Is a Baby Carrier Allowed in Ihram?

Question:

Is this baby carrier allow in Ihram?

Answer:

In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.

As-salāmu ‘alaykum wa-raḥmatullāhi wa-barakātuh.

While in the state of ihram, a male must refrain from covering the head or face. Along with this they must avoid wearing makheet.[i] To help identify such clothing, scholars mention several guidelines. These include:

  1. It is tailored to the shape of the body or a specific body part  (معمول على قدر البدن أو بعضه) [ii]
  2. It is worn in the manner that it was designed for (لبس المعتاد) [iii]
  3. It completely covers the body part it is intended for ( (إحاطة/اشتمال [iv]
  4. It remains firmly in place on the body (استمساك) [v]
  5. It does not require constant effort to maintain and to ensure it does not fall off when doing daily activities (لا يحتاج إلى التكلف في الحفظ) [vi]
  6. It is customarily worn as clothing [vii]

As for the baby carrier shown, there is scope for both a male and female muḥrim to use it. The female muḥrim is not prohibited from wearing makhīṭ clothing.[viii] As for the male muḥrim, although the carrier is made from sewn fabric and is secured to the body, its purpose is to carry and support the child rather than to function as clothing.[ix] Therefore, it does not fall under the prohibited makhīṭ.

And Allah Ta’āla Knows Best

Answered by:

Mohammed Hussain Ahmed

Checked & Approved By:

(Mufti) Muadh Chati

Disclaimer: AI was NOT used in the writing of this fatwā or any of our fatāwā.


[i] (قوله أى كل معمول الخ ) أشار به إلى أن المراد المنع عن لبس المخيط وإنما خص المذكورات لذكرها في الحديث وفى البحر عن مناسك ابن أمير حاج الحابي أن ضابطه لبس كل شيء معمول على قدر البدن أو بعضه بحيث يحيط به بخياطة أو تلزيق بعضه ببعض أو غيرهما ويستمسك عليه بنفس لبس مثله إلا المكعب اهـ . قلت: فخرج ما خيط بعضه ببعض لا بحيث يحيط بالبدن مثل المرقعة فلا بأس بلبسه [رد المحتار للامام ابن عبدين الشامي ت١٢٥٢ه،٤٨٩/٢،سعيد]

ولبسَ المخيط، قال “الحلبي” رَحَمَهُ ٱللَّهُ: «أن ضابطه لبس كل شيء معمول على قدر البدن أو بعضه بحيث يُحيط به بخياطته أو تلزيق بعضه ببعض أو غيرهما، ويستمسك عليه بنفس لبس مثله إلا المِكْعَب – بكسر الميم وفتح العين -» اه، فخرج ما خيط بعضُه ببعض لا بحيث يحيط بالبدن مثل المرقّعة فلا بأس بلُبسه، وكذا لو ارتدى بالقميص، أو اتَّشَحَ به فلا بأس به؛ لعدم الإحاطة بواسطة الخياطة، وكذا لو لَبِس الطَّيلَسان ولم يَزُرّه؛ لعدم الاستمساك بنفسه، ولهذا يتكلف في حفظه، فلو زرّه فهو لبس المخيط؛ لحصول الاستمساك بالزرّ مع الإحاطة بالخياطة

والحرام من لُبْس المخيط اللبس المعتاد، وهو أن لا يحتاج في حفظه عند الاشتغال بالعمل إلى تكلّفٍ، وضِدُّه أن يحتاج إليه بأن يَجعَل ذيل قميصه مثلا أعلى وجيبه أسفل (شرح).

وإن لم يجد إزارا يَفْتُقُ ما حول السَرَاويل ما خلا موضع التِّكَة ويأتَزِر به، فإن لم يكن سراويلُه قابلا لأن يُفتَقَ ويُؤْتَزر به يجوز له لبسُه، ويجب الكفارةُ بخلاف القميص؛ لأنه يمكنه أن يأتَزر به فحرم لبسه.

وما في ((البدائع)): «وإن لم يجد رداء شقّ قميصَه وارتدى به» يعني ليكون أقرب إلى السنّة وإلا

فلا يحتاج إلى شق قميصه؛ لأنه لو ارتدى به من غير شقّ لا بأس به [غنية الناسك، ١٤٠.١٤١، المصباح]

(قال) ولا بأس بأن يلبس المحرم القباء ويدخل فيه منكبيه دون يديه عندنا) وقال زفر – رحمه الله تعالى – ليس له ذلك ؛ لأن القباء مخيط، فإذا أدخل فيه منكبيه صار لابساً للمخيط، فإن القباء يلبس هكذا عادة ولكنا نقول لبس القباء إنما يحصل بإدخال اليدين في الكمين، فإذا لم يفعل ذلك كان واضعاً القباء على منكبيه لا لابساً؛ وهذا لأنه في معنى لبس الرداء؛ لأنه يحتاج إلى تكلف حفظه على منكبيه عند اشتغاله بعمل كما يحتاج إليه لابس الرداء أما إذا أدخل يديه في كميه فلا يحتاج في حفظه على نفسه عند الاشتغال بالعمل فيكون لابساً للمخيط وكذلك إن زره عليه كان لابساً لأنه لا يحتاج إلى تكلف حفظه عليه بعدما زره، فإن فعل ذلك يوماً أو أكثر فعليه دم وهكذا روي عن أبي يوسف – رحمه الله تعالى – وعلى قول الشافعي – رحمه الله تعالى – إذا لبس المخيط لزمته الكفارة وإن كان في ساعة واحدة؛ لأن لبس المخيط محظور الإحرام فيصير هو مرتكباً محظور الإحرام فيلزمه الدم وإن فعله في ساعة واحدة كالتطيب ولكنا نقول إنما يتم جنايته بلبس مقصود واللبس المقصود في الناس عادة يكون في يوم كامل، فإن من أصبح يلبس الثياب ثم لا ينزعها إلى الليل، فإذا لبس في هذه المدة تكاملت الجناية باستمتاع مقصود وفيما دون ذلك لم تتكامل جنايته باستمتاع مقصود فتكفيه صدقة إلا أن أبا حنيفة – رحمه الله تعالى – كان يقول أو لا قد يرجع المرء إلى بيته قبل الليل فينزع ثيابه التي لبسها للناس فكان للبس في أكثر اليوم استمتاعاً مقصوداً عادة والأكثر ينزل منزلة الكمال . [المبسوط لأبي بكر السرخسي ت٤٩٠ه، ٣/١٣٨، دار الكتب العلمية]

[ii] فإذا أحرم بالحج أو العمرة حرم عليه لبس المخيط: وهو الملبوس المعمول على قدر البدن أو قدر عضو منه بحيث يحيط به سواء كان بخياطة]البحر العميق لابن الضياء ت٨٥٤ه،٧٩١/٣،مؤسسة الريان[

وفى البحر عن مناسك ابن أمير حاج الحابي أن ضابطه لبس كل شيء معمول على قدر البدن أو بعضه

[رد المحتار للامام ابن عبدين الشامي ت١٢٥٢ه،٤٨٩/٢،سعيد]

[iii]

فأما إذا لبسه لا على الوجه المعتاد، فلا يمنع منه؛ بأن اتشح بالقميص، أو اتزر بالسراويل ؛ لأن معنى الارتفاق بمرافق المقيمين والترفه في اللبس – لا يحصل به، ولأن لبس القميص والسراويل على هذا الوجه في معنى الارتداء والاتزار ؛ لأنه يحتاج في حفظه إلى تكلف كما يحتاج إلى التكلف في حفظ الرداء والإزار ؛ وذا غير ممنوع عنه، ولو أدخل منكبيه في القباء، ولم يدخل يديه في كميه – جاز له ذلك في قول أصحابنا الثلاثة.

[بدائع الصنائع للإمام علاء الدين الكاساني ت٥٨٧ه،٣/ ٢٠٤-٢٠٦، دار الكتب العلمية]

قال : ( وإن لبس المُحْرِم قميصاً أو نحوه يوماً كاملاً من غير ضرورة: فعليه دم، لا يجزئه غير ذلك). وذلك لأنه متعد فيه بمنزلة المتطيب ، وحالق الرأس من غير أذى. وإنما اعتبر لبسه يوماً كاملاً؛ لأنه اللبس المعتاد، ألا ترى أن في العادة أن يغير اللبس بالل

[شرح مختصر الطحاوي، لأبي بكر الجصاص ت٣٧٠ه: ٥٦٠/٢، دار البشاءر الإسلامية]

وَإِنْ لَبِسَ ثَوْبًا مَخِيطًا أَوْ غَطَّى رَأْسَهُ يَوْمًا كَامِلًا، فَعَلَيْهِ دَمٌ، وَإِنْ كَانَ أَقَلَّ مِنْ ذَلِكَ، فَعَلَيْهِ صَدَقَةٌ. [‏شرح مختصر القدوري للإمام أحمد بن محمد الحنفي ت١٠٣٧ه ،١/٣١٠، دار المنهاج]

[iv] بحيث يحيط به بخياطة أو تلزيق بعضه ببعض أو غيرهما ويستمسك عليه بنفس لبس مثله إلا المكعب  [رد المحتار للامام ابن عبدين الشامي ت١٢٥٢ه،٤٨٩/٢،سعيد]

[v] وحقيقة لبس المخيط أن يحصل بواسطة الخياطة اشتمال على البدن واستمساك [البحر الرائق ،ت٩٧٠ه،١١/٣، دار الكتب العلمية]

[vi] ولكنا نقول لبس القباء إنما يحصل بإدخال اليدين في الكمين، فإذا لم يفعل ذلك كان واضعاً القباء على منكبيه لا لابساً؛ وهذا لأنه في معنى لبس الرداء؛ لأنه يحتاج إلى تكلف حفظه على منكبيه عند اشتغاله بعمل كما يحتاج إليه لابس الرداء أما إذا أدخل يديه في كميه فلا يحتاج في حفظه على نفسه عند الاشتغال بالعمل فيكون لابساً للمخيط  [المبسوط لأبي بكر السرخسي ت٤٩٠ه، ١٣٨/٣، دار الكتب العلمية]

[vii] وَلَا يَلْبَسُ الْجَوْرَبَيْنِ كَمَا لَا يَلْبَسُ الْخُفَّيْنِ كَذَا فِي الْمُحِيطِ وَالْحَرَامُ مِنْ لُبْسِ الْمُخِيطِ هُوَ اللُّبْسُ المُعْتَادُ حَتَّى لَوْ اتَّزَرَ بِالْقَمِيصِ وَالسَّرَاوِيلِ أَوْ وَضَعَ الْقَبَاءَ عَلَى كَتِفِهِ وَأَدْخَلَ مَنْكِبَيْهِ وَلَا يُدْخِلُ يَدَيْهِ لَا بَأْسَ بِهِ، كَذَا فِي فَتَاوَى قَاضِي خَانْ وَلَا بَأْسَ بِشَدِّ الْهِمْيَانِ أَوْ الْمِنْطَقَةِ لِلْمُحْرِمِ سَوَاءٌ كَانَ فِي الْهِمْيَانِ نَفَقَتُهُ أَوْ نَفَقَةُ غَيْرِهِ، وَسَوَاءٌ كَانَ شَدُّ الْمِنْطَقَةِ بِالْإِبْرَيْسَمِ أَوْ بِالسُّيُورِ هَكَذَا فِي الْبَدَائِعِ وَالسِّرَاجِ الْوَهَّاجِ وَلَا يَشُدُّ طَيْلَسَانِهِ بِالزِّرِّ أَوْ بِالْخِلَالِ لأَنَّهُ يُشْبِهُ الْمُخِيطَ وَلَا يُكْرَهُ لُبْسُ الْخَزِّ وَالْقَصْبِ إذَا لَمْ يَكُنْ مَخِيطًا الفتاوى الهندية ج١ ص٢٨٨،دار الفكر  

[viii] (ويلبسن ما شئن من اللباس، ولا يغطين وجوههن، وليسدلن عليها، ويجافين عنها).وذلك لما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «ليس إحرام المرأة إلا في وجهها»]  شرح مختصر الطحاوي، لأبي بكر الجصاص ت٣٧٠ه: ٥٥٩/٢، دار البشاءر الإسلامية[

[ix]ولا بأس بأن يلبس الهِمْيَان، أو المِنْطَقة يشدُّ بها حقويه، فيها نفقته ، ويتوشَّح بالثَّوب ولا يعقده على عنقه ، ولا يخلِّله بخِلَالٍ ، وإنْ فعله لم يكن عليه شيءٌ .

[المختصر الكافي للحاكم الشهيد ت٣٣٤ه، ٣٠٧/١، أسفار]

 ولا بأس بالهميان والمنطقة للمحرم 

سواء كان في الهميان نفقته أو نفقة غيره ، وسواء كان شد المنطقة بالإبزيم ، أو بالسيور ، وعن أبي يوسف في المنطقة : ” إن شده بالإبزيم يكره ، وإن شده بالسيور لا يكره ” وقال مالك في الهميان : ” إن كان فيه نفقته لا يكره ، وإن كان فيه نفقة غيره يكره ” وجه قوله : أن شد الهميان لمكان الضرورة ، وهي استيثاق النفقة ، ولا ضرورة في نفقة غيره .وجه رواية أبي يوسف : أن الإبزيم مخيط فالشد به يكون كزر الإزار بخلاف السير ….وروي عن سعيد بن المسيب رضي الله عنه ” أنه لا بأس بالهميان ” وهو قول سعيد بن جبير وعطاء وطاوس رضي الله تعالى عنهم ; ولأن اشتمال الهميان والمنطقة عليه كاشتمال الإزار فلا يمنع عنه . [بدائع الصنائع للإمام علاء الدين الكاساني ت٥٨٧ه،٣/ ٢٠٩، دار الكتب العلمية]

( قوله وشد هميان ) هو شيء يشبه تكة السراويل يشد على الوسط وتوضع فيه الدراهم شمني ، وفي القاموس هو التكة والمنطقة وكيس للنفقة يشد في الوسط ا هـ ولا فرق بين كون النفقة له أو لغيره كما في شرح اللباب ولا بين شده فوق الإزار أو تحته لأنه لم يقصد به حفظ الإزار ، بخلاف ما إذا شد إزاره بحبل مثلا كما قدمناه ( قوله ومنطقة ) بكسر الميم وفتح الطاء وتسمى بالفارسية كما مر في العيني ( قوله وسيف ) أي وشد سيف أي شد حمائله في وسطه ( قوله وسلاح ) تعميم بعد تخصيص وهو ما يقاتل به فلا يدخل فيه الدرع لأنه يلبس

[‏رد المحتار،٣/٥٠١، دار الكتب العلمية]

( قوله وشد الهميان في وسطه) أي لا يجتنبه وهو بالكسر ما يجعل فيه الدراهم ، ويشد على الحقو أطلقه فشمل ما إذا كان فيه نفقته أو نفقة غيره ; لأنه ليس بلبس مخيط ولا في معناه وأشار إلى أنه لا يكره شد المنطقة والسيف والسلاح والتختم بالخاتم

[البحر الرائق،٢/٥٦٩، دار الكتب العلمية]

Manufacturing Hydrocolloid Stoma Bags & Using them in Salah

Question:

Hope you are well.

I have a question regarding the manufacture of hydrocolloid products used with stoma bags. I have tried to research the composition and purpose of the product, although some further technical clarification may still be required.

A person works as a manager for a manufacturing company which produces various products. He has now been given the choice of whether to take responsibility for managing a project involving the manufacture of hydrocolloid adhesive material used in stoma appliances.

A stoma is a surgically created opening through the abdomen through which bodily waste passes into a stoma pouch. The hydrocolloid material is used in the adhesive baseplate/wafer which attaches around the stoma to the skin, and similar material may also be used in separate barrier rings. Its purpose includes adhering to and protecting the skin, absorbing moisture and helping to prevent leakage.

From what I have understood, these hydrocolloid formulations are generally made from a mixture of substances such as carboxymethylcellulose (CMC), pectin, gelatin and adhesive/elastomeric polymers. In the particular product in question, the gelatin being used is confirmed to be porcine gelatin, which is mixed with the other ingredients during manufacture to form the finished hydrocolloid adhesive material.

I initially came across figures suggesting that gelatin may form approximately 15–20% of some formulations, although I understand that the exact percentage varies considerably between products, so I am trying to obtain the precise formulation for this particular product.

My questions are:

* Would it be permissible for the manager to voluntarily take responsibility for managing the manufacture of this product, knowing that porcine gelatin is one of its ingredients? He does have the option of declining this particular project and managing another project instead.

* What is the ruling regarding the finished hydrocolloid material itself? Since the porcine gelatin is mixed and processed together with several other substances to produce a new adhesive material with particular physical properties, would the original gelatin remain legally regarded as najis/haram, or could the question of istihālah/taghayyur al-māhiyyah arise here?

* What would be the ruling on performing Salah whilst wearing a stoma appliance containing this hydrocolloid material? This is particularly relevant as a person using a stoma appliance generally needs to wear it continuously and removing it for every Salah would not normally be practical.

My initial thought was also whether the management/manufacturing aspect would fall under iʿānah ʿala al-maʿṣiyah, particularly as the finished product is a necessary medical product rather than something ordinarily used for a prohibited purpose. However, I was unsure how the presence of porcine gelatin affects the ruling.

Answer:

In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.

As-salāmu ‘alaykum wa-raḥmatullāhi wa-barakātuh.

Firstly, yes it would be permissible for the manager to voluntarily take responsibility for the managing of the manufacture of this product. This is due to 3 mitigating factors:
1)The final product is permissible to use due to the majority not being made of gelatine, as mentioned by our fuqaha.[i]

2) It is a necessary medical product.

3) You are only involved in production and not in usage.[ii]

Secondly, according to our research, the ruling of the hydrocolloid material in itself, notwithstanding the necessity of it, is that it is impure in relation to rulings of salaah. For istiḥālah to occur, the essence, nature, qualities, or attributes of an object must undergo a transformation.[iii]Indicators of the occurrence of istiḥālah include, for example, a change in the intended application of the object, a change in its chemical reactivity or behaviour, or a change in its biological activity.[iv]

When porcine gelatine is mixed with carboxymethylcellulose ,pectin, adhesive/elastomeric polymers, and other materials, this does not appear to constitute istiḥālah, as the gelatine does not appear to lose its essential nature or undergo a change in its chemical reactivity or biological behaviour.[v]

In light of this,regarding the ruling on performing ṣalāh while wearing a stoma appliance containing this material, it would be impermissible except in cases of genuine necessity.[vi] This means that if a stoma user is able to use a gelatine-free hydrocolloid wafer, he would be required to use that alternative instead. However, if he is unable to use any suitable gelatine-free alternative, it would then be permissible for him to perform ṣalāh while wearing the stoma appliance containing this material.[vii]

And Allah Ta’āla Knows Best

Answered by:

Ali Hassan

Checked & Approved By:

(Mufti) Muadh Chati


[i] منها أن رجلاً لو كان له زيت فاختلط  به بعض ودك  ميتة  أو شحم خنزير إلا أن الزيت هو الغالب على ذلك لم نر بأساً  بأن يستصبح به، وأن يبلغ به الجلد ثم يغسله، وأن يبيعه ويبين عيبه.

ولو كان ودك الميتة أو شحم الخنزير هو الغالب على الزيت أو كانا سواء لا يغلب واحد منهما على صاحبه لم ينبغ أن ينتفع بشيء منه، ولا يباع ولا يستصبح به ولا يدهن به جلد ولا غير ذلك؛ لأن ودك الميتة وشحم الخنزير إذا كانا الغالبين على الزيت فكأنه لا زيت معهما، وكان ذلك كله ميتة وشحم خنزير، ولا ينبغي الانتفاع بذلك على حال.

[الأصل،دار ابن حزم،٢/٢٢١]

وَمِنْ الْمُخْتَلِطِ الَّذِي هُوَ مُتَّصِلُ الْأَجْزَاءِ مَسْأَلَةُ الدُّهْنِ إذَا اخْتَلَطَ بِهِ وَدَكُ الْمَيْتَةِ أَوْ شَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَهِيَ تَنْقَسِمُ ثَلَاثَةَ أَقْسَامٍ: فَإِنْ كَانَ الْغَالِبُ وَدَكَ الْمَيْتَةِ لَمْ يَجُزْ الِانْتِفَاعُ بِشَيْءٍ مِنْهُ لَا بِأَكْلٍ وَلَا بِغَيْرِهِ مِنْ وُجُوهِ الِانْتِفَاعِ لِأَنَّ الْحُكْمَ لِلْغَالِبِ وَبِاعْتِبَارِ الْغَالِبِ هَذَا مُحَرَّمُ الْعَيْنِ غَيْرُ مُنْتَفَعٍ بِهِ فَكَانَ الْكُلُّ وَدَكَ الْمَيْتَةِ، وَاسْتُدِلَّ عَلَيْهِ بِحَدِيثِ جَابِرٍ – رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ – قَالَ: «جَاءَ نَفَرٌ إلَى رَسُولِ اللَّهِ – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – وَقَالُوا: إنَّ لَنَا سَفِينَةً فِي الْبَحْرِ وَقَدْ حْتَاجَتْ إلَى الدُّهْنِ فَوَجَدْنَا نَاقَةً كَثِيرَةَ الشَّحْمِ مَيِّتَةً أَفَنَدْهُنُهَا بِشَحْمِهَا فَقَالَ – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – لَا تَنْتَفِعُوا مِنْ الْمَيْتَةِ بِشَيْءٍ» وَكَذَلِكَ إنْ كَانَا مُتَسَاوِيَيْنِ لِأَنَّ عِنْدَ الْمُسَاوَاةِ يَغْلِبُ الْحَرَامُ فَكَانَ هَذَا كَالْأَوَّلِ، فَأَمَّا إذَا كَانَ الْغَالِبُ هُوَ الزَّيْتُ فَلَيْسَ لَهُ أَنْ يَتَنَاوَلَ شَيْئًا مِنْهُ فِي حَالَةِ الِاخْتِيَارِ لِأَنَّ وَدَكَ الْمَيْتَةِ وَإِنْ كَانَ مَغْلُوبًا مُسْتَهْلَكًا حُكْمًا فَهُوَ مَوْجُودٌ فِي هَذَا الْمَحَلِّ حَقِيقَةً، وَقَدْ تَعَذَّرَ تَمْيِيزُ الْحَلَالِ مِنْ الْحَرَامِ، وَلَا يُمْكِنُهُ أَنْ يَتَنَاوَلَ جُزْءًا مِنْ الْحَلَالِ إلَّا بِتَنَاوُلِ جُزْءٍ مِنْ الْحَرَامِ وَهُوَ مَمْنُوعٌ شَرْعًا مِنْ تَنَاوُلِ الْحَرَامِ، وَيَجُوزُ لَهُ أَنْ يَنْتَفِعَ بِهَا مِنْ حَيْثُ الِاسْتِصْبَاحُ وَدَبْغُ الْجُلُودِ بِهَا فَإِنَّ الْغَالِبَ هُوَ الْحَلَالُ فَالِانْتِفَاعُ إنَّمَا يُلَاقِي الْحَلَالَ مَقْصُودًا، وَقَدْ رَوَيْنَا فِي كِتَابِ الصَّلَاةِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – وَعَنْ عَلِيٍّ – رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ – جَوَازَ الِانْتِفَاعِ بِالدُّهْنِ النَّجِسِ لِأَنَّهُ قَالَ: وَإِنْ كَانَ مَائِعًا فَانْتَفَعُوا بِهِ دُونَ الْأَكْلِ وَكَذَلِكَ يَجُوزُ بَيْعُهُ مَعَ بَيَانِ الْعَيْبِ عِنْدَنَا وَلَا يَجُوزُ عِنْدَ الشَّافِعِيِّ – رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى – لِأَنَّهُ نَجِسُ الْعَيْنِ كَالْخَمْرِ وَلَكِنَّا نَقُولُ: النَّجَاسَةُ لِلْجَارِ لَا لِعَيْنِ الزَّيْتِ فَهُوَ كَالثَّوْبِ النَّجِسِ يَجُوزُ بَيْعُهُ وَإِنْ كَانَ لَا تَجُوزُ الصَّلَاةُ فِيهِ وَهَذَا لِأَنَّ إلَى الْعِبَادِ إحْدَاثَ الْمُجَاوَرَةِ بَيْنَ الْأَشْيَاءِ لَا تَقْلِيبَ الْأَعْيَانِ، وَإِنْ كَانَ التَّنَجُّسُ يَحْصُلُ بِفِعْلِ الْعِبَادِ عَرَفْنَا أَنَّ عَيْنَ الطَّاهِرِ لَا يَصِيرُ نَجِسًا وَقَدْ قَرَّرْنَا هَذَا الْفَصْلَ فِي كِتَابِ الصَّلَاةِ، فَإِنْ بَاعَهُ وَلَمْ يُبَيِّنْ عَيْبَهُ فَالْمُشْتَرِي بِالْخِيَارِ إذَا عَلِمَ بِهِ لِتَمَكُّنِ الْخَلَلِ فِي مَقْصُودِهِ حِينَ ظَهَرَ أَنَّهُ مُحَرَّمُ الْأَكْلِ وَإِنْ دَبَغَ بِهِ الْجِلْدَ فَعَلَيْهِ أَنْ يَغْسِلَهُ لِيَزُولَ بِالْغُسْلِ مَا عَلَى الْجِلْدِ مِنْ أَثَرِ النَّجَاسَةِ وَمَا يُشْرَبُ فِيهِ فَهُوَ عَفْوٌ

