئذ فلو دخل جماعة المسجد بعد ما صلى أهله فيه فإنهم يصلون وحدانا، وهو ظاهر الرواية ظهيرية. وفي آخر شرح المنية: وعن أبي حنيفة لو كانت الجماعة أكثر من ثلاثة يكره التكرار وإلا فلا. وعن أبي يوسف إذا لم تكن على الهيئة الأولى لا تكره وإلا تكره وهو الصحيح، وبالعدول عن المحراب تختلف الهيئة كذا في البزازية. اهـ. وفي التتارخانية عن الولوالجية: وبه نأخذ وسيأتي في باب الإمامة إن شاء الله تعالى لهذه المسألة زيادة كلام.

(قوله: إلا في مسجد على طريق) هو ما ليس له إمام ومؤذن راتب فلا يكره التكرار فيه بأذان وإقامة، بل هو الأفضل خانية. (قوله: فلا بأس بذلك) الأولى حذفه لما علمت أنه الأفضل فافهم.

حاشية ابن عابدين: 2/614 – 616 ط.دار السلام

ان عبارات سے معلوم ہوا کہ بصورت مذکورہ مسجد محلہ میں جس میں امام و مؤذن مقرر ہیں جماعت ثانیہ مکروہ ہے، مگر تغییر هیئت امام ابو یوسف کے قول پر گنجائش ہے، لیکن ہمارے مشائخ نے انتظام عوام کے لئے اس پر فتویٰ نہیں دیا، بلکہ مسجد محلہ میں جہاں امام و مؤذن مقرر ہوں مطلقا کراہت کا فتوی دیا ہے۔

امداد الاحکام: 1/497 ط. مکتبہ دار العلوم کراچی

فالضرورة: بلوغه حدا إن لم يتناول الممنوع، هلك أو قارب، وهذا يبيح تناول

شرح الأشباه للحموي: ١/٢٥٢ ط. إدارة القرآن والعلوم الإسلامية

فأما حالة الضرورة فالضرورات تبيح المحظورات، ألا ترى أن الله أباح شرب الخمر وأكل الميتة ولحم الخنزير ومال الغير حالة المخمصة وما إذا غص، وهذا لأن أحوال الضرورات مستثناة، قال تعالى: {وما جعل عليكم في الدين من حرج} [الحج: 78] ، وقال: {لا تكلف نفس إلا وسعها} [البقرة: 233] ؛ وفي اعتبار حالة الضرورة حرج وتكليف ما ليس في الوسع،

الاختيار لتعليل المختار: 4/108 – 109 ط. دار الرسالة العالمية

Drying Oneself After Wuḍū

Question:

Is there any preference regarding drying oneself after performing wuḍū’? Is it better to dry, not to dry, or is there no preference?

Answer:

In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.

As-salāmu ‘alaykum wa-ramatullāhi wa-barakātuh.

It is permissible to dry oneself after performing wuḍūʾ. However, it is better to avoid excessively drying oneself such that no drops of water are left.[1]

And Allah Ta’āla Knows Best

Answered by: Muadh Chati

Checked & Approved By: Mufti Ebrahim Desai


[1] قلت أرأيت الرجل يتوضأ ثم يمسح الوجه بالمنديل قال لا بأس بذلك قلت لم قال أرأيت لو اغتسل في ليلة باردة أكان يقوم عريانا حتى يجف قلت لا قال فلا بأس بأن يمسح بالمنديل ويتمسح في ثوب من الجنابة والوضوء

(الأصل للشيباني ج۱ ص٤١ دار ابن حزم)

وكان يكره هذه الخرقة التي تحمل ليمسح بها العرق وكانوا يمسحون بأطراف إديتهم وكذلك ما يتمسح به الوضوء محدثة وهو مكروه وعند بعض المتأخرين يجوز صونا لللباس والثياب وعليه عامة أهل البلاد فما رآه المسلمون حسنا فهو عند الله حسن فذاك الأول منسوخ بهذا الإجماع

خزانة الأكمل للجرجاني ت522ه (450/4) دار الكتب العلمية

ولفظ قاضي خان في فتاواه ولا بأس للمتوضئ والمغتسل أن يتمسح بالمنديل روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان يفعل ذلك ومنهم من كره للمتوضي دون المغتسل والصحيح ما قلنا إلا أنه ينبغي أن لا يبالغ ولا يستقصي فيبقى أثر الوضوء على أعضائه انتهى … ثم لا يخفى حسن ما أشار إليه قاضي خان من أولوية عدم المبالغة والإستقصاء في التنشيف