[المبسوط،دار المعرفة،10/197-198]

[ii] وإذا اشترى النصراني خمراً لمسلم بأمره من نصراني فهو جائز؛ لأن النصراني هو الذي اشتراه. ويخللها المسلم، وهذا قول أبي حنيفة. وقال أبو يوسف ومحمد: لا يجوز البيع على المسلم ، وهي لازمة للنصراني. فإن اشترى المسلم خمراً لنصراني من نصراني كان باطلا لا يجوز لأن المسلم هو الذي ولي عقدة البيع. ولو باع نصراني خمراً لمسلم من نصراني  كان جائزاً؛ لأن النصراني هو الذي ولي عقدة البيع في قول أبي حنيفة

[الاصل،دار ابن حزم،٢/٥١٨-٥١٩]

وَيُكْرَهُ بَيْعُ السِّلَاحِ مِنْ أَهْلِ الْبَغْيِ وَفِي عَسَاكِرِهِمْ؛ لِأَنَّهُ إعَانَةٌ لَهُمْ عَلَى الْمَعْصِيَةِ، وَلَا يُكْرَهُ بَيْعُ مَا يُتَّخَذُ مِنْهُ السِّلَاحُ كَالْحَدِيدِ وَنَحْوِهِ؛ لِأَنَّهُ لَا يَصِيرُ سِلَاحًا إلَّا بِالْعَمَلِ وَنَظِيرُهُ أَنَّهُ يُكْرَهُ بَيْعُ الْمَزَامِيرِ، وَلَا يُكْرَهُ بَيْعُ مَا يُتَّخَذُ مِنْهُ الْمِزْمَارُ، وَهُوَ الْخَشَبُ وَالْقَصَبُ، وَكَذَا بَيْعُ الْخَمْرِ بَاطِلٌ، وَلَا يَبْطُلُ بَيْعُ مَا يُتَّخَذُ مِنْهُ، وَهُوَ الْعِنَبُ كَذَا هَذَا وَاَللَّهُ أَعْلَمُ

[بدائع الصنائع، دار الكتب العلمية،7/142]

(وَمِنْ حَمَلَ خَمْرًا لِذِمِّيٍّ طَابَ لَهُ الْأَجْرُ) وَقَالَا: يُكْرَهُ لِأَنَّهُ أَعَانَهُ عَلَى الْمَعْصِيَةِ. وَفِي الْحَدِيثِ: «لَعَنَ اللَّهُ فِي الْخَمْرِ عَشْرًا ” وَعَدَّ مِنْهُمْ ” حَامِلَهَا» وَلَهُ أَنَّ الْمَعْصِيَةَ شُرْبُهَا، وَلَيْسَ مِنْ ضَرُورَاتِ الْحَمْلِ وَهُوَ فِعْلُ فَاعِلٍ مُخْتَارٍ، وَمَحْمَلُ الْحَدِيثِ الْحَمْلُ لِقَصْدِ الْمَعْصِيَةِ حَتَّى لَوْ حَمَلَهَا يُرِيقُهَا أَوْ لِيُخَلِّلُهَا جَازَ، وَعَلَى هَذَا الْخِلَافِ إِذَا آجَرَ بَيْتًا لِيَتَّخِذَهُ بَيْتَ نَارٍ أَوْ بَيْعَةً أَوْ كَنِيسَةً فِي السَّوَادِ. لَهُمَا أَنَّهُ أَعَانَهُ عَلَى الْمَعْصِيَةِ، وَلَهُ أَنَّ الْعَقْدَ وَرَدَ عَلَى مَنْفَعَةِ الْبَيْتِ حَتَّى وَجَبَتِ الْأُجْرَةُ بِالتَّسْلِيمِ وَلَيْسَ بِمَعْصِيَةٍ، وَالْمَعْصِيَةُ فِعْلُ الْمُسْتَأْجِرِ وَهُوَ مُخْتَارٌ فِي ذَلِكَ

الاختيار لتعليل المختار،دار الكتب العلمية،4/162]

قَوْلُهُ (وَجَازَ تَعْمِيرُ كَنِيسَةٍ) قَالَ فِي الْخَانِيَّةِ: وَلَوْ آجَرَ نَفْسَهُ لِيَعْمَلَ فِي الْكَنِيسَةِ وَيُعَمِّرَهَا لَا بَأْسَ بِهِ لِأَنَّهُ لَا مَعْصِيَةَ فِي عَيْنِ الْعَمَلِ (قَوْلُهُ وَحَمْلُ خَمْرِ ذِمِّيٍّ)قَالَ الزَّيْلَعِيُّ: وَهَذَا عِنْدَهُ وَقَالَا هُوَ مَكْرُوهٌ ” لِأَنَّهُ – عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ – «لَعَنَ فِي الْخَمْرِ عَشَرَةً وَعَدَّ مِنْهَا حَامِلَهَا»وَلَهُ أَنَّ الْإِجَارَةَ عَلَى الْحَمْلِ وَهُوَ لَيْسَ بِمَعْصِيَةٍ، وَلَا سَبَبَ لَهَا وَإِنَّمَا تَحْصُلُ الْمَعْصِيَةُ بِفِعْلِ فَاعِلٍ مُخْتَارٍ، وَلَيْسَ الشُّرْبُ مِنْ ضَرُورَاتِ الْحَمْلِ، لِأَنَّ حَمْلَهَا قَدْ يَكُونُ لِلْإِرَاقَةِ أَوْ لِلتَّخْلِيلِ، فَصَارَ كَمَا إذَا اسْتَأْجَرَهُ لِعَصْرِ الْعِنَبِ أَوْ قَطْعِهِ وَالْحَدِيثُ مَحْمُولٌ عَلَى الْحَمْلِ الْمَقْرُونِ بِقَصْدِ الْمَعْصِيَةِ اهـ زَادَ فِي النِّهَايَةِ وَهَذَا قِيَاسٌ وَقَوْلُهُمَا اسْتِحْسَانٌ، ثُمَّ قَالَ الزَّيْلَعِيُّ: وَعَلَى هَذَا الْخِلَافِ لَوْ آجَرَهُ دَابَّةً لِيَنْقُلَ عَلَيْهَا الْخَمْرَ أَوْ آجَرَهُ نَفْسَهُ لِيَرْعَى لَهُ الْخَنَازِيرَ يَطِيبُ لَهُ الْأَجْرُ عِنْدَهُ وَعِنْدَهُمَا يُكْرَهُ.

[رد المحتار،دار الفكر،٦/٣٩١-٣٩٢]

تضح من المسائل المذكورة أن ضابط الإعانة على الحرام على مذهب أبي حنيفة رضي الله عنه، هو:

أن ما قامت المعصية بعينه فمكروه كبيع الخمر والمزاميز. ومعنى بعينه: أن عينه منكراً لا تقبل إلا الفعل المحظور.

وأن ما لم تقم المعصية بعينه فغير مكروه، ويطيب أجره، ومعنى ذلك؛ أن عينه ليست منكراً، بأن المقصود الأصلي منها ليس المعصية، وإنما هي أمر عارض يحصل بفعل فاعل مختار فتنقطع نسبته عن البائع أو غيره.

أما في الأعمال فيكفي فيما لم تقم المعصية بعينه أن يتوسط فعل فاعل مختار، كما في رعي الخنازير وتعمير الكنيسة.

[خلاصة الكلام في مسألة الإعانة على الحرام، مركز العلماء للدراسات وتقنية المعلومات،33]

 

[iii]

انقلابِ حقیقت سے حکم بدل جانے کے متعلق جو کچھ لکھا گیا ہے اس میں اتنی بات تو یقیناً ثابت ہے اور فقہاء کی تصریحات بھی اس کے متعلق آپ ملاحظہ فرما چکے کہ جب انقلابِ حقیقت ہو جائے تو حکم بدل جاتا ہے لیکن یہ بات ابھی تک قابلِ تحقیق ہے کہ انقلابِ حقیقت سے مراد کیا ہے؟ تو واضح ہو کہ انقلابِ حقیقت سے مراد یہ ہے کہ وہ شے فی نفسہ اپنی حقیقت چھوڑ کر کسی دوسری حقیقت میں متبدل ہو جائے جیسے شراب سرکہ ہو جائے یا خون مشک بن جائے یا نطفہ گوشت کا لوتھڑا وغیرہ وغیرہ کہ ان صورتوں میں شراب نے فی نفسہ اپنی حقیقتِ خمریہ اور خون نے اپنی حقیقتِ دمیہ اور نطفہ نے اپنی حقیقتِ منویہ چھوڑ دی اور دوسری حقیقتوں میں متبدل ہو گئے۔ حقیقت بدل جانے کا حکم اسی وقت دیا جا سکتا ہے کہ حقیقتِ اولیٰ کے آثارِ مختصہ اس میں باقی نہ رہیں جیسا کہ امثلہ مذکورہ میں پایا جاتا ہے کہ سرکہ بن جانے کے بعد شراب کے آثارِ مختصہ بالکل زائل ہو جاتے ہیں۔

بعض آثار کا زائل ہو جانا یا وجہِ قلت آثار کا محسوس نہ ہونا موجبِ انقلاب نہیں جیسا کہ فقہاء نے تصریح کی ہے کہ اگر آٹے میں کچھ شراب ملا کر گوندھ لیا جائے اور روٹی پکائی جائے تو وہ روٹی ناپاک ہے  یا گھڑے دو گھڑے پانی میں تولہ دو تولہ شراب یا پیشاب ملا دیا جائے تو وہ پانی ناپاک ہے  حالانکہ روٹی یا پانی میں اس قلیل المقدار شراب کا کوئی اثر محسوس نہ ہو گا لیکن چونکہ شراب نے ان صورتوں میں فی نفسہ اپنی حقیقت نہیں چھوڑی ہے اس لیے ناپاکی کا حکم باقی ہے اور محسوس نہ ہونا وجہِ قلت اجزا کے ہے چونکہ شراب کے اجزا کم تھے اور آٹے کے اجزا زیادہ اس لیے وہ روٹی میں محسوس نہیں پس یہ اختلاط ہے نہ کہ انقلاب۔

[Kifayatul Mufti, Darul Ishaa’at,2/333]

[iv] Faraz Adam, A FRAMEWORK FOR ISTIHALAH IN THE CONTEMPORARY WORLD, Darul Fiqh, Pg 65-66

[v] https://www.sciencedirect.com/science/article/abs/pii/S0040603198004936

“Gelatin, pectin and sodium carboxymethylcellulose (NaCMC) are examples of hydrocolloids and are integral components of occlusive wound dressings, hydrocolloid gels and ostomy products because of their hygroscopicity.“

https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/7654574

Gelatine identified as a constituent of Granuflex Hydrocolloid Granules (ostomy wafer); researchers  analysed the finished Granuflex hydrocolloid and compared its behaviour with isolated porcine gelatin, pectin and sodium carboxymethylcellulose. They found that the hydrogen-peroxide-generating activity of Granuflex could be attributed to its gelatin and pectin components, whereas sodium CMC did not generate peroxide.

https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/7654574

“Stomahesive is available in five forms: wafer, ring, paste, strip and powder. It comprises sodium carboxymethylcellulose (CMC-Na), gelatin, pectin and polyisobutylene, which are approximately the same materials as those used in hydrocolloid dressings.”

[vi] (وَثَوْبِهِ) وَكَذَا مَا يَتَحَرَّك بِحَرَكَتِهِ أَوْ يُعَدُّ حَامِلًا لَهُ كَصَبِيٍّ عَلَيْهِ نَجَسٌ إنْ لَمْ يَسْتَمْسِكْ بِنَفْسِهِ مَنَعَ وَإِلَّا لَا

=====================

(قَوْلُهُ كَصَبِيٍّ) أَيْ وَكَسَقْفٍ وَظُلَّةٍ وَخَيْمَةٍ نَجِسَةٍ تُصِيبُ رَأْسَهُ إذَا وَقَفَ (قَوْلُهُ إنْ لَمْ يَسْتَمْسِكْ) الْأَوْلَى حَذْفُ إنْ وَجَوَابِهَا لِأَنَّهُ تَمْثِيلٌ لِلْمَحْمُولِ، فَحَقُّ التَّعْبِيرِ أَنْ يَقُولَ كَصَبِيٍّ عَلَيْهِ نَجَسٌ لَا يَسْتَمْسِكُ بِنَفْسِهِ ط (قَوْلُهُ وَإِلَّا لَا) أَيْ وَإِنْ كَانَ يَسْتَمْسِكُ بِنَفْسِهِ لَا يَمْنَعُ لِأَنَّ حَمْلَ النَّجَاسَةِ حِينَئِذٍ يُنْسَبُ إلَيْهِ لَا إلَى الْمُصَلِّي

[رد المحتار،دار الفكر،402-403]

وَلَوْ صَلَّى وَفِي كُمِّهِ قَارُورَةٌ مَضْمُومَةٌ فِيهَا بَوْلٌ لَمْ تَجُزْ صَلَاتُهُ؛ لِأَنَّهُ فِي غَيْرِ مَعْدِنِهِ وَمَكَانِهِ وَلَوْ صَلَّى وَفِي كُمِّهِ بَيْضَةٌ مَذِرَةٌ قَدْ صَارَ مُحُّهَا دَمًا جَازَتْ؛ لِأَنَّهُ فِي مَعْدِنِهِ وَالشَّيْءُ مَا دَامَ فِي مَعْدِنِهِ لَا يُعْطَى لَهُ حُكْمُ النَّجَاسَةِ الْكُلُّ فِي الْمُحِيطِ

[البحر الرائق،دار الكتاب الاسلامي،1/256]

فإن المصلى إذا صلى وهو حامل النجاسة، لا تجوز صلاته ، فلو جلست على فخذه هرة مانوسة، وعليها نجاسة أكثر من قدر الدرهم، إن مكثت قدر أداء ركن، تفسد صلاته، كذا فى القنية عن بخ أى برهان الفتاوى البخارى .

لو وقع ثوبه فى السجدة على النجاسة اليابسة ، لا يعد حاملا، وتجوز صلاته، كذا فى جامع الرموز

مصلّ على كتفه صبى، وعليه نجاسة مانْعة، إن لم يتمسك بنفسه منع، وإلا لا، كذا فى الدر المختار .

مجموعة رسائل اللكنوي،المكتبة الامدادية،جلد 4،نفع المفتي والسائل،84]

(وَشَعْرُ الْمَيْتَةِ) غَيْرُ الْخِنْزِيرِ عَلَى الْمَذْهَبِ 

========

قَوْلُهُ (عَلَى الْمَذْهَبِ) أَيْ عَلَى قَوْلِ أَبِي يُوسُفَ الَّذِي هُوَ ظَاهِرُ الرِّوَايَةِ أَنَّ شَعْرَهُ نَجِسٌ وَصَحَّحَهُ فِي الْبَدَائِعِ وَرَجَّحَهُ فِي الِاخْتِيَارِ.

فَلَوْ صَلَّى وَمَعَهُ مِنْهُ أَكْثَرُ مِنْ قَدْرِ الدِّرْهَمِ لَا تَجُوزُ، وَلَوْ وَقَعَ فِي مَاءٍ قَلِيلٍ نَجَّسَهُ، وَعِنْدَ مُحَمَّدٍ لَا يُنَجِّسُهُ أَفَادَهُ فِي الْبَحْرِ. وَذَكَرَ فِي الدُّرَرِ أَنَّهُ عِنْدَ مُحَمَّدٍ طَاهِرٌ لِضَرُورَةِ اسْتِعْمَالِهِ أَيْ لِلْخَرَّازِينَ. قَالَ الْعَلَّامَةُ الْمَقْدِسِيَّ: وَفِي زَمَانِنَا اسْتَغْنَوْا عَنْهُ أَيْ فَلَا يَجُوزُ اسْتِعْمَالُهُ لِزَوَالِ الضَّرُورَةِ الْبَاعِثَةِ لِلْحُكْمِ بِالطَّهَارَةِ نُوحٌ أَفَنْدِي

[رد المحتار دار الفكر 1/206]

Relevant hydrocolloid wafers contain on average roughly 15-20-30% porcine gelatine:

https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/7654574

https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/7654574

• 30% of a circular hydrocolloid wafer (~2,356 mm²): Over 5 times the size of a dirham.

• 20% of a circular wafer (~1,571 mm²): Over 3.4 times the size of a dirham.

• 15% of a Circular Wafer (~1,178 mm²): 2.6 times larger than the surface area of a dirham coin.

[vii] الضَّرُورَاتُ تُبِيحُ الْمَحْظُورَات

[الْأَشْبَاهُ وَالنَّظَائِرُ، دار الكتب العلمية،73]

(الْمَادَّةُ ٢١) :

الضَّرُورَاتُ تُبِيحُ الْمَحْظُورَاتِ.

الضَّرُورَةُ هِيَ الْعُذْرُ الَّذِي يَجُوزُ بِسَبَبِهِ إجْرَاءُ الشَّيْءِ الْمَمْنُوعِ. الْمُبَاحُ: وَالْمُبَاحُ شَرْعًا هُوَ الشَّيْءُ الَّذِي يَجُوزُ تَرْكُهُ وَفِعْلُهُ فِي نَظَرِ الشَّرْعِ، وَالْمَقْصُودُ مِنْ الْمُبَاحِ هُنَا مَا لَيْسَ بِهِ مُؤَاخَذَةٌ، وَأَنَّ إبَاحَةَ الضَّرُورَةِ لِلْمَحْظُورَاتِ تُسَمَّى فِي عِلْمِ أُصُولِ الْفِقْهِ رُخْصَةً، وَقَدْ اتَّضَحَ ذَلِكَ فِي الْمَادَّةِ (١٧) وَالرُّخْصَةُ هِيَ الشَّيْءُ الَّذِي يُشْرَعُ ثَابِتًا بِنَاءً عَلَى الْإِعْذَارِ

[درر الحكام في شرح مجلة الأحكام،دار الحيل،1/37]

وله: (وشعر الخنزير وسائر أجزائه: نجس) لقوله تعالى: {أَوْ لَحْمَ خِنزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ} [الأنعام: ١٤٥]. والضمير يرجع على الخنزير، فتكون جميع أجزائه نجساً.

قوله: (ورخص الخرز بشعره) لأن خرز النعال والأخفاف الرفيعة لا يتأتى إلا به، فكان فيه ضرورة.

وعن أبي يوسف: أنه يكره، لأن الخرز يتأتى بغيره. والأول: هو الظاهر، لأن الضرورة تبيح لحمه، فالشعر أولى، ثم لا حاجة إلى شرائه، لأنه يوجد مباح الأصل، وقال الفقيه أبو الليث:

“إن كانت الأساكفة لا يجدون شعر الخنزير إلا بالشراء: ينبغي أن يجوز لهم الشراء، ولا بأس للأساكفة أن يصلوا مع شعر الخنزير، وإن كان أكثر من قدر الدرهم، ولو وقع في الماء القليل: أفسده عند أبي يوسف، خلافاً لمحمد”

[منحة السلوك في شرح تحفة الملوك، وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية – قطر،48]

وَإِنْ كَانَ كُلُّهُ نَجِسًا أَوْ الطَّاهِرُ مِنْهُ أَقَلَّ مِنْ الرُّبْعِ – فَهُوَ بِالْخِيَارِ فِي قَوْلِ أَبِي حَنِيفَةَ وَأَبِي يُوسُفَ، إنْ شَاءَ صَلَّى عُرْيَانًا، وَإِنْ شَاءَ مَعَ الثَّوْبِ، لَكِنَّ الصَّلَاةَ فِي الثَّوْبِ أَفْضَلُ وَقَالَ مُحَمَّدٌ: لَا تُجْزِئُهُ إلَّا مَعَ الثَّوْبِ.

(وَجْهُ) قَوْلِهِ أَنَّ تَرْكَ اسْتِعْمَالِ النَّجَاسَةِ فَرْضٌ، وَسَتْرَ الْعَوْرَةِ فَرْضٌ، إلَّا أَنَّ سَتْرَ الْعَوْرَةِ أَهَمُّهُمَا وَآكَدُهُمَا؛ لِأَنَّهُ فَرْضٌ فِي الْأَحْوَالِ أَجْمَعِ، وَفَرْضِيَّةُ تَرْكِ اسْتِعْمَالِ النَّجَاسَةِ مَقْصُورَةٌ عَلَى حَالَةِ الصَّلَاةِ، فَيُصَارُ إلَى الْأَهَمِّ، فَتُسْتَرُ الْعَوْرَةُ، وَلَا تَجُوزُ الصَّلَاةُ بِدُونِهِ، وَيَتَحَمَّلُ اسْتِعْمَالَ النَّجَاسَةِ؛ وَلِأَنَّهُ لَوْ صَلَّى عُرْيَانًا كَانَ تَارِكًا فَرَائِضَ مِنْهَا سَتْرُ الْعَوْرَةِ وَالْقِيَامُ وَالرُّكُوعُ وَالسُّجُودُ، وَلَوْ صَلَّى فِي الثَّوْبِ النَّجِسِ كَانَ تَارِكًا فَرْضًا وَاحِدًا وَهُوَ تَرْكُ اسْتِعْمَالِ النَّجَاسَةِ فَقَطْ، فَكَانَ هَذَا الْجَانِبُ أَهْوَنَ.

[بدائع الصنائع،دار الكتب العلمية،1/117]

لِأَنَّهُ إنَّمَا يَصِيرُ صَاحِبَ عُذْرٍ ابْتِدَاءً إذَا لَمْ يَجِدْ فِي وَقْتِ صَلَاةٍ زَمَانًا يَتَوَضَّأُ فِيهِ وَيُصَلِّي خَالِيًا عَنْ الْحَدَثِ الَّذِي اُبْتُلِيَ بِهِ. اهـ.

فَالْحَاصِلُ أَنَّ صَاحِبَ الْعُذْرِ ابْتِدَاءً مَنْ اسْتَوْعَبَ عُذْرُهُ تَمَامَ وَقْتِ صَلَاةٍ وَلَوْ حُكْمًا

[البحر الرائق،دار الكتاب الاسلامي،1/228]

Zakah on inherited gold

Question:

My father inherited gold from his mother who passed away. He still has not physically received this gold from his sister who has all of his mothers belongings. Does he have to pay zakah on this gold after the year has passed since his mother passed away and this gold became Inheritance? If he receives the gold, for eg – 5yrs down the line, do all of these years have to be accounted for in regards to paying off Zakah?

Answer:

In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.

As-salāmu ‘alaykum wa-raḥmatullāhi wa-barakātuh.

A person who inherits gold is not required to pay zakaah on it until they have received it. Once they receive the gold, they are not required to pay zakaah for the preceding years.[1] [2]

And Allah Ta’āla Knows Best

Answered by: Safwaan Uddin Ahmed

Checked & Approved By:

(Mufti) Muadh Chati


[1] وأما الدين الضعيف : فهو الذي وجب له [لا] (٤) بدلاً عن شيء، سواء وجب له بغير صنعه كالميراث، أو بصنعه كالوصية، أو وجب بدلاً عما ليس بمال؛ كالمهر، وبدل الخلع، والصلح عن القصاص، وبدل الكتابة، ولا زكاة فيه ما لم يقبض كله، ويحول عليه الحول بعد القبض . (بدائع الصنائع ٣٩٢/٢ دار الكتب العلمية)

[2] (قال): ولو أن رجلاً ورث عن أبيه ألف درهم فأخذها بعد سنين فلا زكاة عليه لما مضى في قول أبي حنيفة رحمه الله تعالى الآخر. (المبسوط ٤٣/٣ دار الكتب العلمية)

Reward Given by a Bank Upon Joining

Question:

What is the Islamic ruling on receiving money from a bank as an incentive for opening an account, whether the incentive is offered conditionally or unconditionally?

Answer:

In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.

As-salāmu ‘alaykum wa-raḥmatullāhi wa-barakātuh.

It is impermissible to receive money from a bank as an incentive for opening  an account, whether the incentive is offered conditionally or unconditionally.

This is because current accounts are regarded as loans from a juristic perspective. Therefore, any prizes or rewards given on such accounts, if they are announced by the bank when the accounts are opened, constitute a stipulated increase on the loan. They are therefore impermissible.[1]

And Allah Ta’āla Knows Best

Answered by:

Ali Hassan

Checked & Approved By:

(Mufti) Muadh Chati


[1] الجوائزُ على الحسابات الجارية:

وما ذكرناه في الجوائز على السَّندات الحكومية ينطبق تماماً على الجوائز الممنوحة على الحسابات الجارية في البنوك؛ لأن الحسابات الجارية، سواء أكانت في البنوك الإسلامية، أم في البنوك التقليدية، كُلُّها قروض من الناحية الفقهية؛ فلا يختلف حكمها الفقهي عن حكم القروض المقدمة إلى الحكومات عن طريق السندات؛ فما يعطى على تلك الحسابات من الجوائز، إن كانت معلنة من قبل البنوك عند فتح الحسابات، فإنَّها زيادة مشروطة في القرض، فتحرُم لكونها رباً.