حلبة المجلي لإبن أمير الحاج ت879ه (164/1) دار الكتب العلمية

(قوله والتمسح بمنديل) ذكره صاحب المنية في الغسل وقال في الحلية: ولم أر من ذكره غيره وإنما وقع الخلاف في الكراهة  ففي الخانية ولا بأس به للمتوضئ والمغتسل روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان يفعله ومنهم من كره ذلك ومنهم من كرهه للمتوضي دون المغتسل والصحيح ما قلنا إلا أنه ينبغي أن لا يبالغ ولا يستقصي فيبقى أثر الوضوء على أعضائه اهـ وكذا وقع بلفظ لا بأس في خزانة الأكمل وغيرها وعزاه في الخلاصة إلى الأصل اهـ ما في الحلية

رد المحتار لإبن عابدين ت1252ه (131/1) ايج ايم سعيد

(لا) يكره (خرقة لوضوء)

(قوله لا يكره خرقة الخ) هذا ما صححه المتأخرون لتعامل المسلمين وذكر في غاية البيان عن أبي عيسى الترمذي أنه لم يصح في هذا الباب شيء أي من كراهة أو غيرها وقد رخص قوم من الصحابة ومن بعدهم التمندل بعد الوضوء

رد المحتار لإبن عابدين ت1252ه ((363/6 ايج ايم سعيد

فممن روينا عنه أنه أخذ المنديل بعد الوضوء عثمان بن عفان والحسين بن علي وأنس بن مالك وبشير بن أبي مسعود… ورخص فيه الحسن ومحمد بن سيرين وعلقمة والأسود ومسروق والضحاك بن مزاحم وكان مالك بن أنس وسفيان الثوري وأحمد وأصحاب الرأي لا يرون به بأسا

الأوسط لإبن المنذر ت319ه (63-65/2) دار الفلاح

واختلف فيه أقوال العلماء وجملة الأمر عندنا أن مسحه صلى الله عليه وسلم كان لبيان الجواز

الكوكب الدري شرح سنن الترمذي لمولانا رشيد أحمد كنكوهي (76/1) مطبعة ندوة العلماء

قال صاحب المنية التمندل بعد الوضوء مستحب وقال في قاضيخان أنه مباح وهذا معتمد عليه

العرف الشذي لمولانا أنور شاه كاشميري (97/1) دار الكتب العلمية

وضوء اور غسل کے بعد تولیہ استعمال کرنا چاہئے یا نہیں؟ امام شافعی رحمہ اللہ کی ایک رائے اور سعید ابن المسیب اور امام زہری رحمہم اللہ کا مذہب یہ ہے کہ مکروہ ہے کیونکہ قیامت کے دن وضوء کا پانی تولا جائے گا لہذا اس کو پونچھنا نہیں چاہئے اعضاء پر خشک ہونے دینا چاہئے تاکہ وہ قیامت کے دن تولا جائے اور باقی تین ائمہ کا مذہب اور امام شافعی رحمہ اللہ کی ایک روایت یہ ہے کہ پونچھنے کی گنجائش ہے اس میں کوئی کراہیت نہیں-

تحتۃ الالمعی لمولانا سعید پالنپوری (282/1) زمزم پبلشرز

Parents of the Prophet Ṣallallahu ʿAlayhi Wasallam

Question:

Were the parents of our Nabi, Prophet Muhammad (peace be upon him), Muslims? Some scholars say that they were Muslims, while some say that they were not Muslims. I am confused.

Answer:

In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.

As-salāmu ‘alaykum wa-ramatullāhi wa-barakātuh.