وإِنَّما تخرج من الحرمة صورة واحدة فقط، وهي أن يعطي البنك جوائز بدون إعلان سابق، ولا التزام، وبدون أن يكون لأحد من أصحاب الحسابات حقُّ المطالبة من البنك، وبدون أن يصير ذلك تعاملاً لاستجلاب الودائع، وإِنَّما يقع ذلك على سبيل مبادرة اتفاقية غير متوقَّعة

[بحوث في قضايا فقهية معاصرة،دار القلم،2/162]

وهذا يدل على أن الزيادة إن كانت وسيلة إلى القرض أو إلى استيفاء الدين فإنه في معنى الربا…فإن البنك إنما تفعل ذلك تشجيعا للناس على فتح الحسابات الجارية عندهم وكلما وقع ذلك وسيلة لإستجلاب القروض دخل في زيادة غير مشروعة

[بحوث في قضايا فقهية معاصرة لمفتي تقي العثماني ص١٦٢ ج١ مكتبة دار العلوم كراجي]

العبرة في العقود للمقاصد والمعاني لا للألفاظ والمباني

[شرح القواعد الفقهية ص٥٥ دار البشائر الإسلامية]

ظاہر ہے کہ محض نام بدل دینے سے کسی معاملہ کی حقیقت نہیں بدلتی

[جواہر الفقہ ج٤ ص٤٦٨ مکتبہ دار العلوم کراچی]

وأمّا الّذي يرجع إلى نفس القرض فهو أن لا يكون فيه جرّ منفعة فإن كان لم يجز نحو ما إذا أقرضه دراهم غلة على أن يرد عليه صحاحا أو أقرضه وشرط شرطا له فيه منفعة لما روي عن رسول اللّه صلّى الله عليه وسلم أنه نهى عن قرض جرّ نفعا ولأن الزيادة المشروطة تشبه الربا لأنها فضل لا يقابله عوض والتحرز عن حقيقة الربا وعن شبهة الربا واجب

بدائع الصنائع للكاساني ت٥٨٧ه ص٣٩٧ ج٥ دار الكتب العلمية

(قَوْلُهُ كُلُّ قَرْضٍ جَرَّ نَفْعًا حَرَامٌ) أَيْ إذَا كَانَ مَشْرُوطًا كَمَا عُلِمَ مِمَّا نَقَلَهُ عَنْ الْبَحْرِ، وَعَنْ الْخُلَاصَةِ وَفِي الذَّخِيرَةِ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ النَّفْعُ مَشْرُوطًا فِي الْقَرْضِ، فَعَلَى قَوْلِ الْكَرْخِيِّ لَا بَأْسَ بِهِ

[رد المحتار،دار الفكر،5/166]

كُلُّ قَرْضٍ جَرَّ نَفْعًا حَرَامٌ

[226,دار الكتب العلمية ,الْأَشْبَاهُ وَالنَّظَائِرُ]

عَنْ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ صَاحِبِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: ” كُلُّ قَرْضٍ جَرَّ مَنْفَعَةً فَهُوَ وَجْهٌ مِنْ وُجُوهِ الرِّبَا “

[دار الكتب العلمية،5/573,السنن الكبرى]

Ṭawāf al-Ziyārah Accidentally Peformed with the Intention of Nafl Ṭawāf

Question:

If a person went to do tawaf al-ziyarah but mistakenly made intention for nafl tawaf do they have to do tawaf al-ziyarah again?

Answer:

In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.

As-salāmu ‘alaykum wa-raḥmatullāhi wa-barakātuh.

The ṭawāf al-ziyārah will be fulfilled, and does not need to be repeated[1].

And Allah Ta’āla Knows Best

Answered by:

Shabbir Dewan

Checked & Approved By:

(Mufti) Muadh Chati


[1] قال : (ومن ترك طواف الزيارة وطاف طواف الصدر، أجزأه عن طواف الزيارة، وكان عليه دم لترك طواف الصدر)؛ لأن الأصل أن أفعال المناسك تترتب على موجب عقد الإحرام، فإذا نوى خلاف موجب العقد [بطلت نيته، والعقد] يوجب تقديم طواف الزيارة على طواف الصدر، فإن نوى الصدر قبل الزيارة (يوجب العقد [بطلان] نيته، ويكون عما أوجبه العقد)، ألا ترى أن القارن لو طاف أولاً لحجته، وسعى لها بين الصفا والمروة، ثم طاف لعمرته وسعى لها، فإنه يكون الطواف الأول وسعيه للعمرة، والثاني للحج ؛ لأن العقد أوجب تقديم أفعال العمرة على أفعال الحج. وكذلك لو وقف بعرفة بنية التطوع، أو طاف للزيارة في وقته بنية التطوع، أو طاف للصدر في وقته بنية التطوع ، فإنه لا يكون عما نوى، ويكون عما أوجبه العقد.شرح مختصر الطحاوي للاسبيجابي ٢/٧١٧-٧١٨ ط. دار الرّياحين

ومنها : أن يكون بعد طواف الزيارة، حتى إذا نفر في النفر الأول، فطاف طوافاً لا ينوي شيئاً، أو نوى تطوعاً، أو الصدر يقع عن الزيارة لا عن الصدر ؛ لأن الوقت له طواف، وطواف الصدر مرتب عليه. بدائع الصنائع ٣/١٠٥ ط.دار الكتب العلمية

الدر: فلو طاف بعد إرادة السفر ونَوَى التطوع أجزاه عن الصدر، كما لو طاف بنية التطوع في أَيَّامِ النَّحْر وقَعَ عن الفرض. الشامي: (قوله: فلو طاف إلخ) الحاصل – كما في “الفتح” وغيره – : ((أَنَّ مَن طاف طوافاً في وقتِهِ وقَعَ عنه نواه بعينه أو لا أو نوى طوافاً آخر))، ومن فروعه: لو قَدِمَ معتمراً وطاف وقع عن العمرة، أو حاجاً وطاف قبل يوم النحر وقع للقدوم، أو قارناً وطاف طوافين وقع الأوَّلُ عن العمرة والثاني للقدوم، ولو كان في يوم النحر وقع للزيارة، أو بعدما حَلَّ النفر بعدما طاف للزيارة فهو للصدر وإن نواه للتطوع، فلا تعمل النية في التقديم والتأخير إلا إذا كان الثاني أقوى، كما لو ترك طواف الصدر ثم عاد بإحرام عمرة فيبدأ بطواف العمرة ثم الصدر، وتمامه في “اللباب “. حاشية ابن عابدين ٧/١٥٠ ط.دار السلام

Ṭawāf al-Wadāʿ for Someone who Lives in Jeddah

Question:

Do people who live in Jeddah have to do tawaf al-wada when performing hajj?

Answer:

In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.

As-salāmu ‘alaykum wa-raḥmatullāhi wa-barakātuh.

In principle, ṭawāf al-wadāʿ (the farewell ṭawāf) is required of a pilgrim after completing Hajj[i]. This is because it was prescribed as a means of bidding farewell to the Kaʿbah [ii]. It is also known as ṭawāf al-ṣadr, as it is performed at the time when pilgrims depart and begin their journey back to their homelands.

However, this obligation does not apply to menstruating women[iii], the residents of Makkah, or those who live within the boundaries of the miqāt [iv]. The jurists explain that this is because such individuals are already considered to be in their home region. Accordingly, those residing within the miqāt take the same ruling as the people of Makkah, and the farewell ṭawāf is therefore not obligatory upon them[v].

Based on this, the scholars have also stated that Jeddah lies within the miqāt boundaries, and thus its residents are likewise not required to perform ṭawāf al-wadāʿ.

It is worth noting, however, that Imām Abū Yūsuf (raḥimahullāh) held that it is preferable for the people of Makkah and those within the miqāt to perform this ṭawāf, as it serves to conclude the rites of Hajj, a meaning that applies to them as well[vi].  

And Allah Ta’āla Knows Best

Answered by:

Shabbir Dewan

Checked & Approved By:

(Mufti) Muadh Chati


[i] أما الأول : فطواف الصدر : واجب عندنا…ودليل الوجوب ما روي عن النبي ، أنه قال : «مَنْ حَجَّ هَذَا الْبَيْتَ فَلْيَكُنْ آخِرَ عَهْدِهِ بِهِ الطَّوَافُ«، ومطلق الأمر لوجوب العمل،  بدائع الصنائع ٣/١٠٤ ط.دار الكتب العلمية

(ومن ترك طواف الصدر سوى الحائض والنفساء حتى رَجَعَ إلى أهله: فعليه دم). لأنه واجب عندنا كالسعي والرمي ونحوهما؛ لأمر النبي صلى الله عليه وسلم به. شرح مختصر الطحاوي للجصاص ٢/٥٤٣ ط. دار السراج

وإنَّما الطواف الواجب في الحج : طواف الزيارة يوم النحر، وطواف الصدر أيضاً واجب إلا على الحيض. المختصر الكافي ١/٢٦٧ ط.أسفار

والطواف الثالث طواف الصدر، وهو واجب عندنا…(ولنا) في ذلك قول رسول الله – ل – من حج هذا البيت فليكن آخر عهده بالبيت الطواف (۱) ورخص للنساء الحيض، والأمر دليل الوجوب، وتخصيص الحائض برخصة الترك دليل على الوجوب أيضاً، وكما أن طواف الزيارة لتمام التحلل عن إحرام الحج، فطواف الصدر لانتهاء المقام بمكة، فيكون واجباً على من ينتهي مقامه بها، وهو الآفاقي أيضاً الذي يرجع إلى أهله دون المكي الذي لا يرجع إلى موضع آخر، ويسمى هذا طواف الوداع، فإنما يجب على من يودع البيت دون من لا يودعه.  كتاب المبسوط ٤/٤١ ط.دار الكتب العلمية

[ii] قال : وليس على أهل مكة ، ولا مَنْ أهله بالمواقيت أو دونها إلى مكة طواف الصدر إذا حجوا ؛ لأنه يجب لمفارقة البيت وتوديعه ، والمكي غير مفارق للبيت، شرح مختصر الكرخي ٢/٥١٩ ط.اسفار

[iii] قال: (وللحائض أن تترك طواف الصدر، وتخرج ولا شيء عليها). لما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أمر صفية رضي الله عنها أن تنفر قبل أن تطوف للصدر، ولم يوجب عليها شيئاً). شرح مختصر الطحاوي للجصاص ٢/٥٤٢ ط. دار السراج

إلا أن الحائض خصت عن هذا العموم بدليل، وهو ما روي أن النبي ﷺ رَحْصَ لِلنِّسَاءِ الْحَيْضِ تَرْكَ طَوَافِ الصَّدَرِ لِعُذْرِ الْحَيْضِ، وَلَمْ يَأْمُرْهُنَّ بِإِقَامَةِ شَيْءٍ آخَرَ مُقَامَهُ وَهُوَ الدَّمُ ، وهذا أصل عندنا في كل نسك جاز تركه لعذر؛ أنه لا يجب بتركه [من المعذر[  كفارة، والله تعالى أعلم . بدائع الصنائع ٣/١٠٤ ط.دار الكتب العلمية

قال : وليس على الحائض ولا النفساء طواف الصدر، ولا شيء عليهما بتركه ؛ لما روي أن النبي ﷺ رخص للنساء الحيض في ذلك، ولم يأمرهن بإقامة شيء مقام ذلك. وهذا عندنا أصل في كل نسك جاز تركه للعذر ، أنه لا تجب به الكفارة. شرح مختصر الكرخي ٢/٥٢٠ ط.اسفار

حائضہ عورت طواف وداع چھوڑ کر چلی جائے تو اسکی گنجائش ہے کوئی دم وغیرہ واجب نہیں ہے۔ لیکن حیض کی حالت میں طواف کرنے کی گنجائش نہیں ہے، کسی نے کر لیا دانستہ یا غیر دانستہ ہر دونوں صورتوں میں دم واجب ہے۔ فتاوي عباد الرحمان ٤/٢٤٠

[iv] وطواف الصدر واجب إلا على المرأة الحائض والنفساء، وإذا تركه من يجب عليه، فعليه الدم، وليس على أهل مكة طواف الصدر، فكذلك من كان أهل داخل المواقيت، فليس عليهم طواف الصدر، شرح مختصر الطحاوي للاسبيجابي ٢/٧١٤ ط. دار الرّياحين

(قوله: إلا على أهل مكة) أفاد وجوبه على كل حاج آفاقي مفرد أو متمتع أو قارن بشرط كونه مدركاً مكلفاً غير معذور ، فلا يجب على المكي، ولا على المعتمر مطلقاً، وفائت الحج، والمحصر، والمجنون، والصبي، والحائض والنفساء كما في “اللباب”وغيره. (قوله : ومن في حكمهم) أي: ممن كان داخل المواقيت، وكذا من نوى الاستيطان قبل حل النفر كما مر. حاشية ابن عابدين ٧/١٤٩ ط.دار السلام

وَطَوَافُ الصَّدْرِ وَاجِبٌ عَلَى الْحَاجِّ إذَا أَرَادَ الْخُرُوجَ مِنْ مَكَّةَ فَلَيْسَ عَلَى الْمُعْتَمِرِ طَوَافُ الصَّدْرِ وَلَا يَجِبُ عَلَى أَهْلِ مَكَّةَ وَأَهْلِ الْمَوَاقِيتِ وَمَنْ دُونَهُمْ كَذَا فِي الْإِيضَاحِ .الفتاوى الهندية ١/٢٩٨ ط.دار الفكر

[حكم طواف الصدر ومن لا يجب عليه هذا الطواف]

هو واجب على كل حاج آفاقي مفرد أو قارن أو متمتع بشرط كونه مدركا مكلفا غير معذور، فلا يجب على مُعتمر ولا على أهل مكة ومن أقام بها قبل حل النفر الأول وأهل الحرم والحل والمواقيت…… إلا أنه يُنْدَبُ لأهل مكة ومن في حكمهم كما في «الدر» و «النهر» وغيرهما، ومعنى قولهم «ومن أقام بها» أي نوى الإقامة الأبدية بها، واتخذها دارا. غنية الناسك: ص ٣٠٤ ط.المصباح

طواف وداع اُن لوگوں پر واجب ہے جو حج کے لیے باہر سے آتے ہوں اور جو لوگ میقات کے اندر رہتے ہوں اُن پر طواف وداع واجب نہیں ۔ فتاوی حقانیہ  ٤/٢٢٧

طواف وداع کے وجوب کی شرطیں: حاجی آفاقی ہو، مکی یا میقاتی نہ ہو۔ فتاوی عثمانیہ  ۴/۲۸۶ ط. العصر اکیڈمی

طواف صدر : اسے طواف وداع بھی کہتے ہیں ، حج کے تمام ارکان و مناسک کی ادائیگی کے بعد اس طواف کا کرنا واجب ہے، اور بہتر ہے کہ واپسی کے وقت اسے ادا کیا جائے ، اور یہ طواف حیض و نفاس والی عورتوں سے ساقط ہے، نیز اہل مکہ اور اہل حل پر بھی طواف صدر نہیں ہے۔ وواجبه طواف الصدر وهو طواف الوداع للأفاقى من الحاج دون المعتمر …….. الا انه خفف عن المرأة الحائض. کتاب المسائل  ۳/۲۳۴  ط.المرکز العلمی لال باغ مراد آباد

سوال:  اکثر مقیمین جدہ سے معلم کا انتظام کرتے ہیں ، جو جدہ سے سیدھے منی وغیرہ اور ١٢ تاریخ کو زوال کے بعد منی سے سیدھے جدہ لے جاتے ہیں تو اس طرح طواب وداع کرنا مشکل ہو جاتا ہے ، کیا ان حالات میں طواف وداع طواف زیارت کے بعد ایک اور طواف کر لینے سے اداء ہو جاتا ہے؟

الجواب:  اہل جدہ پر طواف وداع واجب نہیں، آفاقی پر واجب ہے، اور طواف زیارت کے بعد ایام نحر میں بھی جائز ہے، اگر چہ رمی باقی ہو۔ احسن الفتاوی ٤/٥٣٩

 [v] وأهل المواقيت في حكم أهل مكة في باب الإحرام. شرح مختصر الكرخي ٢/٥٢٠ ط.اسفار

 وأما شرائطه فبعضها شرائط الوجوب، وبعضها شرائط الجواز، [أما شرائط الوجوب] فمنها : أن يكون من أهل الآفاق، فليس على أهل مكة، ولا من كان منزله داخل المواقيت إلى مكة – طواف الصدر إذا حجوا ؛ لأن هذا الطواف إنما وجب توديعاً للبيت، ولهذا يسمى طواف الوداع، ويسمى طواف الصدر؛ لوجوده عند صدور الحجاج .ورجوعهم إلى وطنهم، وهذا لا يوجد في أهل مكة؛ لأنهم في وطنهم، وأهل داخل المواقيت في حكم أهل مكة، فلا يجب عليهم؛ كما لا يجب على أهل مكة، بدائع الصنائع ٣/١٠٤ ط.دار الكتب العلمية

[vi] (قوله: فلا يجب إلخ) قال في “النهر”: ((والمنفي عنهم إنما هو وجوبه لا ندبه، وقد قال “الثاني”: أَحَبُّ إليَّ أن يطوف المكَّيُّ طواف الصدر؛ لأنه وُضع لختم أفعال الحج، وهذا المعنى موجود في حقهم)) .حاشية ابن عابدين ٧/١٤٩ ط.دار السلام

وروي عن أبي يوسف أنه قال: أحب إلي أن يطوف المكي، وليس ذلك بواجب [عليه] .شرح مختصر الطحاوي للاسبيجابي ٢/٧١٥ ط. دار الرّياحين

وقال أبو يوسف : أحب إلي أن يطوف المكي طواف الصدر؛ لأنه وضع لختم أفعال الحج، وهذا المعنى يوجد في أهل مكة. بدائع الصنائع ٣/١٠٤ ط.دار الكتب العلمية

قال أبو يوسف وأحبُّ إلي أن يطوف المكي؛ وذلك لأنه تارك لأفعال النسك ، وهذا الطواف موضوع لخاتمة المناسك. شرح مختصر الكرخي ٢/٥٢٠ ط.اسفار

A General Intention for Ḥajj Due to Uncertainty in Menstruation

Question:

I will be reaching Makkah approximately two nights before the 8th of Dhū al-Ḥijjah and may still be menstruating when crossing the mīqāt. In this situation, can I enter into iḥrām with a general intention without specifying whether it is for ʿUmrah or Ḥajj?

Thereafter, if I become pure with sufficient time to perform ʿUmrah, can I designate that iḥrām for ʿUmrah and perform tamattuʿ? If there is insufficient time, can I instead designate it for Ḥajj and perform ifrād?

Answer:

In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.

As-salāmu ‘alaykum wa-raḥmatullāhi wa-barakātuh.

It is permissible to make a general intention at the time of entering the state of iḥrām.[i] Thereafter, if menstruation ends and one attains purity with sufficient time to perform ʿUmrah, they may intend that iḥrām for tamattuʿ and perform the ʿUmrah. If there is insufficient time to perform ʿUmrah before the days of Ḥajj, they may instead intend the iḥrām for ifrād and perform Ḥajj on its own.

And Allah Ta’āla Knows Best

Answered by:

Tahir Islam

Checked & Approved By:

(Mufti) Muadh Chati


[i]احرام کی شرط بھی صرف ایک ہے۔ احرام کی نیت کرنا، لھذا  نیت کئے بغیر محض تلبیہ پڑھنے سے محرم نہیں ہوگا۔ تعیین نیت، زمان، مکان، مخصوص ہیئت یا حالت، احرام کے لئے شرط نہیں۔

فتاوی عثمانیہ: (٤/٢٧٦) العصر اکیڈمی

إذا أبهم الإحرام بأن لم يعين ما أحرم به جاز، وعليه التعيين قبل أن يشرع في الأفعال… فإن لم يعين حتى طاف شوطا واحدا كان إحرامه للعمرة.

وقوله ‘تنوي الحج’ بيان للأكمل، وإلا فيصح الحج بمطلق النية وإذا أبهم الإحرام بأن لم يعين ما أحرم به جاز وعليه التعيين قبل أن يشرع في الأفعال.

البحر الرائق: (٢/٥٦٣-٥٦٤) دار الكتب العلمية

(فيصح الحج بمطلق النية ولو بقلبه) أي بالنية المطلقة عن التقييد بالحج بأن نوى النسك من غير تعيين حج أو عمرة؛ ثم إن عين قبل الطواف فيها وإلا صرف للعمرة كما يأتي. قال في اللباب: وتعيين النسك ليس بشرط فصح مبهما وبما أحرم به الغير… وكذا لو أطلق نية الحج صرف للفرض.

رد المحتار: (٧/١٥) دار السلام

Blessings Attained Through Relics

Question:

Could you please elaborate on what it means by seeking blessings through the relics of the Prophet (S.A.W.)? How is this not shirk – i.e. how can a relic give barakah when all benefit and harm is from Allah alone? How is this different from idol worship?

Answer:

Foreword by Muftῑ Ebrahim Desai Ṣāḥib Ḥafidhahullah

Different countries have different approaches to the relics of Rasulullah ṣallallāhu  ‘alayhi wasallam and the Sahabah.

For example, in the Top Kapi museum in Turkey, the relics of Rasulullah ṣallallāhu  ‘alayhi wasallam and the Sahabah are well preserved.

The Jordanian Government has preserved, highlighted and maintained many Islāmic relics.

This is not the case in Saudi Arabia. Unfortunately, many relics are destroyed; thus, depriving the Ummah of the blessings of such relics.

This article written by Moulana Mu’ādh proves the concept of seeking barakah (blessings) through Islamic relics and provides a balanced and academic opinion on the matter with guidance on how to approach Islāmic relics.

The article is well-researched and well-presented.

In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.

As-salāmu ‘alaykum wa-rahmatullāhi wa-barakātuh.

There are many narrations indicating that the Ṣaḥābah (Raḍiyallāhu‘ Anhum) and the ‘Ulamā who followed sought blessings (barakah) from Allah Ta’āla through the relics of the Prophet ṣallallāhu  ‘alayhi wasallam.

These narrations include:

  1. ‘Abdur Raḥmān ibn Abῑ ‘Amrah Raḥimahullah narrates regarding his grandmother, Sayyidatunā Kabshah Al Anṣāriyyah Raḍiyallāhu‘ Anhā:

أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ عَلَيْهَا وَعِنْدَهَا قِرْبَةٌ مُعَلَّقَةٌ فَشَرِبَ مِنْهَا وَهُوَ قَائِمٌ فَقَطَعَتْ فَمَ الْقِرْبَةَ تَبْتَغِيْ بَرَكَةَ مَوْضَعِ فِيْ رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

“The Prophet ṣallallāhu  ‘alayhi wasallam came to her [house], and she had a hanging water skin [in her house]. He (ṣallallāhu  ‘alayhi wasallam ) drank from it (the hanging water skin) whilst standing. Soon thereafter, she (Sayyidatunā Kabshah Al Anṣāriyyah Raḍiyallāhu ‘Anhā) cut off the water skin to seek the blessings of the place where the mouth of the Prophet ṣallallāhu  ‘alayhi wasallam had been”[1]

Imām Nawawῑ Raḥimahullah (d.676 AH) states in his commentary of this narration:

وَإِنَّمَا قَطَعَتْهَا لِتَحْفَظَ مَوْضَعَ فَمِ رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَتَتَبَرَّكَ بِهِ وَتَصُوْنُهُ عَنِ الْإِبْتِذَالِ

“Indeed, she cut it [the water skin] so that she may look after the place where the mouth of the Prophet ṣallallāhu  ‘alayhi wasallam had been and gain blessings through it and protect it from desecration”[2]

‘Allāmah Al Zaydānῑ Raḥimahullah (d.727 AH) states in his commentary of this narration:

“فَقَطَعْتُهُ” أَيْ فَقَطَعْتُ فَمَ الْقِرْبَةَ وَحَفِظْتُهُ فِيْ بَيْتِيْ لِلتَّبَرُّكِ بِهِ لِوُصُوْلِ فَمِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

“‘So, I (Sayyidatunā Kabshah Al Anṣāriyyah Raḍiyallāhu ‘Anhā) cut it’ – i.e. I cut the water skin and looked after it in my home to gain blessings through it due to it having touched the mouth of the Prophet ṣallallāhu  ‘alayhi wasallam”[3]

The great Muḥaddith and Faqῑh, Ibn Malik Al Rūmῑ Raḥimahullah (d.854 AH) states in his commentary of this narration:

“فَقَطَعْتُهُ” تَبَرُّكًا لِمَكَانِ فَمِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

“‘So, I, (Sayyidatunā Kabshah Al Anṣāriyyah Raḍiyallāhu ‘Anhā), cut it (the water skin)’ – i.e. to gain blessings from the place [that had the touch] of the mouth of the Prophet ṣallallāhu  ‘alayhi wasallam”[4]

Mullā ‘Alῑ Al Qārῑ Raḥimahullah (d.1014 AH) states in his commentary of this narration:

(فَقَطَعْتُهُ) أَيْ فَمَ الْقِرْبَةَ وَحَفِظْتُهُ فِيْ بَيْتِيْ وَاتَّخَذْتُهُ شِفَاءً لِلتَّبَرُّكِ بِهِ لِوُصُوْلِ فَمِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيْهِ

“[So I,he water skin]ding his grandmother,lahu  Mosque), they may do so, and whosoever doest not  (Sayyidatunā Kabshah Al Anṣāriyyah Raḍiyallāhu ‘Anhā),cut it] i.e. the mouth of the waterskin so that I may look after it in my home and so that I may use it as a means of gaining blessings and as a cure [for illnesses] as it had been touched by the [blessed] mouth of the Prophet ṣallallāhu  ‘alayhi wasallam”[5]

Allāmah Muḥammad Al Mubārakpūri Raḥimahullah (d.1353 AH) states in his commentary of this narration:

(فَقَطَعَتْهُ) لَعَلَّهُ لِلتَّبَرُّكِ بِهِ لِوُصُوْلِ فَمِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

“[She cut the water skin]: it seems that this was to gain the blessings of the mouth of the Prophet ṣallallāhu  ‘alayhi wasallam”[6]

2. Sahal ibn Sa’d Radhiyall󠅵āhu ‘Anhu states:

فَأَقْبَلَ النَّبِيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَئِذٍ حَتَّى جَلَسَ فِيْ سَقِيْفَةِ بَنِيْ سَاعِدَةَ هُوَ وَأَصْحَابُهُ ثُمَّ قَالَ “اسْقِنَا يَا سَهْلُ” فَأَخْرَجْتُ لَهُمْ هَذَا الْقَدْحَ فَأَسْقَيْتُهُمْ فِيْهِ

“The Prophet ṣallallāhu  ‘alayhi wasallam and his companions went towards the shed of Banῑ Sā’ida and sat there. Then, he (ṣallallāhu  ‘alayhi wasallam) said: “Give us water, O Sahal!” So, I took out this drinking bowl and gave them water in it”

Abū Ḥāzim Raḥimahullah then said:

 فَأَخْرَجَ لَنَا سَهْلٌ ذَلِكَ الْقَدْحَ فَشَرِبْنَا مِنْهُ قَالَ ثُمَّ اسْتَوْهَبَهُ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيْزِ بَعْدَ ذَلِكَ فَوَهَبَهُ لَهُ

“Sahal took out that bowl for us, and so we drank from it. After this, ‘Umar ibn ‘Abd Al Azῑz asked for it to be given to him as a gift, so Sa’d gifted it to him”[7]

Imām Nawawῑ Raḥimahullah (d.676 AH) states in his commentary of this narration:

قَوْلُهُ (فَأَخْرَجَ لَنَا سَهْلٌ ذَلِكَ الْقَدْحَ فَشَرِبْنَا فِيْهِ قَالَ ثُمَّ اسْتَوْهَبَهُ بَعْدَ ذَلِكَ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيْزِ فَوَهَبَهُ لَهُ) يَعْنِيْ الْقَدْحَ الَّذِيْ شَرِبَ مِنْهُ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذَا فِيْهِ التَّبَرُّكُ بِآثَارِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَا مَسَّهُ أَوْ لَبِسَهُ أَوْ كَانَ مِنْهُ فِيْهِ سَبَبٌ وَهَذَا نَحْوُ مَا أَجْمَعُوْا عَلَيْهِ وَأَطْبَقَ السَّلَفُ وَالْخَلَفُ عَلَيْهِ مِنَ التَّبَرُّكِ بِالصَّلَاةِ فِيْ مُصَلَّى رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الرَّوْضَةِ الْكَرِيْمَةِ وَدُخُوْلِ الْغَارِ الَّذِيْ دَخَلَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَغَيْرِ ذَلِكَ وَمِنْ هَذَا إِعْطَاؤُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبَا طَلْحَةَ شَعْرَهَ لِيَقْسِمَهُ بَيْنَ النَّاسِ وَإِعْطَاؤُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِقْوَهُ لِتُكَفَّنَ فِيْهِ بِنْتُهُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا وَجَعَلُهُ الْجَرِيْدَتَيْنِ عَلَى الْقَبْرَيْنِ وَجَمَعَتْ بِنْتُ مِلْحَانَ عِرْقَهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَتَمْسَحُوْا بِوَضُوْئِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَدَلَكُوْا وُجُوْهَهُمْ بِنُخَامَتِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَشْبَاهُ هَذِهِ كَثِيْرَةٌ مَشْهُوْرَةٌ فِي الصَّحِيْحِ وَكُلُّ ذَلِكَ وَاضِحٌ لَاشَكَّ فِيْهِ

“His statement: “Sahal took out that bowl for us, and so we drank from it. After this, ‘Umar ibn ‘Abd Al Azῑz asked for it to be given to him as a gift, so Sahal gifted it to him” – i.e. the bowl from which the Prophet ṣallallāhu  ‘alayhi wasallam had drank. In this narration, there is [evidence for] seeking blessings through the relics of the Prophet ṣallallāhu  ‘alayhi wasallam and that which he touched or wore or had some relation towards. This is something that they (the scholars) have a consensus upon and the early scholars and late scholars agree upon; this includes seeking blessings by performing Ṣalāh in the place where the Prophet ṣallallāhu  ‘alayhi wasallam performed Ṣalāh in the blessed Rawḍah and entering the cave which the Prophet ṣallallāhu  ‘alayhi wasallam entered among other things. Evidences [of the permissibility of seeking such blessings from Allah Ta’āla through these relics] include: when the Prophet ṣallallāhu  ‘alayhi wasallam gave his hair to Abū Ṭalḥah to distribute amongst the people, when the Prophet ṣallallāhu  ‘alayhi wasallam gave his lower garment for his daughter Raḍiyallāhu‘Anhā’s burial shroud, when he (Ṣallallāhu  ‘alayhi wasallam) put two wet pieces of wood upon two graves [so that their punishment may be lifted], when [Sayyidatunā] Bint Milhān [Raḍiyallāhu ‘Anhā] gathered the sweat of the Prophet ṣallallāhu ‘alayhi wasallam, when they (the Ṣaḥābah) would wipe their faces with the water left over after the Prophet ṣallallāhu ‘alayhi wasallam had performed Wudhū, when they (the Ṡaḥābah) would wipe their faces with the mucous of the Prophet ṣallallāhu ‘alayhi wasallam, and many other authentic and well-known incidents of this nature. All of this is clear and there is no doubt over this.”[8]

Ḥāfidh Ibn Ḥajar Al ‘Asqalānῑ Raḥimahullah (d.852 AH) writes in his commentary of this narration:

وَفِي الْحَدِيْثِ…التَّبَرُّكُ بِآثَارِ الصَّالِحِيْنَ

“In this narration, [there is evidence of]…seeking blessings [from Allah Ta’āla] through the relics of the pious”[9]

‘Allamah ‘Aynῑ Raḥimahullah (d.855 AH) writes in his commentary of this narration:

الْأَحْسَنُ أَن يُقَالَ إِنَّمَا كَانُوا يَشْرَبُوْنَ مِنْ قَدءحِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَجْلِ التَّبَرُّكِ بِهِ أَمَّا فِيْ حَيَاتِهِ فَلَا نِزَاعَ فِيْهِ وَأَمَّا بَعْدَ مَوْتِهِ فَكَذَلِك لِلتَّبَرُّكِ بِهِ

“The best that could be said is that they drank from the bowl of the Prophet ṣallallāhu ‘alayhi wasallam to seek blessings [from Allah Ta’āla] through it. As for during his lifetime, there is no issue with this, and as for after his death, then too [they drank] to seek blessings through it.”[10]

Imām Bukhārῑ Raḥimahullah (d.256 AH) said:

رَأَيْتُ هَذَا الْقَدْحَ بِالْبَصْرَةِ وَشَرِبْتُ مِنْهُ

“I saw this bowl in Baṣrah and drank from it”[11]

3. Sayyidunā Anas ibn Mālik Raḍiyallāhu‘Anhu states:

لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُوْلَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْحَلَّاقُ يَحْلِقُهُ وَأَطَافَ بِهِ أَصْحَابُهُ فَمَا يُرِيْدُوْنَ أَنْ تَقَعَ شَعْرَةٌ إِلَّا فِيْ يَدِ رَجُلٍ

“Surely, I saw the Prophet ṣallallāhu ‘alayhi wasallam whilst someone was shaving his head. The Ṣaḥābah were walking nearby and there was not even one of them except that he wished that a hair [of the Prophet ṣallallāhu ‘alayhi wasallam] would fall into his hands”[12]

‘Allāmah Ibn Malik Al Rūmῑ Raḥimahullah (d.854 AH) states in his commentary of this narration:

فَقَصَدَ أَن يَّكُوْنَ تَذْكِرَةً وَبَرَكَةً بَاقِيَةً بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ

“[The Prophet ṣallallāhu‘alayhi wasallam distributed his hair amongst them] with the intention that it would serve as a reminder for them and a means of gaining blessings [from Allah Ta’āla]”[13]

Allāmah Muḥammad Al Mubārakpūri Raḥimahullah (d.1353 AH) states in his commentary of this narration:

فِيْهِ مَشْرُوْعِيَّةُ التَّبَرُّكِ بِشَعْرِ أَهْلِ الْفَضْلِ وَنَحْوِهِ

“In this [narration], there is [evidence for the] permissibility of seeking blessings [from Allah Ta’āla] through the hair and other similar items of the pious”[14]

4. Sayyidunā Anas ibn Mālik Raḍiyallāhu‘Anhu states:

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْخُلُ بَيْتَ أُمِّ سُلَيْمٍ فَيَنَامُ عَلَى فِرَاشِهَا وَلَيْسَتْ فِيهِ قَالَ فَجَاءَ ذَاتَ يَوْمٍ فَنَامَ عَلَى فِرَاشِهَا فَأُتِيَتْ فَقِيلَ لَهَا هَذَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَامَ فِي بَيْتِكِ عَلَى فِرَاشِكِ قَالَ فَجَاءَتْ وَقَدْ عَرِقَ وَاسْتَنْقَعَ عَرَقُهُ عَلَى قِطْعَةِ أَدِيمٍ عَلَى الْفِرَاشِ فَفَتَحَتْ عَتِيدَتَهَا فَجَعَلَتْ تُنَشِّفُ ذَلِكَ الْعَرَقَ فَتَعْصِرُهُ فِي قَوَارِيرِهَا فَفَزِعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ “مَا تَصْنَعِينَ؟ يَا أُمَّ سُلَيْمٍ!” فَقَالَتْ “يَا رَسُولَ اللهِ نَرْجُو بَرَكَتَهُ لِصِبْيَانِنَا” قَالَ “أَصَبْتِ”

“The Prophet ṣallallāhu‘alayhi wasallam used to come to the house of [Sayyidunā ] Ummu Sulaym [Raḍiyallāhu‘Anhā] and would sleep [at the time of siesta] on her bed.  One day, as he was sleeping on her bed, [Sayyidunā ] Ummu Sulaym [Raḍiyallāhu‘Anhā] came home and was told: “the Prophet ṣallallāhu‘alayhi wasallam is having a siesta on your bed in your house”. She came to bed and found him sweating with his sweat falling on the leather cloth spread on her bed. She opened her scent-bag and began to fill bottles with it. The Prophet ṣallallāhu‘alayhi wasallam was startled, he woke up and said: “Ummu Sulaim, what are you doing?!” She replied: “Oh Prophet of Allah, we seek blessings for our children through it.” Thereupon he said: “You have done something right.””[15]

‘Allāmah Aḥmad ‘Alῑ Al Saharanpūrῑ Raḥimahullah (d.1297 AH) states in his commentary of this narration:

وَإِنَّمَا أَخَذَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ شَعْرَهُ وَعِرْقَهُ تَبَرُّكًا بِهِ

“Indeed, [Sayyidunā ] Ummu Sulaym [Raḍiyallāhu‘Anhā] gathered his (ṣallallāhu‘alayhi wasallam’s) hair and sweat to gain blessing through it [from Allah Ta’āla]”[16]

5. Sayyidunā Sahal ibn Sa’d Raḍiyallāhu‘Anhu states:

جاءَتِ امْرَأةٌ إِلَى النبيِّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بِبُرْدَةٍ

“A woman brought a Burda to the Prophet ṣallallāhu‘alayhi wasallam”

Sayyidunā Sahal ibn Sa’d Raḍiyallāhu‘Anhu then asked the people:

أتَدْرُونَ مَا البُرْدَةُ؟

“Do you know what a Burda is?” 

The people replied:

 هِيَ شَمْلَة

“It is a Shamla’“

Sayyidunā Sahal ibn Sa’d Raḍiyallāhu‘Anhu then said:

هِيَ شَمْلَةٌ مَنْسوجَةٌ فِيها حاشيَتُها فقالَتْ يَا رسولَ الله أكْسُوكَ هاذِهِ فأخَذَها النبيُّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مُحْتاجاً إلَيْها فَلَبِسَها فَرَآها عَلَيْهِ رَجُلٌ مِنَ الصَّحابَةِ فَقَالَ يَا رسولَ الله! مَا أحْسَنَ هاذِهِ فاكْسُنِيها فَقَالَ نَعَمْ فَلمَّا قامَ النبيُّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لأمَّهُ أصْحابُهُ قَالُوا مَا أحْسَنْتَ حِينَ رَأيْتَ النبيَّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أخَذَها مُحْتاجاً إلَيْها ثُمَّ سألْتَهُ إيَّاها وقَدْ عَرَفْتَ أنَّهُ لَا يُسْئَلُ شَيْئاً فَيَمْنَعَهُ فَقَالَ رَجَوْتُ بَرَكَتَها حِينَ لَبِسَها النبيُّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لَعَلِّي أكَفَّنُ فِيها

“It is a Shamlah, in which there is a fringe. The woman [who had bought the Burdah] said: “Oh Messenger of Allah ṣallallāhu‘alayhi wasallam! I have brought it so that you may wear it.” So, the Prophet ṣallallāhu‘alayhi wasallam took it as he needed it and began to wear it. A man among his companions, seeing him wearing it, said: “Oh Allah’s Messenger [ṣallallāhu‘alayhi wasallam]! Please give it to me to wear”. The Prophet ṣallallāhu‘alayhi wasallam said: “Yes.” [and gave him the Burdah]. When the Prophet ṣallallāhu‘alayhi wasallam left, the man was admonished by his companions who said: “It was not nice on your part to ask the Prophet [ṣallallāhu‘alayhi wasallam] for it while you knew that he took it because he was in need of it, and you also knew that he (ṣallallāhu‘alayhi wasallam) never turns down anyone’s request.” That man said, “I just wanted to have its blessings as the Prophet ṣallallāhu‘alayhi wasallam had put it on, I hope that I will be shrouded in it””[17]

‘Allāmah ‘Ayni Raḥimahullah (d.855 AH) states in his commentary of this narration:

وَفِيْهِ التَّبَرُّكُ بِآثَارِ الصَّالِحِيْنَ

““In this Ḥadῑth, there is [evidence for] seeking blessings [from Allah Ta’āla] through the relics of the pious”[18]

Ḥāfidh Ibn Ḥajar Al ‘Asqalānῑ Raḥimahullah (d.852 AH) [19] has also drawn the same conclusion.

‘Allāmah Ibn ‘Allān Al Shafi’ῑ’ Raḥimahullah (d.1057 AH) states in his commentary of this narration:

وَفِي الْحَدِيْثِ التَّبَرُّكُ بِآثَارِ الصَّالِحِيْنَ

“In this narration, there is [evidence for] seeking blessings [from Allah Ta’āla] through the relics of the pious”[20]

Shaykh ‘Abdul Ghanῑ Al Dehlawῑ Raḥimahullah (d.1296 AH) states in his commentary of this narration:

وَفِيْهِ التَّبَرُّكُ بِآثَارِ الصَّالِحِيْنَ حَيًّا وَمَيِّتًا

“In this Ḥadῑth, there is [evidence for] seeking blessings [from Allah Ta’āla] through the relics of the pious, whether they are alive or have passed away”[21]

6. Muḥammad ibn Sῑrῑn Rahḥimahullah states:

قُلْتُ لِعَبِيدَةَ “عِنْدَنَا مِنْ شَعْرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَصَبْنَاهُ مِنْ قِبَلِ أَنَسٍ أَوْ مِنْ قِبَلِ أَهْلِ أَنَسٍ” فَقَالَ لَأَنْ تَكُونَ عِنْدِي شَعَرَةٌ مِنْهُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا

 “I said to ‘Abῑdah: “I have by me a hair from the hairs of the Prophet ṣallallāhu‘alayhi wasallam which we received through [Sayyidunā ] Anas [Raḍiyallāhu‘Anhu] or from the family of [Sayyidunā ] Anas [Raḍiyallāhu‘Anhu]” So he (‘Abῑdah) said: “To have one of his (ṣallallāhu‘alayhi wasallam’s) hairs would be more beloved to me than the entire world and all that is in it””[22]

Ḥāfidh Al Dhahabῑ Raḥimahullah (d.748 AH) writes:

هَذَا القَوْلُ مِنْ عَبِيْدَةَ هُوَ مِعْيَارُ كَمَالِ الحُبِّ وَهُوَ أَنْ يُؤْثِرَ شَعْرَةً نَبَوِيَّةً عَلَى كُلِّ ذَهَبٍ وَفِضَّةٍ بِأَيْدِي النَّاسِ وَمِثْلُ هَذَا يَقُوْلُهُ هَذَا الإِمَامُ بَعْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِخَمْسِيْنَ سَنَةً فَمَا الَّذِي نَقُوْلُهُ نَحْنُ فِي وَقْتِنَا لَوْ وَجَدْنَا بَعْضَ شَعْرِهِ بِإِسْنَادٍ ثَابِتٍ أَوْ شِسْعَ نَعْلٍ كَانَ لَهُ أَوْ قُلاَمَةَ ظُفْرٍ أَوْ شَقَفَةً مِنْ إِنَاءٍ شَرِبَ فِيْهِ فَلَوْ بَذَلَ الغَنِيُّ مُعْظَمَ أَمْوَالِهِ فِي تَحْصِيْلِ شَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ عِنْدَهُ أَكُنْتَ تَعُدُّهُ مُبَذِّراً أَوْ سَفِيْهاً؟ كَلاَّ فَابْذُلْ مَا لَكَ فِي زَوْرَةِ مَسْجِدِهِ الَّذِي بَنَى فِيْهِ بِيَدِهِ وَالسَّلاَمِ عَلَيْهِ عِنْدَ حُجْرَتِهِ فِي بَلَدِهِ وَالْتَذَّ بِالنَّظَرِ إِلَى أُحُدِهِ وَأَحِبَّهُ فَقَدْ كَانَ نَبِيُّكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحِبُّه وَتَمَلَّأْ بِالحُلُوْلِ فِي رَوْضَتِهِ وَمَقْعَدِهِ فَلَنْ تَكُوْنَ مُؤْمِناً حَتَّى يَكُوْنَ هَذَا السَّيِّدُ أَحَبَّ إِلَيْكَ مِنْ نَفْسِكَ وَوَلَدِكَ وَأَمْوَالِكَ وَالنَّاسِ كُلِّهِم وَقَبِّلْ حَجَراً مُكَرَّماً نَزَلَ مِنَ الجَنَّةِ وَضَعْ فَمَكَ لاَثِماً مَكَاناً قَبَّلَهُ سَيِّدُ البَشَرِ بِيَقِيْنٍ فَهَنَّأَكَ اللهُ بِمَا أَعْطَاكَ فَمَا فَوْقَ ذَلِكَ مَفْخَرٌ وَلَوْ ظَفِرْنَا بِالمِحْجَنِ الَّذِي أَشَارَ بِهِ الرَّسُوْلُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الحَجَرِ ثُمَّ قَبَّلَ مِحْجَنَهُ لَحُقَّ لَنَا أَنْ نَزْدَحِمَ عَلَى ذَلِكَ المِحْجَنِ بِالتَّقْبِيْلِ وَالتَّبْجِيْلِ وَنَحْنُ نَدْرِي بِالضَّرُوْرَةِ أَنَّ تَقْبِيْلَ الحَجَرِ أَرْفَعُ وَأَفَضْلُ مِنْ تَقْبِيْلِ مِحْجَنِهِ وَنَعْلِهِ وَقَدْ كَانَ ثَابِتٌ البُنَانِيُّ إِذَا رَأَى أَنَسَ بنَ مَالِكٍ أَخَذَ يَدَهُ فَقَبَّلَهَا وَيَقُوْلُ يَدٌ مَسَّتْ يَدَ رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

“This statement by ‘Abῑdah is the standard for [defining] absolute love, which is that preference is given to the hair of the Prophet ṣallallāhu‘alayhi wasallam over all the gold and silver that the people possess. This Imām (‘Abῑdah) said this merely 50 years after the Prophet ṣallallāhu‘alayhi wasallam[‘s demise]. So, what would we say, in our time, if we were to find some of his (ṣallallāhu‘alayhi wasallam’s) hair which is authentically proven to be his hair, or [we find] a lace of his shoe, or [ones of] his nail clippings, or a piece of his bowl? If a rich person were to spend most of his wealth in acquiring one of these things, would you consider him a fool or a wasteful person? Never! So spend what you can in visiting his Mosque which he built with his own hands and in sending salutations upon him by his Al Rawḍah (grave) in his city, and take pleasure in looking at [the plains of] Uḥud and love them (the plains of Uḥud), for surely your Prophet ṣallallāhu‘alayhi wasallam loved them (the plains of Uḥud), and fill yourself with love for his Al Rawḍah (grave), for surely you will never be a believer until this leader (ṣallallāhu‘alayhi wasallam) is more beloved to you than yourself, your children, your wealth and everyone else. Also, kiss the stone that has come down from paradise (Ḥajar-e-Aswad) with respect and put your mouth on those places that are known to have been kissed by the Prophet ṣallallāhu‘alayhi wasallam with certainty. May Allah bless you with that which he has given you for there is no greater pride than this. If we were to find the stick that the Prophet ṣallallāhu‘alayhi wasallam kissed and used to point towards the [black] stone, it would be a right upon us to throw ourselves in trying to kiss it (the stick) and respecting it. We know that kissing the [black] stone is greater and more virtuous than kissing his stick or shoes. Indeed, when Thābit Al Bunānῑ would visit [Sayyidunā ] Anas ibn Mālik [Raḍiyallāhu‘Anhu], he would take his hand, kiss it and say “[this is] a hand which has touched the hand of the Prophet ṣallallāhu‘alayhi wasallam”[23]

‘Allāmah ‘Ayni Raḥimahullah (d.855 AH) states in his commentary of this narration:

أَلَا تَرَى أَنَّ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيْدِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ جَعَلَ فِيْ قَلَنْسُوَتِهِ مِنْ شَعْرِ رَسُوْلِ اللهِ عَلَيْهِ السَّلَامِ فَكَانَ يَدْخُلُ بِهَا فِي الْحَرْبِ وَيَسْتَنْصِرُ بِبَرَكَتِهِ فَسَقَطَتْ عَنهُ يَوْم الْيَمَامَة فَاشْتَدَّ عَلَيْهَا شِدَّةً وَأَنْكَرَ عَلَيْهِ الصَّحَابَة فَقَالَ إِنِّي لم افْعَل ذَلِك لِقِيْمَةِ الْقَلَنْسُوَةِ لَكِنْ كَرِهْتُ أَنْ تَقَعَ بِأَيْدِي الْمُشْرِكِيْنَ وَفِيْهَا مِنْ شَعْرِ النَّبِيِّ عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام

“Do you not see that [Sayyidunā ] Khālid ibn Al Walῑd Raḍiyallāhu‘Anhu would put [some of the] hairs of the Prophet ṣallallāhu‘alayhi wasallam in his cap (topi). He would then enter the battlefield and seek help [from Allah Ta’āla] through its blessings. On the day of Yamāmah, the cap (topi) fell off his head, giving him great anguish [such that he wanted to return to the battlefield]. The Ṣaḥābah were confused by his anguish, so he clarified: “I was not in grief due to the value of the cap (topi), rather, I feared that it would fall into the hands of the polytheists whilst there is a hair of the Prophet ṣallallāhu‘alayhi wasallam in it”[24]

7. Sayyidunā Anas ibn Mālik Raḍiyallāhu‘Anhu states:

أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا حَلَقَ رَأْسَهُ كَانَ أَبُوْ طَلْحَةَ أَوَّلَ مَنْ أَخَذَ مِنْ شَعْرِهِ

“When the Prophet ṣallallāhu‘alayhi wasallam shaved his head, [Sayyidunā ] Abū Ṭalḥah [Raḍiyallāhu‘Anhu] was the first to take his hair”[25]

Ḥāfidh Ibn Ḥajar Al ‘Asqalānῑ Raḥimahullah (d.852 AH) states in his commentary of this narration:

وَفِيْهِ التَّبَرُّكُ بِشَعْرِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجَوَازُ اقْتِنَائِهِ

“In this [narration] there is [evidence for] seeking blessings [from Allah Ta’āla] through his (the Prophet ṣallallāhu‘alayhi wasallam’s) hair and taking possession of it”[26]

‘Allāmah Shawkāni Raḥimahullah (d.1250 AH) states in his commentary of this narration:

فِيْهِ مَشْرُوْعِيَّةُ التَّبَرُّكِ بِشَعْرِ أَهْلِ الْفَضْلِ وَنَحْوِهِ

“This [narration] indicates towards the permissibility of seeking blessings [from Allah Ta’āla] through the hair or other items of the pious”[27]

‘Allāmah Anwar Shāh Kashmῑrῑ Raḥimahullah (d.1353 AH) states in his commentary of this narration:

هَذَا الْحَدِيْثُ وَأَمْثَالُهُ أَصْلٌ فِيْ أَخْذِ التَّبَرُّكَاتِ وَالْعِنَايَةِ بِهَا

“This Ḥadῑth and other similar Aḥādῑth are principle [evidences] for taking and seeking the blessings [from Allah Ta’āla] [through the relics of the pious]”[28]

8. Mālik ibn Isma’ῑl Raḥimahullah narrates from ‘Uthmān ibn ‘Abdillah ibn Mawhab Raḥimahullah who said:

أَرْسَلَنِي أَهْلِي إِلَى أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَدَحٍ مِنْ مَاءٍ وَقَبَضَ إِسْرَائِيلُ ثَلاَثَ أَصَابِعَ مِنْ قُصَّةٍ فِيهِ شَعَرٌ مِنْ شَعَرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ إِذَا أَصَابَ الإِنْسَانَ عَيْنٌ أَوْ شَيْءٌ بَعَثَ إِلَيْهَا مِخْضَبَهُ فَاطَّلَعْتُ فِي الجُلْجُلِ فَرَأَيْتُ شَعَرَاتٍ حُمْرًا