The status granted to Nabī Karīm Ṣallallāhu ʿalayhi wa-ʿalā ālihi wa-ṣabihi wa-sallam by Allāh Taʿālā does not change whether his parents did or did not pass away upon īmān (faith).[i]

This has been the stance adopted by many scholars of the past, including:

  1. ʿAllāmah Suhaylī
  2. ʿAllāmah Sakhāwī
  3. ʿAllāmah Ibn ʿĀbidīn

ʿAllāmah Sakhāwī Rahimahullah (d.902 AH) writes in Al-I’lan Bil Tawbikh:

وكذا ما أحسن صنيع أبي داود حيث كنى حين إيراد الحديث الذي قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم لإبنته فاطمة “لو فعلت كذا ما دخلت الجنة حتى يراها جد أبيك” بقوله فذكر تشديدا عظيما وقال السهيلي “ليس لنا أن نقول نحن في أبويه صلى الله عليه وسلم ذلك” وعلل ذلك وعندي أن الصواب عدم التكلم فيهما إثباتا ونفيا إلا عند الإضطرار إليه مع ثابتي الإيمان

Translation:

“Likewise, how excellent was the manner of Abū Dāwūd when he used a kunya while mentioning the ḥadīth in which the Prophet ﷺ said to his daughter Fāṭimah, ‘If you were to do such-and-such, you would not enter Paradise until your great-grandfather sees her,’ by saying ‘so he mentioned a severe warning.’ Al-Suhaylī said: ‘It is not for us to say such a thing regarding his parents ﷺ.’ He gave the reasoning for this, and in my view the correct approach is to refrain from speaking about them, either affirmatively or negatively, except when absolutely necessary, while maintaining firm faith.”[ii]

‘Allamah Sakhāwī Rahimahullah (d.902 AH) also writes in Al-Ajwibah al-Mardiyyah:

الأولى عندي عدم إشاعة الكلام في ذلك وعدم الخوض فيه

 Translation:

“In my view, it is better not to circulate discussion about this matter, nor to engage in it.”[iii]

‘Allamah Ibn Abidin Rahimahullah (d.1252 AH) writes in Rad al-Muhtar:

لا ينبغي ذكر هذه المسألة إلا مع مزيد الأدب وليست من المسائل التي يضر جهلها أو يسأل عنه في القبر أو في الوقف فحفظ اللسان عن التكلم فيها إلا بخير أولى وأسلم

Translation:

“It is not appropriate to mention this issue except with utmost respect. It is not among those issues whose ignorance causes harm, nor is it something about which one will be questioned in the grave or regarding endowments. Therefore, safeguarding the tongue from speaking about it, except in good terms, is better and safer.”[iv]

This has been the stance of our ‘Ulamā of Deoband:

Hadrat Maulana Ashraf Ali Al Thanwi Rahimahullah writes in Imdad al-Fatawa:

در اسلام ابوین جناب سرور کائنات صلی اللہ علیہ وسلم علماء را اختلاف ست ، تحقیق در چنیں امور توقف کردن است زیر اکہ ایں امور داخل عقائد نیست نہ جزو ایمان ودین ہر چہ باداباد مار فکر ضرورت دین باید ودریں امور لب کشائی نہ شاید کہ اگر مومن باشند کافر گفتن ہم خطا بالعکس ہم ناروا ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا

Translation:

“There is difference of opinion among scholars regarding the parents of the Master of all creation ﷺ. The correct approach in such matters is to remain silent, as these issues are not part of العقائد (beliefs), nor are they a component of īmān or religion. Whatever has to be, is already known; our concern should be with matters necessary for dīn. Speaking unnecessarily about such matters is not appropriate. If they were believers, calling them disbelievers would be incorrect, and vice versa. ‘And do not pursue that of which you have no knowledge. Indeed, hearing, sight and the heart – each of these will be questioned.’”[v]

And Allah Ta’āla Knows Best

Answered by: Muadh Chati

Checked & Approved By: Mufti Ebrahim Desai


[i] وأمرهم لا يقدح في نسب رسول الله صلى الله عليه وسلم لأن أنكحة الكفار صحيحة

(دلائل النبوة للبيهقي ص١٩٢ ج١ دار الكتب العلمية)

[ii] (الإعلان بالتوبيخ لمن ذم أهل التاريخ للسخاوي ص١١٧ دار الكتب العلمية)

[iii] (الأجوبة المرضية للسخاوي ص٩٧٥ دار الراية)

[iv] (رد المحتار ج٤ ص٣٥٠ دار عالم الكتب)

[v] (إمداد الفتاوى للشيخ أشرف التهانوي ج٥ ص٣٩٣ مكتبة دار العلوم كراجي)