“My people sent me with a bowl of water to [Sayyidatunā] Ummu Salamah [Raḍiyallāhu’Anhā] [Mālik states that his teacher Isrā’ῑl approximated three fingers indicating the small size of the container] in which there was some hair from the forelock of the Prophet ṣallallāhu‘alayhi wasallam. If a person was to be afflicted by an evil eye or some other disease, he would send a vessel (containing water) to [Sayyidatunā] Ummu Salamah [Raḍiyallāhu‘Anhā] [who would put a hair into it]. I looked into the container (that held the hair of the Prophet ṣallallāhu‘alayhi wasallam) and saw a few red hairs in it”[29]

9. The freed servant of Sayyidatunā Asmā Raḍiyallāhu‘Anhā brought out a cloak made of Persian cloth with a hem of brocade, and with its sleeves bordered with brocade and said:

هَذِهِ كَانَتْ عِنْدَ عَائِشَةَ حَتَّى قُبِضَتْ فَلَمَّا قُبِضَتْ قَبَضْتُهَا وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَلْبَسُهَا فَنَحْنُ نَغْسِلُهَا لِلْمَرْضَى يُسْتَشْفَى بِهَا

“This was [the Prophet ṣallallāhu‘alayhi wasallam’s cloak which was] with ‘Aisha until she died. When she died, I took possession of it. The Prophet ṣallallāhu‘alayhi wasallam used to wear it, and we utilised it for the sick and sought a cure through it.”[30]

10. ‘Abdullah ibn ‘Abdillah ibn Jābir ibn ‘Atῑk Raḥimahullah states:

جَاءَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ فِي بَنِي مُعَاوِيَةَ وَهِيَ قَرْيَةٌ مِنْ قُرَى الْأَنْصَارِ فَقَالَ هَلْ تَدْرُونَ أَيْنَ صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ مَسْجِدِكُمْ هَذَا؟ فَقُلْتُ لَهُ نَعَمْ وَأَشَرْتُ لَهُ إِلَى نَاحِيَةٍ مِنْهُ

“[Sayyidunā ] ‘Abdullah ibn ‘Umar [Raḍiyallāhu‘Anhu] came to us in the Mosque of Banū Mu’āwiyah, which is a village from the villages of the Anṣār. He asked: “do you know where the Prophet ṣallallāhu‘alayhi wasallam prayed ṣalāh in this Mosque of yours?” I said: “Yes” and I pointed towards a corner.”[31]

Ḥāfidh Ibn ‘Abdil Barr Raḥimahullah (d.463 AH) writes in his commentary of this narration:

وَفِيْهِ مَا كَانَ عَلَيْهِ ابْنُ عُمَرَ مِنَ التَّبَرُّكِ بِحَرَكَاتِ رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اقْتِدَاءً بِهِ وَتَأْسِيْسًا بِحَرَكَاتِهِ أَلَا تَرَى أَنَّهُ إِنَّمَا سَأَلَهُمْ عَنِ الْمَوْضَعِ الَّذِيْ صَلَّى فِيْهِ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ مَسْجِدِهِمْ لِيُصَلِّيَ فِيْهِ تَبَرُّكًا بِذَلِكَ وَرَجَاءَ الْخَيْرِ فِيْهِ

“This narration shows how [Sayyidunā ‘Abdullah] Ibn ‘Umar [Raḍiyallāhu‘Anhu] would seek blessings through the actions of the Prophet ṣallallāhu‘alayhi wasallam by following him and re-enacting his actions. Do you not see that he asked them where the Prophet ṣallallāhu‘alayhi wasallam performed ṣalāh in their Mosque so that he may also perform Ṣalāh in that place, thus seeking blessings through it and hoping for good through it”[32]

11. Sayyidunā Abū Juḥaifah Raḍiyallāhu‘Anhu states:

خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالهَاجِرَةِ إِلَى البَطْحَاءِ فَتَوَضَّأَ ثُمَّ صَلَّى الظُّهْرَ رَكْعَتَيْنِ وَالعَصْرَ رَكْعَتَيْن وَبَيْنَ يَدَيْهِ عَنَزَةٌ قَالَ شُعْبَةُ وَزَادَ فِيهِ عَوْنٌ عَنْ أَبِيهِ أَبِي جُحَيْفَةَ قَالَ “كَانَ يَمُرُّ مِنْ وَرَائِهَا المَرْأَةُ وَقَامَ النَّاسُ فَجَعَلُوا يَأْخُذُونَ يَدَيْهِ فَيَمْسَحُونَ بِهَا وُجُوهَهُمْ قَالَ فَأَخَذْتُ بِيَدِهِ فَوَضَعْتُهَا عَلَى وَجْهِي فَإِذَا هِيَ أَبْرَدُ مِنَ الثَّلْجِ وَأَطْيَبُ رَائِحَةً مِنَ المِسْكِ

“On one occasion, the Prophet ṣallallāhu‘alayhi wasallam went to Al-Bathā’ at noon, performed the ablution and offered a two rak’ah Ẓuhr Ṣalāh and two-rak’ah ‘Aṣr Ṣalāh while a spearheaded stick was planted before him and the passers-by were passing in front of it. [After the Ṣalāh], the people got up and held his (the Prophet ṣallallāhu‘alayhi wasallam’s) hands and passed them on their faces. I also took his hand and kept it on my face and noticed that it was colder than ice, and its smell was better than musk.”[33]

12. ‘Urwah Raḥimahullah states regarding the spear that was in the possession of Sayyidunā ‘Abdullah ibn Zubayr Raḍiyallāhu‘Anhu:

فَسَأَلَهُ إِيَّاهَا رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَعْطَاهُ فَلَمَّا قُبِضَ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَذَهَا ثُمَّ طَلَبَهَا أَبُوْ بَكْرٍ فَأَعْطَاهُ فَلَمَّا قُبِضَ أَبُوْ بَكْرٍ سَأَلَهَا إِيَّاهُ عُمَرَ فَأَعْطَاهُ إَيَّاهَا فَلَمَّا قُبِضَ عُمَرَ أَخَذَهَا ثُمَّ طَلَبَهَا عُثْمَانُ مِنْهُ فَأَعْطَاهُ إِيَّاهَا فَلَمَّا قُتِلَ عُثْمَانُ وَقَعَتْ عِنْدَ آلِ عَلِيٍّ فَطَلَبَهَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الزُّبَيْرِ فَكَانَتْ عِنْدَهُ حَتَّى قُتِلَ

“The Prophet ṣallallāhu‘alayhi wasallam masked him (Sayyidunā ‘Abdullah ibn Zubayr Raḍiyallāhu‘Anhu) for it (the spear) [to borrow], so he gave it to him. When the Prophet ṣallallāhu‘alayhi wasallam passed away, he (Sayyidunā ‘Abdullah ibn Zubayr Raḍiyallāhu‘Anhu) took it back. After this, [Sayyidunā ] Abū Bakr [Raḍiyallāhu‘Anhu] asked for, so he (Sayyidunā ‘Abdullah ibn Zubayr Raḍiyallāhu‘Anhu) gave it to him, after [Sayyidunā ] Abū Bakr [Raḍiyallāhu‘Anhu] passed away, [Sayyidunā ] Umar [Raḍiyallāhu‘Anhu] asked for it, so he (Sayyidunā ‘Abdullah ibn Zubayr Raḍiyallāhu‘Anhu) gave it to him, when [Sayyidunā ] ‘Umar [Raḍiyallāhu‘Anhu] passed away, he took it back. After this, [Sayyidunā ] ‘Uthmān [Raḍiyallāhu‘Anhu] asked for it, so he gave it to him. When [Sayyidunā ] ‘Uthmān [Raḍiyallāhu‘Anhu] passed away, it (the spear) fell into the hands of the family of [Sayyidunā ] ‘Alῑ [Raḍiyallāhu‘Anhu], so [Sayyidunā ] ‘Abdullah ibn Zubayr [Raḍiyallāhu‘Anhu] asked for it and it was kept by him until his death.”[34]

The great Mālikῑ scholar, Qādhῑ ‘Iyādh Raḥimahullah (d.544 AH) writes:

وَمِنْ إِعْظَامِهِ وَإِكْبَارِهِ إِعْظَامُ جَمِيْعِ أَسْبَابِهِ وَإِكْرَامُ مَشَاهِدِهِ وَأَمْكِنَتِهِ مِنْ مَكَّةَ وَالْمَدِيْنَةِ وَمُعَاهِدِهِ وَمَا لَمَسَهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ

“One of the [many] ways to honour and respect him (the Prophet ṣallallāhu‘alayhi wasallam) is to honour all his affiliations, and to respect all the places that he visited in Makah and Madῑnah and their surroundings, and that which he, ṣallallāhu‘alayhi wasallam, touched”[35]

‘Allāmah Shihāb Al Dῑn Al Kafājῑ Raḥimahullah (d.1069 AH) writes:

وَهَذَا يَدُلُّ عَلَى جَوَازِ التَّبَرُّكِ بِالْأَنْبِيَاءِ وَالصَّالِحِيْنَ وَآثَارِهِمْ وَمَا يَتَعَلَّقُ بِهِمْ مَا لَمْ يُؤَدِّ إِلَى فِتْنَةٍ أَوْ فَسَادٍ… وَلَا عِبْرَةَ بِمَنْ أَنْكَرَ مِثْلَهُ مِنْ جَهْلَةِ عَصْرِنَا

“This indicates towards the permissibility of seeking blessings [from Allah Ta’āla] through the Prophets and the pious, and their relics, and that which is related to them as long as it does not lead to disorder (fitnah) or corruption (fasād)…and there is no consideration of [the view of] those who deny this from amongst the ignoramuses of our time”[36]

13. Sayyidunā Jābir ibn ‘Abdillah Raḍiyallāhu‘Anhu states:

قَدْ رَأَيْتُنِي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ حَضَرَتِ العَصْرُ وَلَيْسَ مَعَنَا مَاءٌ غَيْرَ فَضْلَةٍ فَجُعِلَ فِي إِنَاءٍ فَأُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهِ فَأَدْخَلَ يَدَهُ فِيهِ وَفَرَّجَ أَصَابِعَهُ ثُمَّ قَالَ “حَيَّ عَلَى أَهْلِ الوُضُوءِ البَرَكَةُ مِنَ اللَّهِ” فَلَقَدْ رَأَيْتُ المَاءَ يَتَفَجَّرُ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِهِ فَتَوَضَّأَ النَّاسُ وَشَرِبُوا فَجَعَلْتُ لاَ آلُو مَا جَعَلْتُ فِي بَطْنِي مِنْهُ فَعَلِمْتُ أَنَّهُ بَرَكَةٌ

“I was with the Prophet ṣallallāhu‘alayhi wasallam and the time for ‘Aṣr Ṣalāh came. We had no water with us except a little which was put in a vessel and was brought to the Prophet ṣallallāhu‘alayhi wasallam. He put his hand into it, spread out his fingers, and then said: “Come along! Hurry up! All those who want to perform ablution. The blessing is from Allah”. I saw water gushing out from his fingers. The people performed the ablution and drank, and I tried to drink more of that water (beyond my thirst and capacity), for I knew there were blessings [from Allah Ta’āla] in it”[37]

14. Sayyidunā Anas ibn Malik Radhiyallahu Anhu states:

أَنَّ أُمَّ سُلَيْمٍ سَأَلَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَأْتِيَهَا فَيُصَلِّيَ فِي بَيْتِهَا فَتَتَّخِذَهُ مُصَلًّى…

“[Hadhrat] Ummu Sulaym [Radhiyallahu Anha] asked the Prophet ṣallallāhu‘alayhi wasallam to visit her and perform Ṣalāh in her home so that she may make it her place of performing Ṣalāh”[38]

15. Maḥmūd ibn Al Rabῑ’ Al Anṣārῑ Raḥimahullah states:

أَنَّ عِتْبَانَ بْنَ مَالِكٍ كَانَ يَؤُمُّ قَوْمَهُ وَهُوَ أَعْمَى وَأَنَّهُ قَالَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهَا تَكُونُ الظُّلْمَةُ وَالسَّيْلُ وَأَنَا رَجُلٌ ضَرِيرُ البَصَرِ فَصَلِّ يَا رَسُولَ اللَّهِ فِي بَيْتِي مَكَانًا أَتَّخِذُهُ مُصَلَّى فَجَاءَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ “أَيْنَ تُحِبُّ أَنْ أُصَلِّيَ؟” فَأَشَارَ إِلَى مَكَانٍ مِنَ البَيْتِ فَصَلَّى فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

“[Sayyidunā] ‘Itbān ibn Mālik [Raḍiyallāhu‘Anhu] used to lead his people (tribe) in prayer and was a blind man, he said to the Prophet ṣallallāhu‘alayhi wasallam: “Oh Allah’s Messenger [ṣallallāhu‘alayhi wasallam]! At times, it is dark and flood water is flowing (in the valley), and I am a blind man, so please perform Ṣalāh at a place in my house so that I can take it as a Muṣallā (praying place).” So, the Prophet ṣallallāhu‘alayhi wasallam went to his house and said: “Where would you like me to pray?” ‘Itbān pointed to a place in his house and the Prophet ṣallallāhu‘alayhi wasallam offered the Ṣalāh there.”[39]

One of the earliest commentators of Ṣaḥῑḥ Al Bukhāriῑ, ‘Allāmah Ibn Battāl Al Malikῑ Raḥimahullah (d.449 AH) states:

وَلَمْ يَزَلِ النَّاسُ يَتَبَرَّكُوْنَ بِمَوَاضِعِ الصَّالِحِيْنَ وَأَهْلِ الْفَضْلِ أَلَا تَرَى أَنَّ عِتْبَانَ بْنَ مَالِكٍ سَأَلَ نَبِىَّ اللهِ أَن يُّصَلِّيَ فِيْ بَيْتِهِ لِيَتَّخِذَ الْمَكَانَ مُصَلًّى

“People have always sought blessings [from Allah Ta’āla] through the places of the pious and the people of virtue, do you not see that [Sayyidunā ] ‘Itbān bin Mālik [Raḍiyallāhu‘Anhu] asked the Prophet ṣallallāhu‘alayhi wasallam to pray Ṣalāh in his home so that he may make it a place for performing Ṣalāh”[40]

Ḥāfidh Ibn Ḥajar Al ‘Asqalānῑ Raḥimahullah (d.852 AH) states:

وَقَدْ تَقَدَّمَ حَدِيْثُ عِتْبَانِ وَسُؤَالُهُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَن يُّصَلِّيَ فِيْ بَيْتِهِ لِيَتَّخِذَهُ مُصَلًّى وَإِجَابَةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى ذَلِكَ فَهُوَ حُجَّةٌ فِي التَّبَرُّكِ بِآثَارِ الصَّالِحِيْنَ

“The Ḥadῑth of ‘Itbān has passed in which he asked the Prophet ṣallallāhu‘alayhi wasallam to perform Ṣalāh in his house so that he may make it his place of performing Ṣalāh, and the Prophet ṣallallāhu‘alayhi wasallam agreed to do this; it is evidence for the permissibility of seeking blessings [from Allah Ta’āla] through the relics of the pious”[41]

16. Thābit Al Bunānῑ Raḥimahullah states:

قَالَ لِيْ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ هَذِهِ شَعْرَةٌ مِّنْ شَعْرِ رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَضَعْهَا تَحْتَ لِسَانِيْ قَالَ فَوَضَعْتُهَا تَحْتَ لِسَانَهُ فَدُفِنَ وَهِيَ تَحْتَ لِسَانِهِ

“[Sayyidunā ] Anas ibn Mālik [Raḍiyallāhu‘Anhu] said to me “this is a hair from the hairs of the Prophet ṣallallāhu‘alayhi wasallam, leave it beneath my tongue [when I pass away]”, so I left it under his tongue, and he was buried whilst it was still under his tongue”[42]

17. Sayyidunā ‘Abdullah ibn ‘Umar Raḍiyallāhu‘Anhu states:

أَنَّ النَّاسَ نَزَلُوا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْضَ ثَمُودَ الحِجْرَ فَاسْتَقَوْا مِنْ بِئْرِهَا وَاعْتَجَنُوا بِهِ فَأَمَرَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُهَرِيقُوا مَا اسْتَقَوْا مِنْ بِئْرِهَا وَأَنْ يَعْلِفُوا الإِبِلَ العَجِينَ وَأَمَرَهُمْ أَنْ يَسْتَقُوا مِنَ البِئْرِ الَّتِي كَانَتْ تَرِدُهَا النَّاقَةُ

“The people reached the land of Thamūd called Al-Ḥijr along with the Prophet ṣallallāhu‘alayhi wasallam and they took water from its well for drinking and kneaded dough with it. (When the Prophet ṣallallāhu‘alayhi wasallam heard about it) he ordered them to pour out the water they had taken from its wells and feed the camels with the dough and ordered them to take water from the well from which the she-camel (of Prophet Ṣāliḥ ‘Alayhis Salām) used to drink.”[43]

Imām Shams Al Dῑn Al Qurtubῑ Raḥimahullah (d.671 AH) writes:

 وَفِيْهِ دَلِيْلٌ عَلَى التَّبَرُّكِ بِآثَارِ الْأَنْبِيَاءِ وَالصَّالِحِيْنَ وَإِنْ تَقَادَمَتْ أَعْصَارُهُمْ وَخَفِيَتْ آثَارُهُمْ

“In this [narrations] lies the evidence for seeking blessings [from Allah Ta’āla] through the relics of the Prophets and the pious, even if they lived a long time ago and their remnants are hidden”[44]

18. Sayyidatunā Ummu Aṭiyyah Al Anṣāriyyah Raḍiyallāhu’Anhā states:

دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ تُوُفِّيَتِ ابْنَتُهُ فَقَالَ “اغْسِلْنَهَا ثَلَاثًا أَوْ خَمْسًا أَوْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكِ إِنْ رَأَيْتُنَّ ذَلِكِ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ وَاجْعَلْنَ فِي الْآخِرَةِ كَافُورًا أَوْ شَيْئًا مِنْ كَافُورٍ فَإِذَا فَرَغْتُنَّ فَآذِنَّنِي” فَلَمَّا فَرَغْنَا آذَنَّاهُ فَأَعْطَانَا حَقْوَهُ وَقَالَ “أَشْعِرْنَهَا إِيَّاهُ”

“The Prophet ṣallallāhu‘alayhi wasallam came to us when his daughter passed away and said “wash her three times, or five times, or more than this if you wish. [Wash her] with water and leaves and put camphor on her at the end [or he said] put some camphor on her. After you are finished, call me” When we finished [doing what he had commanded], we called him, so he gave us [one of] his lower garments and said “put a shroud on her with this””[45]

19. Ḥanzalah ibn Ḥadhῑm Raḍiyallāhu‘Anhu states:

فَدَنَا بِي إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ إِنَّ لِي بَنِينَ ذَوِي لِحًى وَدُونَ ذَلِكَ وَإِنَّ ذَا أَصْغَرُهُمْ فَادْعُ اللهَ لَهُ فَمَسَحَ رَأْسَهُ وَقَالَ “بَارَكَ اللهُ فِيكَ” أَوْ “بُورِكَ فِيهِ” قَالَ ذَيَّالٌ فَلَقَدْ رَأَيْتُ حَنْظَلَةَ “يُؤْتَى بِالْإِنْسَانِ الْوَارِمِ وَجْهُهُ أَوِ بِالْبَهِيمَةِ الْوَارِمَةِ الضَّرْعُ فَيَتْفُلُ عَلَى يَدَيْهِ وَيَقُولُ بِسْمِ اللهِ وَيَضَعُ يَدَهُ عَلَى رَأْسِهِ وَيَقُولُ عَلَى مَوْضِعِ كَفِّ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَمْسَحُهُ عَلَيْهِ” وَقَالَ ذَيَّالٌ فَيَذْهَبُ الْوَرَمُ

“He (my father – Ḥadhῑm) took me to the Prophet ṣallallāhu‘alayhi wasallam and said “Surely, I have young sons and elderly sons, and this one is my youngest. So, make du’ā for him from Allah”. So, he (ṣallallāhu‘alayhi wasallam) passed his hand over my head and said “May Allah bless you” or [he said] “[May] you be granted blessings””

Dhayyāl states:

فَلَقَدْ رَأَيْتُ حَنْظَلَةَ “يُؤْتَى بِالْإِنْسَانِ الْوَارِمِ وَجْهُهُ أَوِ بِالْبَهِيمَةِ الْوَارِمَةِ الضَّرْعُ فَيَتْفُلُ عَلَى يَدَيْهِ وَيَقُولُ بِسْمِ اللهِ وَيَضَعُ يَدَهُ عَلَى رَأْسِهِ وَيَقُولُ عَلَى مَوْضِعِ كَفِّ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَمْسَحُهُ عَلَيْهِ” وَقَالَ ذَيَّالٌ

“Surely I saw Ḥanzalah, such that a person suffering from swelling on his face or a breastfeeding animal suffering from swelling would be brought in front of him, so he would spit on his hands and say “in the name of Allah”, he would then put his hand upon his head and say “[I put my hand] upon the place of the palm of the Prophet ṣallallāhu‘alayhi wasallam”. He would then pass his hand over that person or animal.”

Dhayyāl states:

فَيَذْهَبُ الْوَرَمُ

“And the swelling would disappear””[46]

20. ‘Imrān Al Anṣārῑ Raḥimahullah states:

عَدَلَ إِلَيَّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ وَأَنَا نَازِلٌ تَحْتَ سَرْحَةٍ بِطَرِيقِ مَكَّةَ فَقَالَ “مَا أَنْزَلَكَ تَحْتَ هَذِهِ السَّرْحَةِ؟” فَقُلْتُ أَرَدْتُ ظِلَّهَا فَقَالَ “هَلْ غَيْرُ ذَلِكَ؟” فَقُلْتُ لَا مَا أَنْزَلَنِي إِلَّا ذَلِكَ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ “إِذَا كُنْتَ بَيْنَ الْأَخْشَبَيْنِ مِنْ مِنًى وَنَفَخَ بِيَدِهِ نَحْوَ الْمَشْرِقِ فَإِنَّ هُنَاكَ وَادِيًا يُقَالُ لَهُ السِّرَرُ بِهِ شَجَرَةٌ سُرَّ تَحْتَهَا سَبْعُونَ نَبِيًّا”

“[Sayyidunā ] ‘Abdullah ibn ‘Umar [Raḍiyallāhu‘Anhu] came to me while I had stopped for a rest under a tall tree on the road to Makah, and he said, “What has made you stop under this tall tree?” I replied: “I sought its shade”. [Sayyidunā ] ‘Abdullah ibn ‘Umar [Raḍiyallāhu‘Anhu] said: “Anything besides that?” I replied: “No, that was the only reason I stopped; for a rest”. [Sayyidunā ] ‘Abdullah ibn ‘Umar [Raḍiyallāhu‘Anhu] said: “The Prophet ṣallallāhu‘alayhi wasallamsaid: “If you are between Al-Akhshabayn (which are two mountains) near Minā, indicating towards the east with his outspread hand, you will find a valley called Al-Sirar which has a tree, beneath which seventy prophets were born.””[47]

Ḥāfidh Ibn ‘Abdil Barr Raḥimahullah writes in his commentary of this narration:

(هَذَا) الْحَدِيثِ دَلِيلٌ عَلَى التَّبَرُّكِ بِمَوَاضِعِ الْأَنْبِيَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَمَقَامَاتِهِمْ وَمَسَاكِنِهِمْ وَإِلَى هَذَا قَصَدَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بِحَدِيثِهِ هَذَا وَاللَّهُ أَعْلَمُ

“This Ḥadῑth is evidence for [the permissibility of] seeking blessings [from Allah Ta’āla] through the places, positions and homes of the Prophets and the pious people, this is what [Sayyidunā ] ‘Abdullah ibn ‘Umar [Raḍiyallāhu‘Anhu] intended with his speech. And Allah knows best”[48]

21. Thumāmah Ibn Kulthūm Raḥimahullah states that Sayyidunā Mu’āwiyah Raḍiyallāhu‘Anhu said in his final sermon (Khutbah):

اعْمِدْ إِلَى مِنْدِيْلٍ فِي الْخِزَانَةِ فِيْهِ ثَوْبٌ مِّنْ ثِيَابِ رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللهٌ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقُرَاضَةٌ مِّنْ شَعْرِهِ وَأَظْفَارِهِ فَاسْتَوْدَعَ الْقُرَاضَةَ أَنْفِيْ وَفَمِيْ وَأُذُنِيْ وَعَيْنِيْ وَاجْعَلْ ذَلِكَ الثَّوْبَ مِمَّا يَلِيْ جِلْدِيْ دُوْنَ لِفَافِيْ

“Go to a handkerchief found in my treasures. In it, there is a cloth from the clothes of the Prophet ṣallallāhu‘alayhi wasallam and [in it] there is a small bundle of his [ṣallallāhu‘alayhi wasallam’s] hair and nails. Put the hair in my nose, mouth, ears and upon my eyes and put the cloth next to my body, upon my shroud.”[49]

22. ‘Abdullah ibn Aḥmad ibn Ḥanbal Raḥimahullah (d.290 AH) states:

رَأَيْتُ أَبِي يَأْخُذُ شَعرةً مِن شَعرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَضَعُهَا عَلَى فِيْهِ يُقبِّلُهَا وَأَحسِبُ أَنِّي رَأَيْتُهُ يَضَعُهَا عَلَى عَيْنِهِ، وَيَغْمِسُهَا فِي المَاءِ وَيَشرَبُه يَسْتَشفِي بِهِ ورَأَيْتُهُ أَخذَ قَصْعَةَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَغَسلهَا فِي حُبِّ المَاءِ ثُمَّ شَرِبَ فِيْهَا

“I saw my father (Imām Aḥmad ibn Ḥanbal) taking a hair from the hairs of the Prophet ṣallallāhu‘alayhi wasallam. He would put it to his mouth and kiss it. I believe I saw him put it (the hair) on his eyes, and put it in water, and then drink the water seeking cure through it. I saw him taking a bowl belonging to the Prophet ṣallallāhu‘alayhi wasallam and filling it by putting it into a pot of water, and then drinking from it”[50]

In analysing this report, Ḥāfidh Al Dhahabῑ Raḥimahullah (d.748 AH) states:

أَيْنَ المُتَنَطِّعُ المُنْكِرُ عَلَى أَحْمَدَ وَقَدْ ثَبَتَ أَنَّ عَبْدَ اللهِ سَأَلَ أَبَاهُ عَمَّنْ يَلمَسُ رُمَّانَةَ مِنْبَرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيَمَسُّ الحُجْرَةَ النَّبَوِيَّةَ فَقَالَ لاَ أَرَى بِذَلِكَ بَأْساً أَعَاذنَا اللهُ وَإِيَّاكُم مِنْ رَأْيِ الخَوَارِجِ وَمِنَ البِدَعِ

“Where is the one who would chastise [Imām] Aḥmad? Surely, it has been established that ‘Abdullah [ibn Aḥmad ibn Ḥanbal] asked his father (Imām Aḥmad ibn Ḥanbal) regarding the one who touches the part of the pulpit of the Prophet ṣallallāhu‘alayhi wasallam that the Prophet ṣallallāhu‘alayhi wasallam used to touch and [he asked him regarding the one who] touches the Al Rawḍah Al Mubārakah [seeking blessings by doing so]? He replied: “I do not see a problem with this”. [Imām Al Dhahabῑ continues:] So beware of the views of the Khawārij (Kharijites) and people of innovation.”[51]

23. Ishāq ibn Rāhwayh Raḥimahullah (d.238 AH) states:

وَمِمَّا لَمْ يَزَلْ مِنْ شَأْنِ مَنْ حَجَّ الْمُرُورُ بِالْمَدِينَةِ وَالْقَصْدُ إِلَى الصَّلَاةِ فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالتَّبَرُّكُ بِرُؤْيَةِ رَوْضَتِهِ وَمِنْبَرِهِ وَقَبْرِهِ ومجلسه وملامس يديه ومواطيء قَدَمَيْهِ وَالْعَمُودِ الَّذِي كَانَ يَسْتَنِدُ إِلَيْهِ وَيَنْزِلُ جِبْرِيلُ بِالْوَحْي فِيهِ عَلَيْهِ

“It has remained the habit of those who perform Hajj to visit the city of Madῑnah and to pray Ṣalāh in the Mosque of the Prophet ṣallallāhu‘alayhi wasallam, and to seek blessings [from Allah Ta’āla] by looking at his Al Rawḍah, and by looking at his pulpit, and his grave, and his place of sitting, and that which his hands touched, and that which his feet walked upon, and those pillars which he leaned upon and upon which Jibrῑl came to him with revelation”[52]

Many scholars of Ḥadῑth have designated a specific chapter to the aspect of seeking blessings from Allah Ta’āla through the relics of the Prophet ṣallallāhu‘alayhi wasallam.

The champion of the Muslim Ummah in the field of Ḥadῑth (Amῑrul Mu’minῑn Fil Ḥadῑth), Imām Bukhārῑ Raḥimahullah (d.256 AH), has designated a chapter in his Ṣaḥῑḥ Al Bukhārῑ titled:

بَابُ مَا ذُكِرَ مِنْ دِرْعِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَصَاهُ وَسَيْفِهِ وَقَدَحِهِ وَخَاتَمِهِ وَمَا اسْتَعْمَلَ الخُلَفَاءُ بَعْدَهُ مِنْ ذَلِكَ مِمَّا لَمْ يُذْكَرْ قِسْمَتُهُ وَمِنْ شَعَرِهِ وَنَعْلِهِ وَآنِيَتِهِ مِمَّا يَتَبَرَّكُ أَصْحَابُهُ وَغَيْرُهُمْ بَعْدَ وَفَاتِهِ

“[The] chapter pertaining to that which has been mentioned regarding the shield of the Prophet ṣallallāhu‘alayhi wasallam, and his stick, and his sword, and his bowl, and his ring, and that which the caliphs after him used from amongst these things which were not distributed [after death], and his hair, and his shoes, and his tumbler from amongst those things through which his companions and other people sought blessings [from Allah Ta’āla] after his (the Prophet ṣallallāhu‘alayhi wasallam’s) death”

The great master of Ḥadῑth, Imām Ibn Hibbān Raḥimahullah (d.354 AH), has designated a chapter in his Ṣaḥῑḥ Ibn Ḥibbān titled:

]بَابُ[ ذِكْرِ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ التَّبَرُّكُ بِالصَّالِحِيْنَ وَأَسْبَابِهِمْ

“[The chapter] pertaining to that which is preferable for a Muslim to do: seeking blessings [from Allah Ta’āla] through the pious and through those things that are associated with them”[53]

Imām Ibn Hibbān Raḥimahullah (d.354 AH) has also designated the following chapters in his Ṣaḥῑḥ Ibn Ḥibbān:

]بَابُ[ ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْإِمَامِ إَعْطَاءُ رَعِيَّتِهِ مَا يَأَمْلُوْنَهُ مِنَ الْأَسْبَابِ الَّتِيْ بِهَا يَتَبَرَّكُوْنَ مِنْ نَاحِيَتِهِ

“[The chapter] pertaining to that which is desirable for an Imām to give to his followers from amongst those means through which they may seek blessings in their own way”[54]

]بَابُ[ ذِكْرُ إِبَاحَةِ التَّبَرُّكِ بِوَضُوْءِ الصَّالِحِيْنَ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ إِذَا كَانُوْا مُتَّبِعِيْنَ لِسُنَنِ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دُوْنَ أَهْلِ الْبِدْعِ مِنْهُمْ

“[The chapter] pertaining to the permissibility of seeking blessings through the left-over water of the pious people from the people of knowledge when they are such that they follow the path of the Chosen [Prophet] Sallallahu Alayhi Wasallam and not the path of the people of innovation from amongst them”[55]

The illustrious scholar of Ḥadῑth, Ḥāfidh Ibn Ḥajar Al ‘Asqalānῑ Raḥimahullah (d.852 AH) has designated a chapter in his Al Maṭālib Al ‘Āliyah Fῑ Zawāid Al Masānῑd Al Thamāniyah titled:

بَابُ بَرَكَتِهِ حَيًّا وَمَيِّتًا

“[The] chapter pertaining to his (the Prophet ṣallallāhu‘alayhi wasallam’s) blessings during his life and after his death”[56]

Ḥāfidh Ibn Ḥajar Al ‘Asqalānῑ Raḥimahullah (d.852 AH) has also designated another chapter in his Al Maṭālib Al ‘Āliyah Fῑ Zawāid Al Masānῑd Al Thamāniyah titled:

بَابُ التَّبَرُّكِ بِآثَارِ الصَّالِحِيْنَ

“[The] chapter pertaining to seeking blessings [from Allah Ta’āla] through the relics of the pious”[57]

At this juncture, it is relevant to discuss a narration found in the books; Ṭabaqāt Ibn Sa’d and Muṣannaf Ibn Abῑ Shaybah, that seemingly contradicts the above-mentioned narrations.

The narration is as follows: Nāfi’ Raḥimahullah states:

كَانَ النَّاسُ يَأْتُونَ الشَّجَرَةَ الَّتِي يُقَالُ لَهَا شَجَرَةُ الرِّضْوَانِ فَيُصَلُّونَ عِنْدَهَا قَالَ فَبَلَغَ ذَلِكَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ فَأَوْعَدَهُمْ فِيهَا وَأَمَرَ بِهَا فَقُطِعَتْ

“People used to come to the tree which is called the tree of Riḍwān (the tree under which the pledge of allegiance took place at Ḥudaybiyyah) and they would pray Ṣalāh near it. When [Sayyidunā ] ‘Umar ibn Al Khattāb [Raḍiyallāhu‘Anhu] found out about this, he warned them from doing this and ordered for it to be cut down”[58]

This narration seems to imply that it is not permissible to seek blessings from Allah Ta’āla through the relics of the Prophet ṣallallāhu‘alayhi wasallam.

Several responses have been provided to this interpretation of the narration:

  1. Sayyidunā ‘Umar Raḍiyallāhu ‘Anhu did not cut the actual tree under which the pledge of allegiance took place at Ḥudaybiyyah. Rather, the tree under which the pledge of allegiance at Ḥudaybiyyah had taken place had become unknown to the people. However, many people had begun to perform Ṣalāh under a tree assuming it to be the actual tree under which the pledge of allegiance took place. Therefore, Sayyidunā ‘Umar Raḍiyallāhu‘Anhu decided to remove this tree.  [59]

‘Allāmah Ibn Jarῑr Al Ṭabarῑ Raḥimahullah (d.310 AH) narrates from Bukayr ibn Al Ashaj Raḥimahullah who said:

وَزَعَمُوْا أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ مَرَّ بِذَلِكَ الْمَكَانِ بَعْدَ أَنْ ذَهَبَتِ الشَّجَرَةُ فَقَالَ أَيْنَ كَانَتْ فَجَعَلَ بَعْضُهُمْ يَقُوْلُ هُنَا وَبَعْضُهُمْ يَقُوْلُ هَهُنَا فَلَمَّا كَثُرَ اخْتِلَافُهُمْ قَالَ سِيْرُوْا هَذَا التَّكَلُّفَ فَذَهَبَتِ الشَّجَرَةُ وَكَانَتْ سَمْرَاءَ إِمَّا ذَهَبَ بِهَا سَيْلٌ وَإِمَّا شَيْءٌ سِوَى ذَلِكَ

“And they state that [Sayyidunā ] ‘Umar ibn Al Khattāb Raḍiyallāhu‘Anhu passed by the place after the tree [under which the pledge of allegiance took place at Ḥudaybiyyah] had disappeared. So, he asked: “where did it used to be?” Some of them said “it is here” whilst others said, “it is over there”, hence when their dispute became excessive, he (Sayyidunā ‘Umar Raḍiyallāhu‘Anhu) said: “leave this extravagance”. The tree had gone and it was a Vachellia Tortilis tree, either a flood destroyed it or something else”[60]

The statement of ‘Allāmah Ibn Taymiyyah Raḥimahullah (d.728 AH) also supports this answer.

‘Allāmah Ibn Taymiyyah Raḥimahullah (d.728 AH) writes:

وَأَمَرَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ بِقَطْعِ الشَّجَرَةِ الَّتِيْ تَوَهَّمُوْا أَنَّهَا الشَّجَرَةُ الَّتِيْ بُوْيِعَ الصَّحَابَةُ تَحْتَهَا بَيْعَةُ الرِّضْوَانِ

“[Sayyidunā ] ‘Umar Radhiyallahu ‘Anhu ordered for a tree to be cut that the people had assumed to be the tree under which a pledge of allegiance; called Bay’ah Al Riḍwān, was taken from the Ṣaḥābah”

[Iqtidā’ Al Ṣirāt Al Mustaqῑm, Pg. 637, Maktabah Al Rushd][61]

2. Nāfi’ Raḥimahullah never saw Sayyidunā ‘Umar Raḍiyallāhu‘Anhu during his lifetime. Therefore, there is a breakage in its chain of narration.[62]

Ḥāfidh Ibn Ḥajar Al ‘Asqalānῑ Raḥimahullah (d.852 AH) writes in Tahdhῑb Al Tahdhῑb:

وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلَ نَافِعٌ عَنْ عُمَرَ مُنْقَطِعٌ

“Imām Aḥmad ibn Ḥanbal said: “[a chain of narration which has] Nāfi’ [narrating] from [Sayyidunā ] ‘Umar [Raḍiyallāhu’Anhu] is [a] broken [chain]””[63]

Shaykh Nāṣir Al Dῑn Al Albānῑ Raḥimahullah (d.1420 AH) writes:

قُلْتُ رَوَاهُ ابْنُ أَبِيْ شَيْبَةَ أَيْضًا وَرِجَالُهُ ثِقَاتٌ كُلُّهُمْ وَلَكِنَّهُ مُنْقَطِعٌ بَيْنَ نَافِعٍ وَعُمَرَ فَلَعَلَّ الْوَاسِطَةَ بَيْنَهُمَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ثُمَّ اسْتَدْرَكْتُ فَقُلْتُ يُبْعِدُ ذَلِكَ كُلَّهُ مَا أَخْرَجَهُ الْبُخِارِيُّ فِيْ “صَحِيْحِهِ – الْجِهَاد” مِنْ طَرِيْقِ أُخْرُى عَنْ نَافِعٍ قَالَ قَالَ ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا “رَجَعْنَا مِنَ الْعَامِ الْمُقْبِلْ فَمَا اجْتَمَعَ اثْنَانِ عَلَى الشَّجَرَةِ الَّتِيْ بَايَعْنَا تَحْتَهُ كَانَتْ رَحْمَةً مِّنَ اللهِ” قُلْتُ يَعْنِيْ إِخْفَاءَهَا عَلَيْهِمْ فَهُوَ نَصٌّ عَلَى أَنَّ الشَّجَرَةَ لَمْ تَبْقِ مَعْرُوْفَةَ الْمَكَانِ حَتَّى يُمْكِنَ قَطْعُهَا مِنْ عُمَرَ فَدَلَّ ذَلِكَ عَلَى ضُعْفِ رِوَايَةِ الْقَطْعِ الدَّالِ عَلَيْهِ الْإِنْقِطَاعُ الظَّاهِرُ فِيْهَا نَفْسُهَا وَمِمَّا يَزِيْدُهَا ضَعْفًا مَّا رَوَى الْبُخَارِيُّ فِي “الْمَغَازِيْ” مِنْ “صَحِيْحِهِ” عَنْ سَعِيْدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ عَنْ أَبِيْهِ قَالَ “لَقَدْ رَأَيْتُ الشَّجَرَةَ ثُمَّ أَتَيْتُهَا بَعْدُ فَلَمْ أَعْرِفْهَا”

“I say: Ibn Abῑ Shaybah has also narrated it, and its narrators are all reliable. However, the chain [of narration] is broken between Nāfi’ and [Sayyidunā ] ‘Umar [Raḍiyallāhu‘Anhu]. It is possible that the missing narrator between them is [Sayyidunā ] ‘Abdullah ibn ‘Umar Raḍiyallāhu‘Anhumā, however, this could be disproven using that which Imām Bukhārῑ has narrated in his Ṣaḥῑḥ [Al Bukhārῑ] – in the chapter of Jihād from another chain of narration from Nāfi’ who states that [Sayyidunā ] Ibn ‘Umar Raḍiyallāhu‘Anhumā said: “we returned the following year [to Ḥudaybiyyah] and no two of us could agree where the tree under which we had taken a pledge of allegiance was located. It was a mercy from Allah.” I say: i.e. the fact that it became hidden upon them [was a mercy from Allah][64]. Thus, this is a clear statement that the tree had become hidden the following year. Therefore, it could not have been possible for [Sayyidunā ] ‘Umar [Raḍiyallāhu‘Anhu] to have cut it [if it was already hidden]. This indicates that the narration stating that the tree was cut is [a] weak [narration] which is [also] indicated towards by the apparent breakage in the chain of narration. Its weakness increases due to that which Imām Bukhārῑ has narrated in [his chapter of] Al Maghāzῑ from his Ṣaḥῑḥ [Al Bukhārῑ] from Sa’ῑd ibn Al Musayyab who narrated from his father that he said: “Surely I saw the tree, I then came to it later on and I could not locate it””

[Taḥdhῑr Al Sājid Min Itikhādhil Qubūr Al Masājid, Page 125 – 127, Maktabatul Ma’ārif][65]

3. We have shown in our discussion of the various Ṣaḥābah who sought blessings from Allah Ta’āla through the relics of the Prophet ṣallallāhu‘alayhi wasallamthat Sayyidunā ‘Umar Raḍiyallāhu‘Anhu himself asked for the spear of the Prophet ṣallallāhu‘alayhi wasallam from Sayyidunā ‘Abdullah ibn Zubayr Raḍiyallāhu‘Anhu (see point 11 above)[66]

After presenting the various narrations which indicate that the Ṣaḥābah visited and maintained the relics of the Prophet ṣallallāhu‘alayhi wasallam, we wish to present two further narrations which demonstrate the attitude and position that one should adopt with regards to the relics of the Prophet ṣallallāhu‘alayhi wasallam.

Narration 1:

Mūsā ibn ‘Uqbah Raḥimahullah states:

رَأَيْتُ سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَتَحَرَّى أَمَاكِنَ مِنَ الطَّرِيقِ فَيُصَلِّي فِيهَا وَيُحَدِّثُ أَنَّ أَبَاهُ كَانَ يُصَلِّي فِيهَا وَأَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي تِلْكَ الأَمْكِنَةِ

“I saw Sālim bin ‘Abdillah meticulously looking for some places on the way and praying Ṣalāh in each of them. He narrated that his father (Sayyidunā ‘Abdullah ibn ‘Umar Raḍiyallāhu‘Anhu) used to pray Ṣalāh in these places [and used to do the same], as he had seen the Prophet ṣallallāhu‘alayhi wasallam praying Ṣalāh in those very places”[67]

Narration 2:

Ma’rūr ibn Sa’ῑd Raḥimahullah narrates regarding Sayyidunā ‘Umar Raḍiyallāhu‘Anhu:

“خَرَجْنَا مَعَهُ فِيْ حَجَّةٍ حَجَّهَا…فَلَمَّا رَجَعَ مِنْ حَجَّتِهِ رَأَى النَّاسَ ابْتَدَرُوْا الْمَسْجِدَ فَقَالَ مَا هَذَا؟ قَالُوْا مَسْجِدٌ صَلَّى فِيْهِ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ هَكَذَا هَلَكَ أَهْلُ الْكِتَابِ قَبْلَكُمْ اتَّخَذُوْا آثَارَ أَنْبِيَائِهِمْ بِيَعًا مَنْ عَرَضَتْ لَهُ مِنْكُمُ الصَّلَاةُ فِيْهِ فَلْيُصَلِّ وَمَنْ لَمْ تَعَرَّضْ لَهُ الصَّلَاةُ فَلْيَمْضِ

“We went out with him (Sayyidunā ‘Umar Raḍiyallāhu‘Anhu) in Ḥajj…when he returned, he saw some people hurrying towards a Mosque. So, he inquired: “what is this?!” They (his companions) replied: “[they are hurrying to] a Mosque in which the Prophet ṣallallāhu‘alayhi wasallam performed Ṣalāh”. Upon hearing this, he said: “this is what the people of the book also did, they took the relics of their Prophets as churches. Whosoever wishes to perform Ṣalāh in it (the Mosque) may do so, and whosoever does not wish to perform Ṣalāh in it (the Mosque), they may continue [with the journey]””[68]

‘Allāmah Ibn Al Munayyir Raḥimahullah (d.683 AH) explains that the above-mentioned two narrations – that present the actions of Sayyidunā ‘Umar Raḍiyallāhu‘Anhu and his son, Sayyidunā ‘Abdullah ibn ‘Umar Raḍiyallāhu‘Anhu – may seemingly contradict each other, however, the two narrations collectively present the correct and moderate attitude that one must adopt with regards to the relics of the Prophet ṣallallāhu‘alayhi wasallam.

Thus, he writes:

وَمِنْ رَحْمَةِ هَذِهِ الْأُمَّةِ بِعُلَمَائِهَا حَتَّى جُعِلَ اتِّفَاقُهُمْ رَحْمَةً وَاخْتِلَافُهُمْ رَحْمَةً أَنَّ مِثْلَ هَذِهِ الْقَضِيَّةِ اخْتَلَفَ فِيْهَا عُمَرُ وَابْنُهُ – رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا – فَحَفِظَ اخْتِلَافُهُمَا عَلَى النَّاسِ أَمْرَيْنِ عَظِيْمَيْنِ فِي الدِّيْنِ:

أَحَدُهُمَا: اقْتِفَاءُ آثَارِهِ – عَلَيْهِ السَّلَامِ – تَعْظِيْمًا وَتَبَرُّكًا

وَالثَّانِيْ: السَّلَامَةُ فِي الْإِتِّبَاعِ مِنَ الْإِبْتِدَاعِ

“It is from amongst the mercies showered upon this Ummah in respect to their scholars that the consensus of their scholars is a mercy and the difference of opinion of their scholars is [also] a mercy. Hence, in this issue, a difference of attitudes can be seen between [Sayyidunā ] ‘Umar [Raḍiyallāhu‘Anhu] and his son, [Sayyidunā ‘Abdullah ibn ‘Umar] Raḍiyallāhu‘Anhumā. Thus, [through their seemingly contradictory narrations], the Ummah has learnt two great lessons in religion:

1 – [It is permissible] to maintain the relics of the Prophet ṣallallāhu‘alayhi wasallam out of respect and to seek blessings through them [from Allah Ta’āla] (this is understood from Sayyidunā ‘Abdullah ibn ‘Umar Raḍiyallāhu‘Anhu’s actions)

2 – [The Ummah] must remain free from following innovation (bid’ah) [in the issue of seeking blessings from Allah Ta’āla through these relics] (this is understood from Sayyidunā ‘Umar Raḍiyallāhu‘Anhu’s actions)”[69]

In conclusion, it is permissible[70] to visit and maintain the relics of the Prophet ṣallallāhu‘alayhi wasallam as a means of attaining blessings (barakah) from Allah Ta’āla as long as four conditions are maintained:

  1. The relic is not made into an item or place for festivities
  2. The relic itself is not thought to be capable of causing any harm or benefit[71]
  3. The relic is not glorified in a manner that resembles worship[72]
  4. One does not deem it obligatory or necessary to take the relic as a means of attaining blessings (barakah)[73]

If the above-mentioned four conditions are upheld when visiting or maintaining a relic of the Prophet ṣallallāhu‘alayhi wasallam, then maintaining and visiting the relic as a means of attaining blessings (barakah) from Allah Ta’āla shall be permissible[74] and will not be considered as polytheism (shirk).[75][76][77]

Indeed, the careless and reckless attitude of desecrating all the relics of the Prophet ṣallallāhu‘alayhi wasallam[78] is incorrect. Visiting and maintaining these relics serve as a source of inspiration for Muslims by reminding them of the beloved Messenger ṣallallāhu‘alayhi wasallam and reinvigorating their Īmān.[79]

When a group of people began performing acts of innovation such as prostrating towards the grave of the Prophet ṣallallāhu‘alayhi wasallam(Al Rawḍah Al Mubārakah), measures were taken to ensure that these people desist from performing these incorrect actions. Policemen (shurṭah) were put in place to ensure that such acts of innovation are not carried out. The response to the rise of these acts of innovation was not to impetuously desecrate the grave of the Prophet ṣallallāhu‘alayhi wasallam.

In the same respect, measures could have been taken and can be taken[80] to ensure that the relics of the Prophet ṣallallāhu‘alayhi wasallam are maintained whilst preventing innovation.[81]

And Allah Ta’āla Knows Best

Written by,

(Mufti) Mu’ādh Chati

Checked and approved by,
Mufti Ebrahim Desai.


[1] قال الأرنؤوط: إسناده صحيح وأخرجه الترمذي (2001) من طريق سفيان بن عيينة بهذا الإسناد وهو في “مسند أحمد” (27448)  و”صحح ابن حبان” (5318)

سنن ابن ماجه ت273ه (490) الرسالة العالمية

حدثنا سفيان بن عيينة عن يزيد بن يزيد بن جابر [عن عبد الرحمن]  الأنصاري عن جدة له قالت “إن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليها وعندها قربة فشرب من فيها وهو قائم”

إسناده صحيح رجاله ثقات رجال الصحيح غير صحابية الحديث فقد روى لها الترمذي وابن ماجه عبد الرحمن هو ابن أبي عمرة الأنصاري

وأخرجه المزي في “تهذيب الكمال” (في ترجمة كبشة بنت ثابت) من طريق الإمام أحمد بهذا الإسناد

وأخرجه الحميدي (354) والترمذي في “سننه” (1892) وفي “الشمائل” (212) وابن ماجه (3423) وابن حبان (5318) والطبراني في “الكبير” 25/ (8) وفي “مسند الشاميين” (639) والبعوي في “شرح السنة” (3042) من طريق سفيان بن عيينة، به زادوا في آخره فقامت إليه، فقطعته فأمسكته وزاد ابن ماجه على هذه الزيادة تبتغي بركة موضع في النبي صلى الله عليه وسلم ورواية الطبراني بنحوه قال الترمذي هذا حديث حسن صحيح غريب وأخرجه ابن شاهين في “ناسخ الحديث ومنسوخه” (574) من طريق عبد العزيز بن الحصين عن يزيد بن يزيد بن جابر به وسمى جدته البرصاء وانظر في مسند أنس بن مالك الرواية (12185) و (12188)

مسند أحمد بن حنبل ت241ه (438/45) مؤسسة الرسالة

 [2]رياض الصالحين للنووي ت676ه (224) دار السلام

[3] المفاتيح في شرح المصابيح للزيداني ت727ه (536/4) دار النوادر

[4] شرح مصباح السنة لإبن ملك ت854ه (595/4) دار النوادر

[5] مرقاة المفاتيح لملا علي القاري ت1014ه (2753/7) دار الفكر

[6] تحفة الأحوذي للمباركفوري ت1353ه (2258/7) مكتبة نزار مصطفى باز

[7] صحيح البخاري لمحمد بن إسماعيل ت256ه (388/11) – كتاب الأشربة – باب الشرب من قدح النبي صلى الله عليه وسلم وآنيته – دار البشائر الإسلامية

[8] وفيه أن الشرب من قدحه صلى الله عليه وسلم وآنيته من باب التبرك بآثاره (لعلي أراهم أو أرى من يراهم) ومن باب الإمساك بفضله كما كان ابن عمر رضي الله عنهما يصلي في المواضع التي كان صلى الله عليه وسلم يصلي فيها ويدور ناقته حيث أدارها تبركا بالاقتداء به وحرصا على اقتفاء آثاره وفيه التبسط على الصاحب واستدعاء ما كان عنده من مأكول ومشروب وتعظيمه بدعائه بكنيته

عمدة القاري للعيني ت855ه (402/17) المكتبة التوفيقية

[9] فتح الباري لإبن حجر ت852ه (114/10) دار الحديث

[10] عمدة القاري للعيني ت855ه (401/17) المكتبة التوفيقية

Note: Allamah Ayni is discussing how it was possible for rich people to also use the relics of the Prophet Sallallahu Alayhi Wasallam if all that he left was Sadaqah.

[11] فتح الباري لإبن حجر ت852ه (115/10) دار الحديث

[12] صحيح مسلم ت261ه (316/5) نسخة تكملة فتح الملهم – دار القلم

[13] شرح مصباح السنة لإبن ملك ت854ه (315/3) دار النوادر

[14] تحفة الأحوذي للمباركفوري ت1353ه (1280/4) مكتبة نزار مصطفى الباز

[15] صحيح مسلم ت261ه (88/8) دار ابن رجب | دار الفوائد

[16] حاشية أحمد علي السهارنفوري على الجامع الصحيح ت1297ه (399/12) – كتاب الإستئذان – باب من زار قوما فقال عندهم – دار البشائر الإسلامية

[17] صحيح البخاري لمحمد بن إسماعيل ت256ه (84/12) – كتاب الأدب – باب حسن الخلق والسخاء وما يكره من البخل – دار البشائر الإسلامية

[18] عمدة القاري للعيني ت855ه (480/6) المكتبة التوفيقية

[19] وفيه التبرك بآثار الصالحين

فتح الباري لإبن حجر ت852 (166/3) دار الحديث

[20] دليل الفالحين لإبن علان ت1057ه 501/2)) – باب الإيثار والمواساة – دار الحديث   

[21] شروح سنن ابن ماجه (1308) بيت الأفكار الدولية

[22] صحيح البخاري لمحمد بن إسماعيل ت256ه (430/1) دار البشائر الإسلامية

[23] سير أعلام النبلاء للذهبي ت748ه (42/4) مؤسسة الرسالة

[24] عمدة القاري للعيني ت855ه (370/2) المكتبة التوفيقية

[25] صحيح البخاري لمحمد بن إسماعيل ت256ه (430/1) – كتاب الوضوء – دار البشائر الإسلامية

[26] فتح الباري لإبن حجر ت852ه (329/1) دار الحديث

[27] عون المعبود للعظيم آبادي ت1329ه (94/4) دار الحديث

[28] قال شيخنا رحمه الله وهذا الحديث وأمثاله أصل في أخذ التبركات والعناية بها وتبركاته عليه صلوات الله وسلامه في غاية الكثرة

معارف السنن شرح الجامع الترمذي للبنوري ت1397ه 279/5)) ايج ايم سعيد

وفي رواية المصابيح: “فأعطاه أبا طلحة الأنصاري فقال اقسمه بين الناس”

قوله: “اقسمه بين الناس” يعني: أعط كل واحد من أصحابي بعض شعوري ليحفظه أي ليصله بركة شعري

المفاتيح في شرح المصابيح للزيداني ت727ه (324/3) دار النوادر

[29] صحيح البخاري لمحمد بن إسماعيل ت256ه (715/11) دار البشائر الإسلامية

[30] صحيح مسلم ت261ه (264/7) – باب تحريم استعمال أواني الذهب والفضة في الشرب وغيره على الرجال والنساء – دار ابن رجب | دار الفوائد

[31] موطأ مالك ت179ه (165/6) نسخة “التمهيد لما في الموطا من المعاني والأسانيد” – الفاروق الحديثة

[32] التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد لإبن عبد البر ت463ه (165/6) الفاروق الحديثة

[33] صحيح البخاري لمحمد بن إسماعيل ت256ه (250/7) – كتاب المناقب|باب صفة النبي صلى الله عليه وسلم – دار البشائر الإسلامية

[34] صحيح البخاري (60/8) – كتاب المغازي|باب في باب في شهود الملائكة بدارا – دار البشائر الإسلامية

[35] الشفا بتعريف حقوق المصطفى للقاضي عياض ت544ه (98/2) – نسخة شرح الشفا للقاري – دار الكتب العلمية

[36] نسيم الرياض للخفاجي ت1069ه (434/3) المطبععة الأزهرية

وقال: وما روى عن مالك فما يخالف ذلك فهو جرى على عادته في سد الذرائع

[37] صحيح البخاري لمحمد بن إسماعيل ت256ه (391/11) – كتاب الأشربة – باب شرب البركوة والماء المبارك – دار البشائر الإسلامية

[38] سنن النسائي ت303ه (56,57/2) – باب الصلاة على الحصير – كتاب المساجد – دار البشائر الإسلامية

[39] صحيح البخاري لمحمد بن إسماعيل ت256ه (712,713,714/1) – كتاب الصلاة – باب المساجد في البيوت – دار البشائر الإسلامية

[40] شرح صحيح البخاري لإبن بطال ت449ه (126/2) مكتبة الرشد

[41] فتح الباري لإبن حجر ت852ه (664/1) دار الحديث

[42] ومنها ما أخرجه ابن السكن عن ثابت البناني قال “قال لي أنس بن مالك هذه شعرة من شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم فضعها تحت لساني قال فوضعتها تحت لسانه فدفن وهي تحت لسانه” ذكره الحافظ ابن حجر في الإصابة في ترجمة أنس

تكملة فتح الملهم لمفتي تقي (206/5) دار القلم

حدثنا زيد بن الحباب قال حدثني أبو مودود قال حدثني يزيد بن عبد الله بن قسيط قال “رأيت نفرا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إذا خلا لهم المسجد قاموا إلى رمانة المنبر القرعاء فمسحوها ودعوا” قال “ورأيت يزيد يفعل ذلك”

مصنف ابن أبي شيبة ت235ه (799/8) شركة دار القبلة | مؤسسة علوم القرآن

[43] صحيح البخاري (11,12/7) – كتاب الأنبياء – باب قول الله عز وجل وإلى ثمود أخاهم صالحا – دار البشائر الإسلامية

[44] “لا ذرائع لهدم آثار النبوة” نقلا عن “تفسير القرطبي” للدكتور عمر عبد الله كامل (24) دار المصطفى

[45] سنن النسائي ت303ه (28,29/4) – باب غسل الميت بالماء والسدر – كتاب الجنائز – دار البشائر الإسلامية

[46] مسند أحمد بن حنبل ت241ه (263/4)  – مسند البصريين – مؤسسة الرسالة

قال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح

[47] موطا مالك (318/9) – باب جامع الحج – نسخة “التمهيد – الفاروق الحديثية”

[48] التمهيد لما في الموطا من المعاني والأسانيد (318/9) – باب جامع الحج – الفاروق الحديثية

[49] البداية والنهاية لإبن كثير ت774ه (150/8) دار إحياء التراث العربي

[50] سير أعلام النبلاء للذهبي ت748ه (212/11) مؤسسة الرسالة

[51] سير أعلام النبلاء للذهبي ت748ه (212/11) مؤسسة الرسالة

[52] الشفا بتعريف حقوق المصطفى للقاضي عياض ت544ه (322) دار الحديث

وفيه آثار أخرى:

  1. عن داود بن أبي صالح أقبل مروان يوما فوجد رجلا واضعا وجهه على القبر فقال أتدري ما تصنع؟ فأقبل عليه فإذا هو أبو أيوب فقال نعم جئت رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم آت الحجر سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول “لا تبكوا على الدين إذا وليه أهله ولكن ابكوا عليه إذا وليه غير أهله”

(مسند أحمد (558/38) مؤسسة الرسالة) – ولكنه ضعيف وإن صححه الذهبي في تعليقه على المستدرك للحاكم

  • في “معجم الطبراني” عن مالك بن حمزة بن أسيد الساعدي الخزرجي عن أبيه عن جده أبي أسيد وله بئر بالمدينة يقال لها بئر بضاعة وقد بصق فيها النبي فهو يشربها ويتيمن بها
  • قال الذهبي في “السير”: وكانت الرجفة التي كانت بالشام في هذه السنة وكان أشدها ببيت المقدس ففني كثير ممن كان فيها من الأنصار وغيرهم ووقع منزل شداد عليهم وسلم محمد وقد ذهبت رجله تحت الردم وكانت النعل زوجا خلفها شداد عند ولده فصارت إلى محمد بن شداد فلما أن رأت أخته خزرج ما نزل به وبأهله جاءت فأخذت فرد النعلين وقالت يا أخي ليس لك نسل وقد رزقت ولدا وهذه مكرمة رسول الله صلى الله عليه وسلم أحب أن تشرك فيها ولدي فأخذتها منه وكان ذلك في أول أوان الرجفة فمكثت النعل عندها حتى أدرك أولادها فلما جاء المهدي إلى بيت المقدس أتوه بها وعرفوه نسبها من شداد فعرف ذلك وقبله وأجاز كل واحد منهما بألف دينار وأمر لكل واحد منهما بضيعة وبعث إلى محمد بن شداد فأتي به يحمل لزمانته فسأله عن خبر النعل فصدق مقالة الرجلين فقال له المهدي ائتني بالأخرى فبكى وناشده الله فرق له وخلاها عنده
  • في “الفروع” لإبن مفلح: “ورخص أي أحمد في المنبر لأن ابن عمر وضع يده على مقعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم وضعها على وجهه قال ابن الزاغوني وغيره وليأت المنبر فليتبرك به تبركا بمن كان يرتقي عليه“
  • في “أحكام أهل الذمة” لإبن القيم: “وقد كان على النبي برد نجراني وقد كان خلع على كعب بن زهير برده عند إسلامه فباعه من معاوية وهو الذي لم يزل الخلفاء يتوارثونه ويتبركون به”
  • في “المنتقى شرح الموطا”: “وقد قال عمر بن الخطاب يا أيها الذين آمنوا لا تقتلوا أنفسكم ولا تهلكوا أنفسكم على هذا المكان فإن عرفة كلها موقف فهذا في الجواز وإن كنا نستحب الوقوف في ذلك الموضع وما يقرب منه تبركا بالنبي صلى الله عليه وسلم“
  • في “المنتقى شرح الموطا”: “قوله ما أهل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا عند مسجد ذي الحليفة يقتضي أنه أفضل مواضع ذي الحليفة للإقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم والتبرك بموضع إحرامه ومن أحرم من غير ذلك الموضع من ذي الحليفة أجزأه”
  • قال ابن عساكر في “إتحاف الزائر وإطراف المقيم للسائر”: “وقد احترقت بقايا منبر النبي صلى الله عليه وسلم القديمة، وفات الزائر من لمس رمانة المنبر التي كان صلى الله عليه وسلم يضع يده المقدسة المكرمة عليها عند جلوسه صلى الله عليه وسلم عليه ولمس موضع جلوسه منه بين الخطبتين وقبلهما ولمس موضع قدميه الشريفتين بركة عامة ونفع عائد وفيه صلى الله عليه وسلم عوض من كل ذاهب ودرك من كل فائت
  • في “مصنف ابن أبي شيبة”: حدثنا أبو بكر قال حدثنا زيد بن الحباب قال حدثني أبو مودودة قال حدثني يزيد بن عبد الملك بن قسيط قال “رأيت نفرا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إذا خلا لهم المسجد قاموا إلى رمانة المنبر القرعا فمسحوها ودعوا قال ورأيت يزيد يفعل ذلك”
  • وفي “سير أعلام النبلاء”: قال الإمام مالك رأيت عطاء بن أبي رباح دخل المسجد وأخذ برمانة المنبر ثم استقبل القبلة”
  • في “تاريخ دمشق” لإبن عساكر: “ثم إن بلالا رأى النبي صلى الله عليه وسلم في منامه وهو يقول (ما هذه الجفوة يا بلال؟ أما آن لك أن تزورني؟) فانتبه حزينا وركب راحلته وقصد المدينة فأتى قبر النبي صلى الله عليه وسلم فجعل يبكي عنده ويمرغ وجهه عليه”

التبرك بالصالحين بين المجيزين والمانعين ص25-29 مؤسسة الرسالة

عبد الرحمن بن رزين قال مررنا بالربذة فقيل لنا ها هنا سلمة بن الأكوع فأتيناه فسلمنا عليه فأخرج يديه فقال بايعت بهاتين نبي الله صلى الله عليه وسلم فأخرج كفا له ضخمة كأنها كف بعير فقمنا إليها فقبلناها

الأدب المفرد (338/1) دار البشائر الإسلامية

[53] صحيح ابن حبان ت354ه (318/7) دار ابن حزم

[54] صحيح ابن حبان ت354ه (138/7) دار ابن حزم

[55] صحيح ابن حبان ت354ه (615/6) دار ابن حزم

[56] المطالب العالية في زوائد المسانيد الثمانية لإبن حجر ت852ه (585/15) دار العاصمة | دار الغيث

[57] المطالب العالية في زوائد المسانيد الثمانية لإبن حجر ت852ه (354/13) دار العاصمة | دار الغيث

[58] مصنف ابن أبي شيبة ت235ه (179/5) شركة دار القبلة | مؤسسة علوم القرآن

[59] وبرواية ابن سعد هذه استدل بعض العلماء على منع التبرك بمآثر الصلحاء ولكن هذا الإستدلال غير قوي لأنه يمكن أن يكون عمر رضي الله عنه قطع الشجرة لكونه يعرف أن الشجرة المعهودة ويدل على ذلك ما أخرجه البخاري في المغازي من تمام حديث الباب ولفظه “عن طارق بن عبد الرحمن قال انطلقت حاجا فمررت بقوم يصلون قلت ما هذا المسجد؟ قالوا هذه الشجرة حيث بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم بيعة الرضوان فأتيت سعيد بن المسيب فأخبرته فقال سعيد حدثني أبي أنه كان فيمن بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت الشجرة قال فلما خرجنا من العام المقبل نسيناها فلم نقدر عليها فقال سعيد إن أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم لم يعلموها وعلمتموها أنتم؟ فأنتم أعلم! فظهر أن الشجرة التي كان الناس يصلون عندها لم تكن الشجرة التي وقعت تحتها بيعة الرضوان ولذلك لم ينكر عليهم سعيد بن المسيب بتبركهم بالصلاة عندها وإنما أنكر على جزمهم بتعيين تلك الشجرة فيمكن أن يكون عمر رضي الله عنه قطع الشجرة من هذه الجهة لا لأنه لا يرى التبرك بالآثار

تكملة فتح الملهم لمفتي تقي (205/5) دار القلم

فيكون سبب القطع من قبل عمر رضي الله عنه لتلك الشجرة – التي اتخذها الناس وليست هي الشجرة الأصلية – هو قطع مادة النزاع بين الناس لعدم تيقن موضعها وليس إنكارا للتبرك بموضعها أو إنكارا لبركة ذلك الموضع الذي جلس فيه المصطفى صلى الله عليه وسلم

لا ذرائع لهدم آثار النبوة للدكتور عمر عبد الله كامل (96) دار المصطفى

[60] تفسير الطبري ت310ه (87/13) دار الفكر

[61] For more on Shaykhul Islam Ibn Taymiyyah Rahimahullah’s view on this issue, read: Iqtida Al Sirat Al Mustaqim. You may also read Al Tabaruk Anwa’uhu Wa Ahkamuhu by Nasir ibn Abdir Rahman ibn Muhammad Al Juday’. Neither book sufficiently proves that seeking blessings from Allah Ta’ala through the relics whilst maintaining the four conditions mentioned near the end of this article is impermissible.

On the other hand, Sheikh Abdul Fattah Al Yafi’i’ has written a masterpiece of a treatise titled Al Tabaruk Bil Salihin Baynal Mujizin Wal Mani’in.

[62] التنبيه: تصحيح ابن حجر لإسناده إنما هو إلى نافع فقط كما هو ظاهر كلامه

لأن نافعا لم يلق عمر رضي الله عنه إنما هو مولى ولده عبد الله

لا ذرائع لهدم آثار النبوة للدكتور عمر عبد الله كامل (35) دار المصطفى

[63] تهذيب التهذيب لإبن حجر ت852ه (414/10) الفاروق الحديثية

[64] Note: this interpretation of Sheikh Albani Rahimahullah is not the only interpretation given by Hafidh Ibn Hajar Al Asqalani, Hafidh writes:

وإلى ذلك أشار بن عمر بقوله كانت رحمة من الله أي كان خفاؤها عليهم بعد ذلك رحمة من الله تعالى ويحتمل أن يكون معنى قوله رحمة من الله أي كانت الشجرة موضع رحمة الله ومحل رضوانه لنزول الرضا عن المؤمنين عندها

[65] Note: some have claimed that Sheikh Albani Rahimahullah retracted his view of considering this narration as weak, in his later book, Takhrij Ahadith Fadhail Al Sham. After reading the book, I could not find Sheikh Albani having retracted from this view. All he writes in Takhrij Ahadith Fadhail Al Sham is:

عن نافع أن الناس كانوا يأتون الشجرة فقطعها عمر رواه ابن وضَّاح “ص42-43” ورجال إسناده ثقات وروى عنه شيخه عيسى بن يونس مفتي أهل طرطوس أنه “قطعها لأن الناس كانوا يذهبون فيصلون تحتها فخاف عليهم الفتنة”

تخريج أحاديث فضائل الشام (51) مكتبة المعارف

Of course, one should not assume that Sheikh Albani’s statement ورجال إسناده ثقات is his authentication of the narration as he himself writes in Tahdhir Al Sajid:

ولعل قوله السابق “ورجاله ثقات” أدق لما ذكرنا من الغرابة ذلك لأن مثل هذه الكلمة لا تقتضي الصحة كما لا يخفى على من مارس هذه الصناعة

تحذير الساجد للشيخ الألباني ت1420 (96) مكتبة المعارف

While there is a possibility that Sheikh Albani Rahimahullah may have retraced his view of considering this narration as weak in a later, the onus on the one who claims this is not only to prove that he authenticated this narration later on, but also to prove that he responded to all the reasons (such as his statement that it contradicts the narration of Sahih Al Bukhari) due to which he considered the narration as weak in Tahdhir Al Sajid.

[66] ذكر سقوط خاتم النبي صلى الله عليه وسلم في بئر أريس وفيها وقع خاتم النبي صلى الله عليه وسلم من يد عثمان في بئر أريس وهي على ميلين من المدين وكانت قليلة الماء فما أدرك قعرها بعد “وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم اتخذه لما أراد أن يكاتب الأعاجم يدعوهم إلى الله تعالى فقيل له إنهم لا يقبلون كتابا إلا مختوما فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يعمل له خاتم من حديد فلما عمل جعله في إصبعه فأتاه جبرائيل فنهاه عنه فنبذه وأمر فعمل له خاتم من نحاس وجعله في إصبعه فقال له جبرائيل انبذه فنبذه وأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بخاتم من فضة فصنع له فجعله في إصبعه فأمره جبرائيل أن يقره فأقره وكان نقشه ثلاثة أسطر محمد سطر ورسول سطر والله سطر فتختم به رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى توفي” ثم تختم به أبو بكر حتى توفي ثم عمر حتى توفي ثم تختم به عثمان ست سنين فحفروا بئرا بالمدينة شربا للمسلمين فقعد على رأس البئر فجعل يعبث بالخاتم فسقط من يده في البئر فطلبوه فيها ونزحوا ما فيها من الماء فلم يقدروا عليه فجعل فيه مالا عظيما لمن جاء به واغتم لذلك غما شديدا فلما يئس منه صنع خاتما آخر على مثاله ونقشه فبقي في إصبعه حتى هلك، فلما قتل ذهب الخاتم فلم يدر من أخذه

الكامل في التاريخ لإبن أثير ت630ه (401/2) دار الحديث

وقال الخفاجي في نسيم الرياض: وهذا يدل على جواز التبرك بالأنبياء والصالحين وآثارهم وما يتعلق بهم مالم يؤد إلى فتنة أو فساد عقيدة وعلى هذا يحمل ما روي عن عمر رضي الله عنه من أنه قطع الشجرة التي وقعت تحتها البيعة لئلا يفتتن الناس لقرب عهدهم بالجاهلية فلا منافاة بينهما ولا عبرة بمن أنكر مثله من جهلة عصرنا

نسيم الرياض للخفاجي ت1069ه (434/3) المطبعة الأزهرية

[67] صحيح البخاري لمحمد بن إسماعيل ت256ه (50/2) – كتاب الصلاة – باب المساجد التي على طرق المدينة والمواضع التي صلى فيها النبي صلى الله عليه وسلم – دار البشائر الإسلامية

واعلم أن هذا الحديث طويل ولم يتحصل لنا منه شيء لأن فيه ذكر آثار النبي صلى الله عليه وسلم ما قد عفت اليوم، وفيه مسألة وهو أنه كيف التحري لما صدر عنه صلى الله عليه وسلم اتفاقا وما يترشح من كلام الحافظ ابن تيمية رضي الله عنه أنه يجب فيه التضييق فاتباع ما صدر عنه صلى الله عليه وسلم اتفاقا حسن إذا كان بطريق الاتفاق وأما إذا تعمده وتحراها فلعله لا يراه حسنا وعندي في تحري الاتفاقيات أيضا أجر وكان ابن عمر رضي الله عنهما ممن يتحراها وإن أنكره جماعة إلا على سنن النبي صلى الله عليه وسلم كنزول المحصب فإن ابن عمر رضي الله عنه يراه سنة

فيض الباري للكشميري ت1353ه (219/2) دار إحياء التراث العربي

باب المساجد التي على طرق المدينة والمواضع التي صلى فيها النبي صلى الله عليه وسلم

الأوجه عندي في غرض المصنف بهذه الترجمة جواز الإستبراك بمشاهد الأنبياء والصالحين دفعا لما يتوهم من قول عمر – رضي الله عنه الآتي

الكنز المتواري في معادن لامع الدراري وصحيح البخاري لمولانا زكريا الكاندهلوي ت1402ه (233/4) مؤسسة الخليل

فإن قلت قد جاء عن عمر بن الخطاب خلاف فعل ابنه روى المعرور بن سويد كان عمر في سفر فصلى الغداة ثم أتى على مكان فجعل الناس يأتونه ويقولون صلى فيه النبي فقال عمر إنما هلك أهل الكتاب أنهم اتبعوا آثار أنبيائهم واتخذوها كنائس وبيعا فمن عرضت له الصلاة فليصل وإلا فليمض قلت إن عمر إنما خشي أن يلتزم الناس الصلاة في تلك المواضع حتى يشكل على من يأتي بعدهم فيرى ذلك واجبا وعبد ابن عمر كان مأمونا من ذلك وكان يتبرك بتلك الأماكن وتشدده في الإتباع مشهور وغيره ليس في هذا المقام

عمدة القاري للعيني ت855ه (105/4) المكتبة التوفيقية

ومحصل ذلك أن ابن عمر كان يتبرك بتلك الأماكن

فتح الباري لإبن حجر ت852ه (664/1) دار الحديث

[68] البدع والنهي عنها لإبن وضاح القرطبي ت286ه (49) دار الصفا

وهو في سعيد بن منصور أيضا

هذا الحديث قد أجاب عنه الحافظ ابن حجر بقوله “ومحصل ذلك أن ابن عمر كان يتبرك بتلك الأماكن وتشدده في الإتباع مشهور ولا يعارض ذلك ما يثبت عن أبيه لأن ذلك من عمر محمول على أنه كره زيارتهم لمثل ذلط بغير صلاة أو خشي أن يشكل ذلك على من لا يعرف حقيقة الأمر فيظنه واجبا فكلا الأمرين مأمون من ابن عمر” اهـ وإلى من يحتج بتصحيح ابن حجر في قطع الشجرة أين أنت من فهم ابن حجر وكلامه على هذه النصوص؟

لا ذرائع لهدم آثار النبوة (226) دار المصطفى

[69] مصابيح الجامع للدماميني ت827ه (185/2) دار النوادر

وقال القسطلاني حفظ اختلاف عمر وابنه – رضي الله عنهما – عظيم في الدين ففي اقتفاء آثاره صلى الله عليه وسلم تبرك به وتعظيم له وفي نهي عمر – رضي الله عنه – السلامةفي الإتباع من الإبتداع

الكنز المتواري في معادن لامع الدراري وصحيح البخاري ت1402ه (234/4) مؤسسة الخليل

[70] والحاصل أن زيارة هذه الشاهد إن كانت كزيارة مآثر تاريخية أو لإستحضار ما وقع فيها من الوقائع المباركة وزيادة الإيمان والإنشرح بذكرها أو لحصول البركة منها فلا بأس بذلك

تكملة فتح الملهم لمفتي تقي عثماني (207/5) دار القلم

وقد رخص أحمد في ذلك على ما فعله ابن عمر وكره ما أحدثه الناس بعد ذلك من الغلو والإفراط، والأشياء المحدثة التي لا أصل لها في الشريعة

فتح الباري لإبن رجب الحنبلي ت795ه (427/3) مكتبة الغرباء

التنبيه: قال الحافظ ابن حجر العسقلاني: عرف من صنيع ابن عمر استحباب تتبع آثار النبي صلى الله عليه وسلم والتبرك بها

فتح الباري لإبن حجر ت852ه (668/1) دار الحديث

[71] ہاں یہ بات ضرور ہے کہ یہ تبرک تبرک ہی کی حد میں رہنا چاہۓ اس سے آگے بڑھ کر عبادت نہ سمجھا جاۓ کہ تبرک کو عبادت بنالیں اور آدمی اسی کو نافع وضار سمجھنے لگیں اور تعظیم ایسی کرنے لگیں کہ عبادت نہ سمجھا جاۓ کہ تبرک کو عبادت بنالیں اور آدمی اسی کو نافع وضار سمجھنے لگیں اور تعظیم ایسی کرنے لگیں کہ عبادت کے ساتھ مشابہ ہوجاۓ تو یہ باتیں منع ہیں اور غلو ہے اور بعض جگہ شرک کی حد تک پہنچ جاتی ہیں تو اس وجہ سے جہاں اس بات کا خطرہ ہو اور وہاں ممکن ہو تو اس جگہ لوگوں کو ایسا کرنے سے روک لیں، بس حد میں رہنے کا پابند بنایا جاۓ اور جہاں ممکن نہ ہو تو وہاں سد ذریعہ کے طور پر یہ بھی کہ سکتے ہیں کہ بالکل رک جاؤ، یہ وہاں ہے جہاں لوگ حدود کے پابند نہیں رہیں گے لیکن اس کو مطلق شرک قرار دینا اور مآثر کو جان بوجھ کر مٹانا یہ بڑی زیادتی کی بات ہے کہ سرکار دو عالم صلی اللہ علیہ وسلم کے مآثر کو ایک ایک کر کے مٹایا جا رہا ہے-

انعام الباری شرح صحیح البخاری لمفتی تقی عثمانی (263/3) مکتبۃ الحراء

[72] والحاصل أن زيارة هذه الشاهد إن كانت كزيارة مآثر تاريخية أو لإستحضار ما وقع فيها من الوقائع المباركة وزيادة الإيمان والإنشرح بذكرها أو لحصول البركة منها فلا بأس بذلك أما اتخاذها عيدا أو الإعتقاد بأنها تنفع أو تضر أو تعظيمها بما يشبه العبادة فإن ذلك لا يجوز

تكملة فتح الملهم لمفتي تقي عثماني (207/5) دار القلم

[73] ان مشاہد اور تبرکات کا حاصل صرف اتنا ہے کہ آدمی حضور اکرم صلی اللہ علیہ وسلم کے ساتھ نسبت ہونی والی چیز کے ساتھ ایک محبت کا اظہار کرے اور اس سے تبرک حاصل کرے لیکن اس کو معبود سمجھ لے العیاذ باللہ یا اس کی عبادت شروع کردے یا اس کے ساتھ مس کو واجب سمجھ لے، یہ حدود سے تجاوز کرنا ہے

انعام الباری شرح صحیح البخاری لمفتی تقی عثمانی (262/3) مکتبۃ الحراء

[74] التنبيه: إن كنت تتعجب من موقفنا هذا فتتعجب أكثر من ذلك مما قاله بعض العلماء:

في “أسنى المطالب” (۳۳۱/۱) و “وفاء الوفاء” (۱٤۰۷/٤( “قال محب الدين الطبري الشافعي يجوز تقبيل القبر ومسه وعليه عمل العلماء والصالحين” وقال شهاب الدين الخفاجي الحنفي في “شرحه” على “الشفا” (۱۷۱ /۳) عند قول عياض “ويكره مسه وتقبيله وإلصاق الصدر عليه” قال “وهذا أمر غير مجمع عليه ولذا قال أحمد والطبري لا بأس بتقبيله والتزامه” وقال الزرقاني المالكي في “شرح المواهب” (۳۱۵/۸) “تقبيل القبر الشريف مكروه إلا لقصد التبرك فلا كراهة” وفي “كنز المطالب” ص۲۰ و”مشارق الأنوار” (۱٤۰/۱) “قال الشيخ العدوي المالكي “ولا مرية حينئذ أن تقبيل القبر الشريف لم يكن إلا للتبرك فهو أولى من جواز ذلك لقبور الأولياء عند قصد التبرك””

التبرك بالصالحين بين المجيزين والمانعين للشيخ عبد الفتاح اليافعي (30) مؤسسة الرسالة

نخلص ويظهر لنا مما تقدم أن القول بالعناية والإهتمام بالآثار والمعالم الإسلامية هو قول أئمة الإسلام وعلماء المسلمين وهو قول جماهير الصحابة كإبن عمر وأنس بن مالك وسلمة بن الأكوع وسهل بن سعد الساعدي وأبي موسى الأشعري وأبي جحيفة وعبد الله بن جابر بن عتيك والأنصار بنى معاوية وغيرهم من جلة الصحابة وهو قول ثابت البناني وابن سيرين وسعيد بن المسيب ويحيى بن سعيد الأنصاري وخارجة بن زيد بن ثابت وأبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف وأبي أمامة بن سهل بن حنيف وسالم بن عبد الله بن عمر ونافع مولى ابن عمر والحاكم بن عتيبة ومحمد بن إسماعيل البخاري صاحب الصحيح وأحمد بن حنبل وهو المذهب عند الشافعية والحنابلة وغيرهم من المحققين كإبن حجر والنووي وابن المنير والقاضي عياض وغيرهم كثير من العلماء وعلى هذا عمل خلفاء المسلمين وأئمتهم

لا ذرائع لهدم آثار النبوة للدكتور عمر عبد الله كامل (26) دار المصطفى

[75] صرف روحاء ایک ایسی جگہ ہے جہاں سعودی حکومت کے ہاتھ نہیں پہنچنے اس واسطے وہ جگہ ایسی ہے کہ جہاں کوئی عمارت نہیں بنی تھی- چند سال پہلے میں گیا تھا تو وہاں وہ کنواں (بئر روحاء) اب بھی موجود ہے اور اس کے قریب جو ایک جگہ بتائی گئی ہے واللہ اعلم وہ جگہ بھی محفوظ ہے- باقی جتنے مقامات بتاۓ ہیں یہاں تک کہ  ذو الحلیفہ  کی وہ جگہ جہاں حضور صلی اللہ علیہ وسلم نے نماز پڑھی تھی اب وہاں بہت عالی شان لمبی چوڑی مسجد بنادی گئی ہے اس جگہ کو خاص طور پر محفوظ نہیں رکھا گیا ہے وہ مسجد اس کے اندر آگئ ہے-

اس کی وجہ جیہ ہے کہ موجودہ علماء نجد کا کہنا ہے کہ اس قسم کے مقامات کو خاص طور پر محفوظ رکھنا ناجائز ہے اور شرک مآثر میں ہونے کی وجہ سے منع ہے- چنانچہ انہوں نے مدینہ منورہ میں ایسی کوئی نشانی نہیں چھوڑی جسے نہ مٹایا حضور صلی اللہ علیہ وسلم کے جو مآثر تھے ایک ایک کرکے سب مٹادۓ اور چن چن کر ختم کر دۓ

لمحہ فکریہ

افسوسناک اور ستم ظریفی کا پہلو یہ ہے کہ مدینہ منورہ میں کعب بن اشرف کا قلعہ برقرار ہے اور اس پر بورڈ لگایا ہا ہے کہ یہ آثار قدیمہ میں سے ہے خبردار کوئی شخص اس کو نقصان نہ پہنچاۓ، تو کعب بن اشرف کا قلعہ تو محفوظ ہے نہ صرف محفوظ بلکہ اس کی حفاظت کے لۓ بورڈ لگایا ہوا ہے اور مدینہ منورہ کے جتنے مآثر تھے ایک ایک کرکے چن چن کر سب ختم کردئۓ ہیں جس پر بس چلا اسے اٹھا کر ختم کردیا- وہاں کبھی ہم جایا کرتے تھے اور وہاں پر حاضری ہو جایا کرتی تھی- ایک آخری چیز باقی رہ گئی تھی اور وہ مسجد قباء کے برابر وہ مکان تھا جس کے بارے میں مشہور تھا کہ اس میں حضور صلی اللہ علیہ وسلم نے چودہ دن قیام فرمایا تھا- اب تین چار سال پہلے جب میں حاضر ہوا تو اس کو بھی ڈھا دیا گیا اور وہ بھی ختم کردیا گیا-

اس کی وجہ یہ کہتے ہیں کہ مآثر کو برقرار رکھنا اور مآثر انبیاء اور مآثر صلحاء سے تبرک حاصل کرنا “شعب من شعب الشرک” یہ شرک ہے لہذا اس کو ختم کرنا ضروری ہے-

انعام الباری شرح صحیح البخاری لمفتی تقی عثمانی (256/3) مکتبۃ الحراء

حقيقة الشرك: أن يعتقد إنسان في بعض المعظمين من الناس: أن الآثار العجيبة الصادرة منه إنما صدرت لكونه متصفا بصفة من صفة الكمال مما لم يعهد في جنس الإنسان…فيتذلل عنده أقصى التذلل ويعامل معه معاملة العباد مع الله تعالى وهذا معنى له أشباح وقوالب والشرع لا يبحث إلا عن أشباحه وقوالبه التي باشرها الناس بنية الشرك حتى صارت مظنة للشرك ولازما له في العادة

حجة الله البالغة للشيخ شاه ولي الله الدهلوي ت1176ه (184/1) زمزم ببلشرز

قال مفتي سعيد بالنبوري في تعليقه على حجة الله البالغة: “وقاعدة معرفة الشرك أن كل فعل اقترن بإعتقاد الألوهية  واعتقاد التدبير في المعظم فهو يفضي إلى الكفر وإلا فلا

حجة الله البالغة للشيخ شاه ولي الله الدهلوي ت1176ه (184/1) زمزم ببلشرز

فاعتقاد أهل السنة والجماعة أن الأسباب حادثة مخلوقة خلقها الله تعالى وأنه لا تأثير لها فيما قارنها من آثارها لا بطبعها ولا بقوة أو خاصية جعلت فيها ولكنه تعالى جعل الأسباب أمارات ودلائل على ما شاء خلقه من الحوادث من غير ملازمة عقلية بين وجود الأسباب وبين وجود آثارها التي جعلت الأسباب دليلا عليها ولكنه تعالى جعل بين الأسباب وآثارها تلازما عاديا نلاحظه بحكم العادة والتكرار

جامع اللآلي شرح بدء الأمالي (30) دار البشائر الإسلامية

[76] Seeking blessings from Allah Ta’ala through these relics whilst maintaining these conditions cannot and should not be considered an innovation. Allamah Abdul Ilah ibn Husayn Al Arfaj’s statement is worthy of being written in gold:

قدمنا فيما سبق عددا من المسائل الشرعية التي اختلف السلف الصالح في حكمها ورأينا أنه ما من مسألة إلا وقد حكم فيها بعض العلماء بأنها بدعة وخالفهم علماء آخرون ووصفوها بأنها سنة أو جائزة وهذا الإختلاف في الحكم على أمر ما بأنه بدعة شبيه – فيما أرى – بإختلاف العلماء في الحكم على أمر ما بأنه محرم أو مكروه ولا يعدواالحال أن يكون نابعا من اجتهادهم ومن ثم تختلف آراؤهم وتتباين والواجب في هذه الحالة التحلي بآداب الخلاف العملي وعدم التشنيع على المخالف أو الحكم عليه بالإبتداع في الدين خصوصا إذا كان من العلماء الراسخين… وقال أيضا: وأؤكد أنني لست أقصد من عرض هذه المسائل أن أجعل القارئ في حيرة من أمره ليستسلم لكل محدثة مخترعة ويقبل كل بدعة جديدة بدعوى أن العلماء اختلفوا في آرائهم حول البدعة ومن ثم يظن أنه لا تثريب عليه من الإبتداع في الدين وإنما أردت تنبيه طلبة العلم إلى وجوب التريث قبل الحكم على المخالف بالإبتداع في الدين وخصوصا في البدع العملية التي تستند إلى عمومات الأدلة وإذا اختلف العلماء الراسخون في مسألة ما فالغالب أن يكون لإختلافهم وجاهة سائغة وأن يكون هذا الإختلاف محصورا في دائرة الإجتهاد المشروع وإلا لم يبق لنا عالم واحد سالم من البدعة بل لعل هذا الذي يحكم على غيره بالإتداع مخطئ أو متلبس ببدع محدثة – من جنس ما أنكره على غيره – من حيث لا يشعر ومن ثم يرميه غيره بالإبتداع في الدين وهكذا تصبح الأمة متناحرة متفرقة منشغلة بمعارك كلامية ليس لها من مسوغ سوى الإعتداد بالرأي والتعصب له والتحجير فيما جعله الله عز وجل واسعا برحمته

مفهوم البدعة وأثره في اضطراب الفتاوى المعاصرة للدكتور عبد الإله حسين العرفج (224) دار الفتح

[77]  أما التبرك بآثار الصالحين فقال الشيخ عبد الفتاح اليافعي في رسالته المفيدة “التبرك بالصالحين بين المجيزين والمانعين ص55:

“القول الأول: أن ذلك مشروع وهو ما عليه جماهير أهل العلم من فقهاء المذاهب الأربعة وغيرهم

القول الثاني: أن ذلك ممنوع وهو ما عليه طائفة من أهل العلم ومنهم الإمام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم وكذا الإمام الشاطبي صاحب “الإعتصام” والإمام ابن رجب الحنبلي وكذا ائمة الدعوة النجدية وأول من قام بالمنع – فيما أعلم – هو الإمام ابن تيمية ولا أعلم أحدا سبقه إلى ذلك (على أن كلامه في المسألة محتمل كما سيأتي إن شاء الله)

وللمزيد في هذه المسألة انظر “التبرك بالصالحين بين المجيزين والمانعين” للشيخ عبد الفتاح اليافعي من ص55 –116 مؤسسة الرسالة

[78] واتفق المؤرخون على أن مسجد بني قريظة يقع بين مسجد بني النضير ومسجد مشربة أم إبراهيم المعلوم مكانها إلى اليوم وقد بقي هذا المسجد عامرا بالصلاة طوال هذه القرون الطويلة ومر بأطوار عدة وجدد مرات كثيرة حتى تم هدمه في شهر ربيع الأول من عام ۱٤۲۲ هـ من قبل إدارة الأوقاف بالمدينة المنورة

لا ذرائع لهدم آثار النبوة للدكتور عمر عبد الله كامل (60) دار المصطفى

مسجد أبي بكر الصديق: هو أحد مساجد الفتح المشهورة في منطقة غزوة الخندق في شعب جبل سلع…وظلت تقام الصلوات الخمسة في هذا المسجد حتى تقرر هدمه من أجل توسعته على حساب أحد المحسنين وبعد أن تم الهدم اعترضت بعض الجهات على إعادة بنائه؟! ولم يتم المشروع وردم الموقع! ويوجد الآن مكان هذا المسجد المبارك الذي يحمل اسم الصديق جهاز للصرف الآلي!!

لا ذرائع لهدم آثار النبوة للدكتور عمر عبد الله كمال (61) دار المصطفى

[79] وقال لهم نبيهم إن آية ملكه أن يأتيكم التابوت فيه سكينة من ربكم وبقية مما ترك آل موسى وآل هارون تحمله الملائكة

البقرة آية  248

يجب المحافظة على آثار المدينة ومكة والإهتمام بها ورعايتها لأن كثيرا من معالم السيرة النبوية الشريفة لا تعلم إلا إذا عرفت مواقعها على وجه الدقة والتحديد وقد بدأت هذه المعالم بالإندثار فازداد الجهل بالسيرة النبوية

لا ذرائع لهدم آثار النبوة للدكتور عمر عبد الله كمال (61) دار المصطفى

[80] فكونه يوجد أناس يرتكبون بعض المخالفات عند بعض المعالم والمآثر لا يجر الحكم على الجميع بل الواجب عند وجود المخالفات هو تعليم الناس وإرشادهم باللين والرفق وبوضع دعاة ومرشديت ومعلمين يدعون الناس بالحسنى وهذا المنهج هو الذي أدركه السلف وأئمة الإسلام فانظر إلى الإمام الذهبي تلميذ ابن تيمية وموقفه في ذلك مثل ذلك في حالة مشابهة حيث قال “ولكن من زاره صلوات الله وسلامه عليه وأساء أدب الزيارة أو سجد للقبر أو فعل ما لا يشرع فهذا فعل حسنا وسيئا فيعلم برفق والله غفور رحيم

لا ذرائع لهدم آثار النبوة (227) دار المصطفى

[81] بھئی! تم نے روضہ اقدس پر قابو پایا ہے کہ نہیں پایا کہ روضہ اقدس پر بھی لوگ شرک کرتے تھے وہاں جاکر بدعات کرتے تھے لیکن آدمی کھڑے کردیۓ مجال ہے کہ کوئی آدمی ہاتھ باندھ کر بھی کھڑا ہوجاۓ اس کی بھی اجازت نہیں دیتے کہ ہاتھ نیچے کردو وہاں پر پابندی لگائی ہوئی ہے لیکن تم نے غلو اور شرک کے اندیشہ سے بند نہیں کیا ہے تو جو کام وہاں کر رہے ہو دوسرے مآثر پر بھی کرستے ہو اس واسطے غلو اور بدعات کو روکو لیکن مآثر کو ضائع کرنا اور باقاعدہ ختم کرنا اور اس کی مشن بنا لینا یہ اتنی افسوسناک بات ہے کہ کوئی حد احساس نہیں

انعام الباری لفتی تقی عثمانی (263/3) مکتبہ الحراء

Tramway Path

Question:

https://tramwaypath.co.uk/pages/tickets-with-subscriptions

Could you kindly take a look at the above site. It’s a charity that has a prize draw to win a house. There are different ways to enter and one of them is paying and the other is by sending them a free post card (so no entry fees).

Would it be permissible to enter via the free route?

Answer:

In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.

As-salāmu ‘alaykum wa-raḥmatullāhi wa-barakātuh.

It would not be permissible to enter via the free route, as this still involves participation in a form of gambling.[1] Furthermore, although there is no direct entry fee for the postal method, it requires an individual post card with first-class stamp, which incurs a cost. Therefore, in effect, some payment is made for a chance of winning.[2]

And Allah Ta’āla Knows Best

Answered by:

Mohammed Safwan Malik

Checked & Approved By:

(Mufti) Muadh Chati


[1] كذا لا يحل له الدلالة عليه، والإشارة إليه بقوله – صلى الله عليه وسلم – «الدال على الخير كفاعله، والدال على الشر كفاعله»

بدائع الصنائع: ٢/٢٣٣ دار الكتب العلمية

لأنه كما لا يحل أكل الحرام لا يحل إيكاله قال: – صلى الله عليه وسلم – «لعن الله آكل الربا وموكله»

المبسوط للسرخسي: ١٥/٩٤ دار الكتب العلمية

قال في الدراية وقيل أصح ما فيه ما نقل عن الحلواني ما كان شنيعا بين المسلمين وفيه هتك حرمة الله والدين فهو كبيرة وكذا الإعانة على المعاصي والفجور والحث عليها من جملة الكبائر كذا الذخيرة والمحيط. اهـ.

تبيين الحقائق: ٤/١٧٩، دار الكتب العلمية

فتبين بهذا أن الجوائز المشروعة يشترط فيها أن تكون تبرعاً بدون مقابل مالي، وإلا فإنها تدخل في القمار، أو في عقود الغرر الأخرى. وكذلك يجب أن لا تكون هذه الجوائز موعودة على القروض، لأنها تدخل في الربا .

أحكام الجوائز ج.۲ ص.١٥٧ ط. دار القلم

فتاوی محمودیہ میں ہے: جس پیسہ کے متعلق قطعی طور پر علم ہو کہ یہ حرام ہے اس کے عوض کوئی شئی فروخت کرنا اور وہ پیسہ حاصل کرنا درست نہیں، جہاں علم نہ ہو وہاں گنجائش ہے۔

فتاویٰ دارالعلوم زکریا:  ۵/۳۶۵  زمزم پبلشرز

[2]أن يكون المشتري يقصد شراء المنتج للانتفاع به، ولا يشتريه لمجرد ما يتوقع من الحصول على الجائزة؛ لأنه إن لم يكن يقصد شراء المنتج، فإنَّ ما يبذله من الثمن، إنما يبذله من أجل الجائزة، فكأن فيه شبهة المخاطرة، فلا يخلو من شبهة القمار

أحكام الجوائز ج.۲ ص.١٥٩ ط. دار القلم

اس کا ایک شعبہ قمار بھی ہے قمار یعنی جوّا یا میسر اس میں ایک طرف سے تو ادائیگی یقینی ہو اور دوسری طرف سے ادائیگی موہوم ہو معلق علی الخطر یعنی کسی ایسے واقعہ پر موقوف ہو جس کا پیش آنا اور نہ آنا دونوں محتمل ہیں اس کو قمار کہتے ہیں۔

اسلام اور جديد معاشي مسائل ج.٤ ص.٧٢ ط.ادارة إسلاميات

Consuming Edible Gold

Question:

Is it permissible to consume edible gold such as a gold leaf?

Answer:

In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.

As-salāmu ‘alaykum wa-raḥmatullāhi wa-barakātuh.

Edible gold leaf is made from real gold hammered into extremely thin sheets and is used for decorating food. For gold leaf to be edible, it must be very high purity, usually 22 to 24 carat gold, which is purer than most jewellery.[i] Due to gold leaf consisting of pure and real gold, it is impermissible to consume. [ii]

And Allah Ta’āla Knows Best

Answered by:

Umar Faruk

Checked & Approved By:

(Mufti) Muadh Chati


[i] https://www.thespruceeats.com/what-is-edible-gold-leaf-520343#:~:text=Edible%20gold%20leaf%20is%20used,loose%20leaf%20and%20transfer%20leaf.

https://www.ediblegold.co.uk/blogs/beginners-guides-to-edible-gold-leaf/a-basic-guide-to-edible-gold-leaf-silver-leaf-connoisseur-gold?utm

[ii]  قال إن الذي يشرب في إناء الفضة إنما يجرجر في بطنه في نار جهنم، فإذا ثبت في الشرب في الاستعمال فيكون الوارد فيها يكون وارداً فيما هو في معناها دلالة، ولأنها تنعم بتنعم المترفهين والمسرفين وتشبه بهم وقد قال الله تعالى فيهم فالأكل كذلك والتطيب لاستوائهم في . اذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا [الأحقاف : ۲۰] وقال عليه الصلاة والسلام من تشبه يقوم فهو منهم ( والمراد بقوله كره كراهة التحريم ويستوي فيه الرجال والنساء الإطلاق ما روينا، وكذا الأكل بمعلقة الذهب والفضة والاكتحال بميلها وما أشبه ذلك من الاستعمالات.

البحر الرائق ٣٤٠/٨ دار الكتب العلمية

واستعماله فيما ترجع منفعته إلى البدن مكروه في حق الرجل والمرأة جميعاً، حتى يكره الأكل والشرب والادهان والتطيب من مجامر الذهب للرجل والمرأة

بدائع الصنائع ٥٢٢/٦ دار الكتب العلمية

يكره الأكل والشرب والأدهان والتطيب في آنية الذهب والفضة للرجال والصبيان والنساء..ويكره الأكل بملعقة الذهب والفضة، وعلى خوان الذهب والفضة..وكذا المكحلة وكل ما كان يعود الانتفاع به إلى البدن،

فتاوى هندية ٣٨٧/٥ دار الكتب اللعلمية

ہر وہ چیز جس میں ہاتھ ڈال کرکوئی چیز نکالنے کے بعد استعمال کی جائے، جائز ہے اور جس چیز برتن وغیرہ سے اندر کی چیز انڈیلی جائے یعنی اس میں ہاتھ ڈالے بغیر ہی استعمال کیا جائے تو ایسے برتن وغیرہ کا استعمال نا جائز ہے۔

(۲) جن برتوں پر سونے چاندی کے نقوش یا بیل بوٹے بنا دیے گئے ہوں توان کا استعمال تب جائز ہوگا، جب اس کے استعمال کے وقت سونے چاندی کے نقوش والی جگ منہ ہاتھ یا دوسرے اعضا کو مس نہیں کر رہی ہو ہے جا گارانی گلاس ، کری، چارپائی زین اور لگام وغیرہ۔ یہ امام ابوحنیفہ کا قول ہے، جب کہ امام ابو یوسف کے ہاں چاہے ہوئے چاندی والی جگہ بدن کومس کرے یانہ کرے، بہر صورت مکروہ ہے۔

فتاوی عثمانیہ ٣١٣ /١٠ العصر

ينظر أيضا النظر المقاصدي وضوابطه للشيخ حاتم العوني ص٧٤